Tag: م. ناجي العبدالهادي

  • المسعود: ورشة عمل حول الأولوية الإسكانية بمشاركة العدساني والمويزري والخرينج والعتيبي

    تقيم جمعية المهندسين الكويتية في الساعة السادسة مساء يوم الثلاثاء 3/12/2013 ورشة عمل بعنوان ” الأولوية الإسكانية .. عقبات وحلول ” ، وذلك بمقر الجمعية ببنيد القار ومشاركة كل من : النائب رياض العدساني ، وزير الاسكاني السابق شعيب المويزري، عضو المجلس البلدي الدكتور منصور الخرينج ، النائب السابق ناجي العبدالهادي ، الوكيل المساعد بوزارة الكهرباء والماء الدكتور مشعان العتيبي ، والنائب السابق المهندس ناجي العبد الهادي ، ويديرها رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود .

    عضو مجلس الإدارة للجمعية المهندس علي المسعود الرشيدي قال : إن اعتبار المواطنين للقضية الاسكانية أولوية لمهموم لم يكن لأول مرة ، بل كان على الدوام أول هم للمواطنين وفقا لكل الدراسات التي أجريت من قبل المجلس أو الحكومة أو غيرهما من المؤسسات البحثية ، ، لافتا الى دراسات سابقة قدمتها الجمعية للحد من طوابير الانتظار في المؤسسة والحد من معاناة المواطنين في هذا المجال ،

    ودعا الرشيدي كافة الزملاء الى المشاركة والحضور لهذه الورشة الهادفة الى بلورة رؤية جديدة للجمعية لتقديمها الى المعنيين ، تتضمن حلولا واقعية لهذه الاولوية ، مضيفا إننا في جمعية المهندسين الكويتية نسعى ونعمل دائما على تقديم حلول فنية – هندسية بعيدا عن أية تأثيرات سياسية ، مشيرا إلى أن المهندسين قاموا بتشكيل فريق يضم مجموعة من الكفاءات العاملة في القطاعين العام والخاص ، وهذا الفريق سينجز رؤيته الفنية خلال الفترة المقبلة وتقدميها الى المعنيين للاستفادة منها .

  • التشاؤم يسود ندوة ” المهندسين ” حول حل الاولوية الاسكانية

    الحمود : على الحكومة توفير 200 الف وحدة سكنية حتى 2020

     المويزري: لاتنتظروا حلولا فالقوانين المروحة تمثيلة على الشعب الكويتي

    العبد الهادي: المشكلة صنيعة متنفذين وادعو العدساني لتقديم استجواب جديد

    العدساني: الحكومة تتهرب من المساءلة السياسة بتعاون من بعض النواب

    العتيبي: تبريد الضواحي يوفر 50 % من الطاقة المطلوبة للمشاريع الاسكانية

    الخرينج: البلدية افرجت عن الاراضي والتنفيذ سيكون بطيئا جدا  بدون القطاع الخاص

    لم يكن المشاركون في الندوة التي اقامتها جمعية المهندسين الكويتية مساء امس الاول متفائلين حول النتائج المتوقعة من جلسة مجلس الامة المقبلة المخصصة لمناقشة القضية الاسكانية ، متهمين الحكومة بالانصياع لمتنفيذين ساهموا في خلق هذه المشكلة وعرقلة الحلول التي تقدم بها مجلس الامة في الفترات السابقة ، بل والتهرب من المساءلة السياسية التي قدمها النائب رياض الصانع خلال الايام القليلة الماضية.

    اجواء التشاؤم عكستها مشاركة الوزير والنائب السابق شعيب المويزي الذي قال لا تنتظروا حلا لهذه المشكلة في 12 / 12 ، لافتا الى ان محاولته معالجة القضية بكل شفافية كلفته منصبه ، ومثله كان النائب رياض العدساني الذي استعرض مسلسل تهرب الحكومة من المساءلة السياسية والتفافها عليها بالتعاون مع بعض النواب ، وكذلك النائب السابق ناجي العبدالهادي الذي قدم عرضا سريعا لدراسة توفر علىالحكومة 2 مليار بمشروع مدينة الخيران لكنها رفضتها ، ودعا العبد الهادي العدساني الى تقديم استجواب في 13 الشهر الجاري ، وكذلك عضو المجلس البلدي الدكتور منصور الخرينج الذي اكد ان المجلس البلدي افرج عن اراضي تكفي لنحو 200 الف وحدة سكنية ، ورغم ذلك شدد رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس إياد الحمود  على ضرورة الحل ، وان المهندسين ماضون في هذا الجهد التطوعي ، ومن جانبه دعا وكيل وزارة الكهرباء المساعد الدكتور مشعان العتيبي الى دراسات شاملة وتعديل القوانين التي تحد من جهود الوزارة في بناء المحطات ، وشهدت الندوة مشاركة من حملة “ناطرين بيت” وحضورا جماهيريا لافتا فإلى التفاصيل. الندوة

    اول المتحدثين المهندس اياد الحمود الذي قال : هذه الحلقة النقاشية واحدة من جهود الجمعية التي تبذلها مشاركة منها بوضع حلول ورؤى هندسية – فنية بعيدا عن أية ضغوط سياسية لما هو أمامها من مشاكل في المجتمع

    واضاف الحمود :نقول أن الاسكان أولولية لأنها ومنذ الثمانينيات في القرن الماضي ، وفي كافة الدراسة التي أجريت سواء من قبل الحكومة أو من قبل المجلس أو من قبل مؤسسات المجتمع المدني أولوية ، لكن هذه الأولولية الواضحة للعيان لن تنل حضها المطلوب من التنفيذ من الحكومة ورغم الرقابة اللصيقة من المجلس إلا أنه لم يوفق هو الآخر في السابق بحلها رغم اصداره عددا من القوانين الهامة مثل القانون 47 / 93 الذي ألغى وزارة الاسكان وأنشأ المؤسسة العامة للرعاية السكنية وكلفها بإنشاء 200 ألف وحدة سكنية ، ومن ثم القانون 8 / 2005 باشراك القطاع الخاص وتأسيس شركات لإنشاء المدن الاسكانية ، ولاحقا القانون 50 / 2010 الذي يقضي بإنشاء شركة لمدينة الخيران والمطلاع وإنشاء 56 ألف وحدة سكنية فيهما ، وبالطبع كذل هذا لم ير النور .

    تاريخ وتشخيص المشكلة 

    وقدم الحمود تشخيصا للمشكلة حيث قال: معلوم أن لدينا الآن 107 آلاف طلب اسكاني وفق آخر احصائيات منشورة في أكتوبر الماضي ، وأن معدل الطلبات سنويا وفق ما هو منشور أيضا 8500 طلب سنويا وبزيادة مقدارها 2%كل عام ، بينما نجد أن معدل انتاج الحكومة من الوحدات السكنية والقسائم في آن واحد هو 2600 وحدة سكنية كل عام ، ففترة الانتظار تصل الآن للبيوت الحكومية نحو 15 سنة ، والقسائم 10 سنوات .

    ومع معدل النمو المذكور 2 % في الطلبات كل عام سيصل الرقم لدينا الذي هو 107 آلاف طلب اسكاني في العام 2020 الى 175 ألف طلب ، وبالطبع اذا مضينا بنفس وتيرة العمل سترتفع مدة الانتظار الى أكثر من 35 عاما وربما تزيد أكثر بكثير .

    تحديد الهدف

    وزاد الحمود :لهذا فإنه من المفيد أن نتفق قبل بداية هذه الورشة على أن تحديد الهدف وهو توفير سكن لكل مواطن كويتي خلال عام واحد من تقديمه الطلب للاسكان ، وها يعني أننا نحتاج 175 ألف وحدة سكنية حتى العام 2020 ، وبحسبة بسطية نجد أننا نحتاج في كل عام الى 25 ألف وحدة سكنية سنويا .

    ونتوقع أن يكون هذا هدف السلطتين التشريعية ولاتنفيذية في الكويت ، فما قلنا ليس جديدا بيانات قدمنا على أسساها كجمعية نفع عام مجموعة من الحلول الى الوزير السابق شعيب الموزيري ورحب بها ، واليوم نريد أن نضع اليد على موطن الخلل لأسباب عدم التنفيذ وعدم توفير هذه المساطن للمواطنين بالتعاون مع الأخوة الحضور …

    ولعله من المفيد أن نذكر أن دولة خليجية شقيقة أعلنت نشاء 75 ألف وحدة سكنية خلال ست سنوات ، فماذا ينقصنا لنعلن مثل هذا الإعلان .

    لا تنتظروا الحلول

    ثم تحدث النائب والوزير السابق حيث قال: النائب السابق شعيب المويزري، السبب الرئيسي وراء الأزمة الإسكانية في البلاد سبب سياسي بحت، سعى البعض من خلاله إلى إيجاد حالة من الا توازن في الدولة، مما كان لها الأثر السلبي على المواطن.

    ولفت إلى أن بعض المتنفذين سعوا إلى السيطرة على مقدرات الدولة والعبث بأموالها والضحية هو الشعب، مشددا على أن المشكلة الإسكانية تحتاج إلى قرار فاعل، خاصة وأن لدينا الأرض ولدينا المال.

    القوانين تمثيلية

    ونوه إلى أن القوانين الموجودة في البلاد لو تم تطبيقها لحلت الأزمة، موضحا أن ما سيجري في الأيام القادمة تمثلية على الشعب الكويتي، وان هناك أحد السفراء الذين شاركوا في الإطلاع على شروط المناقصات عندما كنت وزيرا للإسكان ووعدت بالشفافية في الطرح قال لي ” لن تجلس في الوزارة أكثر من أربعة أشهر”.

    استخدام التكنولوجيا

    من ناحيته قال الوكيل المساعد في وزارة الكهرباء الدكتور مشعان العتيبي، نحن كوزارة كهرباء نزود المدن بخدمات الكهرباء والماء، لافتا إلى أن التنسيق مع الإسكان موجود، موضحا أن أي منزل يتم إنشائه يكلف الدولة ما لا يقل عن 100 ألف دينار كويتي، ونحن كمسؤولين ننظر إلى كيفية إنشاء هذه المدن بشكل أقتصادي.

    ولفت إلى أن الدراسة الموجودة لإنشاء تلك المدن يوفر 50 في المائة من استهلاك الطاقة، مشددا على أنه لابد قبل تنفيذ أي مدينة لابد أن يكون هناك تصميما مثاليا لتوفير الثروات للأجيال القادمة.

    وأوضح أن من الأقتراحات التي بدأنا بها هي “تبريد الضواحي”، وهو تبريد مركزي بدلا من أجهزة التبريد في المنازل، وهذا التبريد به توفير للوقود، فإ ذا تم العمل به سوف نوفر 50 في المائة من استهلاك الوقود، لافتا إلى أن الاستهلاك اليومي من الوقود350 ألف برميل يوميا.

    وشدد على أن عمل كل وزارة بدون تعاون وتنسيق فيما بينها لن يخدم البلد نهائيا، لافتا إلى أن وزارة الكهرباء لكي توفر الكهرباء للمدن صدر قانون من أجل إنشاء شركات مساهمة لإنشاء محطات للكهرباء وتقطير المياه.

    وأشار إلى أن وضع الكويت سيكون سيئ جدا في عام 2014، 2015 نظرا لعدم الأنتهاء من محطة الزور، منوها إلى أن البرامج الزمنية التي توضع لإنشاء المشاريع لا تتوافق فعليا مع عمليات تخصيص المدن والمسارات، ونحن نؤيد وجود شركات مساهمة لكي ترى هذه المشاريع النور.

    وأوضح أن قانون 39لعام 2010 الخاص بإنشاء محطات الكهرباء وتقطير المياة كان سيوفر لنا 5 محطات مثل محطة الزور لو طبق، متمنيا أن تغيير إحدى مواد القانون التي تحد من دور الوزارة في إنشاء محطات جديدة، تجاري الأرقام التي تسعى المؤسسة العامة للرعاية السكنية لوضعها موضع التنفيذ.

    اراض متوفرة

    من جانبه قال الدكتور منصور الخرينج عضو المجلس البلدي، هناك 100 ألف طلب في الرعاية السكنية متأخر، وتكلفة المبنى 70 ألف دينار في 100 ألف طلب يعني التكلفة 7 مليار، والمبلغ متوفر، وتساءلنا عن سبب التأخير وجدنا أن المساحة المستغلة فعليا 10 في المائة، والباقي أراضي تتبع النفط.

    وأشار إلى أنه من خلال التنسيق مع وزارة النفط تم توفير 100 ألف قسيمة، لافتا إلى أن الغيب في التنسيق بين المؤسسات المختلفة في الدولة أدى إلى وجود هذه الأزمة.

    وأوضح أن الفساد في الدولة استشرى مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، إضافة إلى وجود خلل في ترسية المناقصات وسعي المتنفذين للحصول عليها، لافتا إلى أن هناك تفاؤل بمجلس الأمة والمجلس البلدي والقطاع الخاص، لذلك لابد من دعم القطاع الخاص، كون الحكومة وحدها لن تستطيع القيام بهذه المشاريع.

    وزارة الشؤون عانينا بسبب استخراج الفيز وقراراتها، الشركات تطلب 6 ألاف عامل والوزارة لا تتعاون معها، عانينا من غيبا للتنسيق بين وزارات الدولة والتخطيط الجيد، لذلك لابد من وضع حلول لتلك المشاكل فنحن نريد أن نضع حلا للأزمة.

    هروب سياسي 

    من جانبه قال النائب رياض العدساني، 1985 تم توزيع 97 ألف تم توزيعها، والطلبات الموجودة 106ألف، لافتا إلى أن تقرير ديوان المحاسبة أكد على عدم وجود تنسيق بين الكهرباء ووزارات الدولة.

    وأشار إلى أن الكهرباء قامت بشراء 106 ألف عداد كهرباء وقامت بتكديسها، وهذا إهدار للمال العام، من المفترض أن يتم شراء العدادات بما يتوافق مع طلبات الإسكان.

    وأوضح أن الخلل سابق وليس خلل حالي، لكن ذلك لا يمنع من مسائلة الوزير، خاصة مع أرتفاع أسعار العقار وأرتفاع أسعار الأراضي، والخاسر هو المواطن البسيط، فعند مقارنة السعودية ولندن بأسعار الكويت سنجد أن أسعار العقار في الكويت أغلى، فثمن الأرض يتراوح ما بين 300 إلى 400 ألف، وتلك أسعار تعجيزية للمواطن.

    ولفت إلى أن القضية الإسكانية قضية قديمة تراكمت عاما بعد عام، على الرغم من أن قانون 2010 نص على توفير الدولة أرض لبناء 200 ألف وهذا لم يحدث، وأتوا بقانون جديد عام 2012 أعطى للشركات الأراضي وضعت الأسعار بحسب رؤيتها، والخاسر هو المواطن.

    وأوضح أن 50 في المائة من الأراضي ليس بها نفط، فلماذا التأخير، وهل يعقل أن يتقدم المواطن بطلب للحصول على منزل ويحصل عليه بعد 15 عاما، مشدد على أن الحل في فتح الباب لتوزيع الأراضي، وتخفيض أسعار العقار، موضحا أن نسبة الربح في العقار سنويا 9 في المائة.

    وأشار إلى أن مدير الرعاية السكنية قدم استقالته ولم يسأله أحد عن السبب وراء تقديم الاستقالة، إضافة إلى وجود تضارب مصالح مع بعض المسؤولين في المؤسسات الحكومية أصحاب شركات، مشددا على أن الحل في تطبيق القانون، فالحل لن يكون برفع الشعارات.

    صنعية متنفذين

    من جانبه قال عضو مجلس الأمة السابق ناجي العبد الهادي، الأزمة الإسكانية لا يمكن إهمالها، فهي صنيعة ناس بنوها وكبرت معهم، متسائلا من المستفيد من هذا الإحتكار؟.

    وأضاف، الحكومة ليس لديها شيء مجرد قوانين سابقة لغوها وأتوا بقانون لكي لا يتم مسائلة الوزير، متسائلا أين يذهب المواطن؟، لافتا إلى أن أغلب القيادات في الوزارات تأتي عن طريق الواسطة، وهي قيادات قديمة متمكنة ولا تريد حل الأزمة.

    وأشار إلى أنه من ضمن خطة الحكومة إلغاء قوانين الشركات المساهمة التي تسعى إلى حل المشكلة، مشددا على أن الكل ناطر بيت، وعلى الحكومة أن تحرك المشاريع بتوفير البنية التحتية ، مطالبا النائب رياض العدساني الإعلان عن أسماء النواب الذين ناموا خلال جلسة الاستجواب التي قدمت لوزير الأسكان، كما طالب بتقديم استجواب أخر بعد 13 الجاري للحكومة لعدم وجود حلول جدية للقضية الإسكانية.

    وكشف عن دراسة جدوى قدمت للحكومة توفر على الدولة 2 مليار دولار في مشروع الخيران إلا أنها رفضت، مشددا على أن المشكلة الإسكانية مفتعلة.

    حلول وخطوات تنفيذية

    في ختام الورشة شكر رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس اياد الحمود الحضور وقدم لهم دروعا تكريميه وفتح باب المشاركة بفريق عمل تطوعي يتعاون مع فريق الجمعية للمشاركة بصياغة الحلول التي تعكف الجمعية على وضعها وتقديمها الى السلطتين التشريعية والتنفيذية ، كما دعا رئيس الجمعية إلى اتخاذ خطوات جدية لحل الأزمة الإسكانية.

    جهود تطوعية متميزة 

    قدم المهندسون مدير عام الجمعية المهندس انس الحربي وعضو مجلس الادارة  علي مسعود الرشيدي ونائب المدير العام فواز الفضلي ، جهودا مميزة لإنجاح ورشة العمل .

  • سفير الكويت بسنغافورة يستقبل المهندسين ويشيد بدورهم في تعزيز العلاقات الثنائية

    أثنى سفير دولة الكويت في سنغافورة عبد العزيز العدواني على مشاركة جمعية المهندسين الكويتية في المؤتمر العالمي للمهندسين بسنغافورة ، مضيفا ان مثل هذه المشاركات التطوعية التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني الكويتي تساهم في  تعزيز العلاقات الجيدة بين البلدين الصديقين الذي تجمع بينهما الكثير من العوامل المشتركة.  

    جاء ذلك خلال استقبال العدواني لوفد جمعية المهندسين الكويتية المشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية بمقر السفارة بسنغافورة امس( السبت) ، لافتا الى أهمية الاستفادة من المشاركات التي يقوم بها المهندسون والمهندسات حول العالم في تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبرات التي يطلعون عليها من خلال المؤتمرات العلمية . 

     ورحب العدواني بالوفد الكويتي المتميز بمشاركاته في مختلف لجان المؤتمر ومشاركاته العلمية، متمنيا لهم الخروج بنتائج جيدة تعزز دورهم المهني في الكويت وتدعم العلاقات بين الكويت وسنغافورة وخاصة المجالات الهندسية والتكنولوجيا، مشيرا الى عوامل وقواسم مشتركة بين الكويت وسنغافورة كونهما دولتين صغيرتين بمساحتهما وتقعان في اقليمين هامين من العالم. 

    ومن جانبه توجه رئيس الوفد ورئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس إياد الحمود بحرص السفيرعلى لقاء الوفد رغم ضيق وقته ، مضيفا ان المهندسين الكويتيين حريصون على التواصل مع كافة الجهات الرسمية اينما حلوا واطلاعها على ما يقومون بها فعاليات تهدف الى تعزيز مكانة الكويت عالميا. 

    وقدم الحمود الى السفير درعا تقديرية بهذه المناسبة ، وذلك بحضور النائب السابق ونائب رئيس الجمعية الاسبق ناجي العبدالهادي وعضوي مجلس الادارة عذاري العتيبي وعلي مسعود ، ومدير عام الجمعية المهندس أنس الحربي ، ورئيس لجنة العلاقات العامة المهندس علي الفيلكاوي ، كما تم التقاط الصور التذكارية مع السفير وحرمه وطاقم السفارة المكون من السكرتير الاول نايف المضف ، والملحق الاداري مشعل المنصور وزميله عبدالله العصيمي ، ثم دعا العدواني الحضور الى حفل شاي اقامه لهم بالمناسبة.

  • تغطية ندوة بلدية المحافظات بجمعية المهندسين

    المشاركون في ندوة ” اقرار بلديات المحافظات بين التشريع والتنفيذ”: المشروع يعزز المشاركة الشعبية

    طنا : نريد مشروعا يحقق العدالة الاجتماعية ويحقق للمواطنين طموحاتهم

    صفر: مقترح ” بلدية المحافظات” لدة الهيئة العامة للفتوى والتشريع

    العبد الهادي: آن الأوان ليكون المواطن شريكا فعليا في القرار والتنفيذ

    الحمود: وجود المتخصصين في البلدية سيساهم بتحقيق التنمية المرجوة للكويت

    المزيدي: لا يمكن للمجلس البلدي أن ينجز وهو يستجدي ميزانيته من الجهاز التنفيذي

    القراشي: أبناء المحافظات هم الادري بمتطلبات مناطقهم واحتياجاتها العمرانية

    أجمع المتحدثون في ندوة ” اقرار بلديات المحافظات بين التشريع والتنفيذ” التي اقامتها لجنة البلدية بجمعية المهندسين الكويتية و” مهندسون بلا حدود ” مساء الأول  ( الثلاثاء ) بقاعة الجهراء بفندق جي دبليو ماريوت بالصالحية ، على ضرورة ان تعمل الحكومة والمجلس على اقرار انشاء بلديات بسلطة تنفيذية ورقابية وميزانيات مستقلة في جميع المحافظات ، إلا أنهم اختلفوا حول مثالب القانون 5 / 2005 الخاص ببلدية الكويت و المعمول به حاليا.

    افتتحت الندوة عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس ” مهندسون بلا حدود – الكويت ” المهندسة زينب القراشي بالتأكيد على ان هدف الندوة  هو المشاركة المجتمعية لمؤسسات المجتمع الهندسي المدني في بحث هذا الموضوع وتسليط الضوء عليه من خلال اصحاب الخبرات الذين عملوا عليه في الفترات السابقة ، مشيرة الى البحث في اسباب عدم اقرار هذا الأمر رغم أهميته وتقديمه من قبل برلمان 2009 و الوزير السابق الدكتور فاضل صفر .

    وأضافت القراشي: إن تسليط الضوء على هذا الامر من قبل المتخصصين وحضور عضو لجنة المرافق النائب محمد طنا و وزير الأشغال العامة ووزير البلدية السابق الدكتور فاضل صفر والنائب الأسبق وعضو المجلس البلدي السابق المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس جمعية المهندسين المهندس إياد الحمود ورئيس لجنة الشؤون البلدية في الجمعية المهندس محمد المزيدي ستبحث في امكانية وفرص تحقيق اقرار بلدية المحافظات، أو مايعرف باسم نظام المقاطعات و الادارة المحلية ، والذي أثبت كما نعلم جميعا نجاحا كبيرا في الكثير من المجتمعات المتقدمة ، موضحة أن ومن من مطلق أبناء كل  محافظة وأهل كل فريج هم الأدرى باحتياجات فريجهم وتوزيعاته وتنظيماته ، مضيفة أن كل محافظة من محافظاتنا تمتلك الكفاءات الفنية والمهنية المطلوبة للارتقاء بتظيم عملها التخطيطي.

    أول المتحدثين كان وزير الأشغال العامة ووزير البلدية السابق الدكتور فاضل صفر الذي بدأ حديثه بالقول : إن القانون 5 / 2005 ليس سيئا ويحتاج الى فترة من الزمن لنرى نتائجه كاملة ، لافتا الى انه يوازن بين سلطة الوزير والمجلس البلدي ويجعل مجلس الوزراء هو من يرجح الكفة ازاء القرارات التي قد يختلف عليها المجلس والوزير الذي لا يستطيع اتخاذ قرار منفردا.

    واضاف صفر: انه قد تم طرح مشروع قانون بلديات المحافظات امام مجلس الامة ابان توليه لوزارة البلدية ، وهذا المشروع لدى الفتوى والتشريع حاليا وهناك شبه اتفاق عليه ، باستثناء ان المقترح يجعل ” يد الوزير هي العليا ويضعف القرار الذي يتخذه مجلس المحافظة” ، وبالتالي يجعل القرارات الشعبية التي قد تتخذها المحافظات والهادفة الى راحة المواطنين وتطوير البلد وتنميتها والاسراع بمشاريعها التنموية.

    واستعرض الوزير صفر بعضا من بنود المشروع المقترح المودع لدى “الفتوى والتشريع” والمتضمن أنشاء جهازين تنفيذي ورقابي في كل محافظة وإنشاء امانة عامة يتولاها الامين العام الذي سيكون بمثابة مدير عام البلدية الحالي بدرجة وكيل وزارة مع مساعد له بدرجة وكيل مساعد.

    10 أعضاء

    وأشار صفر الى ان مشروع القانون يتضمن اختيار 10 اعضاء 6 منهم منتخبين بنظام الصوت الواحد وتعين الحكومة 4 يكونون من القياديين او المسؤولين عن الوزارات الخدمية في كل محافظة ، ومكافاة الأعضاء تحدد بقرار وزاري بينما تحدد مكافأة الامين العام بمرسوم ، مضيفا ان المشروع يعالج الخلاف حول المادة 14 في القانون 5 / 2005 بخصوص اعتراض الوزير على القرارات على ان يرد مجلس الوزراء خلال 3 اشهر على النزاع بين الوزير والمجالس ، وان تكون الجلسات سرية وتحول الى علنية بموافقة ثلثين الاعضاء وهو عكس المعمول به حاليا.

    هيكلة الاجهزة

    ثم تحدث النائب السابق المهندس ناجي العبد الهادي عن المقترح المقدم من مجلس 2009 ، موضحا ان المقترح كان مستحقا بعد ان ادرك النواب في ذلك الوقت ان القانون 5 / 2005 دون الطموح ويعرقل العمل البلدي ، الذي يمكن ان يعطل كل مشاريع الدولة .

    وأضاف : ان المقترح جاء في اطار السعي الى إعادة هيكلة أجهزة الدولة ومنها البلدية ، وانه قد ىن الآوان للمشاركة الشعبية في صنع وتنفيذ القرار ، من خلال 7 أعضاء منتخبين و5 معينين من ابناء المحافظة وهم يختارون رئيسهم ، الذي يصبح عضوا في مجلس اعلى للبلديات يضم وزراء الخدمات والرؤساء لمجالس المحافظات ، موضحا ان ذلك يهدف الى جمع كافة الجهات الخدمية تحت سقف واحد يحاسب فيها المقصر عن تنفيذ القرارات الفنية.

    الجدل السياسي

    وزاد العبد الهادي: ان وجود مجالس بلدية في المحافظات تقوم بخدمة المواطنين تخرجنا من حالة الجدل السياسي بالقضايا الفنية وتعزز الدور الشعبي ومشاركته بالقرارات وتخفف العبء عن نواب مجلس الامة ، ويفصل بين نواب الخدمات ونواب العمل التشريعي والرقابي والسياسي ، مضيفا أن المقترح يتضمن وجود ميزانية مستقلة لهذه المجالس وتجيز محاسبة الامين او المدير العام وتحقق الاستقلالية في كل محافظة وتوقف الربكة والاختلاط في الامور وتوجيه الميزانيات حسب الاهواء والتبعات السياسية والانتخابية.

    تبعية الميزانية

    أما رئيس لجنة البلدية بجمعية المهندسين المهندس محمد المزيدي استعرض مثالب القانون 5 / 2005 ، واهمها تبعية المجلس البلدي المالية للجهاز التنفيذي مما يجعل قراراته تتأثر بالميزانية التي يصرفها له الجهاز التنفيذي ، موضحا ان وجود مجالس محلية بالمحافظات يحتاج غلى تهيئة للبلديات اولا لتكون مستقلة بميزانياتها قراراتها .

    وأضاف المزيدي: ان المجالس في المحافظات يجب ان تضم اعضاء منتخبين اكثر من المعينين ، وأن توضع شروط للترشيح بحيث يكون الاعضاء من الفنيين والمهنيين المتخصصين من قانونيين واداريين ومهندسين ، حتى لا يكون للقرارات الشعبية آثار سلبية في المستقبل.

    دور المحافظين

    وبدوره رحب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس أياد الحمود بالحضور للتفاعل مع القضايا التي تهم المهندسين الشباب ، وان الجمعية تعمل لايصال التوصيات والمواقف الفنية والمهنية الى اصحاب القرار ، وانها تأمل بعقد ورش عمل لإقرار هذا الموضوع الذي اهمل فترات طويلة رغم اهميته بالنسبة لتنمية وتطوير البلد.

    وقال الحمود: أنه وحتى تكون مجالس بلديات المحافظات اضافة حقيقية عند اقراها ، فإننا نحتاج الى ترتيب الأفكار والمقترحات ووضع التصور المتكامل بالتعاون مع المشرعين ، لافتا الى استعداد الجمعية للقيام بعقد ورش عمل اخرى مع النواب والجهات المعنية، وبحث دور المحافظين بتنظيم ورشة عمل خاصة لهم مع النواب المعنيين.

    واكد الحمود انه وحتى تنجح التجربة يجب اولا تحديد دور المحافظين، وفصل الميزانيا حسب احتياجات كل محافظة ، وتحديد دور المجلس الاعلى للبلديات المقترح انشاؤه لتكون علاقة ودور كل منها واضحة ومحددة ، على ان يفعل مشروع بلديات المحافظات الدور الشعبي – التنفيذي من خلال وجود اعضاء متخصصين من ابناء كل محافظة في هذه المجالس.

    تحقيق العدالة

    ولفت رئيس جمعية المهندسين الى ان تحقيق العدالة ضرورة من خلال هذه المجالس ، وكذلك تفعيل دورها الرقابي والتنفيذي وتحديد الصلاحيات لتقليص الدورات المستندية لتعجيل حركة مشاريع التنمية مع امكانية ان يمكون القانون المقترح مرنا بحيث يمكن تطويره .

    دور شعبي

    وختم الندوة بحديث من النائب محمد طنا الذي اشاد بجمعية المهندسين ودورها محليا وعالميا من خلال وجود النائب عادل الخرافي لقيادة الاتحاد الدولي للمهندسين ، موضحا ان وجود بلديات مستقلة لكل محافظة سيرتقي بالعمل البلدي الذي يعتبر من اهم المرافق الخدماتية في البد.

    ودعا طنا ال مشروع قانون يقنن مراقبة الوزير المختص على هذه البلديات وتزيد مساحة المشاركة الشعبية من خلال المجالس البلدية في كل محافظة ، على ان يكون المجلس من ابناء المحافظة نفسها.

    وايد طنا وجود اعضاء متخصصين من مهندسين وقانونيين واداريين واقتصاديين في مجالس بلدية المحافظات ، حتى يطمان ابناء كل محافظة على قدرة من اولوهم الثقة على اتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق طموحات المواطنين ويحققون التنمية التي ينشدونها.

    ثوابت للعمل

    ودعا طنا الى ان وجود ثوابت جامعة تعمل في اطارها هذه البلديات مثل نسب البناء الموحدة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين كافة ابناء الشعب الكويتي في كل المحافظات ، مضيفا انه وعند وصول مشروع القانون الى لجنة المرافق فإنها ستقوم بدعوة المتخصصين ومنهم المهندسين لدراسته معا وتعديله للخروج بمشروع قانون نفخر به جميعا، كما نفخر بإخواننا المهندسين في اقدم جمعية نفع عام كويتية.

    رؤية فنية

    وأدلى مدير المكتب الفني لوزير البلدية المهندس احمد العويصي بمداخلة عن ماتم التعرض له حول قانون البلدية الحالي فقال انه يوازن بين المجلس والوزير بحيث لا يستطيع اي منهما اتخاذ قراره منفردا ، لافتا الى مثالب اخرى يمكن تعديلها في القانون.

    وفي رد على سؤال حول دور المحافظين قال صفر ، أن المقترح الموضوع لايشمل المحافظين لان لهم قانونهم الخاص ، في حين قال النائب السابق ناجي العبد الهادي ان مقترح مجلس 2009 يتضمن اختيار محافظ بالانتخاب.

  • مجلس ادارة الجمعية وزع المناصب بالتزكية واستقبل ” تنمية المناطق “

    اياد الحمود : الارتقاء بدور المهندسين وتشجيعهم على الانضمام للجمعية خلال المرحلة المقبلة

    العازمي نائبا للرئيس ، السبيعي أمينا للصندوق والعجمي أمينا للسر

    أعلن مجلس إدارة جمعية المهندسين الكويتية الجديد، توزيع المناصب التنفيذية بالجمعية كاملة بالتزكية ، مشيرا إلى بدء المجلس بوضع خطة عمل متوافقة مع استراتيجية الجمعية المقرة مسبقا والتي تركز على توسيع قواعد العمل التطوعي والتأكيد على ضرورة تفعيل دور الجمعية في الارتقاء بالعمل الهندسي والدفاع عن مكتسبات المهندسين والمهندسات وتشجيعهم  على الانضمام للجمعية.

    رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود قال أنه وفي أول لقاء لمجلس الادارة تمت تزكية الزملاء المهندس أحمد طحيشل العازمي نائبا للرئيس ، المهندس فيصل دويح العجمي أمينا للسر ، المهندس محمد فهيد السبيعي أمينا للصندوق، المهندس نواف رميح المطيري أمين السر المساعد ، والمهندس هيثم الكندري أمينا الصندوق المساعد، وأعضاء مجلس الادارة هم: المهندس علي محمود دشتي ، المهندس مطلق نايف العتيبي، المهندس علي مسعود الرشيدي والزميلتين المهندستين زينب القراشي والمهندسة عذاري غازي العتيبي.

    وأوضح رئيس الجمعية أن مجلس الإدارة يعكف حاليا على وضع خطة عمل لتفعيل دور اللجان والروابط التخصصية ، والبحث في سبل زيادة أعضائها من مختلف التخصصات الهندسية، بالاضافة إلى فرق العمل للمشاريع الخاصة التي اعتادت الجمعية على إنشائها للمشاركة في اللجان الهندسية المتخصصة في القطاعين الخاص والحكومي ، مما سيعزز ويرتقي بدور المهندسين في تحقيق التنمية التي تنشدها الكويت ويرتقي أيضا بمستوى الخبرات المهنية – الهندسية التي تحتاجها الدولة.

    وأكد الحمود أن عملية استقطاب وتوسيع مشاركة وانضمام المهندسين للجمعية واحدة من أبرز الأولويات وأن الأبواب ستبقى  مفتوحة للجميع  كما عهدناها من قبل ، لافتا الى أنه ورغم الارتفاع المستمر في عدد أعضاء الجمعية فإن فئة من المهندسين الكويتيين لاتزال غير منتسبة للجمعية لعدم وجود قانون يجبر اي العاملين في الحكومة على  الانتساب للجمعية أو الحصول على عضويتها ، في حين تتطلب أنظمة وقوانين مزاولة المهنة الهندسية بالقطاع الخاص هذه العضوية، لافتا إلى أن مجلس ادارة الجمعية  سيعمل لاصلاح هذه الخلل لتكون الجمعية مظلة مهنية يجتمع تحتها كل مهندسي ومهندسات الوطن.

    وأشار الحمود إلى أن العمل سيمضي وكما كان  قدما في حماية المهندسين والمهندسات والحفاظ على مكتساباتهم والالترقاء بها  في القطاعين الحكومي والخاص ، هذا بالاضافة إلى الارتقاء  بالوعي بأهمية التصنيف المهني الهندسي في اعتماد المهندسين العاملين في المشاريع العامة والخاصة ، واستقطاب الكفاءات الهندسية للمشاريع التنموية بشكل عام ، مضيفا أننا نتطلع أيضا الى تفهم حكومي خلال المرحلة المقبلة لكي يسمح للمهندسين بمزاولة المهنة الهندسية بالاضافة إلى عملهم بالحكومة أسوة بالزملاء في المهن الأخرى.

    وجدد رئيس ” المهندسين” التمسك بأخلاقيات المهنة الهندسية ، وتنشيط عملية البحث والنشر العلمي بالجمعية ، لافتا إلى أن اللجان وفرق العمل والروابط ستكون دائما المرجع الرئيس لكل ماسيقره مجلس الادارة من مشاريع هدفها تعزيز دور الجمعية والمهنة والمهندسين والمهندسات أولا وأخيرا .

    هذا واستقبل مجلس ادارة الجمعية بعد أول اجتماع له بمقر الجمعية رئيسة حملة تنمية المناطق الأستاذة نورية السداني ، وأعضاء المكتب التنفيذي للحملة رئيس الجمعية السابق المهندس طلال القحطاني ، ونائب الرئيس الأسبق المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس الجمعية الأسبق المهندس حسام الخرافي ، حيث تم التأكيد على استمرار التعاون والتواصل بين الجمعية حملة تنمية المناطق في مختلف المجالات الفنية والهندسية والتي أثمرت عددا من المشاريع التنموية التي تجسد على أرض الواقع .

  • ” المهندسين ” والاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية احتفلا بالرعاية السامية لمؤتمر الشباب

    أقامت جمعية المهندسين الكويتية ولجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية  احتفالية خاصة بالرعاية صاحب السمو الامير لمؤتمر ” المهندسين الشباب – قادة المستقبل ” والذذي سيقام في الفترة من 10 – الى 12 فبراير المقبل . أقيمت الاحتفالية في فندق سيمفوني ستايل مساء يوم الخميس الماضي برعاية ومشاركة عدد من القيادات الهندسية  تقدمهم النائب المهندس عادل الجار الله الخرافي ، ونائب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس الجمعية الأسبق المهندس طلال القحطاني ، عضو مجلس الادارة وأمين الصندوق المهندس سعود العتيبي ، عضو مجلس الادارة وأمين السر المساعد المهندس هديان العجمي ، وعضو مجلس الادارة المهندس فارس العنزي وأكثر من 200 مهندس ومهندسة من المتطوعين للعمل في المؤتمر.

    بدأ الحفل بترديد الحضور النشيد الوطني الذي أنشد بصوت احد المهندسين الشباب ثم بتقديم من المهندس مهدي كرم الذي أكد أنه وزملائه ماضون في فعالياتهم وجهودهم لخدمة مجتمعهم ومهنتهم وتطوير العمل في جمعية المهندسين الكويتية ، وتفعيل دورها على الساحة المجتمعية .

    عادل الخرافي : المظاهرات لن تبني الكويت والكل  يريد ان يكسب الحراك الشبابي.

    ثم ألقى النائب عادل الخرافي استعرض في بدايتها الجهود الذي بدأها المهندسون الشباب في الكويت عام 2008 ، ووصولهم الى قيادة زملائهم في المنظمة العالمية للمهندسين والتي تضم اكثر من 105 منظمات وهيئات هندسية  من مختلف دول العالم ، لافتا الى جهود مميزة لنائبة رئيس الاتحاد الدولي ورئيسة لجنة المهندسين الشباب المهندسة زينب القراشي في اقناع زملائها حول العالم بما تقوم به وزملائها في الكويت حتى اقنعت ممثلي هذه المنظمات في 3 مؤتمرات على التوالي بتأسيس هذه اللجنة . 

    وقال الخرافي: اليوم وفي خضم الحراك السياسي الذي نشهده لا أحد يريد ان يخسر الشباب لا في المعارضة ولا في حتى المؤيدين فهم عماد المستقبل ، لكن يجب أن لاننقاد الى ساحات ومجالات لا نريد ان نكون فيها ، ولنمارس دورنا ونواجه الصعاب فالعمل في المجتمع المدني يوفر للشباب مساحات واسعة للانخراط في كافة المجالات والتجربة أثبتت انطلاق الشباب نحو آفاق رحبة في حياتهم العملية انطلاقا من التطوع والمجتمع المدني حتى وصلوا لمناصب قيادية في الحكومة والبرلمان على حد سواء.

    وأضاف : نحن اليوم نلتقي كمهندسين وأوجه ومن هذه الانطلاقة لهذا المؤتمر العالمي الجديد الى صاحب السمو الامير وأقول لسموه هذه الرعاية شرف على صدورنا ، ونتمنى أن نرى آلاف المهندسين الشباب يشاركون ويتفاعلون مع الوفود التي ستحضر والتي وكما فهمت من المنظمين أنهم يهدفون لاستضافة 1000 مهندس شاب من مختلف دول العالم ، ونجاح هذا المؤتمر متوقف على دور الشباب وعملهم الايجابي باستخدامهم علمهم وفنونهم التي تعلموها اكاديميا ، ولن نبني الكويت بالمظاهرات ، وعلينا تسخير التأهيل الذي وفرته الدولة لنا وتسلح الشباب في بناء الوطن. 

    وأكد الخرافي أن نجاح المؤتمر متوقف على المشاركة الشبابية الكويتية التي ترصدها المنظمات العاملة تحت مظلة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ، داعيا المهندسين الشباب الى التعلم والتواصل مع نظرائهم في العالم ، ونحن نملك القاعدة للنطلق منها فالكل يعيش حالة استقرار اسري ولدينا المقومات لننجح في هذا المؤتمر ، الا أن حالة الترف التي نعيش فيها دعلتنا نخلق الكثير من المشاكل لأنفسنا.

    وأشار الخرافي إلى ان العالم لا يزال يتكلم عن جهود أبناء الكويت في العام 2009 ، ويكرر في كل مناسبة النجاح اللافت لهم في حشد 400 متطوع ومتطوعة في ذلك العام كلهم من الشباب ، وكان نجاحهم نجاح للكويت كلها، واليوم وفي فبراير المقبل نامل ان يرتفع علم الكويت عاليا وقد استضاف اعلام 100 دولة يمثلها شباب مهندسون .

    القحطاني: نريد تغييرا في الاولويات واستثمارا حقيقيا لقدرات الشباب.

    أما رئيس جمعية المهندسين الأسبق المهندس طلال القحطاني فقال : ان ما اراه اليوم فخرلنا ، فقد كنا نحلم ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من المهندسين الشباب وها هو الحلم قد أصبح واقعا ، فالشباب هم أساس أي نجاح والكل يراهن على دور الشباب ، ويحاول استقطابهم واستمالتهم ، لكن وبكل صراحة لا أحد يعمل على توفير الفرص ومساحات العمل للشباب ، ويؤسفنا أن نرى المتفوقين والمميزين وقادة شباب بدون عمل ويعانون من الفراغ سنوات عدة.

    وقال القحطاني : لقد عملت جمعية المهندسين ومنذ عدة سنوات لتكون بيتا للمهندسين الشباب خاصة ولكل ابناء الكويت بشكل عام ،  وكانت وعلى مدى السنوات الماضية مكانا حقيقيا انطلق منه الشباب وكانت لهم برامجهم  وابداعاتهم ، إلا انه وللأسف لم يستمع أصحاب القرار لصوت هؤلاء الشباب ، ولم يتبنوا أيا من مشاريعهم ومبادراتهم ، رغم انهم أبهروا العالم .

    وأضاف : إننا نحتاج إلى إعادة ترتيب للأولويات ، بل يجب ان تتغير هذه الاولويات ،واستثمار قدرات الشباب يجب ان يكون في مقدمة هذه الأولويات ، والمهندسون الشباب قادرون على تحقيق ذلك ، الثقة بكم كبيرة ، والمؤتمر فرصة كبيرة لنجدد الهمة ونجدد حضورنا المميز والمبدع على الساحة المحلية ، ونجبر أصحاب القرار على إعادة الأولويات وجعل قضايانا في مقدمتها ، ولكم أثبت الشباب الكويتي قدرته على ذلك ، ولنجدد ذلك ولنتوجه برد التحية لهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو في حفل الافتتاح للمؤتمر 10 فبراير المقبل.

    القراشي: كل العاملين في المؤتمر المقبل هم من المتطوعين والمتطوعات.

    أما نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المهندسين الشباب فيه المهندسة زينب لاري فقالت : إن كافة العاملين في الإعداد لهذا المؤتمر هم من الشباب والشابات الذين تطوعوا للعمل فيه ، وسيعملون على اناحه بكل السبل متسلحين بالخبرات التي اكتسبوها على الساحتين المحلية والدولية .

    ولفتت لاري إلى ان الشباب الكويتي المبدع وبعد ان يحصل على أفضل تأهيل أكاديمي وخبرات تطوعية مميزة  ، يصطد بالواقع الذي لايلبي طموحاته ، مضيفة نريد ثقة أكبر في الشباب ليساهموا بمسيرة التنمية ، وبهذا تترجم فعليا دعوة صاحب السمو لدعم الشباب والاهتمام بهم.

    ثم قدم المهندس عبد العزيز شهاب عرضا تفصيليا عن المؤتمر تضمن ورش عمله وبرنامجه المعد لاستقبال الوفود المشاركة والتي ستمثل أكثر من 100 منظمة وهيئة هندسية عالمية.

    وفي الختام قامت اللجنة المنظمة في تكريم كل من : امين صندوق جمعية المهندسين الكويتية المهندس سعود العتيبي ، وعضو الجمعية المهندس انس الحربي ، والداعم الاعلامي المهندس عيسى العنزي ، كما تم تكريم عدد من الداعمين للمؤتمر .  

  • برنامج اعادة الهيكلة وجمعية المهندسين يوقعان مذكرة تعنى بتشجيع العمالة الوطنية

    وقع برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة مذكرة تفاهم مع جمعية المهندسين الكويتية تعنى بتشجيع ودعم العمالة الوطنية وتوجيهها نحو الالتحاق بالعمل في المجال الهندسي بالقطاع الخاص.

     وقال أمين عام البرنامج فوزي المجدلي في تصريح صحافي اليوم بمناسبة توقيع المذكرة ان التعاون المشترك مع الجمعية يستند الى تحديد آلية محددة لتعيين أكبر عدد من العمالة الوطنية في مجال العمل الهندسي بالقطاع الخاص.

     وأضاف المجدلي ان البرنامج يتعهد بموجب المذكرة بالمساهمة في مشاريع التدريب والتأهيل اللازمة لتلك العمالة وسد شواغر الوظائف الهندسية في القطاع الخاص موضحا ان هذا التفاهم مع الجمعية يأتي تفعيلا لدور البرنامج بالتعاون مع المؤسسات الكويتية المختلفة في دعم العمالة الوطنية وحثها على العمل بالجهات غير الحكومية.

     واعتبر مذكرة التفاهم “خطوة نحو تحقيق التوجهات العامة لخطة التنمية الرامية الى جعل القطاع الخاص الموظف الاكبر للعمالة الوطنية” لافتا الى أن جمعية المهندسين من الجهات المدنية التي لا تألو جهدا في سبيل تشجيع العمالة الوطنية ودعم الكفاءات منها.

     وذكر ان من شأن المذكرة أيضا المساهمة في نشر الوعي وثقافة العمل في المجال الهندسي ومميزاته من خلال الارشاد الوظيفي عبر ممثلين من الطرفين اضافة الى تمكين الجمعية من المعلومات والبيانات الخاصة بالباحثين عن عمل وكيفية الاتصال بهم والتواصل معهم علاوة على توثيق التعاون مع الجمعية.

     وبين أن جمعية المهندسين ستتعهد بموجب المذكرة أيضا بأن تكون حلقة وصل بين البرنامج والاعضاء المسجلين لديها والقطاعات الهندسية وتمكين البرنامج من الحصول على المعلومات والبيانات الخاصة بالباحثين عن عمل والاتصال بهم والتواصل معهم فضلا عن التعاون مع البرنامج لجهة التخطيط في المشاريع المعنية بالتوظيف وتأهيل القوى العاملة الوطنية وتقديم الدعم اللازم لها.

     وقال المجدلي انه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلي الطرفين مهمتها التنسيق لتنفيذ أحكام المذكرة واتخاذ كل ما من شأنه تفعيل النصوص الواردة فيها وتذليل المشكلات التي تصادف التنفيذ والاتفاق على الأمور التفصيلية المتعلقة بالمشروع الوطني للتسويق علاوة على كل ما يراه الطرفان مناسبا لدعم العمالة الوطنية على ان ترفع اللجنة المشتركة تقريرا دوريا كل ثلاثة أشهر للطرفين.

     وأشار الى أن المذكرة تتضمن كل ما يمكن اتخاذه من اجراءات نحو تنفيذ أحكام هذه المذكرة وتحديات تطبيقها وأهم الحلول والمقترحات ووضع التوصيات المناسبة وبرنامج العمل خلال الفترة المقبلة.

     يذكر ان المذكرة وقعها من جانب برنامج اعادة الهيكلة أمينه العام فوزي المجدلي ومن جمعية المهندسين الكويتية نائب الرئيس المهندس ناجي العبدالهادي.

  • لجنة مشتركة بين الطرفين للتنسيق في تنفيذ مذكرة الاتفاق

    أسامة دياب
    في خطوة غير مسبوقة لأنشطة برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، قام أمين عام برنامج إعادة الهيكلة فوزي المجدلي بدعوة جمعية المهندسين لتفعيل دور البرنامج مع المؤسسات الكويتية المختلفة الهادف إلى دعم العمالة الوطنية وحثها على العمل بالجهات غير الحكومية، وحرص البرنامج الدائم على تنفيذ أحكام قانون دعم العمالة الوطنية رقم 19 لسنة 2000 بهدف تحقيق التوجهات العامة لخطة التنمية وأهداف برنامج عمل الحكومة إلى رؤية البرنامج الرامية إلى جعل القطاع الخاص هو الموظف الأكبر للعمالة الوطنية، وعدم تكديس المواطنين في القطاع الحكومي الذي أصبح يشبه البطالة المقنعة في العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية ولتحقيق هذه الأهداف تم اعداد مذكرة تفاهم بين البرنامج وجمعية المهندسين الكويتية حيث مثل البرنامج في توقيع المذكرة أمين عام البرنامج فوزي المجدلي وم.ناجي عبدالله يوسف العبدالهادي نائب رئيس جمعية المهندسين.

    وفي تصريح صحافي للمجدلي بهذه المناسبة قال: سعيا لتنسيق الجهود التي تبذلها الجهات المعنية ورغبة في مد جسور التواصل والتعاون بينهما بما يؤدي الى حسن استخدام الفرص المتاحة وتنميتها وتهيئتها للعمالة الوطنية، ونظرا لكون «جمعية المهندسين» ممثلة لقطاع المهندسين في الكويت وتهدف إلى تشجيع العمالة الوطنية كما لا تدخر جهدها في دعم الكفاءات الوطنية ورغبة الطرفين في دعم العمالة الوطنية وحثها على العمل فيه، فقد تم التفاهم على التعاون المشترك بيننا وفقا لإطار وآلية محددة لتعيين أكبر عدد من العمالة الوطنية من أجل دعم العمالة الوطنية وحثهم على الالتحاق بالعمل بالمجال الهندسي، حيث يتعهد البرنامج ببذل الجهد اللازم نحو تقديم الدعم المناسب للطرف الثاني (الجمعية) والذي يساعده في تنفيذ المهام المناطة به وفقا لما ورد في هذه المذكرة والمساهمة في مشاريع التدريب والتأهيل للعمالة الوطنية لسد الشواغر في المجال الهندسي بالقطاع الخاص.

    والمساهمة في نشر الوعي وثقافة العمل في المجال الهندسي ومميزاته من خلال الإرشاد الوظيفي عبر ممثلين من الطرفين إضافة إلى تمكين الجمعية من المعلومات والبيانات الخاصة بالباحثين عن عمل وكيفية الاتصال بهم والتواصل معهم وتوثيق التعاون مع الجمعية من خلال اللجان الخاصة لديها بالتوظيف ومد سبل التعاون وكذلك العمل على ربط التواصل بين جمعيات النفع العام والاتحادات وجميع المؤسسات المعنية بالتوظيف وجمعية المهندسين والسعي لخلف شراكة مجتمعية بين جمعيات النفع العام وبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة من خلال إنشاء مراكز التوظيف بكافة منظمات المجتمع المدني.

    وقال المجدلي: وتتعهد الجمعية مشكورة ببذل الجهد اللازم في أن تكون الجمعية حلقة وصل بين البرنامج والأعضاء المسجلين لدى الجمعية والقطاعات الهندسية وتمكين برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة من المعلومات والبيانات الخاصة بالباحثين عن عمل المسجلين لدى الجمعية وكيفية الاتصال بهم والتواصل معهم وكذلك الاستعانة بالجمعية في إعداد دراسات فنية علمية للمساهمة في خلق فرص وظيفية جديدة للمهندسين من خلال مشاريع الدولة التنموية الكبرى والمساهمة ومشاركة الطرف الأول في التسويق للباحثين المتميزين وأصحاب الخبرات من المهندسين وخلق فرص جديدة للعمالة الوطنية في القطاع الهندسي إضافة إلى تعزيز دور البرنامج ومساعدته في حصر الاحتياجات الوظيفية والبرامج التدريبية التأهيلية بالمجال الهندسي وتوفير البيئة التدريبية المناسبة بالجمعية، وكذلك التعاون مع البرنامج بالتخطيط في المشاريع المعنية بالتوظيف وتأهيل القوى العاملة الوطنية وتقديم الدعم اللازم لهم.

    وأشار المجدلي إلى أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة من ممثلي الطرفين تكون مهمتها التنسيق في تنفيذ أحكام المذكرة واتخاذ كل من شأنه تفعيل النصوص الواردة فيها وتذليل المشكلات التي تصادف التنفيذ والاتفاق على الأمور التفصيلية المتعلقة بالمشروع الوطني للتسويق وكل ما تراه مناسبا لدعم العمالة الوطنية وترفع اللجنة المشتركة تقريرا دوريا كل ثلاثة أشهر للطرفين، يتضمن ما تم اتخاذه من إجراءات نحو تنفيذ أحكام هذه المذكرة وتحديات تطبيقها وأهم الحلول والمقترحات ووضع التوصيات المناسبة وبرنامج العمل خلال الفترة المقبلة.

    وفي نهاية تصريحه الصحافي أكد المجدلي أن الهدف السامي من مذكرة التفاهم هو تحقيق الأهداف الوطنية المشتركة للسير على خطى التنمية الاقتصادية التي تسعى الحكومة لتحقيقها.

  • ” المهندسين ” والاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية احتفلا بالرعاية السامية لمؤتمر الشباب

    عادل الخرافي : المظاهرات لن تبني الكويت والكل يريد ان يكسب الحراك الشبابي
    القحطاني: نريد تغييرا في الاولويات واستثمارا حقيقيا لقدرات الشباب
    لاري: كل العاملين في المؤتمر المقبل هم من المتطوعين والمتطوعات

    أقامت جمعية المهندسين الكويتية ولجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية احتفالية خاصة بالرعاية صاحب السمو الامير لمؤتمر ” المهندسين الشباب – قادة المستقبل ” والذذي سيقام في الفترة من 10 – الى 12 فبراير المقبل . أقيمت الاحتفالية في فندق سيمفوني ستايل مساء يوم الخميس الماضي برعاية ومشاركة عدد من القيادات الهندسية تقدمهم النائب المهندس عادل الجار الله الخرافي ، ونائب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس الجمعية الأسبق المهندس طلال القحطاني ، عضو مجلس الادارة وأمين الصندوق المهندس سعود العتيبي ، عضو مجلس الادارة وأمين السر المساعد المهندس هديان العجمي ، وعضو مجلس الادارة المهندس فارس العنزي وأكثر من 200 مهندس ومهندسة من المتطوعين للعمل في المؤتمر.

    بدأ الحفل بترديد الحضور النشيد الوطني الذي أنشد بصوت احد المهندسين الشباب ثم بتقديم من المهندس مهدي كرم الذي أكد أنه وزملائه ماضون في فعالياتهم وجهودهم لخدمة مجتمعهم ومهنتهم وتطوير العمل في جمعية المهندسين الكويتية ، وتفعيل دورها على الساحة المجتمعية .

    ثم ألقى النائب عادل الخرافي استعرض في بدايتها الجهود الذي بدأها المهندسون الشباب في الكويت عام 2008 ، ووصولهم الى قيادة زملائهم في المنظمة العالمية للمهندسين والتي تضم اكثر من 105 منظمات وهيئات هندسية من مختلف دول العالم ، لافتا الى جهود مميزة لنائبة رئيس الاتحاد الدولي ورئيسة لجنة المهندسين الشباب المهندسة زينب القراشي في اقناع زملائها حول العالم بما تقوم به وزملائها في الكويت حتى اقنعت ممثلي هذه المنظمات في 3 مؤتمرات على التوالي بتأسيس هذه اللجنة .

    وقال الخرافي: اليوم وفي خضم الحراك السياسي الذي نشهده لا أحد يريد ان يخسر الشباب لا في المعارضة ولا في حتى المؤيدين فهم عماد المستقبل ، لكن يجب أن لاننقاد الى ساحات ومجالات لا نريد ان نكون فيها ، ولنمارس دورنا ونواجه الصعاب فالعمل في المجتمع المدني يوفر للشباب مساحات واسعة للانخراط في كافة المجالات والتجربة أثبتت انطلاق الشباب نحو آفاق رحبة في حياتهم العملية انطلاقا من التطوع والمجتمع المدني حتى وصلوا لمناصب قيادية في الحكومة والبرلمان على حد سواء.

    وأضاف : نحن اليوم نلتقي كمهندسين وأوجه ومن هذه الانطلاقة لهذا المؤتمر العالمي الجديد الى صاحب السمو الامير وأقول لسموه هذه الرعاية شرف على صدورنا ، ونتمنى أن نرى آلاف المهندسين الشباب يشاركون ويتفاعلون مع الوفود التي ستحضر والتي وكما فهمت من المنظمين أنهم يهدفون لاستضافة 1000 مهندس شاب من مختلف دول العالم ، ونجاح هذا المؤتمر متوقف على دور الشباب وعملهم الايجابي باستخدامهم علمهم وفنونهم التي تعلموها اكاديميا ، ولن نبني الكويت بالمظاهرات ، وعلينا تسخير التأهيل الذي وفرته الدولة لنا وتسلح الشباب في بناء الوطن.

    وأكد الخرافي أن نجاح المؤتمر متوقف على المشاركة الشبابية الكويتية التي ترصدها المنظمات العاملة تحت مظلة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ، داعيا المهندسين الشباب الى التعلم والتواصل مع نظرائهم في العالم ، ونحن نملك القاعدة للنطلق منها فالكل يعيش حالة استقرار اسري ولدينا المقومات لننجح في هذا المؤتمر ، الا أن حالة الترف التي نعيش فيها دعلتنا نخلق الكثير من المشاكل لأنفسنا.

    وأشار الخرافي إلى ان العالم لا يزال يتكلم عن جهود أبناء الكويت في العام 2009 ، ويكرر في كل مناسبة النجاح اللافت لهم في حشد 400 متطوع ومتطوعة في ذلك العام كلهم من الشباب ، وكان نجاحهم نجاح للكويت كلها، واليوم وفي فبراير المقبل نامل ان يرتفع علم الكويت عاليا وقد استضاف اعلام 100 دولة يمثلها شباب مهندسون .

    أما رئيس جمعية المهندسين الأسبق المهندس طلال القحطاني فقال : ان ما اراه اليوم فخرلنا ، فقد كنا نحلم ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من المهندسين الشباب وها هو الحلم قد أصبح واقعا ، فالشباب هم أساس أي نجاح والكل يراهن على دور الشباب ، ويحاول استقطابهم واستمالتهم ، لكن وبكل صراحة لا أحد يعمل على توفير الفرص ومساحات العمل للشباب ، ويؤسفنا أن نرى المتفوقين والمميزين وقادة شباب بدون عمل ويعانون من الفراغ سنوات عدة.

    وقال القحطاني : لقد عملت جمعية المهندسين ومنذ عدة سنوات لتكون بيتا للمهندسين الشباب خاصة ولكل ابناء الكويت بشكل عام ، وكانت وعلى مدى السنوات الماضية مكانا حقيقيا انطلق منه الشباب وكانت لهم برامجهم وابداعاتهم ، إلا انه وللأسف لم يستمع أصحاب القرار لصوت هؤلاء الشباب ، ولم يتبنوا أيا من مشاريعهم ومبادراتهم ، رغم انهم أبهروا العالم .

    وأضاف : إننا نحتاج إلى إعادة ترتيب للأولويات ، بل يجب ان تتغير هذه الاولويات ،واستثمار قدرات الشباب يجب ان يكون في مقدمة هذه الأولويات ، والمهندسون الشباب قادرون على تحقيق ذلك ، الثقة بكم كبيرة ، والمؤتمر فرصة كبيرة لنجدد الهمة ونجدد حضورنا المميز والمبدع على الساحة المحلية ، ونجبر أصحاب القرار على إعادة الأولويات وجعل قضايانا في مقدمتها ، ولكم أثبت الشباب الكويتي قدرته على ذلك ، ولنجدد ذلك ولنتوجه برد التحية لهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو في حفل الافتتاح للمؤتمر 10 فبراير المقبل.

    أما نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المهندسين الشباب فيه المهندسة زينب لاري فقالت : إن كافة العاملين في الإعداد لهذا المؤتمر هم من الشباب والشابات الذين تطوعوا للعمل فيه ، وسيعملون على اناحه بكل السبل متسلحين بالخبرات التي اكتسبوها على الساحتين المحلية والدولية .

    ولفتت لاري إلى ان الشباب الكويتي المبدع وبعد ان يحصل على أفضل تأهيل أكاديمي وخبرات تطوعية مميزة ، يصطد بالواقع الذي لايلبي طموحاته ، مضيفة نريد ثقة أكبر في الشباب ليساهموا بمسيرة التنمية ، وبهذا تترجم فعليا دعوة صاحب السمو لدعم الشباب والاهتمام بهم.

    ثم قدم المهندس عبد العزيز شهاب عرضا تفصيليا عن المؤتمر تضمن ورش عمله وبرنامجه المعد لاستقبال الوفود المشاركة والتي ستمثل أكثر من 100 منظمة وهيئة هندسية عالمية.

    وفي الختام قامت اللجنة المنظمة في تكريم كل من : امين صندوق جمعية المهندسين الكويتية المهندس سعود العتيبي ، وعضو الجمعية المهندس انس الحربي ، والداعم الاعلامي المهندس عيسى العنزي ، كما تم تكريم عدد من الداعمين للمؤتمر .