Category: المقالات الهندسية

تصنيف يحتوي على كل المقالات الهندسية

  • ثقافة ونصائح معمارية ومدنية للمقبلين على بناء بيت العمر

    إعداد المهندس فيصل سالم اليماني

    عضو جمعية المهندسين الكويتية وعضو هيئة تدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب .

    تتميز تصاميم بعض الفلل السكنية في الكويت بالتنوع والاختلاف من حيث الطراز المعماري ، غير أن البعض منها  يتجاهل كل مدارس الهندسة وتغيب عنها الهوية المعمارية التي تتلاءم مع طبيعة البيئة الكويتية .

    علاوة على ذلك نجد أن التصاميم المعمارية للفلل السكنية  لا تقتصر على مدرسة معمارية بعينها بل تتنوع ما بين الطراز الأوروبي والأمريكي والإسلامي والأندلسي والتصاميم الحديثة أو ما يطلق عليها (المودرن ) وغيرها.

    ويعد هذا التنوع أمرا جيدا يصب في إطار إثراء التصاميم الهندسية خاصة التنوع المدروس الذي يبتعد عن الخلط  بين أكثر من طراز معماري في الفيلا الواحدة مما يشكل عنصرا جماليا خاصة مع الاهتمام بنوع مواد الكسوة الخارجية ولونها الذي يعمل على ابراز التصميم بشكل جيد .

    ومن جانب آخر يجب التركيز على إبراز وايضاح  الهوية المعمارية في مناطق الكويت حتى تتميز بالطابع الخاص أسوة ببعض الدول الأخرى كالأوروبية مثلا ، حيث أن التنوع المعماري العشوائي  والتخبط بالتصاميم كما نشهده في بعض المباني في  وقتنا الحالي مع عدم الالتزام بطابع معماري معين أدى الى تشوه الصورة الجمالية للمناطق السكنية . 

    ونشدد في هذا المبحث على أهمية وجود مناطق ذات طراز معماري موحد وذلك للحفاظ على الطابع العام للمنطقه .

    أن الأنواع المختلفة من العمارة هي مرآة تعكس حالة الشعوب الاقتصادية والدينية والاجتماعية ، كالعمارة الإغريقية والرومانية والإسلامية وغيرها ،  وينطبق هذا الأمر على صاحب المنزل حيث أن ثقافته تؤثر في نوع التصميم المستخدم في بيت العمر .

    وهنا يأتي دور المهندس المعماري ومسؤوليته  تجاه صاحب المنزل المقبل على البناء ، وذلك من خلال تقديم النصيحة والتوجيه للحصول على تصميم معماري ومدني جيد من ناحية الشكل والكلفة ، محققا في نفس الوقت رغبات كل من يريد بناء بيت العمر ، باختيار التصميم المعماري الذي يتلاءم مع احتياجاته الحالية والمستقبلية في حدود امكانياته المادية ، إلى جانب ضرورة اعتماد البساطة والمرونة في التصميم حتى يلائم المجتمع الكويتي وتقاليده ، والانتباه الى اختيار مواد البناء والكسوة المناسبة التي تتناسب مع طبيعة الطقس في الكويت الذي يتميز بالحرارة والغبار والرطوبة في كثير من أشهر السنة .

    أن التقدم العلمي الحاصل في مجال الدراسات الهندسية والتطور في نوعية مواد البناء ، والخبرة المكتسبة للأيدي العاملة ، أدت إلى اختلاف المباني الحديثة وتميزها  عما كان في السابق ، وذلك من حيث استخدام التقنية و التكنولوجيا وتبلور نظاما جديدا ما يسمى  بالأبنية الذكية  التي تعتمد على توفير شبكات الانترنت وآليات التحكم عن بعد وغيرها من التقنيات الحديثة ، واستخدام عوازل الماء المطورة وعوازل الصوت والحرارة مما يؤدي إلى المحافظة على الطاقة.

    أما في ما يخص التصميم المدني فهو عبارة عن الخطوة الثانية بعد التصميم المعماري الذي اعتمده المالك لبناء المنزل على أرض الواقع ، ومن أهم مسؤوليات المهندس المدني الواجب تحقيقها في التصميم هو عنصر  الأمان للمالك بأقل التكاليف بما يلائم متطلبات التصميم المعماري .

    ويتضمن التصميم المدني على تصميم الهيكل الخرساني المسلح أو الهيكل الحديدي للفيلا والتي تتكون عادة من الخرسانة المسلحة والطابوق و العوازل المختلفة أو بناء هيكل المبنى بالحديد البارد و الحار ( steel structure)

    أن كثرة تنوع التصاميم المعمارية للمنازل في الكويت تزيد من ثقافة المهندس المدني وتحفز لديه الابداع في ابتكار التصاميم الجديدة التي تحقق متطلبات الجوانب المعمارية المتنوعة .

    وتتطلب التصاميم الجديدة مثلا وجود صالات كبيرة جدا بدون أعمدة لتوفير أكبر قدر من المساحة ، ما يتطلب تصميم هيكل خرساني يلائم هذا الوضع واستخدام بعض أنظمة البناء غير المتداولة سابقاً في الكويت كنظام ( الهوردي) لتقليل الأعمدة أو زرع الأعمدة على الجسور مما يساهم في رفع الكلفة المادية على المالك .

    إن تنفيذ التصاميم المعمارية في وقتنا الحالي أعلي كلفة من تلك التي كانت تبنى قبل ٤٠ عاما تقريبا وذلك بسبب وجود الصالات الكبيرة المكلفة والاضافات الكثيرة التي يطلبها المالك على الواجهات الخارجية للمنزل .

    وننبه كل شخص مقبل على البناء على ضرورة أخبار المهندس المعماري بالمبلغ المرصود للبناء واعتماد التصميم الذي يتضمن الطراز المعماري الجميل في حدود الامكانيات المادية المتوفرة وعدم الانسياق وراء كل جديد حتى ينأى بنفسه عن الدخول في المشاكل المالية والقروض المرهقة التي تعكر صفو الأسرة وتنهي حلمهم الجميل بامتلاك بيت العمر .

  • ًالتحكيم الهندسي ودور جمعية المهندسين الكويتية بترسيخه أسسه محلياً واقليميا

    على جمعيات النفع العام والنقابات المهنية أن تسعى لزرع ثقافة التحكيم كاطار قانوني يمكن الاعتماد عليه 

    على أبواب التنمية لا بد من تشجيع التحكيم بكل أنواعه ليكون عامل تشجيع لاستقطاب التكنلوجيا ورؤس الأموال للاستثمار 

    رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الكويتية 

    م. فيصل دويح العتل :

       – عضو هيئة تدريب في معهد التدريب  المهني.

       – بكالوريوس الهندسة الكهربائية ديسمبر 2002 من جامعة ولاية كاليفورنيا وماجستير العلوم في الإدارة الهندسية FEB ، 2012 من جامعة سندرلاند – المملكة المتحدة.

    مقدمة:

    لا شك أن للنقابات والجمعيات والهيئات المهنية أهمية بالغة ودورا بارزا في عصر مجتمع المعلومات والمعرفة، وتعد جمعيات النفع العام بكافة أنواعها من بين أهم المؤسسات التي تحظى باهتمام ورعاية بالغين، اذ انها في الدول الأكثر تقدما تعتبر المتحدث الرسمي باسم العاملين والمعبر عن أفكارهم وطموحاتهم، كما انها المعبر عن اتجاهات الحكومة تجاه المجال أيضا.

    فهي تتكامل مع دور المؤسسات الحكومية الرسمية المهتمة بالمجال والتي لا تستطيع بمفردها إنجار كل تطلعات المنتمين للمهنة، وتعمل بالتالي على تفعيل حركة المجتمع في هذا الاتجاه.

    وبالرغم من هذه الأهمية وتلك الأدوار التكاملية التي تلعبها لم تحظ مهنة التحكيم ومنها التحكيم الهندسي بشكل أكثر خصوصية بالاهتمام وكثرة الدراسات بالإنتاج الفكري العربي على وجه التحديد، كتلك التي حظيت بها الدراسات القضائية والحقوقية وإجراءاتها ومحتوياتها وحتى ممتهنيها.

     لذا فان هذه ا المقال وهو بالأساس ورقة قدمتها في مؤتمر”التحكيم العربي الحاضر والمستقبل بالقاهرة  ينطلق من مشكلة أساسية وهي غياب او ضعف دور العديد من الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية العربية، وفي هذا السبيل تهدف الورقة التركز بشكل أساسي على استقراء أهمية الجمعيات المهنية كركائز في بناء المجتمعات، وما بهذه الكيانات المجتمعية من نظم مؤسسية تتكامل من اجل توافر بنى تحتية وفوقية بما فيها من رأس مال فكري وبشري، والاستفادة منها في تحليل تلك الأدوار الغائبة بالجمعيات الحاضرة، من اجل الوصول لتأطير رؤية مستقبلية عربية ووطنية تساند في بناء مجتمعات عربية معرفية.

    ولعل السؤال الذي يتبادر للأذهان ما هو الدور الذي من الممكن ان تقدمه الجمعيات المهنية والنقابات في دعم مراكز التحكيم العربية، كمؤسسات لمجتمع مدني تسهم في دعم وبناء مجتمع عربي معرفي بالصورة التي ينبغي ان تكون؟ اذ انها تلعب دورا مهما في حياة المهنة فهي لسان صوتها والمتحدث باسمها والمدافع عنها.

    لاشك ان الإجابة على مثل هذا السؤال توضح ما إذا كان المجتمعات العربية في حاجة لمثل هذه المراكز والمؤسسات وأهميتها في تلك المجتمعات، اذ انها لم تحظى باهتمام كبير باعتبار انها شي حديث مثل تلك التي حظيت بها الدراسات الحقوقية والقضائية. خاصةً وانها تمثل بيئة خصبة لمن يريد التثقيف والتطوير، كما أنها تمثل في ذات الوقت مصدرا للعدالة الناجزة .

    لذا يجب الاهتمام بها والعمل على تطويرها، والاهتمام بها يعتبر من أهم الموضوعات التي يجب أن تحظى باهتمام الجمعيات والنقابات المهنية  ، باعتبار أن التطوير والتحديث للمهنة  من العوامل الهامة التي تساعد على تنوير  أكبر عدد من المنتمين لهم  .

    فالجمعيات والنقابات والهيئات  المهنية في العديد من البلاد المتقدمة المتحدث الرسمي باسم العاملين في كل في مجاله  والمعبر عن أفكارهم وطموحاتهم، كما تعتبر بعض هذه الجمعيات المعبر عن اتجاهات الحكومة تجاه المجال أيضا. إلا أن الغالب في هذه الجمعيات هو كونها جمعيات طوعيه ترمي إلى استكمال دور المؤسسات الحكومية الرسمية المهتمة بالمجال والتي لا تستطيع بمفردها إنجاز كافة تطلعات المنتمين للمهنة وتعمل بالتالي على تفعيل حركة المجتمع في  هذا الاتجاه. ومن الجدير بالملاحظة انه يوجد تجانس في أهداف مراكز التحكيم  في العالم تجانسا كبيرا مع أن بعضها يٌفصلها تفصيلا واضحا، إلا أنه يمكن تلخيص الأهداف العامة في هدفين :أولهما نشر ثقافة التحكيم . وثانيهما تعميق وتأثير المهنة وتقديم خدمة الوسائل الغير قضائية كالتحكيم والوساطة وغيرهما ، لحل المنازعات الفنية المتخصصة بالمجتمعات  .

    العمل التطوعي في الجمعيات المهنية والتحكيم: 

    واذ ما عرجنا على جمعيات النفع العام  العربية  والنقابات المهنية نجد إنها جزء من مؤسسات المجتمع المدني، وعلى الرغم من تزايد عدد مؤسسات المجتمع المدني العربي يبقى جل عملها مبعثرا ومتعثرا حيث لم تتمكن حتى الان من تأكيد حضورها وتحقيق أهدافها بالصورة التي ينبغي ان تكون، وان أول سمة بارزة لهذه المؤسسات انها تواجه معاناة مزدوجة، فهي من ناحية مؤسسات أهلية وتطوعية وغير حكومية وتعتمد في الأساس على مواردها الذاتية وتسعى لتأكيد استقلاليتها بعيدا عن الدعم الرسمي، كما أنها من ناحية ثانية مؤسسات عابرة لأوطانها وتتجاوز محليتها وتعمل على الصعيد القومي ومن منطلقات عروبيه ووحدوية خالصة. 

    ولا يخفى على المتأمل لعبرة التاريخ وخبرة الممارسة ان فكرة العمل التطوعي تكون أكثر فاعلية عندما تتبلور في شكل مؤسسة ذات قدرة على البقاء والتجديد والابتكار على نحو يمكنها من الإسهام في تلبية الاحتياجات الاجتماعية المتجددة والمتغيرة، كما يتضح من التاريخ الاجتماعي لمنظومة العمل التطوعي الإسلامي انها قائمة على مبادئ قد بلورتها الممارسات والتجارب المهنية في اطر مؤسسية وفق استقلالية إدارية ومالية بعيدة عن سيطرة وتحكم أجهزة الدولة الحكومية، الا انه مع تطور أساليب الحياة والعمل فانه ثمة حاجه ملحه لتعميق المعرفة بمنظومة العمل التطوعي من المنظور الإسلامي ومع السعي في الوقت نفسه لتجديد الوعي بأهمية هذه المنظومة ومكوناتها خصوصا مع تزايد الاهتمام العالمي بهذه الفئة المؤسسية، اذ انه من منظور إسلامي يعد الانفتاح على تجارب الآخرين والاستفادة من انجازاتهم والتعلم من ايجابياتهم سعيا للمعرفة من اجل بلوغ الهدف الرئيس وهو الارتقاء بالمهنة  فكلما كان الاطلاع على أفكار الآخرين وتجاربهم اطلاعا واعيا ونقديا كان أكثر جدوى وأعظم نفعا في دعم البناء والتقدم والتأصيل العلمي. 

    أهداف الجمعيات المهنية:

    في الواقع يوجد عدد من الجمعيات المهنية في العالم العربي لا تختلف في أهدافها عن أهداف مثيلاتها في العالم المتقدم على المستوى النظري على الأقل. 

    – الجمعيات المهنية الدولية كركائز لبناء المجتمعات .

     في هذا المنعطف من المفيد استقراء أهمية الدور التنويري والتثقيفي والبحثي الذي تلعبه الجمعيات اوالنقابات والهيئات المهنية في العالم، الأمر الذي يمتد تأثيره إلى كافة أرجاء المجتمع، وبغض النظر عن الكثرة أو الكفاية العددية لها في دول المنطقة العربية فإن الواقع يشير إلى أنها لا تقوم بأدوارها على النحو المأمول – هذا إن كانت تقوم بدور أصلاً- في حين يلاحظ القارئ المدقق لأدوارها على المستوى العالمي تميزها بغزارة الإنتاج العلمي وعمقه في قضايا حيوية بالنسبة للمجتمعات التي تعمل فيها، فإن ثمة أسباباً لا تعود بالضرورة إليها في حد ذاتها وإنما إلى البيئة المحيطة التي تعمل في إطارها.

     بمعنى أكثر دقه هنالك عدد كبير من الجمعيات على مستوى العالم  حيث يقوم بعضها على الأساس الوطني أو الإقليمي أو العالمي أو الموضوعي أو القطاعي. وقد حققت كثير من تلك الجمعيات نجاحات متعددة في مختلف المجالات. حيث تعتبر الجمعيات المهنية في أي بلد الشخصية الاعتبارية التي تمثل المنتمين إلى المهنة من أجل تطويرها بمعطياتها المختلفة.

    حيث تلعب الجمعيات المهنية دورا بارزا في تشجيع وتعزيز القيادة في الحياة الوظيفية وتحسين الخدمات المقدمة، من خلال المهارات القيادية في المهن المختلفة، اذ يستوجب على القادة الناجحين بالجمعيات المهنية وضع أهداف قصيرة وطويلة الأجل مع قابليتها للتنفيذ. وتطوير برامج فعالة، وتقييم وإعادة هيكلة منظماتهم حسب الحاجة، ووضع سياسات سليمة لتوجيه إدارة العمل التحكيمي لديها ، والعمل على كسب ودعم المستفيدين ، وهنا يصبح من واجب القيادات بالجمعيات والنقابات المهنية التوجيه نحو صقل  المهارات بما يتوافق مع متطلبات العصر المهنية ومن ثم القبول بتخطي التحدي والتحول بدور منتسبيها ليكونوا  محترفين في المحافل العامة .

    جمعية المهندسين الكويتية والتحكيم الهندسي:

    تعتبر جمعية المهندسين الكويتية ( جمعية نفع عام )  – والتي من أهم أهدافها :  المساهمة في النهضة الصناعية والعمرانية في البلاد، المحافظة على حقوق المهندسين ومصالحهم المهنية المشروعة ، تنظيم قواعد مزاولة المهنة ورفع مستواها العمل على توطيد الصلات وتوثيق التعاون العلمي والفني بين المهندسين في الكويت وزملائهم في الدول العربية والأجنبية، تشجيع القيام بالأبحاث الهندسية ووضع مواصفات هندسية عربيةبالاشتراك مع المؤسسات والهيئات المعنية ، السعي إلى حل الخلافات التي تقع بين المهندسين أو بينهم وبين عملائهم فيما يتعلق بالأعمال الهندسية ، تشجيع التدريب المهني والهندسي في الكويت بمختلف الوسائل المتيسرة –  التحكيم منذ نشأتها في 20/11/1962 وذلك من خلال لجنة التحكيم والتي كانت تعمل من خلال مظلة اللجنة الفنية بالجمعية ، وقد نهضت لجنة التحكيم خلال تلك الفترة بدورها وأدت مهامها التي تمثلت في :

    1- التحكيم في كافة المنازعات التي ترد للجنة .

    2- تدريب وتأهيل المحكمين للوقوف دائما على احدث ما وصل إليه عالم التحكيم .

    3- إنشاء جداول للمحكمين المعتمدين لدى جمعية المهندسين .

    وقد نظرت اللجنة خلال هذه المدة الطويلة العديد من القضايا وحلت العديد من المنازعات من خلال التحكيم وقد وفّر ذلك على كافة الأطراف المتنازعين الوقت والجهد والمال .

    ثم بعد ذلك استقلت لجنة التحكيم عن اللجنة الفنية بموجب قرار مجلس إدارة الجمعية رقم (98/10) الصادر بتاريخ 17/8/1998 واستمرت في تأدية نفس الدور المسند إليها بل توسعت في ذلك فنظمت عددا كبير من دورات التدريب للمحكمين واستضافت أعلاما في عالم التحكيم لتدريب المحكمين الكويتيين وتخريج جيل من المحكمين المتميزين القادرين على حمل لواء التحكيم في الكويت ، بالإضافة إلى أنها فصلت في العديد من المنازعات . 

    ومواكبة من مجلس الإدارة لخطة التنمية التي تبنتها حكومة دولة الكويت ، وإعلانها الكويت مركزا ماليا ، فقد استعدت الجمعية لهذا التحول على عدة محاور كان التحكيم المؤسسي احدها ، لا سيما وان خطة التنمية تبنت دعم الوسائل غير القضائية  والتحكيم.

    التحكيم بجمعية المهندسين والتنمية:

    ونشأت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي  كثمرة مباركة لشراكة مهنية بين جمعية المهندسين الكويتية والهيئة العربية للتحكيم الدولي ( باريس ) لتأسيس جهاز مهني مستقل لتقديم خدمة الوسائل الغير قضائية كالتحكيم والوساطة وغيرهما ، لحل المنازعات الفنية المتخصصة في دولة الكويت ، وللمساهمة في تأهيل كوادر فنية محترفة للعمل في هذه المجالات ، وهي ابتداء كيان غير ربحي .فكانت الرؤية نحو مؤسسة وطنية رائدة ذات معايير دولية في مجال تسوية المنازعات تحت مظلة العدالة ، والرسالة تعزيز ثقافة ودور التحكيم في المجال العدلي ، وتأهيل الكوادر المتخصصة وفق المعايير الأخلاقية والمهنية.والهدف الرئيس   تنسجم الغرفة مع جاء في رؤية الدولة من :” تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار “.وما جاء في الأهداف الاستراتيجية للتنمية حتى عام 2035 الهدف الثاني على أن:-

    ” أن القطاع الخاص يقود التنمية وفق آليات محفزة : ” تطوير الأطر التشريعية التجارية والاقتصادية .. بما يواكب التطورات والمعايير العالمية…” 

    تجد  الغرفة  دورها التنموي فيما ورد فى خطة ” دعم نظم إقرار العدالة وسيادة القانون في المجتمع في ظل الاحترام الكامل للدستور، وتطوير النظم الموازية للتقاضي مثل نظم التحكيم والاستشارات الأسرية لسرعة البت في القضايا، بما لا يخل بمبدأ سيادة القانون “. ومن أهدافها :

    1- نشر ثقافة التحكيم والوسائل غير القضائية كوسائل تساهم في تنمية المجتمع والدولة . 

    2- رفع كفاءة واعداد المحكمين والوسطاء والخبراء . 

    3- رفع مستوى صياغة العقود وادارة المشاريع .

    4- دعم المعايير الأخلاقية لعمل المحكمين والوسطاء والخبراء . 

    5- المساهمة في حل مشكلة طول أمد التقاضي .

    6- تشجيع الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الاجنبية . 

    اختصاصات الغرفة:

    1- تنظيم أعمال تسوية المنازعات.

    2- تسجيل وتصنيف وتأهيل وتدريب واعتماد المحكمين.

    3- وضع قواعد إجراءات التحكيم التي تتبعها هيئات التحكيم، وكذلك قواعد وإجراءات التوفيق والوساطة بما لا يتعارض مع القوانين السارية .

    4- إعداد قوائم بالمحكمين المعتمدين لدى الغرفة.

    5- تعيين المحكم أو المحكمين أو الوسطاء بموجب لوائح الغرفة.

    6- حفظ الوثائق وأحكام هيئات التحكيم وتبليغها للأطراف المعنية.

    7- تقديم الاستشارات وإعداد البحوث والدراسات القانونية للدولة وللقطاع الخاص.

    8- تنظيم الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية المتخصصة.

    9- إصدار النشرات والدوريات المختلفة المتخصصة في شئون التحكيم وغيرها.

    10- تمثيل الجمعية لدى مراكز وغرف التحكيم العربية الداخلية والدولية.

    التحكيم التجاري ضرورة اقتصادية للوطن:

    وكلما استحضرنا التفسير الموسع لمصطلح التجارة الدولية، والذي اعتمدته لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي وتبنته العديد من الإتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، أدركنا وجود عقود دولية جديدة على الفكر القانوني عجزت عن مسايرته القواعد الوطنية بسبب إثارته لمشكلات تنازع القوانين، وهو ما دعا الى الإتجاه العالمي نحو الإلتجاء للتحكيم لفض النزاعات التي تثيرها تلك العقود، والذي تبنته الدول الغربية منذ أمد بعيد بما جعل لديها مؤسسات رائدة وعريقة في ذات المجال، ونظراً لإدراج شرط التحكيم في أغلب العقود سواء تلك التي تتم بين أشخاص أو مع الدولة ، في ظل عدم وجود عناصر متخصصة وكوادرمؤهلة في ذلك المجال هو ما أدى إلى ضياع حقوق الدولة وإهدار أموالها، وبالتالي فدعم مؤسسات التحكيم  الوطنية أصبح أمراً لازماً في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، حيث أن واقع التجارة الدولية يتسم بإختراق الحدود وتجاوزها إلى جانب فرض قضاءه الخاص وهو التحكيم.

    دور الغرفة في الدعم غير المباشر لأنشطة الدولة المختلفة:

    1. تقوم مؤسسات التحكيم تأهيل الأفراد للعمل في مجالات التحكيم على يد كبار المتخصصين في الوطن العربي بما يهدف إلى تخريج كوادر مؤهلة على مستوى عال بما يحافظ على حقوق الدولة وأفرادها.

    2. السعى نحو تفعيل الوسائل الأخرى البديلة كالوساطة والتوفيق والخبرة الفنية.

    3. وضع القواعد الخاصة بالتحكيم والمستمدة من القواعد الدولية بشكل يتوائم وينسجم مع القوانين والتشريعات الوطنية للحفاظ على مصالح الدولة ومؤسساتها المختلفة تجاه الشركات الدولية .

    4. أعداد قوائم من المحكمين المعتمدين الموثوق في قدراتهم في مجال التحكيم التجاري الدولي.

    5. تقديم الإستشارات التحكيمية للدولة وأجهزتها المختلفة .

    6. السعي لإدارج شرط التحكيم النموذجي الخاص بها من أجل الإشراف على النزاعات التي تربط الدولة أو الأفراد مع الشركات الأجنبية لما لإدارتها خبرة كبيرة وواسعة في ذلك المجال.

    تفعيل الطرق البديلة لفض النزاعات داخلياً وخارجياً:

    (مشكلة التقاضي ، بطء الإجراءات ، من المعروف في وقتنا الحالي ان بطء إجراءات التقاضي أصبحت مشكلة بالغة الصعوبة  في أغلب دولنا العربية، بل وتشكل خطراً يحدق بالمجتمع، فتتضمن تعقيدات إجرائية وإطالة دون داع  للنزاع وضياع وقت وجهد ونفقات المتقاضين من أجل الحصول على حكم عادل نافذ، وهو ما يعد ظلم جلي واضح في حق الأفراد.

    ولا شك أن أول ما يبحث عنه المستثمر لانتقاء الدولة التي ترعى أمواله على مدار حياة المشروع هو النظام القانوني لتخوفه من أحكام القضاء الوطني التي قد تقف أمام استثماراته إما لعدم وعيه بأحكامه أو قد تكون عدم ثقة في ذلك القضاء لاسيما في حالة  البلاد النامية ، بالإضافة إلى البطء المعتاد في إجراءات التقاضي والتي لا تتناسب البتة مع طبيعة المعاملات التجارية التي تكون السرعة أحد أهم مكوناتها.

    وتلك الاسباب جميعها تشكل عدم موافقة القانون للعدالة فالعدالة البطيئة ظلم واضح، يؤثر على المواطنين والمستثمرين المحليين داخلياً  وعلى المستثمر الأجنبي خارجياً، وهو ما لا يتوافق مع مفهوم سيادة القانون بالمعنى الجوهري له أو مع ما يتصل به من مباديء الديموقراطية وتعزيز دولة القانون. 

    وبالنظر إلى النظم القانونية التي تقييد من اللجوء للتحكيم او الوسائل البديلة الأخرى، أو اتجاهات القضاء نحو التوسع في أعادة النظر في حكم المحكمين بتفسير نطاق إعمال شروطها على نحو موسع بما يلحق البطلان بأغلب الأحكام الصادرة بشأنه والعجيب في الأمر ان هناك اتجاهات قضائية تضيق الخناق على اللجوء إلى التحكيم بإعتباره الحل الأمثل لمواجهة تلك المشكلة وحلها من الناحية الإقتصادية، أحكام التحكيم بما يساهم في تعقيد المسألة 

    نتائج:

    يقع على عاتق المؤسسات الحقوقية وجمعيات ونقابات مهنية  عبء نشر ثقافة الوسائل البديلة لفض النزاعات وخوض غمار العمل بها من أجل تحقيق صالح الأفراد وانعكاسه على الدولة من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

    وعلى الدولة درو جوهري في تخصيص جزء من الدعم المادي الوارد لها أو الصادر منها على حسب في دعم مؤسسات التحكيم التجاري باعتبارها آليات تهدف إلى تطبيق العدالة داخل المجتمع شأنها شأن مرفق القضاء بالدولة.

    فدولة المؤسسات التي تكون فيها السلطة القضائية مستقلة وبعيدة عن أي تأثير، تقوم جنباً إلى جنب مع مؤسسات التحكيم لإقامة عدالة ناجزة يحملون عبئها سوياً لتضطلع كل منهما بدورها كضمانة لحماية الحريات الفردية والجماعية، وإقامة العدل في المجتمع، في ظل المساواة وسيادة القانون.

    ونحن نتطلع  للمستقبل ويحدونا  الأمل على مستوى المنطقة العربية بشكل عام، وعلى المستوى المحلي  بشكل خاص، لان يكون وزن المراكز والمؤسسات التحكيمية في ظل الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية العربية  بمثل حجم المراكز الأجنبية المعروفة،  كما يجب ان تكون أعمال ومناشط الجمعيات المهنية أكثر نضجا ومن شأنها الرقي بالمهنة من خلال قوة تأثيرها، لاشك ان الجمعيات المهنية تستمد قوة نفوذها من تاريخ وثقافة البلد لان تعد هذه الجوانب من بين المتغيرات أو العوامل الهامة في وضعها الراهن وتوجهات نموها وتقدمها في المستقبل، اذ ان تأثير التنظيم وصلته بتنظيمات دولية يعد غاية في الأهمية في الانتساب إليه واخذ العضوية

     اذ ان الانتماء للجمعيـات المهنية تعـد بمثابة طـوق النجاة من الطوفان بفعل التغيرات المجتمعية ليس فقط للأمان، فحسب وإنما من اجل ضمان المحافظة على استمراريتها وجعل مهارات وقدرات مخرجاتهم ملبية لسوق العمل بالمجتمع.

     ومن المفيد التذكير بان ظهور الجمعيات والروابط المهنية يرجع من الناحية التاريخية للقرون الوسطى، ويتجسد في مطالب المتخصصين أنفسهم ورغبتهم في إثبات هويتهم ومكانة مهنتهم بداخل المجتمع، إضافة لخدمات تقدمها للمؤسسات ذات العلاقة تتمثل في استصدار ونشر وتنفيذ أو تطبيق المعايير العلمية،  وجعل التعليم مستمر وتنظيم المؤتمرات بحيث يتسنى مناقشة القضايا والبحوث وتعزيز المنح الدراسية إضافة لتوفير الدوريات لنشر البحوث والمعلومات المهنية ، كذلك ممارسة الرقابة على العاملين بمرافق المعلومات، ويعد النشاط الرئيسي للجمعيات المهنية هو مناقشة القضايا المهنية، الا ان المشاركة ليست إلزامية

     وان مثل هذه التجمعات من شأنهـا السماح للمراكز التحكيمية وتفهـم المخـاوف والمشاكل واستيعابها ومن ثم البحـث عن حلـول لها، بمعنى أكثر وضوحـا ان الجمعيات تعد منظمات تطوعية كما سـبـق واشرنا ، لها دورا فعـالا في خلق ثقافة مهنية كمصدر للتوجـه نحـو العمـل المشترك، لمناقشة تحـديات و الصعاب المهنية والسيطرة عليها ببليوغرافيـا بطـرق الالكترونية وغير من الشواغـل المهنية التي يتم مناقشتها على نطـاق واسـع يضم كافـة ، عـلاوة على تسهيـل الاتصالات على النطـاق الدولي بين الجمعيـات ذات الصلة. 

    في هذا المقام الختامي لابد من الاعتراف والتسليم بان دول المنطقة العربية بحاجة لتطوير العمل المؤسساتي وتغليبه والابتعاد عن الفردية في الأداء وتفعيل التعاون بين الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية والمؤسسات العاملة في مجال التحكيم على أن يكون الهدف الاسمي هو نشر الثقافة التحكيمية وتطوير المهنة  ودعم المتخصصين . وحتى تنجح مثل هذه المشاريع فإن هنالك مقومات كثيرة يجب توفرها وأهمها الرغبة لدى الأفراد ، وفق منظومة العمل الجماعي ووفق قواعد وقوانين العمل المؤسساتي مع تفعيل ومقاومة الضغوط بالشفافية والوضوح في الأهداف لاشك عندئذٍٍ سينضم  الجميع للركب وذلك لسلامة الهدف وسلامة المنهج.

    وذلك بالمشاركة في أنشطتها ودعم برامجها، بالرأي والتوجيه السديد والخبرة بالممارسة لاعتماد برامج التدريب والتطوير المهني وإرساء دعائم ثقافة التحكيم واعتماد البرامج الأكاديمية المتخصصة.

    توصيات نصل إليها:

    1. اتجاه الدولة والمنظمات الحقوقية وجمعيات المهنية والنقابات  إلى نشر ثقافة الطرق البديلة لفض النزاعات المدنية والتجارية كالوساطة والتحكيم  والاتفاق على شروط عامة يجب توافرها في الوسطاء والمحكمين بما يضمن مؤهلاته وقدراته في نظر القضايا الموكلة إليه.

    2. العمل على إرساء الأنظمة اللازمة بتهيئة الوسائل البديلة لحل المنازعات.

    3. تخصيص المساعدات الإنمائية الداخلية لإقامة نظم قضائية بديلة وفعالة.

    4. تضييق إتجاه القضاء إلى  التوسع في تفسير حالات رفع دعاوى بطلان أحكام المحكمين.

     5. ايجاد نظام عربي موحد للتحكيم التجاري يأخذ مكانه بين أنظمة التحكيم العالمية والإقليمية.

    هذا المقال : ملخص لورقة عمل قدمها الكاتب في المؤتمر المهني الأول للتحكيم

    “التحكيم العربي الحاضر والمستقبل بالقاهرة من 12-14 أكتوبر2017”

  • رئيس الجمعية يشيد بتعاون السلطتين لتنفيذ الاحلال ويدعو الى الاقتداء بمشروع احلال المهندسين الكويتيين بالقطاع الخاص

    أشادت رئيس الجمعية المهندس فيصل دويح العتل بالتناغم الذي لمسه المهندسون بين لجنة الاحلال والتوظيف في مجلس الأمة مع وزارة التربية والتعليم العالي لرصد أعداد الخريجين وتهيئة سوق العمل لاستعاب نحو 57 ألف خريج وخريجة سبحثون عن وظائف خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرة الى أنها تؤيد هذه الجهود وسبق لها أن تقدمت بمشروعها لاحلال المهندسين الكويتيين للعمل في القطاع الخاص . 

    وأوضح  العتل في تصريح صحافي فس 28 اكتوبر، أن الجمعية وهي تتابع هذه الجهود وتعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية لاعادة النظر في نظام التوظيف الحالي وتهيئة سوق العمل لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة ، فإنها تذكر بأنها قامت ومنذ أكثر من عام بإعداد دراسة ووضع حل لاحلال المهندسين الكويتيين للعمل في القطاع الخاص   وأن هذا المقترح يمكن أن يكون قاعدة لكافة التخصصات والمهن الأخرى وأننا قدمنا ايمانا من المجتمع المدني بضرورة أن يكون شريكا لتحقيق التنمية البشرية والاستعداد لتنفيذ ” كويت 2035″ . 

    وأضاف العتل، أنه وتجاوبا الجمعية قامت وزارة الشؤون باصدار تعميمها لاعتماد المهندسين غير الكويتيين وقد قامت الجمعية ومنذ مارس الماضي بهذه المهمة  على أكمل وجه، و أن مقترحنا يتضمن بالاضافة الى سبر المهندسين غير الكويتيين تهيئة المهندسين الكويتيين للاندماج بسوق العمل وخاصة في القطاع الخاص ، ومن الممكن أن يكون هذا المقترح قاعدة للمهن الأخرى، مشيدا بتوجيهات معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند صبيح براك الصبيح في مجال ضرورة البدء بسياسة الاحلال وتهيئة البيئة له واشراك المجتمع المدني في ذلك. 

    وأوضح العتل إلى أن مقترح الجمعية  يتضمن البدء بتأهيل المهندسين الكويتيين حديثي التخرج بالتعاون مع الشركات الخاصة التي تتولى المشاريع العملاقة في البلاد على أن يستفاد منهم في مراحل لاحقة ليكونوا جاهزين للارتقاء بالعمل الهندسي في القطاع الحكومي وتولي المسؤلية الفنية فيه كما يمكنهم  الاستمرار  للعمل في القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هذه الخطة تحتاج الى نحو 5 سنوات لاستيعاب كافة المهندسين الكويتيين الذين يتم تخريجهم خلال السنوات القليلة المقبلة. 

    وأكد العتل، أن هذه الخطوة تحتاج الى قرارات حكومية لإعادة هيكلة سياسة التوظيف في القطاع العام بالتعاون مع الجمعيات المهنية حتى يتنسى لنا خلق ثقافة جيدة لدى حديثي التخرج لدعم انخراطهم في القطاع الخاص، لافتا الى أن هاجس التخوف من العمل في القطاع الخاص يبقى أحد العوائق التي يجب علينا أن نتعاون للمواجهتها في المرحلة المقبلة. 

    وجدد العتل استعداد الجمعية للتعاون مع السلطتين التشريعية والتنفيذية ووضع كافة امكانياتها لاستقطاب مزيد من المهندسين الكويتيين وتأهيلهم للانخراط في القطاع الخاص والحد من فترة انتظار التوظيف وتخفيف العبء عن ميزانية الدولة . 

  • التدريب في مجال الصحة والسلامة والبيئة في شركة نفط الكويت

    نواف عواض العتيبي

    كبير آمري التدريب

    فريق الموارد البشريه- الغاز

    شركة نفط الكويت.

    الغرض الرئيسي من التدريب التنظيمي هو توفير المهارات التي يحتاجها الموظفون لجعل أعمالهم أفضل. في جوهرها، يمكن للموظفين المدربين المساعدة في تحقيق منتجات وخدمات عالية الجودة في وقت أقصر. الموظف الذي يتلقى التدريب اللازم هو أفضل قدرة على أداء وظيفته، ويصبح أكثر وعيا لممارسات السلامة والإجراءات المناسبة للمهام الأساسية

    تدريب الموظفين في مجال الصحة والسلامة المسائل في مكان العمل يزود الموظفين للعمل بأمان في المباني الخاصة بهم وتمكينهم من أن تكون مثمرة إلى أقصى حد. وقد وضعت شركة نفط الكويت عملية منهجية لتعزيز معرفة الصحة والسلامة والبيئة، واكتساب المهارات والكفاءة الصحة والسلامة، ورفع السلوك الصحة والسلامة للأفراد / مجموعات، وتحديث الذات / المجموعة، بشكل دوري ومستمر

    تقوم شركة النفط الكويتية بتقديم دورات التوعية التعريفية بالصحة والسلامة والبيئة لجميع موظفي شركة نفط الكويت المعينين حديثا والموظفين الرئيسيين للمقاولين والموظفين المعارين لشركة نفط الكويت من خبراء الاستشاريين / الوكالات الخارجية عند الانضمام إلى الشركة وقبل تعيينهم أو نشرهم بوظائفهم. كما تقدم الشركة دورات توعوية حول الصحة والسالمة والبيئة سنويا لجميع الموظفين الحاليين

    وتحصد الشركات مكافآت توفير التدريب على الصحة والسلامة والبيئة لموظفيها من خلال تعزيز سلامة بيئة العمل والحد من إصابات العمل التي بدورها رفع إنتاجية القوى العاملة. وقد خفضت شركة نفط الكويت إصابات العمل على مدى السنوات السبع الماضية من 13 حالة في عام 2010 ولم تصل إلى حالتين بحلول عام 2016

    يساعد العمال المدربون تدريبا جيدا على زيادة الإنتاجية والأرباح. الاستثمار في تدريب الموظفين يجب أن يحسن معدلات الاحتفاظ بالعاملين، ورضا العملاء والإبداع لأفكار المنتجات الجديدة

    ومن الحقائق الصعبة التي واجهت شركة نفط الكويت أثناء التخطيط لمتطلبات التدريب على الصحة والسلامة والبيئة التوزيع الجغرافي الكبير لأصول الشركة ومواقعها التشغيلية. وقد شكل ذلك خطرا إضافيا متجاوبا مع دعوة الموظفين إلى ترك مكان عملهم لفترة طويلة وتخفيف مسافة كبيرة من أجل حضور التدريب. وقد تم الأخذ بنهج جديد في المقام الأول للتعامل مع توزيع مساحات كبيرة من الموظفين في المرافق التشغيلية وهو التخطيط لدورات تدريبية تجري في المواقع التشغيلية مع توفير جميع الأدوات اللازمة والدعم اللوجستي، والحد من التدريب في الوقت المناسب قصيرة ومتكررة. وقد وفرت تكرار فرص التدريب لدقة الحجم فائدة إضافية من خلال الحفاظ على العقل الموظف تحديثها باستمرار مع الأساسيات الهامة للجوانب الصحة والسلامة التي يتم اختيارها لتدريب فترة معينة

    وقد أسهم استخدام التكنولوجيات المعاصرة أيضا في تدريب الموظفين في المواقع النائية، من خلال استخدام تكنولوجيات الاتصالات بالفيديو الخاصة بالمؤتمرات التي تطبق بالتنسيق مع افرقه تكنولوجيا المعلومات التابعة لشركه نفط الكويت

  • توفير الطاقة؟ “فكنا زين!”

    أحمد محمد العازمي – كبير مهندسين – شركة نفط الكويت

    كل ما تحدثت مع أحد الاصدقاء عن موضوع توفير الطاقة فإن أول ردة فعل هي “فكنا زين!” اي انهم غير مقتنعين بهذا الموضوع. الى درجة ما لا أستطيع ان الومهم لان الطريقة التي تعرض فيها مواضيع توفير الطاقة دائما ماتكون مرتبطة بإضاءة LED او أجهزة تحكم ذكية وتكنولوجيا حديثة، او مجسات حركة أو مؤقتات تشغيل، أو حتى ترشيد استخدام الاجهزة و التكييف و الاضاءة. أي انه عندما يتم التحدث عن هذا الموضوع فإن اول ما يطرأ على بال الشخص هو الأثر المادي الذي سيكلفه أو العناء الذي يصاحب تعديل نمط حياة “الترشيد” الجديدة.

    لكن لايجب للتوفير ان يبدأ من هناك، و في اعتقادي و حسب تجربة بسيطة أجريناها في احد مباني شركة نفط الكويت فانه من الممكن توفير جزء كبير جدا من الطاقة (قد يصل الى النصف في المباني الحكومية) بدون إضافة أية اجهزة أو تمديدات أو حتى التأثيرعلى نمط الحياة الاعتيادي.

    هذا الاسلوب هو ما يسمى بتوفير الطاقة السلوكي أو Behavioral Energy Saving. أي أنه إن اجريت بحثا بسيطا* ستجد أن استهلاكا غير ضروري مستمر طوال اليوم ، فعلى سبيل المثال  من الممكن ان تجد الاضاءة او مراوح التهوية تعمل في منزلك في أماكن غير مستخدمة طوال اليوم (مثل السرداب, او غرف وحمامات غير مستخدمه) مجرد الوعي بهذا “الهدر” يمكنك من ايقاف الاستهلاك المستمر من هذه الأماكن بدون تاثر حياتك اليومية أو اضافة أو تغيير أي جهاز.

    في أحد مباني الشركة تم تركيب مؤقت يطفئ التكييف من الساعة الخامسة مساءا وحتى الخامسة صباحا وعطلة نهاية الاسبوع (هناك بعض المباني الحكومية التي تطبق هذا النظام) حيث لم يشعر أي من الموظفين بأي تغير طرأ على مكان العمل. أي أن التكييف كان يعمل ليلا بدون اي داعي، لم نحتج الى تغيير التكييف الى نظام ذي كفاءة عالية و قليل الاستهلاك، و لم نحتاج الى رفع درجة حرارة التكييف خلال ساعات العمل للتوفير، مجرد مؤقت بسيط بسعر رمزي يقلل الاستهلاك بنسبة كبيرة.

    فعندما يقول لك احدهم “فكنا زين!” في المرة القادمة اشرح له أن الموضوع لا يحتاج دفع أي مبلغ أو تركيب أي نظام معقد وحديث، كل مايجب عليه هو “الوعي” لمصارف الاستهلاك الضرورية منها وغير الضرورية. ودمتم.

    *في تجربتنا تم تركيب عداد ذكي لمعرفة استهلاك الكهرباء من كل جزء من المبنى (التكلفة أقل من 100 دينار)

  • عوازل البناء

    م. فيصل اليماني – الهيئة العامة للتعليم التطبيقي

    العزل الحراري هو الحد من تسرب وانتقال الحرارة من خارج المبنى إلى داخله صيف ًا ومن داخله إلى خارجه شتاء، ويحدث انتقال الحرارة عندما يوجد فرق في درجات حرارة المبنى في الداخل والخارج، ويحدث العزل باستخدام مواد لها خواص تساعد على العزل. والحرارة التي تخترق المباني ثلاثة أنواع: * الحرارة التي تخترق الجدران والأسقف والأرضيات. * الحرارة التي تخترق النوافذ والأبواب والفتحات الأخرى. * الحرارة التي تنتقل عبر فتحات التهوية. والحرارة التي تخترق الجدران في فصل الصيف تبلغ نسبة 60-70 % من الحرارة المراد إزاحتها بأجهزة التكييف والبقية تأتي من النوافذ وفتحات التهوية. وتقدر نسبة الطاقة الكهربائية المستهلكة في الصيف لتبريد المبنى 66 % من مجموع الطاقة الكهربائية المستهلكة، وهنا تظهر أهمية العزل الحراري لتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية المستخدمة في أغراض التكييف وذلك للحد من تسرب الحرارة خلال الجدران والأسقف.

    فوائد العزل الحراري ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية أثناء عمليات التبريد والتدفئة بنسب

    عوازل البناء

    قد تصل إلى )30-40 ٪ ( بالإضافة إلى حماية العناصر الإنشائية للمبنى والمحافظة على الأثاث من تغيرات درجات الحرارة وأيضا زيادة مستوى الراحة والسلامة لسكان المبنى وتخفيض تكلفة شراء أجهزة التكييف والتدفئة من خلال تقليل سعتها, وأخير ًا التقليل من التلوث البيئي والانبعاث الحراري والضجيج.

    كيف يتم اختيار مواد العزل الحراري؟ أولا: لابد أن تكون المواد العازلة ذات معامل توصيل حراري منخفض. ثانيا: لا بد أن تكون على درجة عالية في مقاومتها لنفاذ الماء وبخار الماء. ثالثا: أن تكون على درجة عالية في مقاومتها للإشعاع الحراري، ولابد كذلك أن تكون على درجة عالية في مقاومتها للإجهادات الناتجة عن الفروقات الكبيرة في درجات الحرارة التي تؤدي إلى التمدد والانكماش المتبادل والمستمر الذي يتسبب في فقد بعض الخواص الميكانيكية الهامة لمادة العزل الحراري, ولابد أيضا أن تكون ذات خواص ميكانيكية جيدة كارتفاع معامل المقاومة الانضغاطية ومعامل المقاومة للكسر, ويجب أن تكون مواد العزل الحراري كذلك مقاومة للحريق وألا ينتج عنها أضرار صحية وأن تكون مقاوم للبكتريا والعفن وغير قابلة لنمو الحشرات فيها، وأن تكون كذلك ثابتة الأبعاد على المدى الطويل قليلة القابلية للتمدد أو التقلص تحت تأثير العوامل الجوية والمناخية المحيطة وأن تقاوم التفاعلات والتغيرات الكيميائية, ولابد أن تكون العوازل سهلة التركيب ومطابقة للمواصفات القياسية الخليجية.

    مواد العزل الحراري وتقسم مواد العزل الحراري من حيث المنشأ والتركيب الفراغي لها إلى أربعة أقسام, هي مواد من أصل حيواني مثل الصوف وشعر الحيوانات واللباد ويعتبر استخدامه كمواد عازلة محدود. * مواد عازلة من أصل جمادي كالصوف الزجاجي والخرسانة. * المواد العازلة الصناعية، وأيضا المواد العازلة من أصل نباتي وتشمل

    الألياف أو المواد السيلولوزية مثل القصب والقطن وخلافه. أنواع المواد العازلة واستخداماتها

    توجد المواد العازلة في عدة صور ومنها اللباد ) ألياف غير معدنية( ويوجد على شكل لفائف طويلة بسماكات مختلفة وأغلبه مغلف بالورق أو برقائق معدنية مزودة بإطار من الجانبين لمسك الجوانب, ويمكن أن تكون الرقيقة المعدنية على وجه واحد من تلك اللفائف, كما يمكن أن يكون أحد الأوجه مغلف بالورق المغطى بالأسفلت أو البيتومين ليعمل كحاجز للبخار أو الرطوبة، وغالب ًا يصنع اللباد من مواد عضوية تشتمل على ألياف زجاجية، ويمكن توفير الألياف السليولوزية على هيئة اللباد، ويوضع اللباد على الحائط الداخلي للبناء، وغالب ًا ما تستخدم في عزل الأسقف والحوائط. – حبيبات الحشو الخفيف ) مواد مسامية طبيعية ( وتتكون هذه المادة العازلة من حبيبات صغيرة، وعند استخدام عزل الحبيبات فإن معدات الشفط الموجودة في الناقلات الحاملة لهذه المادة العازلة تقوم بشفط الحبيبات وتوجيهها للمكان المطلوب عزله حيث يتم ثقبها. – سائل رغوي مبثوق ) مواد خلوية عضوية ( وتوجد هذه المادة بنوعين ألياف غير عضوية والثاني مبثوق حيث يتصلب بعد بثقه بفترة وجيزة. – الألواح الصلبة أو الشرائح، مواد رغوية واسعة الانتشار وتستخدم في المباني لعزل الأسطح والخرسانة وتصنع المواد العازلة كما يلي: * الألياف الزجاجية Fiber Glass تكون المادة الأولية لمادة الزجاج الليفي والذي يطلق عليه الصوف الزجاجي من الرمل والصودا يتم مزجها مع إضافات أخرى وصهرها في فرن عند درجة )1400 س( حيث تنتقل بعدها إلى جهاز العزل لتحويلها إلى ألياف معدنية ثم تعالج الألياف بمادة رابطة ) Binder (، ويتم إنتاج الزجاج الليفي بأشكال مختلفة ويتميز بمقاومته للاحتراق. * الصوف الصخري :Wool Rock يتم صناعته من الصخور الطبيعية، ويمكن صناعته من خبث الحديد

    أو النحاس أو الرصاص كمادة خام، ويتم صهر الخبث باستخدام الفحم كوقود، ويغزل الصوف الصخري في ألياف بصب المادة المنصهرة في وعاء دوار، وتجفف الألياف بواسطة البخار وتبرد بسرعة لدرجة حرارة الغرفة ويتم رش تلك الألياف مع مادة صمغية من الفينيل والتي تعمل كرابط Binder ويتم معالجتها بتمريرها في فرن، ويتم تقطيع الشرائح الناتجة بالحجم المناسب، وتتميز مادة الصوف الصخري بمقاومتها للحريق أو تغير درجات الحرارة وقدرتها على عزل الصوت ويعيبها قابليتها العالية لامتصاص الماء والرطوبة. * البوليسترين الممدد :Polystyrene Expanded or Molded يعتمد في إنتاجه على عملية البلمًرة لمادة الستايرين الخام ولصناعته يتم معالجة هذه الحبيبات حراريا، ثم يتم خلط المركب بالماء الساخن وكمية من غاز الميثان وهو ما يسمى بعملية البلمرة وينتج عنها حبيبات من البوليسترين مشبعة بغاز الميثان. * البوليسترين المشكل بالبثق extruded polystyrene تعتمد صناعة هذا النوع من البوليسترين على المادة الناتجة من عملية بلمرة الستايرين، وتتم عملية التصنيع بوضع المادة الخام أولا وتمييعها بالحرارة في جهاز البثق ومن ثم خلطهـــــا بمادة رافعة )HCFC(، ويمتاز البوليسترين المشكل بالبثق في تركيبه الخلوي بدرجة عالية من التجانس وبخلاياه المغلقة وبقدرته العالية في العزل وينصح باستخدامه في المناطق المعرضة للماء والرطوبة. * مادة البوليوريثين Polyliurethene تنتج لأغراض العزل الحراري والصوتي، وهي نوعان البوليوريثين المرشوش وألواح البوليوريثين الصلبة، ويتم انتاجهما عن طريق تفاعل كيميائي بين الايزوسيانيد مع مادة راتينجية سائلة مثل الهيدروكسيل وبإضافة مواد محفزة وغازات ناضجة ويتم تركيبها في الأسطح بطريقة أن تكون الألواح العازلة للحرارة تحت طبقة العازل المائي وذلك لحمايتها من الماء والرطوبة، وبعد رشه يزود سطح البوليورثين بطبقـة واقية coating وذلك لحماية المادة من الأمطار وأشعة الشمس. وتستخدم تلك المواد لتغليف هياكل المباني ويمكن بذلك الحصول على عزل كامل لهيكل المبنى وكذلك تأثير الحرارة.

    * البيرلايت الممدد Extruded perlite ينتج البرلايت الممدد كمادة عازلة، وهو على شكل حبيبات بيضاء من هشيم مادة البيرلايت الصخرية، وبمعالجة المادة الأولية صناعيا بالحرارة مما يؤدي إلى تمددها ثم تعرض إلى درجات حرارة عالية ينتج عنها تميع السطح الزجاجي للحبيبات، ويتم إنتاج حبيبات البيرلايت الممدد بكثافات تتراوح بين 35، 240كغم/م3، وتستعمل الحبيبات كمادة عازلة للحرارة لملء التجاويف والفراغات في مجال البناء، وتحتوي المادة على مسامات مفتوحة مملوءة بالهواء، ويتم معالجتها بالسيلكون لتقليل امتصاص الماء والرطوبة، ويمكن خلطه مع الأسمنت ليعطي خرسانة خفيفة عازلة. * الخرسانة الخلوية: تتراوح كثافتها بين )1400-200( كجم/م3، وتنقص مقاومتها للكسر ويجب معالجتها للحد من امتصاص الرطوبة. والزجاج الرغوي: يتكون من الزجاج الصافي ولا يحتوي على أي مواد رابطة بين جزئياته، وهو من نوع المواد العازلة ذات التركيب الخلوي، وتصل كثافته إلى )140كجم/م3(، ويمتاز بمقاومة ميكانيكية عالية للكسر أو الشد أو الثني وغير منفذ للماء، وكذلك فهو غير قابل للاحتراق. وأخيرا يجب على الدولة تركيب أفضل العوازل في المباني والبحث عن الأفضل.

  • التخطيط الصحيح لبيت العمر المهندس سعد الشحومي

    لكل منا أحلامه وأمنياته ومما لاشك فيه أن امتلاك بيت العمر هو حلم كل شاب متزوج ، ومع زيادة أسعار العقار وطول فترة الانتظار للدور الإسكاني أصبح من الضروري نشر الثقافة والوعي لمعرفة التخطيط السليم قبل بناء بيت العمر .

    سأذكر باختصار بعض النقاط الهامة الواجب الانتباه لها  :

    1. موقع الأرض : ويشمل ما يلي :
    1. منسوب الأرض بالنسبة للشوارع المحيطة وهل الأرض مستوية أم بها فروقات بالارتفاع .
    2. ابعاد وقياسات الأرض ومساحتها الإجمالية وهل هي مثلا مستطيلة أم مربعة الشكل.
    3. مداخل ومخارج الأرض وما مدى سهولة الوصول لها وهل هي مثلا تقع على شارع واحد أم شارعين أم ثلاث شوارع وغيره
    4. واجهة المنزل هل هي جهة الشمال أم الجنوب أم الشرق أم الغرب وذلك لمعرفة تأثير قوة الرياح وحرارة الشمس على المنزل
    5. المباني المحيطة بالأرض ( الجيران ) وكذلك الخدمات العامة من مسجد أو مدرسة أو حديقة وغيره.
    1. التكلفة : 

    معرفة القدرة المالية والميزانية المخصصة للبناء والتشطيب وعدم تحميل كاهلك بالديون.

    1. استشارة الزوجة والأبناء ومعرفة جميع الآراء والأذواق وتدوين كل الاحتياجات والملاحظات وعدم تقليد الآخرين.
    1. حسن اختيار المكتب الهندسي :

    وعمل جميع التصاميم والمخططات الداخلية والخارجية للمنزل بدقة ، ويفضل عملها على شكل ثلاثي الأبعاد 3d حتى يسهل عليك تصورها على الواقع.

    1. اختيار المقاول  :

    صاحب الخبرة وجودة العمل والمعروف عنه بالأمانة والسمعة الطيبة ، وزيارة المواقع التي قام بتنفيذها سابقا.

    1. الاستعانة بمهندس مشرف :

    ويكون مختصا ومتمرسا وذي دراية ممتازة في الأعمال الإنشائية والتشطيبات.

  • أفكار ايجابية في عمل الموارد البشرية

    موارد بشرية

    يكتبها سالم القلاف

    • كبير آمري الموارد البشرية
    • فريق عمل الموارد البشرية (للغاز) – شركة نفط الكويت

    في العقدين الماضيين، ساهم علم الموارد البشرية في تطور أداء الشركات والمؤسسات إلى مستويات عالية، بل أصبح التميز بين كبرى الشركات يعتمد بشكل جوهري على قدرة تلك الشركات على إدارة وتنظيم مواردها البشرية ضمن خطط وبرامج عمل تشمل التأهيل والتدريب والتقييم والإجازات وغيرها.

    النجاح في مواجهة التحدي:

    ولقد واجهت إدارة الموارد البشرية في شركة نفط الكويت تحديا كبيرا وفريد من نوعه يختلف عن باقي الوزارات والمؤسسات وذلك بسبب اللوائح الخاصة بشركة نفط الكويت والتي تلزم رب العمل في تعويض أي نقص يطرأ على عدد العاملين في النوبات من خلال العمل الإضافي كما تحظر اللوائح الاستعانة بأي عامل لا يحمل نفس المسمى الوظيفي للعامل المجاز الأمر الذي يكلف الكثير من الأموال وصعوبة في إدارة النقص والتعويض.

    ففي مجموعة عمليات الغاز في شركة نفط الكويت التي تضم منشآت عديدة يعكف على تشغيل كل منها عاملين موزعين على أربع نوبات، ولا تتعدى الزيادة اللازمة لتغطية نقص الإجازات 25%. بمعنى أنه في حال ازداد طلب عاملي النوبات على الإجازات السنوية والجزئية في نفس الوقت سيكلف ذلك مبالغ هائلة لتعويض النقص بالعمل الإضافي.

    لذلك فقد تم وضع خطط للإجازات السنوية تساهم في الاستجابة لرغبات العاملين في الإجازات وتفهم ظروفهم دون الإخلال بالاستراتيجية العامة التي تهدف لمنع النقص الشديد في وقت ما. ولكن أصبح من الصعب تطبيق الخطة بسبب الأعداد الكبيرة لعاملي مجموعة عمليات الغاز وغموض تداخل الإجازات في المستقبل القريب خصوصا أن هذا التداخل يتأثر باختلاف التصنيف الذي قد يكون تصنيف المنشآت أو تصنيف النوبات.

    النظام الذكي:

    أصبحت هناك حاجة لتطوير نظام ذكي يستطيع حساب وتقدير تواريخ ومناطق الزيادة والنقص باستخدام الحساب الكمي لدعم اتخاذ القرارات المناسبة فيما يخص طلبات الإجازات وتفادي الدخول في مرحلة النقص.

         

      

    وبالنظر لمعدلات الزيادة والنقص نتيجة الإجازات، يتوجب إجراء عمليات نقل وتدوير بين عاملي النوبات لاستغلال الزيادة في تعويض النقص الذي سيتسبب في تكاليف إضافية يمكن تفاديها.

    لذلك قام فريق مكون من مجموعة عمليات الغاز ومجموعة عمليات مساندة الغاز في شركة نفط الكويت بطرح فكرة برنامج يعالج بيانات الإجازات من خلال وظائف كمية توضح الزيادة والنقصان في الشهرين التاليين لدعم اتخاذ أفضل القرارات فيما يتعلق بالإجازات والتدوير. وتم اعتماده وتطبيقه من قبل فريق نظم المعلومات وفريق عمل الموارد البشرية (للغاز).

    ومن خلال تطبيق هذا البرنامج اصبحت هناك رؤية واضحة لمكامن النقص والزيادة كما هو موضح بالجدول أعلاه، وعليه أصبح باستطاعتك تغطية أماكن النقص من خلال تدوير العاملين من الأماكن التي بها زيادة بعدد العاملين. ومنذ تطبيق البرنامج انخفضت التكاليف المالية المرتبطة في العمل الإضافي حيث انخفض معدل ساعات العمل الاضافي من ألف وثمانمائة ساعة بالشهر الى ما دون المائتي ساعة في الشهر الواحد.

  • تأثير ظروف التشغيل على الأداء الحراري الكلي لمنظومة التوربين الغازي

    Analysis of Thermodynamic Performance of Power Plant Gas-Turbine 

    N.M. Farhan*, M. G. Higazy, M.W. El Dosoky and A.A. Soliman 

     

    Faculty of Mechanical Engineering, Shoubra, Benha University, 108 Shoubra Street, Cairo – Egypt

    M. Sc. Student, Faculty of Mechanical Engineering, Shoubra, Benha University

    Abstract

    The present work investigates the thermodynamic performance variable of gas turbine power plant. The operating variables such as air compressor pressure ratio, air ambient temperature, exhaust gases temperature, gases mass flow rate, cycle thermal efficiency and net power output on the plant performance are presented. Thermodynamics formula for the power plant variables performance data reduction are used in suitable computer program to obtain the different parameters. The obtained results demonstrate that the net power output, ambient air temperature, total mass flow rate, compressor pressure ratio are significantly affecting the cycle thermal efficiency. Also, the cycle thermal efficiency and net power plant output reduced linearly with the rise of air ambient temperature and gases mass flow rate. Also, the mass flow rate and heat added increase directly proportional with the increase of ambient air temperature. Therefore, the thermodynamic variables of gas turbines on performance are significantly important and valuable for power plant operation, economically and maintenance.

    Key words: power plants, gas turbines, compressors compression ratio, gas mass flow rate, thermal efficiency, inlet temperature.

    Introduction

    The gas turbine power plant performance is usually influenced by different efficiencies of various gas turbine systems components. Normally, the temperatures are significantly predominant parameters since the temperature increases by 56 oC, the net power output increases by approximately 10% and this will result in raising the efficiency by about 1.5%; Johnke and Mast, 2002.

  • حماية المنشآت الخرسانية المسلحة من خطر صدأ الحديد

    م. فيصل سالم اليماني

    عملية حماية المنشآت ومعالجتها من صدأ حديد التسليح من أولويات الدراسات الخاصة بالمنشآت الخرسانية، فإغفالها وإهمالها يسبب الخسائر المادية والبشرية وزيادة مستمرة في تكاليف إنشاء وتشغيل تلك المنشآت..

    خصوصاً في المناطق ذات العوامل والظروف القاسية وغير الملائمة حيث تؤثر الظروف البيئية السائدة في المدن الساحلية على متانة المواد الإنشائية المستخدمة في المباني الخرسانية إذا لم تتوفر الحماية اللازمة لها من التآكل، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلا حصرت تكلفة الصدأ السنوية في العقد السابق بحوالي 150 مليون دولار نتيجة لمشاكل الصدأ على المباني والجسور والتي تحدث في أمريكا وأوروبا نتيجة إذابة الجليد باستخدام الملح.

    وفي المملكة المتحدة أيضاً تقدر تكلفة إصلاح الجسور نتيجة للصدأ في حديد التسليح بحوالي 616 مليون جنيه إسترليني وهذا بإنجلترا وويلز (1989م) وهي فقط 10 % من إجمالي الجسور في المملكة المتحدة.

    العمر الافتراضي:

    إن العمر الافتراضي للمباني السكنية الخرسانية لا يقل عن خمسين عاما- كحد أدنى – وفقا للمعايير الدولية للتصميم المنشآت الخرسانية. ويجب أن تقاوم هذه المباني خلال هذه الفترة جميع العوامل الطبيعية والتشغيلية التي تؤثر على جودة ومتانة المنشأة (مكوناتها الإنشائية)دون الحاجة الى إصلاحات رئيسية (طبعا مع الالتزام بتنفيذ أعمال الصيانة الدورية والوقائية اللازمة لها).

    إن أكثر البيئات تأثيرا على عمر المنشأة الخرسانية المسلحة هي البيئة البحرية  بشكل عام من خلال عدة عوامل أهمها:

    1-  درجة الحرارة ونسبة الرطوبة في الجو.

    2-  درجة احتواء الغبار والرطوبة من الأملاح الضارة.

    3-  درجة تركيز الأملاح الضارة في التربة.

    وهذه العوامل تحدث تفاعلاً كيميائياً مع الخرسانة العادية أو المسلحة مما يؤدي إلى تحليل المكونات الرئيسية للخرسانة، وتآكلها مع التأثير السلبي على قضبان الحديد الأمر الذي يؤدي الى تأكسدها ومن ثم تآكل الحديد وتكون طبقة من الصدأ تعمل على تشقق الخرسانة.

    صدأ الحديد:

    يتكون الصدأ بوجه عام نتيجة تعرض الحديد للهواء والماء , يبدأ صدأ حديد التسليح في التكون من نقرة صغيره (Pit Formation) في السيخ ثم تزداد هذه النقر ويحدث اتحاد بينها مما يكون الصدأ العام.والخرسانة بطبيعتها مادة مسامية تحوي رطوبة ولذلك من الطبيعي حدوث صدأ للحديد بداخلها!!!

    – ومن الأسباب غير المباشرة لتكون الصدأ البكتيريا الموجودة بالتربة، والتي تقوم بتحويل الأملاح والأحماض إلى حمض الكبريتيك الذي يهاجم الحديد ويسبب عملية الصدأ.حيث تتآكل الخرسانة نتيجة للتفاعل الكيميائي الذي يحدث بين الكبريت الذائب (Soluble Sulphates) مع الأسمنت مما يؤدي إلى ضعف متانتها وبالتالي إلى تصدعها وتفتت أجزائها.

    من المعلوم ان قلوية الخرسانة تعمل على وضع طبقة حول حديد التسليح تقوم بحماية الحديد من الصدأ بتكون طبقة قلوية كثيفة تمنع حدوث الصدأ (طبقة حماية سلبية). ويحدث الصدأ نتيجة تكسير طبقة الحماية السلبية  التي تحول دون  وصول أملاح الكلورايد والأملاح الضارة على الخرسانة الى حديد التسليح.

    وتدخل هذه الأملاح الى جسم الخرسانة عن طريق عوامل خارجية مثل:

    1.  التربة المحيطة بالخرسانة.

    2.  الرياح المحملة بغبار يحتوي على الأملاح.

    3. رذاذ المياه المشبع بالأملاح في المباني القريبة من البحر أو المواد التي تدخل في الخلطة الخرسانية مثل الرمل والحصى والمياه التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.

    عمليا هناك عدة عوامل تؤدي إلى كسر هذه الطبقة تتمثل في :

    1-  الكربنة Carbonation : من الجو المحيط بالخرسانة.

    2-  مهاجمة الكلوريدات للخرسانة (من التربة المحيطة بالخرسانة والمواد المستخدمة بالخلطة الخرسانية وعدم استخدام المياه المناسبة للخلط).

    كما أن دخول الأملاح الأخرى إلى مسامات الخرسانة وتبلورها بداخلها يتسبب في تفكك الأجزاء الخارجية للخرسانة تدريجيا» وتظهر هذه المشكلة في الخرسانة الموجودة بالقرب من المياه المالحة والرمال المشبعة بالأملاح. وتتفاوت درجة تأثير تلك العوامل على الخرسانة بتفاوت نفاذية الخرسانة حيث كل ما زادت النفاذية زاد تأثير العوامل السابقة.

    معدل الصدأ يرتبط بعوامل كثيرة، وتعتبر الرطوبة ودرجة الحرارة عوامل رئيسيه ومؤثرة بدرجة كبيره جدا في معدلات الصدأ ولذلك يجب التحكم في تلك العوامل للحيلولة دون الوصول الى مشكلة فنية واقتصادية على المنشأة الخرسانية..

    حماية المنشأة الخرسانية المسلحة من التآكل:

    الوقاية خير من العلاج وإذا تم الحفاظ علي المنشاة الخرسانية من التعرض للصدأ يكون ذلك أكثر واقعية وحفاظاً على الثروة الوطنية. ويتم تفادي صدأ حديد التسليح في الخرسانة بالتقيد بمواصفات التصميم والتنفيذ وباتباع الكودات المختلفة الخاصة بتصميم القطاعات الخرسانية والتي تعمل علي تقليل احتمالات حدوث الصدأ في حديد التسليح. ومن العوامل المهمة في حماية المباني الخرسانية من صدأ حديد التسليح طريقة استخدام الخرسانة وتحديد محتوي الإسمنت والاهتمام بالمعالجات الخرسانية أثناء التنفيذ.

    هناك طرق مختلفة لحماية حديد التسليح من الصدأ من أهمها:

    1-  الحماية الكاثودية تعتبر في الوقت الحالي أفضل طرق الحماية للمنشآت الخرسانية للمناطق الساحلية وخصوصاً منشآت مياه البحر لتبريد المصانع، لكنها مكلفة نسبيا لذلك يفضل إجراء دراسة هندسة قيمية لاختيار الطريقة التي تفي بالغرض.

    2-  إضافة بعض المواد الى الإسمنت لتقليل نفاذيته: قد تكون هذه العملية اقل كلفة من الحماية الكاثودية ولكن عمر حمايتها اقل بكثير من الحماية الكاثودية لذلك نحتاج الى الهندسة القيمية لاختيار طريقة الحماية.

    3-  موانع الصدأ: وهي نوعان يعتمد النوع الأول علي حماية الطبقة السلبية حول حديد التسليح ويعتمد النوع الآخر على منع توغل الأكسجين داخل الخرسانة.

    4-  استخدام الحديد المجلفن Galvanized Bar ويعتبر الحديد المجلفن ذا كفاءة مناسبة خصوصا للمباني التي تتعرض للكربنة.

    5-  دهان حديد التسليح بـ (الابوكسي) هذه الطريقة أعطت نتائج إيجابية وخاصة لحديد التسليح المعرض لمياه البحر،  لكن ينصح بعدم طلاء حديد التسليح بـ(الإبوكسي) لأنه في حالة حدوث الصدأ لا يمكن حمايته بالحماية الكاثودية ولأنه في حالة حصول قصور في الطلاء فسيسرع عملية الصدأ في حالة وصول الكلورايد إليه.

    6-  حديد ستنلس ستيل Stainless Steel : نظرا لارتفاع تكاليف هذا النوع من الحديد فإن لاستخدامه يتم في نطاق محدود.

    7-  حماية أسطح الخرسانة من النفاذية: وذلك إما باستخدام مادة سائله يتم رشها أو دهانها أو ألواح وطبقات من المطاط أو البلاستيك.

    مراحل الصيانة والحفاظ على المنشأة الخرسانية:

    اختيار المواد وأسلوب العمل يجب أن يكون معتمداً على دراسات دقيقة، و موثوق منها من خلال المختبرات المتخصصة، وذلك لتقييم مدى فعاليتها ومدى ضررها في بعض الأحيان ، ويمكن اعتبار التدرج الطبيعي لأعمال الحفاظ، ولكنه لا يعني ضرورة الالتزام به في كل الأحيان على النحو التالي:

    1-  التنظيف: إزالة الأملاح والمواد الضارة على سطح المبنى وهذا يقتصر على إزالة الأجسام الغريبة مع الحفاظ على كل الخصائص الأصلية للسطح المراد تنظيفه.

    يمكن أن تسبب أعمال التنظيف مشاكل فنية يجب التعامل معها بحذر شديد لتجنب أي تلف أو ضرر، وتحافظ على تواصل طبيعة السطح، فمثلاً في حالة وجود تشققات على السطح فإنه من خلال التنظيف يمكن أن تتسرب المياه وما يتبعها من الغبار والأجسام الضارة إلى داخل هذه التشققات. وقد تعددت طرق التنظيف المسموح بها كاستخدام الماء بالرش، الكمادات المائية، المحاليل المخبرية،اللدائن، استخدام الليزر، وهناك أيضا العديد من الطرق الميكانيكية في حال السطوح المتماسكة،….. إلخ.

    2-  اللصق : هو إعادة تركيب جزء أو أجزاء سقطت من السطح المراد ترميمه باستخدام مواد لاصقة أو معدنية تربط بين الجزء المضاف والسطح.

    المواد اللاصقة لا بد أن تحتفظ بالمعايير الآتية:

    – فعالية جيدة في اللصق.

    – مدة طويلة في الفعالية.

    – تقلص ضئيل في كثافة المادة.

    – مرونة وصلابة حسب الوضع الخاص.

    – الخصائص الميكانيكية يجب أن تتشابه لحد كبير من السطح المراد لصقه.

    – استخدام قضبان معدنية لربط المواد على أن يكون معامل التمدد لها يتشابه مع المواد المراد لصقها وتتسم بثبات كيميائي جيد.

    – يجب الحذر من استخدام قضبان معدنية قابلة للصدأ مثل الحديد والنحاس.

    3-  المعجنة: هي تعبئة الفراغات والتشققات وإغلاقها للوصول إلى تجانس نوعي للمادة وضمان استمرارية المواد وحمايتها من التعرض للمياه أو العوامل الطبيعية الأخرى التي تساعد في تآكلها وتلفها.

    4-  يجب اختيار نوعية المعجنة المناسبة لكل حالة بحيث يكون الناتج النهائي قريب من السطح المراد معجنته وخاصة فيما يتعلق بالمسامات والقدرة على امتصاص الماء والمقاومة الميكانيكية، مقاومة الضوء والتمددات الحرارية، بخلاف ذلك يجب أن تكون متشابهة من الناحية البصرية.

    5-  التثبيت والتقوية: هي استخدام مادة لزجة أو محاليل تعمل لدى وضعها على السطح على تقوية الترابط بين جزيئات المادة التي تعرضت لتفكك أو تلف بسبب عوامل الزمن أو أي أسباب أخرى.

    تتم عملية إزالة الأملاح قبل البدء في أعمال التقوية، ثم تبدأ أعمال التقوية تكون على مراحل في جو معتدل، حيث أن سرعة تطاير المذيبات العضوية سوف تتسبب في تغير نسبة المحاليل كما أنها تؤدي إلى تراكم مواد التقوية على سطح المبنى؛ ويجب البدء بمحاليل مخففة وبعد جفافها تستخدم محاليل أكثر تركيزاً وهكذا تتم عملية التقوية.

    6-  الحماية: تتم أعمال الحماية من خلال استعمال مواد كيميائية وغير كيميائية تهدف إلى تبطيئ عملية التلف التي تتعرض لها المادة. ويفضل أسلوب الحماية باستخدام المواد الكيماوية في الحالات التي يكون التلف مؤثر بشكل دقيق على السطح الخارجي من المادة (تلوث بيئي، رطوبة،… الخ).  بينما لا ينصح باستعمال هذه الطريقة في حالة كون المادة قادرة على امتصاص الماء من خلال الخاصية الشعرية من الأرض وفي حالة وجود تسرب مياه في مناطق يصعب الوصول إليها.

    7-  الترميم: ويعني استكمال الأجزاء والعناصر المفقودة. ويجب تحديد نسبة صلابة الحجر المراد ترميمه بالنسبة لصلابة المواد المستخدمة في الترميم عند الجفاف؛ حيث تملأ الفجوات والشقوق إلى مستوى أقل من مستوى سطح استخدام اللدائن الصناعية القوية مثل الايبوكسي أو الأرالديت أو البولي أو الماريكوريزن.

    الصيانة والكشف الدوري:

    ونظرا للوجود المستمر للعوامل السلبية التي تفتك بالخرسانة المسلحة وتهدد السلامة العامة للمنشأة  يجب المحافظة على الوجود المستمر لنظام الكشف الدوري لأسطح الخرسانة المسلحة وفي حالة ملاحظة تصدعات أو آثار تدهور بسبب تآكل حديد التسليح ينصح بإجراء عمليات الصيانة والإصلاح المباشر لتفادي استمرار تدهور الخرسانة وتشمل طرق الإصلاح:

    1. إزالة أجزاء الخرسانة المتضررة إلى ما وراء حديد التسليح بعمق 25مم وتنظيف حديد التسليح جيدا من الصدأ الموجود على سطحه.

    2.  طلاء الحديد بمواد خاصة لهذا الغرض كالإيبوكسي المشبع بالزنك.

    3.  القيام بتجهيز المواد الاسمنتية البديلة ووضعها مكان الخرسانة المزالة وذلك حسب الموصفات وإرشادات الجهة المصنعة لهذه المواد.

    4.  يفضل أن تطلى أسطح الخرسانات بعد الانتهاء من إصلاحها بمواد عازلة وذلك لتحسين أدائها المستقبلي.

    5.  استخدام دهانات مقاومة للعوامل الجوية في المناطق الساحلية.

    وفي حال التصدعات الكبيرة فإن عمليات الإصلاح تستدعي وجود أخصائيين في هذا المجال لتقويم مدى تأثير هذه الأجزاء الخرسانية المتضررة على سلامة المبنى واختيار المواد وإعداد طرق الإصلاح وفي كل الحالات يجب الحرص على إتباع إرشادات الجهات المصنعة لمواد عمليات الإصلاح.