Tag: وزارة النفط

  • فرق عمل لتسهيل وسرعة التواصل بين ” المهندسين ” ومجلس الإدارة

    أعلنت الجمعية تشكيل مجموعة من فرق العمل التي ستضم أعضاء من مجلس الادارة ورؤساء بعض اللجان ، وذلك لمتابعة شكاوى وهموم المهندسين وتسهيل شؤونهم في مختلف الجهات العامة والخاصة .

    أمين سر الجمعية المهندس فهد ارديني العتيبي قال في تصريح صحافي نشر في 16 يوليو 2017 : أن قرار مجلس الادارة يهدف الى تسريع عمليات التواصل مع الزملاء والزميلات الأعضاء بالجمعية لمتابعة قضاياهم وشؤونهم في مختلف المواقع الحكومية والخاصة ، مضيفا أن هذه الفريق تضم أعضاء من مجلس الادارة وبعض رؤساء اللجان ذات الشأن وأنه يمكن للجميع التواصل مع أي من أعضاء الفريق المعني وعرض أية شكاوى أو مقترح ، وأي مشروع عمل أوقضية تهم المهندسين والمهندسات والعمل التطوعي عموما.

    وأوضح العتيبي ، أن أسماء أعضاء هذه الفرق معلنة على مختلف مواقع التواصل الرسمية للجمعية ، وأن أعضائها في الغالب متواجدون في هذه الجهات لتسهيل وتسريع تحقيق الأهداف المرجوة ، لافتا الى أن أعضاء هذه الفرق سيتابعون عن كثب شؤون المهندسين في كل من: وزارة الأشغال العامة و وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، بلدية الكويت ، ديوان الخدمة المدنية ، مؤسسة الموانئ الكويتية ،الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وزارة النفط، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الداخلية وغيرها من الجهات .

    وأكد العتيبي امكانية تشكيل أية فرق أخرى وبأي من الجهات العامة والخاصة في حال رغب الزملاء والزميلات بذلك ، موضحا أننا لن تألوا جهدا في متابعة قضايا المهندسين وفقا لأهداف إشهار الجمعية التي تمثل كافة المهندسين بالكويت وتسعى الى خدمتهم والارتقاء بدورهم في خدمة الدولة والمجتمع وتحقيق التنمية التي تسعى الدولة الى تحقيقها.

  • التخييم .. ” البلدية ” تهمل و ” الدولة ” تخسر

    المصدر : جريدة القبس 17 ابريل 2014
    وسيم حمزة

    تحول موسم التخييم في البلاد الى ازمة، تشهدها البيئة البرية كل عام، هذه الازمة التي لم تنته يوما بنهاية الموسم، بل تستمر اثارها السلبية مسببة دمارا هائلا للبيئة وخسائر مادية تتكبدها جهات الدولة نتيجة ما تبذله من جهود في ازالة المخلفات.

    اليوم وبعد انتهاء موسم التخييم، انطلقت فرق الازالة لتزيح آلاف الاطنان من المواد التي تركها رواد البر خلفهم، عن كاهل البيئة البرية، وهو ما يكبد جهات الدولة اللنويا مبالغ مالية ضخمة وجهودا بشرية يفترض توظيفها في خدمات اخرى.

    كل ذلك ما كان ليحصل، لو ان بلدية الكويت تعاملت بجدية وحزم في تطبيق قانون تنظيم موسم التخييم، الموجود لديها اصلا، والنظر بعين الاعتبار للمقترحات التي بادرت بها جهات النفع العام حول آليات تنظيم التخييم، ومن ضمنها تصور جمعية المهندسين الكويتية التي سعت الى وضع ضوابط للتخييم قابلة للتطبيق على ارض الواقع، بعيدا عن المقترحات النظرية بهذا الشأن.

    وركزت الجمعية في تصورها على ضرورة التوصل الى تحديد مواقع التخييم، متضمنة انشاء مراكز خدماتية، والزام رواد البر بالاشتراطات البيئية وشراء مطفأة حرائق وكاشف دخان، وحقيبة اسعافات اولية، وانشاء موقع الكتروني مزود بنظام «جي اي اس» لتسجيل بيانات اصحاب المخيمات ومواقعها، ووضع اي شخص غير ملتزم باشتراطات ضمن القائمة السوداء ومنعه من التخييم في المواسم القادمة، وغيرها من المقترحات التي تحتاج الى اعادة النظر بها فورا.

    يقول امين سر جمعية المهندسين الكويتية فيصل العجمي ان قانون المخيمات في البلاد معطل منذ عام 2010 وسبب تعطيله هو عدم اتفاق الجهات المعنية حتى الآن على مواقع التخييم، لافتا الى ان هذا الخلاف ادى الى تفاقم المشكلة سنة بعد سنة، مضيفا ان وزارة النفط و وزارة الدفاع من اولى الجهات التي عارضت تحديد مواقع جديدة، مبينا ان «النفط» ترفض تخصيص مواقع قد تحتاجها الوزارة بعد 10 سنوات، ما يعيق حل المشكلة.

    واعرب العجمي عن لومه الشديد لبلدية الكويت التي لم تأخذ بعين الاعتبار ما طرحته جمعية المهندسين قبل اعوام حول تنظيم موسم التخييم، لافتا الى ان الجمعية نظمت اجتماعا خاصا لعرض تصورها حول المشكلة دعت اليه كل جهات الدولة المعنية، حضره ممثلون عن الداخلية، الاطفاء، البيئة واعضاء من المجلس البلدي، موضحا ان الجمعية بادرت العام الماضي للمشاركة بتصورها مع لجنة تنظيم المخيمات التي شكلتها البلدية، وعرض التصور على اللجنة لكن من دون جدوى.

    خطوات
    ولفت الى ان الخطوات التي اتخذتها البلدية خلال موسم التخييم الاخير، كانت سلبية جدا، وعشوائية خاصة بموضوع فرض مبلغ تأمين، الذي لم يدعم بادوات تنفيذية ورقابية من النواحي البيئية والامنية والصحية خلال الموسم، معربا عن امله ان تعالج هذه السلبيات بشكل مبكر، قبل بدء موسم التخييم المقبل.

    واشار الى ان الجمعية ركزت من منطلق عملها التوعوي على مخاطبة المواطن وتنظيم ندوات توعوية لطلاب المدارس حول سلبيات التخييم، رافق ذلك التوجه الى الجهات التنفيذية المعنية بالحل، منها المجلس البلدي الذي اصدر اعضاؤه ارشادات توعوية على البلدية الالتزام بها وتطبيقها على رواد البر، لكن دون جدوى، مؤكدا عدم امكانية تطبيق اي اشتراطات على موسم التخييم من دون آلية واضحة وممكنة التطبيق.

    آلية
    بدوره، اوضح عضو لجنة شؤون البيئة في جمعية المهندسين سالم الحبيط ان اللجنة عملت على وضع آلية خاصة لتنظيم موسم التخييم، تشمل تحديد مواقع التخييم في البلاد شمالا وجنوبا وغربا، على ان تشمل المواقع مراكز تضم الداخلية، الاطفاء، الاسعاف، الزراعة، والبيئة واتحاد الجمعيات ذلك تحت اشراف البلدية.

    ولفت الى ان هذه المراكز تسهل على المواطن الراغب في اقامة مخيم، التواصل مع الجهات المعنية وتحديد الموقع الذي يرغب التخييم فيه، حيث يراجع مركز البلدية في منطقة التخييم ويعمل موظف المركز على زيارة الموقع برفقة المواطن للاطلاع على مدى صلاحيته، ثم تأتي مرحلة دفع مبلغ التأمين المقرر وتعهد المواطن بالالتزام باجراءات الامن والسلامة والحفاظ على البيئة، من خلال الالتزام بالاشتراطات البيئية، وشراء مطفأة حرائق وكاشف دخان، وحقيبة اسعافات اولية.

    إحداثيات
    وبين ان تنظيم الموسم يتطلب بالاضافة الى المراكز، انشاء موقع الكتروني مزود بنظام «جي اي اس» تشرف عليه البلدية، يمكن للمواطن من خلاله اختيار الموقع المناسب للتخييم عبر احداثيات المكان، لافتا الى ان الموقع الالكتروني يشمل تسجيل بيانات الراغب بانشاء مخيم كالرقم المدني والايميل ورقم الهاتف، الامر الذي يضمن عدم امتلاك شخص واحد لاكثر من مخيم.

    واردف ان البلدية بعد تلقيها طلب المواطن عبر الموقع الالكتروني، تعمل على دراسة الموقع من خلال الاحداثيات ويكون الرد اما بالرفض او بالموافقة ومراجعة المراكز المعتمدة في منطقة التخييم لاجراء اللازم.

    تحديد المواقع بواسطة «جي اي اس»
    بين سالم الحبيط ان تنظيم عملية التخييم تحتاج بشكل خاص الى تفعيل نظام المعلومات الجغرافية «جي اي اس» الذي يعمل على التفاعل مع احداثية معينة، يمكن الجهات الامنية والاطفاء والاسعاف من تلبية النجدة بسرعة قصوى في حال وقوع حادث في مخيم ما، عبر احداثيات المخيم المسجلة لدى البلدية، لافتا الى ان نظام المعلومات الجغرافية يسهم ايضا في تحديد مواقع توزيع النفايات والممرات بين المخيمات.

    واردف ان النظام يسهم ايضا في مراقبة مدى التزام رواد البر بالقانون بعــد انتــهاء موســم التخييم، حيث تتــمكن الجهات المعنــيــة من وضع الشخص غير الملتزم ضمن القائمة السوداء ومنعه من التخييم في المواسم المقبلة.

    مشاكل صحية
    اكد سالم الحبيط ان وجود فرع لاتحاد الجمعيات التعاونية ضمن مركز خدمات مواقع التخييم سيسهم في منع الباعة الجوالين والبقالات المخالفة وما ينتج عن ذلك من مشاكل صحية، بينما تتطلب مشكلة «الباغيات» تحديد مواقع لممارسة هذه الرياضة مع ضمان اجراءات الامن والسلامة.

    تنظيم موسم التخييم وفق تصور جمعية المهندسين
    1- تحديد مواقع التخييم في البلاد وتوزيع مراكز خدماتية عليها تضم الداخلية، الاطفاء، الاسعاف، الزراعة، والبيئة واتحاد الجمعيات تحت اشراف البلدية.
    2- الزام رواد البر بالاشتراطات البيئية وشراء مطفأة حرائق وكاشف دخان، وحقيبة اسعافات اولية.
    3- انشاء موقع الكتروني مزود بنظام «جي بي اس» يساعد على تحديد مواقع المخيمات بواسطة احداثيات المكان.
    4- تسجيل بيانات الراغب بانشاء مخيم، كالرقم المدني والايميل ورقم الهاتف، ما يضمن عدم امتلاك شخص واحد لاكثر من مخيم.
    5- وضع اي شخص غير ملتزم باشتراطات الامن والسلامة والبيئة خلال التخييم ضمن القائمة السوداء، ومنعه من التخييم في المواسم القادمة.
    6- التشجيع على شراء حاويات قمامة باسعار رخيصة تعمل الشركات المعنية بالتنظيف على افراغها بشكل دوري خلال موسم التخييم.
    7- استقطاب شركات الزراعة بالاتفاق مع هيئة البيئة لتحديد انواع النباتات الفطرية المناسبة للزراعة، والحث على زراعتها ضمن المخيمات.
    8- البدء بوضع ضوابط واشتراطات موسم التخييم، والاعلان عنها عبر حملة توعوية ضخمة.

    فرض الرسوم سيلغي %15 من المخيمات العشوائية
    أكد رئيس فريق المخيمات في جمعية المهندسين عادل العميري ان مسؤولية بلدية الكويت مركزية، وعدم تفاعلها لحل مشكلة التخييم يعيق عمل الجهات الاخرى، لافتا الى ان البلدية ليست امام تحد واختراع الجديد، وانما عليها تطبيق ما هو موجود فقط، مضيفا ان الجمعية قبل خروجها بمقترح التخييم اعدت دراسة كاملة عن امكانية تطبيق المقترح من قبل رواد البر.

    واشار الى ان الدراسة شملت على استطلاعات رأي عدد كبير من رواد المخيمات، اكتشفنا من خلالها ان فرض الرسوم على التخييم يسهم في الغاء حوالي %15 من المخيمات، خاصة المخيمات الشبابية التي تستخدم كديوانيات فقط، اضافة الى ذلك قسمنا مناطق الكويت الى ثلاثة مواقع بالقرب من الطرق السريعة.

    أزمة مصيرية
    اوضح عادل العميري ان البلدية مطالبة بالزام المواطنين الراغبين بالتخييم باشتراطات الامن والسلامة، والتشجيع شراء حاويات قمامة باسعار رخيصة تعمل شركات النظافة على افراغها بشكل دوري، كذلك استقطاب شركات الزراعة بالاتفاق مع هيئة البيئة لتحديد انواع النباتات الفطرية المناسبة للزراعة، وحث رواد البر على زراعتها ضمن المخيمات. واكد ان مشكلة التخييم تحولت الى ازمة مصيرية من ازمات البلاد التي تتفاقم مع الزمن.

  • ممثلون عن المجلس والبلدية والبيئة والداخلية والكهرباء والماء التقوا في جمعية المهندسين

    انتقد المشاركون في ورشة عمل ” بنحو موسم تخييم آمن – تنظيم المخيمات الربيعية ”  بضرورة تنفيذ الجهاز التنفيذي بالدولة للائحة المقترحة حاليا من قبل المجلس البلدي ، للحد من الخسائر المادية والبشرية و الآثار السلبية بيئيا واجتماعيا وأمنيا ، الناتجة عن غياب وعدم وجود قانون أو لائحة تنظم إقامة هذه المخيمات . 

    وأوصى المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها اللجنة البيئية في جمعية المهندسين الكويتية مساء أمس الأول في ختام أعمالهم بضرورة الاسراع بتنفيذ  اللائحة المشار إليها ، مع مراعاة اتخاذ القرارات المناسبة بخصوص الرسوم على المخيمات ، والاسراع بتحديد المواقع الخاصة للتقييم بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية.

    وشارك في ورشة العمل ممثلا عن وزارة الداخلية مدير أمن الجهراء اللواء إبراهيم الطراح ، عضو المجلس البلدي المهندس عبدالله فهاد العنزي ، مدير المخطط الهيكلي ببلدية الكويت المهندس سعد المحيلبي ، ممثلة للبيئة المهندسة مراحب النصار والمهندسة دلال الزيادي ، ورئيس لجنة البيئة بالجمعية المهندس منصور المري وأعضاء اللجنة المهندسة أسماء الخالدي ، والمهندس محمد الهاشمي ،  المهندس علي عبدالهادي المري / ممثلا عن وزارة الكهرباء والماء/ ، رئيس لجنة النقل والمرور بالجمعية عيسى الحجب ، محمد القحص ،، ومدير عام الجمعية المهندس فيصل العجمي. ، ورئيس لجنة الانترنت وعضو فريق عمل المخيمات المهندس سالم الحبيط الذي قدم عرضا كاملا بمحتويات برشور توعوي ستقوم الجمعية بطباعته ويتضمن مشروعها لتنظيم عملية إقامة المخيمات، وتوضح فيه النصائح والارشادات التنظيمية والبيئية والفنية للمواطن حتى تساعده على التخييم بالطرق السليمة و اﻵمنة. 

    وأوصت الورشة الذي شارك فيها ممثلون لوزارة الداخلية ، البلدية ، المجلس البلدية  بوضع حوافز للمواطنين من قبل بلدية الكويت للتخييم في  منطقة الزور الجنوبي ، وهي منطقة جاهزة للتخييم ، وتم أخذ الموافقات من الجهات المعنية للتخييم فيها ، داعين إلى توسيع المراقبة والمتابعة اللصيقة والدائمة من قبل الجهات الأمنية ، ووضع مراكز خدمية بالتعاون مع وزاراة الأشغال العامة والبلدية ، والصحة ، وغيرها من الجهات ذات العلاقة ، لتحقيق هدف ” موسم تخييم آمن ” يحد من الخسائر المادية والبشرية ، ويعود بفوائد على مستخدمة البر ، ويحقق عدم الأضرار بالبيئة المحلية. 

    وأكد المشاركون في الورشة على ضرورة تطبيق القانون وخاصة على من يوقع الضرر على البيئة الكويتية والمنشآت الحكومية التي قد تكون بالقرب من مواقع التخييم كآبار المياه الجوفية التي تتعرض للتدمير من قبل رواد البر من متنزهين ورعاة وغيرهم . 

    وشدد المشاركون على ضرورة انجاح فكرة اللجنة البيئية بجمعية المهندسين لإقامة مخيم نموذجي يستخدم الطاقة الشمسية، ويحقق كافة شروط الأمن والسلامة من تمديدات كهربائية ومعدات لاطفاء الحريق وغيرها من متطلبات ” المخيم الأخضر” ، والذي يعكف المهندسون على وضع تصاميمه كاملة . 

    وتضمن العرض الذي قدم في الورشة من قبل رئيس لجنة الانترنت والتراسل الإليكتروني وعضو اللجنة البيئية المهندس سالم العجمي مجموعة من المواصفات والشروط التي تضمنت بعضا منها  اللائحة المقرة من قبل المجلس البلدي . 

    ومن جانبه قدم رئيس المخطط الهيكلي بالبلدية المهندس سعد المحيلبي شرحا عن آخر ما تم اقراره ، داعيا الوزرات المعنية في النفط و وزارة الدفاع والداخلية إلى التعاون لتحديد مناطق التخييم ، لافتا إلى أن هذا التأخير سيسبب عدم التطبيق الفوري للائحة خلال الفترة الحالية . 

    وقدم مدير أمن محافظة الجهراء اللواء ابراهيم الطراح شرحا عن جهود الوزارة خلال فترة اقامة المخيمات لافتا إلى المعاناة الكبيرة خلال الموسم حيث ارتفع عدد ضحاياه الى نحو 100 في موسم واحد نتيجة حوادث ” البقيات ” والحرائق والاختناقات وغيرها ، لافتا إلى أن الوزارة تقوم بتحديد 3 نقاط أمنية سنويا في الصليبية والجهراء وجنوب الأحمدي. 

    وأعرب الطراح عن أمله في توسيع هذه النقاط في حال تم تحديد وتوسيع مناطق التخييم من قبل وزارة النفط ، وزارة الدفاع وبلدية الكويت . 

    ومن جانبه قدم عضو المجلس البلدية المهندس عبد الله فهاد  العنزي عرضا عن اللائحة التي أقرها المجلس البلدي والتي تتمثل في الابتعاد عن خطوط الضغط العالي ، تحديد مساحات معينة لمخيمات الجهات الحكومية وتقنينيها بمخيم واحد ، الابتعاد عن حدود المناطق العسكرية ، وتوفير شروط الأمن والسلامة ، عدم السماح بالبناء ، حظر استخدام الاتجار بالموقع ، وحظر عمل الباعة المتجولين ، وأن لاتزيد مساخة المخيم على 1000 متر ، وفصل مخيمات العزاب عن مخيمات العوائل ، وغيرها من الاشتراطات.

    وفي الختام اوصت جمعية المهندسين بضرورة  استمرار التعاون من قبل كل الجهات المسئولة والانتهاء من تحديد مواقع التخييم خاصة من قبل شركة النفط ووزارة الدفاع وتوافقهما مع ما تراه البلدية والهيئة العامة للبيئة حتى نحقق منظونة عمل متكامل تكفل للمواطن حق التمتع بالتخييم اﻵمن وتكفل أيضا الحفاظ على البيئة وعلى الثروة الوطنية..