Tag: م. محمد الهاشمي

  • في محاضرة عن الطاقة النظيفة بجمعية المهندسين

    السالم: جدوى بيئية واقتصادية لعملية استخراج الغاز من النفايات الصلبة العضوية
    الهامشي: دور كبير للمتطوعين في رفع مستوى الوعي البيئي

    الصلبة في الحصول على طاقة نظيفة، مؤكدا الجدوى الاقتصادية والبيئية لإقامة مرادم صحية يمكن من خلالها استخراج الغازات المتحولة الى الطاقة.

    هذه التأكيدات جددها الدكتور المهندس سلطان السالم في محاضرة نظمتها لجنة البيئة في جمعية المهندسين الكويتية مسا يوم 24 أغسطس 2016 ا بعنوان” ” انتاج الطاقة البديلة من النفايات الصلبة”، وشارك فيها رئيس اللجنة المهندس محمد الهاشمي وعضو مجلس الإدارة المهندسة هنادي الحاي ورئيس تحرير مجلة ” المهندسون ” المهندس ياسر العواد ، وعضو اللجنة المهندسة أسماء العنزي ومجموعة من الناشطين البيئيين.

    قدم المحاضر في الجزء الأول من محاضرة معطيات علمية وفنية عن مكونات النفايات الصلبة العضوية، وقدم وصفا هندسيا لها، لافتا الى ضخامة حجم النفايات في الكويت والتي تصل الى نحو 1.5 كلغ للفرد يوميا، وأن الزيادة السنوية للنفايات محليا تصل الى نحو 200 ألف كلغ.

    وأشار الباحث إلى 6 طرق رئيسية لإدارة النفايات هي: الردم العشوائي والذي يوثر على المياه الجوفية والحياة البيئية، والتخلص من النفايات في البحر وهذه تأثيراتها البيئة لا تقل خطورة عن سابقاتها، والردم الصحي ، والتصدير الذي له تبعات سياسية وإعادة التدوير ، لافتا إلى أن صدور قانون البيئة في الكويت يساهم في تطوير إدارة النفايات في الكويت.

    وقال السالم : أن التكنولوجيا هي الحل الأمثل لاستخراج غاز الميثان ( غاز المرادم) ، وتحويله من خلال التفاعلات الكيمائية الى طاقة وتفرز منتجات تضاهي المنتجات البترولية ، موضحا أن استخراج الغاز والاستفادة منه يحقق عدة فوائد أولها المردود الجيد بيئيا والعائد الاقتصادي .

    وقدم الباحث شرحا عن آلية استخرج هذا الغاز من خلال أربع مراحل رئيسية ، لافتا إلى أن كل 100 مليون طن من النفايات تنتج 430 قدم مكعب من الغاز يوميا بشكل متوسط وعلى مدار 20 عاما.

    وتناول المحاضر السالم بشكل تفصيلي مشروع معهد الكويت للأبحاث العلمية لانتاج الطاقة من النفايات الصلبة واسمه” المبادرة الحكومية لإعادة تدوير النفايات وأبحاثها” ، موضحا أن المشروع يتضمن 10 مراحل وقد قطع عددا منها ، وأنه يركز كثيرا الى توفير وتطوير كوادر بشية قادرة على القيام بهذا العمل .

    بدوره أكد رئيس لجنة البيئة بالجمعية أهمية الدو الذي تقوم به التجمعات البيئة في التوعية ، ورفع مستوى البيئي في المجتمع ، متوجها بالشكر الى الجهات التي تتفاعل مع مقترحات الجمعية ودوها البيئي في خدمة المجتمع والدولة .

    وفي ختام المحاضر قام رئيس لجنة البيئة بالجمعية المهندس محمد الهاشمي وعضو اللجنة المهندسة أسماء العنزي بتكريم المحاضر ، الذي بدوه أجاب على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

  • ندوة ” للبيئة شرطة تحميها ” في جمعية المهندسين

    [vc_row][vc_column][vc_column_text]

    حملات تعريفية بالقانون الجديد ومعاقبة المخالفين
    العجمي : 174 نشاطا منها 54 بلاغا و 86 عملية رقابة وتفتيش بيئي
    الكندري: تحديد دور الضباط القضائيين ونقاط شرطة بيئية في كل منطقة
    العنزي : أحلنا مسؤولين في محطة معالجة المياه بمشرف الى النيابة

    شدد المشاركون في ندوة ” للبيئة شرطة تحميها ” التي أقامتها لجنة البيئة بجمعية المهندسين الكويتية مساء أول أمس ( الاثنين 11 / 4 / 2016 ) بمقر الجمعية على ضرورة تطبيق قانون البيئة الجديد، لافتين الى الحاجة الماسة لمزيد من حملات التعريف بالقانون والتوعية المجتمعية إزاء العقوبات التي يتضمنها بحق الأفراد والشركات والجهات العامة والخاصة على حد سواء.

    وأشاد المشاركون في الندوة بالدور الكبير الذي تقوم به الشرطة البيئية على رغم محدودية امكانياتها ، وعدم تشكيل محكمة خاصة بالبيئة حتى الآن.

    بدأت الندوة بكلمة لرئيس اللجنة البيئية في ” المهندسين ” المهندس محمد الهاشمي : الذي أكجد أن دور اللجنة توعوي ، وأنها تهدف من هذه الندوة الى تعريف الجمهور عموما والمهندسين بشكل خاص بالجهود الرسمية التي تقوم بها الجهات المعنية بتطبيق القانون البيئي الصادر في العام 2014 والتعديلات التي تمت عليه في العام 2015 ، ودخل حيز التنفيذ منذ عدة أشهر.

    وأضاف الهاشمي : أن هذه الندوة تأتي في اطار جهود جمعية المهندسين التوعوية بقانون البيئة الجديد وتنوير المواطنين والمقيمين بالواجبات الملقاة على عاتقهم في مجال تطبيق هذا القانون ، مضيفا أنه سيتم تسليط الضوء على دور الشرطة البيئة في تطبيق هذا القانون والجهود التي تقوم بها في هذا المجال .

    وتحدث مدير إدارة الشرطة البيئية في وزارة الداخلية العقيد حسين العجمي ، مؤكدا أن الادارة أنشأت بقرار وزاري وأنها تعمل على ضبط المخالفات البيئية التي يشمهلا القانون الجديد وفقا لأليات تنفيذية تبدأ بتلقي البلاغات ومتابعة تطبيق القوانين والاشتراطات البيئية المحددة في القانون.

    وعرض العجمي بعض الاحصائيات لما قامت به الشرطة البيئية خلال الأشهر الثلاث من العام الحالي ، موضحا أن الإدارة قامت بنحو 174 نشاطا ، تشتمل على تلقيها 54 بلاغا ، 86 عملية رقابة وتفتيش بيئي ، و29 عملية رقابية وتنفتيش بحري، بالإشافة إلى 5 عمليات فنية وتنسيقية، مضيفا أنها قامت بإبعاد وا5فدين في فترة سابقة لقطعهما الحشائش والمرزوعات التجميلية على الطريق الدائري السادس.

    ولفت إلى أن دائرة لاشرطة البيئية تحتاج لمزيد من الدعم والتنسيق مع الجهات المعنية في البيئية ، وأن امكانيات جهازها لا تزال محدودة مشيدا بالدور التشريعي الذي قام به مجلس الأمة والدور التوعوي الذي تقوم به جمعية المهندسين.

    ومن جهته قال عضو المجلس البلدي عبدالله الكندري : إننا نحتاج الى وحدات للشرطة البيئية في كل المناطق ، وضرورة الاسراع بقيام المجلس الأعلى للبيئة بتحديد دور الضباط القضائيين وتفويض كامل للشرطة البيئية لتطبيق ومراقبة وتنفيذ المخالفات البيئية .

    وأشار الكندري إلى وجود جدية في انطلاق تطبيق القانون وعلينا أن نعمل على الحد من امتداد مساحات ردم النفايات التي تبلغ الآن نحو 103 كليومترات مربعة ، هذا بالإضاقة إلى تطوير عقود النظافة التي يعمل عليها المجلس البلدي للعام 2017 لتكون مصدرا للدخل بدلا من صرف نحو 300 مليون دينار على عمليات النظافة ، هذا بالإضافة إلى التعجيل بتنفيذ الدراسات ولامقترحات حول موقع ردم الاطارات في “ارحية” ، لافتا لاى أن الرؤية بأن العمل الشرطي على تنفيذ مخالفة منع التدخين يعني فهما بيئيا سطحيا وانتقاصا من الجهود الكبيرة التي يقومون بها رغم محدودية الامكانيات ونعول كثيرا على تطوير هذا الجهاز .

    ومن جهته قال مدير العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للبيئة الدكتور خالد العنزي: أن الهيئءة مصرة على تطبيق القانون على الجهات العامة والخاصة ، لافتا الى احالة 51 جهة حكومية الى للنيابة .

    وأضاف : إننا نحتاج الى الاسراع بانشاء المحكمة البيئية ، للحد من الخلل في عدم التزام بعض الجهات بتطبيق القانون،وأن الهيئة لديها 70 ضابط قضائي يعملون على مدار الساعة .

    وِأشار العنزي إلى قيام الهيئة بنحو 300 اختبار شهريا على المياه ، وإلى الحاجة الماسة الى ترسيخ ثقافة الحد من الاستهلاك وفرز النفايات منزليا مما يساهم في تقليص الآثار الناتجة عن عدم وجود مصانع تدوير للنفايات في الكويت والتي باتت الحاجة ماسة لها.

    وقال العنزي أن الهيئة حاليا تقوم بالدراسات البيئية لثلاث مواقع طلبت بلدية الكويت قيام مرادم نفايات بيئية فيها، وأنها تتابع يوميا سبل الحد والمشاريع المقترحة لمعالجة مشكلة المجارير على الشواطئ ، وأنها قامت بإحالة مشؤولين بمحطة معالجة مياه مشرف إلى النيابة.

    [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_media_grid style=”load-more” items_per_page=”4″ element_width=”3″ item=”masonryMedia_Default” btn_style=”3d” btn_color=”grey” btn_align=”center” grid_id=”vc_gid:1465859343772-cc6233e4-a7c8-2″ include=”14696,14695,14699,14700,14701,14702,14697,14698″][/vc_column][/vc_row]

  • الهاشمي: حان وقت فرض ” الواجب البيئي ” على الجهات العامة والخاصة على حد سواء

    أكد رئيس لجنة البيئة في جمعية المهندسين الكويتية المهندس محمد الهاشمي، أن الجهود التطوعية في المجال البيئي غاية في الأهمية، ومصدر دعم حقيقي لكل الأعمال التي تقوم بها الجهات الرسمية، لافتا الى نجاح الكثير من الحملات الكويتية – التطوعية في المجال البيئي ، مضيفا أن الملتقى البيئي الثاني

    وقال الهاشمي لدى افتتاحه الملتقى البيئي الثاني في جمعية المهندسين الكويتية مساء يوم أمس الأول (الأحد) : إن الوقت قد حان لفرض ما يعرف باسم “الواجب البيئي” على الشركات والجهات العامة والخاصة  التي تمارس أعمالها في الكويت، متوجها بالشكر للمشاركين في الملتقى وهم ” أمنية” لجمع عبوات المياه البلاستيكية، جمعية أصدقاء النخلة، رابطة الزراعة المائية، وحملة شتلة للتخضير كما شارك  رئيس الجمعية بالانابة عدنان الصراف وعضو مجلس الادارة هنادي الحاي وقدمته نائب رئيس اللجنة البيئية أسماء العنزي.

     الزراعة المائية

    بدأت الندوة باستعراض قدمه فواز القريان أن للزراعات المائية فوائد جمة أهمها، أنها تستهلك 7% فقط من نسبة المياه المستهلكة حاليا في الزراعة، وتغني عن الانفاق لاستصلاح التربة، وتوفر مساحات شاسعة من الأراضي، حيث يمكن زراعتها في أي مكان، لافتا إلى أن مدينة فانكوفر بكندا توفر الخضروات وكثير من المنتجات الزراعية الأخرى لنحو مليون ونصف المليون شخص من خلال الزراعة المائية.

    وأضاف القريان، أن الزراعة المائية تقلل من التلوث، حيث أنها تحد من استخدام المبيدات الحشرية، حيث أنها زراعة نظيفة بنسبة 95%، وتفني عن استخدام المزيد من العمالة، وتوفر فرص عمل للنشء، ويمكن القيام بها من خلال الطالقة النظيفة، مضيفا أن عملية تنفيذها سهلة جدا ويمكن لأي واحد منا القيام بها بالمنزل، كما أنها تحقق المتعة للراغبين بالعمل التطوعي.

    وأشار القريان إلى وجود عدد كبير من الكويتيين الراغبين بالعمل التطوعي إلا أنهم يعانون من عراقيل كثيرة، وكثيرون منهم قبل التحديات وواجهة الصعوبات.

    اصدقاء النخلة

    ومن جهته قال رئيس جمعية أصدقاء النخلة الدكتور عادل دشتي أن الجمعية امتداد لحملة المليون نخلة وهدفها الاستراتيجي المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم تحقيق الأمن الغذائي، مضيفا أن النخلة عنصر مهم من عناصر التنمية المستدامة.

    وأضاف دشتي، أن الجمعية تقوم أيضا بدور توعوي من خلال زراعة المفاهيم الإيجابية لدى الطلبة بالمدارس، لافتا الى قيام الحملة بزرع آلاف من النخيل بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، مضيفا أن الجمعية تعمل على إحياء يوم النخلة العربي الذي يقام في منتصف شهر سبتمبر كل عام.

    ” أمنية ” تطوع

    وأما رئيس فريق “أمنية” لتجميع عبوات المياه البلاستيكية سناء القملاس فقد رأت أن نوعية العمل التطوعي والإخلاص في أدائه سيجبران الجهات المعنية والمؤسسات العامة وأصحاب القرار إلى المتابعة وتلبية نداء الدعم، موضحة أن الكويتيين يحبون العمل التطوعي وهو في فطرتهم لكن في ختام أي عمل تطوعي لابد من فائدة مرجوة لهذا العمل عموما والقائمون عليه بشكل خاص.

    وأشارت القملاس أنها وزملائها في فريق أمنية قاموا بتوزيع علب كرتونية على المنازل وتوضيح الهدف منها لأصحاب المنازل ومن ثم قاموا بجمعها، مؤكدة جدوى المشروع اقتصاديا من خلال إنشاء مصنع لإعادة تدوير البلاستيك الخاص بقناني المياه ، فالمادة الخام تحتاج إلى مزيد من عمليات الجمع فهي متوفرة حيث أننا بلد حار نستهلك كميات كبيرة من العلب البلاستكية في شرب المياه.

    وأوضحت القملاس، أننا نحتاج إلى توعية بعملية الفرز من قبل المواطن أو المستهلك عموما وخاصة شريحة الأطفال، ولهذا تم توزيع 2700 كرتون من أول أغسطس الماضي على البيوت والمدارس وبعض المنشآت وتلقى جهودنا التطوعية دعما كبيرا وتفهم من قبل الجمهور.

    وأشارت إلى أنه قد تم إجراء دراسة جدوى لإقامة مصنع لإعادة تدوير هذا النوع من البلاستيك وأننا لانزال بمرحلة العمل التوعوي لأهمية إعادة استخدام العبوات الفارغة مرة أخرى من خلال تدويرها، وأمنيتنا “أن تصبح هذا الأمنية أمنية لكل الناس”، فالتقليل من النفايات واستخدام ما هو ممكن منها من خلال إعادة التدوير أمر في غاية الأهمية ولا يوجد شيء مستحيل يوجد صعوبات ونحن قادرون على تجاوزها.

     الشباب والزراعة

    وأما الناشط الزراعي ناصر العازمي، انتقد وبشده ما يقوم به بعض المسؤولين في وزارة الشباب القائمين على تبني المبادرات، موضحا أنه قدم لهم مشروعين ولمماطلتهم وعدم الاستجابة قرر مقاطعتهم ورغم اتصالهم به مرة أخرى لم يتفهموا طبيعة المشاريع الزراعية مما اضطرني الى مقاطعتهم نهائيا وإبلاغ الوزير بذلك إلا أنه وللأسف وسيلة لاحباط للهمم والمبادرات البناءة والتي تحقق الاستدامة.

    واستعرض العازمي تجربته في تحقيق زراعة ونمو عدد من النباتات الصعبة مثل القهوة والهيكل والموز الأحمر والزعفران، مضيفا أنه يخطط لزراعة الكاكاو، مضيفا أن هيئة الزراعة قدمت دعما محدودا لنا من خلال شهادات بعض الخبراء، إلا أنهم لم يسمعوا بما قمنا به وللأسف لم يوفروا الدعم المطلوب ولو معنويا.

    وقد تضمن الملتقى معرضا أقامته الجهات المشاطرة فعرضت “أمنية” نوعية الصناديق الكرتونية التي تجمع بها العبوات الفارغة، وعرضت فريق النخلة بعضا من صور مشاريعه، وقام فريق “نعم نحن نستطيع” بتوزيع الشتلات التي جلبها المزارع العازمي من نوع ” الأورينغا” على الجمهور.