Tag: م. زينب القراشي

  • جمعية المهندسين اختتمت مشاركتها باتفاق للتعاون مع” السنغافوريين “

    وقع رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس اياد الحمود ونظيره السنغافوري البروفيسور شوي سيوا مذكرة للتفاهم بين الجانبين ، وذلك بمصادقة من الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في القضايا الهندسية وتطوير القدرات الذاتية للمهندسين من مختلف التخصصات.

    أقيم حفل التوقيع في ختام مشاركة الوفد الكويتي المشارك في اعمال مؤتمر المهندسين الدولي الذي اختتمت اعماله في سنغافورة  و حضر التوقيع عضو مجلس ادارة الجمعية المهندس علي مسعود الرشيدي، ورئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية عادل الخرافي والرئيس المنتخب مروان عبدالحميد ونائب رئيس جمعية المهندسين السنغافورية سونغ سي شن.

    وقال رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود بهذه المناسبة، ان تتويج هذه الزيارة بهذه المذكرة المصادق عليها من الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ينقل العمل الهندسي التطوعي في الكويت الى آفاق اوسع للاستفادة من الخبرات العالمية والعمل على نقل التكنولوجيا المتطورة بمختلف التخصصات الهندسية، مشيدا بجهود المتطوعين والمتطوعات من الكويت والاتحاد الدولي والدولة المضيفة لا نجاح هذا المؤتمر.

    وأوضح الحمود ان مذكرة التفاهم الموقعة تتيح لأعضاء الجمعيتين الصديقتين من الفرص المتاحة لديهما في مختلف مجالات التطوير والتدريب الهندسي ، وتلزم الطرفين على تشجيع تطبيق اعلى معايير الجودة في الممارسة الهندسية في البلدين الصديقين والعالم.

    وأضاف رئيس المهندسين ان المذكرة تتيح ايضا تبادل المشاركات بين الجانبين في مختلف المؤتمرات العلمية ذات العلاقة بالمهن الهندسية ، بالإضافة الى تحقيق المنفعة المشتركة بما يتوافق والاسس المتبعة في كلا الجمعيتين.

    وحول مشاركة الوفد الكويتي الرسمي في اجتماعات الاتحاد الدولي قال الحمود: وفق المهندسون والمهندسات في تحقيق اضافة جديدة لهم من خلال الاستمرار برئاسة لجنتي المهندسين الشباب برئاسة المهندسة زينب القراشي والمرأة في الهندسة برئاسة المهندسة بشاير العواد ومصادقة الجمعية العمومية على تقاريرهما السنوية، كما شارك الوفد الرسمي المكون من عضو  مجلس الادارة المهندس علي مسعود ، وعضو مجلس الادارة المهندسة عذاري العتيبي، والمهندسة زينب القراشي عضو مجلس الادارة ورئيسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي ، ومدير عام الجمعية المهندس أنس الحربي، ورئيسة لجنة المرأة بالاتحاد الدولي بشاير العواد، في مناقشة المواضيع المدرجة على جدول اعمال الجمعية العمومية واختيار رئيس منتخب للاتحاد.

    وأشار الحمود الى مشاركة أعضاء الوفد أعمال اللجان الاخرى للاتحاد وخاصة لجنة الطاقة ، ولجنتي مكافحة الفساد وبناء القدرات الذاتية للمهندسين ، تطوير التعليم الهندسي ، لافتا الى تحقيق الوفد النتائج المرجوة في الاستفادة  من التجارب التي عرضت في المؤتمر العلمي المصاحب وخاصة في مجال ” المباني الخضراء” والحد من تأثر المناخ حول العالم، كما تمت زيارة المعرض المصاحب.

  • الكويت نظمت بسنغافورة يوم المهندسين الشباب وفعالية خاصة بالمرأة اليوم

    نظمت لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية التي تترأسها الكويت وبالتعاون مع زملائهم من معهد المهندسين السنغافوريين أمس ( الخميس ) “يوم المهندسين الشباب ” تحت عنوان “ثقوا شانا نحن المهندسون” ، وذلك على هامش أعمال قمة المهندسين الدولية المنعقدة حاليا في سنغافورة .

    وتضمنت فعاليات اليوم جلسة حوارية عرضت فيها نائب رئيس الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية ورئيس لجنة المهندسين الشباب -قادة المستقبل- المهندسة زينب القراشي كمتحدث رئيسي حيث عرضت تجربة الكويت في دعم المهندسين الشباب ، لافتا الى تشكيل هذه اللجنة لأول مرة بمبادرة من جمعية المهندسين الكويتية في العام 2009 .

    وأضافت القراشي في كلمتها ، ان المهندسين الكويتيين عملوا من خلال هذه اللجنة على خلق فرص ومساحات كبيرة لتفعيل دور الشباب وتأهيلهم ليكونوا قيادات فاعلة في مجتمعاتهم ، بالإضافة الى توفير مزيد من فرص العمل لهم ، مشيرة الى ضرورة التدريب المستمر للارتقاء بالمهارات الهندسية .

    وحثت رئيسة اللجنة المهندسين الشباب الى العمل في القطاع الخاص ، موضحة ان مجالات الارتقاء الفني والمهني وحتى المادي افضل من العمل بالقطاع الحكومي ، وأن مبادرات الشباب الابداعية تلقى صدى طيبا في حال تقديمها للقطاع الخاص اكثر من الجهات الحكومية المرتبطة بقوانين وانظمة عمل تتسم بالروتينية مما يحد من فعالية الشباب.

    وعلى صعيد متصل يواصل الوفد الهندسي الكويتي مشاركاته في فعاليات المؤتمر الدولي، حيث تنظم لجنة المرأة في الهندسة التي تترأسها الكويت بقيادة المهندسة بشاير العواد اليوم ( الجمعة ) فعالية خاصة لبحث سبل تفعيل دور المهندسات في المجتمعات المحلية والمنظمات العالمية، وتشارك في هذه الفعالية ايضا رابطة مهندسات الكويت برئاسة المهندسة عبير الحبيل ونائبة الرئيسة المهندسة عالية العريان وعضو مجلس ادارة الجمعية المهندسة عذاري العتيبي ، بالإضافة الى اعضاء الوفد من المهندسين والمهندسات.

  • وفد مهندسين الكويت يشارك في تفعيل مكافحة الفساد وتطوير الطاقة بسنغافوره

    دعا رئيس اتحاد المهندسين الدولي النائب المهندس عادل الجار الله الخرافي الى الاستفادة من البحوث التي يقدمها الباحثون والعملاء المتخصصون امام مؤتمر الاتحاد المنعقد حاليا في سنغافورة، ويشارك فيه نحو 70 مهندسة ومهندسا كويتيا ، لافتا الى أن قضايا المناخ ودور المباني الخضراء في الحد من ارتفاع درجات حرارة الارض أمر بات ممكنا في ظل التقدم العلمي في عمليات البناء والتي تعرض الكثير منها امام المؤتمر. 

    هذه الدعوة وجهها الخرافي في كلمته التي القاها  بحفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر امس الاربعاء11/9/2013 بحضور ومشاركة نائب رئيس الوزراء ووزير الامن الوطني بسنغافورة راعي المؤتمر ومشاركة وفود من نحو 90 دولة تضم نحو 110 منظمات هندسية حول العالم ، مشيرا الى ان عدد الاوراق العلمية الكبير التي قدمها الباحثون من ارقى المؤسسات العلمية حول العالم تعد فرصة جيدة لتستفيد منها الهيئات الهندسية الاقليمية لحث حكوماتها ومجتمعاتها على الاستفادة منها. 

    وعلى صعيد متصل يواصل الوفد الكويت برئاسة رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس إياد الحمود مشاركاته في لجان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي وخاصة لجنتي المرأة في الهندسة والمهندسين الشباب التين تتراسهما الكويت ، حيث يعقد منتدى خاص للمهندسين الشباب حول العالم بقيادة المهندسة زينب القراشي ، كما تعقد ورش عمل لتمكين المرأة المهندسة وتفعيل دورها في مختلف البلدان حول العالم.

    كما سيشارك الوفد الكويتي وعلى مدى 4 ايام من المؤتمر في لجنة مكافحة الفساد ، ولجنة الطاقة ، وبناء القدرات الذاتية للمهندسين ، حيث ستعرض تجربة الكويت في تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني الهندسي على الساحة المحلية.

  • تغطية ندوة بلدية المحافظات بجمعية المهندسين

    المشاركون في ندوة ” اقرار بلديات المحافظات بين التشريع والتنفيذ”: المشروع يعزز المشاركة الشعبية

    طنا : نريد مشروعا يحقق العدالة الاجتماعية ويحقق للمواطنين طموحاتهم

    صفر: مقترح ” بلدية المحافظات” لدة الهيئة العامة للفتوى والتشريع

    العبد الهادي: آن الأوان ليكون المواطن شريكا فعليا في القرار والتنفيذ

    الحمود: وجود المتخصصين في البلدية سيساهم بتحقيق التنمية المرجوة للكويت

    المزيدي: لا يمكن للمجلس البلدي أن ينجز وهو يستجدي ميزانيته من الجهاز التنفيذي

    القراشي: أبناء المحافظات هم الادري بمتطلبات مناطقهم واحتياجاتها العمرانية

    أجمع المتحدثون في ندوة ” اقرار بلديات المحافظات بين التشريع والتنفيذ” التي اقامتها لجنة البلدية بجمعية المهندسين الكويتية و” مهندسون بلا حدود ” مساء الأول  ( الثلاثاء ) بقاعة الجهراء بفندق جي دبليو ماريوت بالصالحية ، على ضرورة ان تعمل الحكومة والمجلس على اقرار انشاء بلديات بسلطة تنفيذية ورقابية وميزانيات مستقلة في جميع المحافظات ، إلا أنهم اختلفوا حول مثالب القانون 5 / 2005 الخاص ببلدية الكويت و المعمول به حاليا.

    افتتحت الندوة عضو مجلس إدارة الجمعية ورئيس ” مهندسون بلا حدود – الكويت ” المهندسة زينب القراشي بالتأكيد على ان هدف الندوة  هو المشاركة المجتمعية لمؤسسات المجتمع الهندسي المدني في بحث هذا الموضوع وتسليط الضوء عليه من خلال اصحاب الخبرات الذين عملوا عليه في الفترات السابقة ، مشيرة الى البحث في اسباب عدم اقرار هذا الأمر رغم أهميته وتقديمه من قبل برلمان 2009 و الوزير السابق الدكتور فاضل صفر .

    وأضافت القراشي: إن تسليط الضوء على هذا الامر من قبل المتخصصين وحضور عضو لجنة المرافق النائب محمد طنا و وزير الأشغال العامة ووزير البلدية السابق الدكتور فاضل صفر والنائب الأسبق وعضو المجلس البلدي السابق المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس جمعية المهندسين المهندس إياد الحمود ورئيس لجنة الشؤون البلدية في الجمعية المهندس محمد المزيدي ستبحث في امكانية وفرص تحقيق اقرار بلدية المحافظات، أو مايعرف باسم نظام المقاطعات و الادارة المحلية ، والذي أثبت كما نعلم جميعا نجاحا كبيرا في الكثير من المجتمعات المتقدمة ، موضحة أن ومن من مطلق أبناء كل  محافظة وأهل كل فريج هم الأدرى باحتياجات فريجهم وتوزيعاته وتنظيماته ، مضيفة أن كل محافظة من محافظاتنا تمتلك الكفاءات الفنية والمهنية المطلوبة للارتقاء بتظيم عملها التخطيطي.

    أول المتحدثين كان وزير الأشغال العامة ووزير البلدية السابق الدكتور فاضل صفر الذي بدأ حديثه بالقول : إن القانون 5 / 2005 ليس سيئا ويحتاج الى فترة من الزمن لنرى نتائجه كاملة ، لافتا الى انه يوازن بين سلطة الوزير والمجلس البلدي ويجعل مجلس الوزراء هو من يرجح الكفة ازاء القرارات التي قد يختلف عليها المجلس والوزير الذي لا يستطيع اتخاذ قرار منفردا.

    واضاف صفر: انه قد تم طرح مشروع قانون بلديات المحافظات امام مجلس الامة ابان توليه لوزارة البلدية ، وهذا المشروع لدى الفتوى والتشريع حاليا وهناك شبه اتفاق عليه ، باستثناء ان المقترح يجعل ” يد الوزير هي العليا ويضعف القرار الذي يتخذه مجلس المحافظة” ، وبالتالي يجعل القرارات الشعبية التي قد تتخذها المحافظات والهادفة الى راحة المواطنين وتطوير البلد وتنميتها والاسراع بمشاريعها التنموية.

    واستعرض الوزير صفر بعضا من بنود المشروع المقترح المودع لدى “الفتوى والتشريع” والمتضمن أنشاء جهازين تنفيذي ورقابي في كل محافظة وإنشاء امانة عامة يتولاها الامين العام الذي سيكون بمثابة مدير عام البلدية الحالي بدرجة وكيل وزارة مع مساعد له بدرجة وكيل مساعد.

    10 أعضاء

    وأشار صفر الى ان مشروع القانون يتضمن اختيار 10 اعضاء 6 منهم منتخبين بنظام الصوت الواحد وتعين الحكومة 4 يكونون من القياديين او المسؤولين عن الوزارات الخدمية في كل محافظة ، ومكافاة الأعضاء تحدد بقرار وزاري بينما تحدد مكافأة الامين العام بمرسوم ، مضيفا ان المشروع يعالج الخلاف حول المادة 14 في القانون 5 / 2005 بخصوص اعتراض الوزير على القرارات على ان يرد مجلس الوزراء خلال 3 اشهر على النزاع بين الوزير والمجالس ، وان تكون الجلسات سرية وتحول الى علنية بموافقة ثلثين الاعضاء وهو عكس المعمول به حاليا.

    هيكلة الاجهزة

    ثم تحدث النائب السابق المهندس ناجي العبد الهادي عن المقترح المقدم من مجلس 2009 ، موضحا ان المقترح كان مستحقا بعد ان ادرك النواب في ذلك الوقت ان القانون 5 / 2005 دون الطموح ويعرقل العمل البلدي ، الذي يمكن ان يعطل كل مشاريع الدولة .

    وأضاف : ان المقترح جاء في اطار السعي الى إعادة هيكلة أجهزة الدولة ومنها البلدية ، وانه قد ىن الآوان للمشاركة الشعبية في صنع وتنفيذ القرار ، من خلال 7 أعضاء منتخبين و5 معينين من ابناء المحافظة وهم يختارون رئيسهم ، الذي يصبح عضوا في مجلس اعلى للبلديات يضم وزراء الخدمات والرؤساء لمجالس المحافظات ، موضحا ان ذلك يهدف الى جمع كافة الجهات الخدمية تحت سقف واحد يحاسب فيها المقصر عن تنفيذ القرارات الفنية.

    الجدل السياسي

    وزاد العبد الهادي: ان وجود مجالس بلدية في المحافظات تقوم بخدمة المواطنين تخرجنا من حالة الجدل السياسي بالقضايا الفنية وتعزز الدور الشعبي ومشاركته بالقرارات وتخفف العبء عن نواب مجلس الامة ، ويفصل بين نواب الخدمات ونواب العمل التشريعي والرقابي والسياسي ، مضيفا أن المقترح يتضمن وجود ميزانية مستقلة لهذه المجالس وتجيز محاسبة الامين او المدير العام وتحقق الاستقلالية في كل محافظة وتوقف الربكة والاختلاط في الامور وتوجيه الميزانيات حسب الاهواء والتبعات السياسية والانتخابية.

    تبعية الميزانية

    أما رئيس لجنة البلدية بجمعية المهندسين المهندس محمد المزيدي استعرض مثالب القانون 5 / 2005 ، واهمها تبعية المجلس البلدي المالية للجهاز التنفيذي مما يجعل قراراته تتأثر بالميزانية التي يصرفها له الجهاز التنفيذي ، موضحا ان وجود مجالس محلية بالمحافظات يحتاج غلى تهيئة للبلديات اولا لتكون مستقلة بميزانياتها قراراتها .

    وأضاف المزيدي: ان المجالس في المحافظات يجب ان تضم اعضاء منتخبين اكثر من المعينين ، وأن توضع شروط للترشيح بحيث يكون الاعضاء من الفنيين والمهنيين المتخصصين من قانونيين واداريين ومهندسين ، حتى لا يكون للقرارات الشعبية آثار سلبية في المستقبل.

    دور المحافظين

    وبدوره رحب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس أياد الحمود بالحضور للتفاعل مع القضايا التي تهم المهندسين الشباب ، وان الجمعية تعمل لايصال التوصيات والمواقف الفنية والمهنية الى اصحاب القرار ، وانها تأمل بعقد ورش عمل لإقرار هذا الموضوع الذي اهمل فترات طويلة رغم اهميته بالنسبة لتنمية وتطوير البلد.

    وقال الحمود: أنه وحتى تكون مجالس بلديات المحافظات اضافة حقيقية عند اقراها ، فإننا نحتاج الى ترتيب الأفكار والمقترحات ووضع التصور المتكامل بالتعاون مع المشرعين ، لافتا الى استعداد الجمعية للقيام بعقد ورش عمل اخرى مع النواب والجهات المعنية، وبحث دور المحافظين بتنظيم ورشة عمل خاصة لهم مع النواب المعنيين.

    واكد الحمود انه وحتى تنجح التجربة يجب اولا تحديد دور المحافظين، وفصل الميزانيا حسب احتياجات كل محافظة ، وتحديد دور المجلس الاعلى للبلديات المقترح انشاؤه لتكون علاقة ودور كل منها واضحة ومحددة ، على ان يفعل مشروع بلديات المحافظات الدور الشعبي – التنفيذي من خلال وجود اعضاء متخصصين من ابناء كل محافظة في هذه المجالس.

    تحقيق العدالة

    ولفت رئيس جمعية المهندسين الى ان تحقيق العدالة ضرورة من خلال هذه المجالس ، وكذلك تفعيل دورها الرقابي والتنفيذي وتحديد الصلاحيات لتقليص الدورات المستندية لتعجيل حركة مشاريع التنمية مع امكانية ان يمكون القانون المقترح مرنا بحيث يمكن تطويره .

    دور شعبي

    وختم الندوة بحديث من النائب محمد طنا الذي اشاد بجمعية المهندسين ودورها محليا وعالميا من خلال وجود النائب عادل الخرافي لقيادة الاتحاد الدولي للمهندسين ، موضحا ان وجود بلديات مستقلة لكل محافظة سيرتقي بالعمل البلدي الذي يعتبر من اهم المرافق الخدماتية في البد.

    ودعا طنا ال مشروع قانون يقنن مراقبة الوزير المختص على هذه البلديات وتزيد مساحة المشاركة الشعبية من خلال المجالس البلدية في كل محافظة ، على ان يكون المجلس من ابناء المحافظة نفسها.

    وايد طنا وجود اعضاء متخصصين من مهندسين وقانونيين واداريين واقتصاديين في مجالس بلدية المحافظات ، حتى يطمان ابناء كل محافظة على قدرة من اولوهم الثقة على اتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق طموحات المواطنين ويحققون التنمية التي ينشدونها.

    ثوابت للعمل

    ودعا طنا الى ان وجود ثوابت جامعة تعمل في اطارها هذه البلديات مثل نسب البناء الموحدة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين كافة ابناء الشعب الكويتي في كل المحافظات ، مضيفا انه وعند وصول مشروع القانون الى لجنة المرافق فإنها ستقوم بدعوة المتخصصين ومنهم المهندسين لدراسته معا وتعديله للخروج بمشروع قانون نفخر به جميعا، كما نفخر بإخواننا المهندسين في اقدم جمعية نفع عام كويتية.

    رؤية فنية

    وأدلى مدير المكتب الفني لوزير البلدية المهندس احمد العويصي بمداخلة عن ماتم التعرض له حول قانون البلدية الحالي فقال انه يوازن بين المجلس والوزير بحيث لا يستطيع اي منهما اتخاذ قراره منفردا ، لافتا الى مثالب اخرى يمكن تعديلها في القانون.

    وفي رد على سؤال حول دور المحافظين قال صفر ، أن المقترح الموضوع لايشمل المحافظين لان لهم قانونهم الخاص ، في حين قال النائب السابق ناجي العبد الهادي ان مقترح مجلس 2009 يتضمن اختيار محافظ بالانتخاب.

  • نأمل بمزيد من الدعم الرسمي للحراك الشبابي في البلاد

    هنأت رئيس لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية الـ WFEO المهندسة زينب القراشي القيادة السياسية على نجاح العملية الانتخابية ، كما هنأت النائبات التي جدد لهن الشعب الكويتي الثقة ، و تقدمت بالتهنئة لجيل الشباب من النواب الذي تم اختيارهم والذي يعكس حقيقة أن المجتمع الكويتي مجتمع شاب.

    وأضافت القراشي في تصريح : إن ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة يؤكد ارتفاع مستوى الوعي السياسي لدى مختلف شرائح المجتمع، وأن مخرجات هذه الانتخابات عكست الرغبة الشعبية في اختيار أبناء الكويت الشباب لتولي زمام المبادرة والأمور، معربة عن أملها في أن تنعكس هذه الرغبة في تكوين وتشكيل  السلطة التنفيذية بعيدا الأساليب القديمة في المحاصصة السياسية غير الموضوعية.

    وأعربت القراشي عن أسفها لتقلص عدد النساء في مجلس الأمة الجديد ، لكن العزاء بأن النائبتين الباقيتين مؤشر حي على أهمية دور المرأة في السلطتين التشريعية والتنفيذية ، ونحن على أمل بأن يعوض هذا النقص من خلال تضمين الحكومة الجديدة لمزيد من النساء صاحبات الكفاءة والخبرة في مختلف المجالات السياسية والاكاديمية والفنية .

    وتمنت القراشي أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة بناء وانجاز ، والتفات الى قضايا الشباب وخاصة خلق فرص عمل حقيقية لهم ، وتدريبهم وتأهيلهم ، وفتح مزيد من مساحات التعبير عن القدرات الفردية والجماعية ، واتاحة المجال واسعا من أجل تكوين المنظمات الشبابية المتخصصة في مختلف المجالات الرياضية والمهنية لتفعيل انخراط الشباب في كل مجالات الحياة وابعادهم عن الاستقطاب السياسي المتطرف وغير المثمر.

    وأشارت القراشي إلى أن الخطوة التي قامت بها الحكومة بتشكيل وزارة خاصة الشباب وتوليها لوزير شاب ووكيلة وزارة من جيل الشباب خطوة جيدة وتحسب للسلطة التنفيذية لكنها غير كافية في ظل تعاظم دور الشباب في المجتمع المدني الذي يتسم بالحراك السريع والمتناغم مع ماتشهده الساحة المحلية من حراك ديموقراطي نشط.

  • قريش المهندسات غير..!!

    أقامت رابطة المهندسات ولجنة العلاقات العامة في جمعية المهندسين الكويتية “قريش المهندسات” ، للعام الحادي عشر على التوالي، حيث قدمن نحو 30 طبقا متنوعا قدمها مهندسون ومهندسات.

    رعت القريش عضو مجلس الادارة المهندسة عذاري العتيبي، وشاركتها زميلتها المهندسة زينب القراشي، وقامت الشيف هنوف البلهان مع المهندسات بالتحكيم واختيارالطباق الفائزة.

    وقام أمين صندوق الجمعية المهندس محمد فهيد السبيعي بتكريم الفائزين وتوزيع الجواز، وقد حضر الامسية رئيس الجمعية بالانابة المهندس أحمد طحيشل العازمي،وعلي مسعود الرشيدي،والمدير العام أنس الحربي.

    واقيمت على هامش المسية مسابقات متنوعة حصل الفائزون فيها على جوائز قيمه ، وفازت في المركز الاول أفضل طبق عبير الحبيل ، والثاني عدنان الحربي والثالث المهندسة بدور العلي.

  • خلال رعايته تكريم 380 مهندس ومهندسة

    الخرافي للخريجين اعتمدوا على النفس وانخرطوا بالقطاع الخاص

    أقامت لجنة المهندسين الشباب الحفل العاشر لتكريم طلبة مشاريع التخرج بكلية الهندسة والبترول ، وذلك برعاية رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية المهندس عادل الجار الله الخرافي ، أقيم الحفل في قاعة الراية مساء يوم الثلاثاء 11 يونيو، حيث أكد النائب عادل الخرافي أن الكويت تنتظر الكثير من المهندسين و القيام بدور كبير في بناء الكويت وأن يترجموا عمليا ما تعلموه من نظريات علميه مضيفا أن جامعة الكويت أعطتهم ومنحتهم تأهيلا علميا عالي المستوى.

    وحث الخرافي خلال رعايته حفل تكريم جمعية المهندسين الكويتية لطلبة مشاريع التخرج لكلية الهندسة والبترول والبالغ عددهم 380 مهندس ومهندسة والذي اقيم مساء امس الاول بقاعة الراية في فندق الكورت يارد،المهندسين والمهندسات على الابداع والاعتماد على النفس ودم التوجه إلى القطاع الحكومي فقط ، لافتا إلى أن هناك فرص عمل جيده في القطاعين العام والخاص في كافة التخصصات تحتاج إلى إبداع للحصول على هذه الفرص حيث أن سوق العمل متعب وليس سهلا وعلى المهندسين أن يهندسوها.

    وحث الخرافي الابناء من الخريجين والخريجات على عدم الاتكال على الاباء في البحث عن العمل مشيرا إلى أن الشباب وفي هذا السن مسوؤلين عن انفسهم حتى قانونيا منوها على عدم البحث عن الواسطة والاعتماد عليها في دخول سوق العمل كما حث المهندسين الشباب على المشاركة والمبادرة والانخراط في صفوف العمل التطوعي الهندسي مشيرا إلى أن امكانية العمل في عدد من اللجان بالاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية التي تترأسها الكويت كالمهندسة زينب القراشي والمهندسة بشاير العواد.

    بدوره اكد عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت د.حسين الخياط ان للمهندسين دور فعال في خطة التنمية فالكويت بحاجة إلى المهندسين متميزين في إبداعهم وافكارهم وجدهم وإخلاصهم مشيرا على أن الايام المقبلة تلقى دورا أكبر على المهندسين مع ازدياد الاعباء المالية على الدولة واعتمادها في الدخل على مورد محدود ناضب.

    واضاف الخياط ان عمل المندسين لا يقتصر فقط بالقطاع الحكومي الذي اثقل باعداد تفوق حاجته منوها أنه ليس من الصواب قيام الحكومة بالادوار الهندسية المتعددة في التخطيط والتصميم والاشراف والتشغيل مشيرا إلى انه يجب ان تناط العديد من الاعمال إلى القطاع الخاص وأن يقتصر الدور الحكومي على التخطيط والرقابة.

    واشار الخياط انه يجب أن يفرض على القطاع الخاص توظبف المهندسين الكويتين للدخول في المشاريع الحكومية فلاي عقل أن تتعدى نسبة الكويتين في قطاع المقاولات مثلا 1% بالرغم من ان خريجي كلية الهندسة والبترول اكثر كفاءة وتاهيلا من غالبية المهندسين غير الكويتين.

    ومن جهته قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس إياد الحمود لقد دأبنا على ان نلقتي في مثل هذه المناسبة منذ نحو 10 فصول دراسية لتكريم هذه الكوكبة من خريجي كلية الهندسة والبترول، ومن ضمن هذه الكوكبة التي افخر بها ابنتي المهندسة ….. واضاف الحمود أن وهؤلاء الخريجين والخريجات بذلوا ودرسوا ونجحوا واستحقوا التكريم ، وهم على ابواب المساهمة الفاعلة في بناء هذا الوطن وتنميته ، وهو اليوم الذي ينتظر منهم رد الجميل ، كما قدم لهم ورعاهم ووفر لهم العلم الذي نشدوه طوال فترة دراستهم في كلية الهندسة والبترول .

    واشار الحمود أن تكريم هذه الكوكبة من المهندسين والمهندسات الشباب في وقت كثر فيه الحديث عن دور الشباب في الحراك المجتمعي الذي نشهده محليا واقليميا ، الا اننا في الكويت ولله الحمد والمنّة ، لم نكن يوما ما بمنأى عن الديموقراطية واصولوها واعرافها ونحن نفتخر بذلك ، فشبابنا نشأ وترعرع على الممارسة الديموقراطية ، ولن يكون الا ديموقراطيا يعرف اصول هذه الممارسة الراقية ويساهم في بناء وطنه،ونحن كمهندسين نرى انه قد حان الوقت لأن يكون صوت معاول البناء أعلى من صوت السياسة والجدل في اروقتها ، وقد آن الاوان أيضا لمزيد من اللقاءات والحوار الفني المهني ودعم مانشهده من جهود متواصلة لبناء وتنمية هذا الوطن الذي تعثرت مسيرته كثيرا نتيجة للغط السياسي الذي طالما ادخلنا في جدال لا يسمن ولا يغني من جوع ، في حين ان اللجوء والاحتماء بالدستور كان ولايزال الحصن المنيع للكويت وللكويتيين ، وهم يمارسون هذه الديموقراطية وفق هذين الاطارين منذ اكثير من نصف قرن مضى.

    اننا كمهندسين نريد الالتفات الى التنمية وتفعيل دورنا ودور كل زملائنا المهنيين في خطط وبرامج التنمية التي تحتاج الى سواعد كل ابناء الوطن ، وفي مقدمة هذه السواعد سواعدكم انتم ياشباب الوطن فأنتم صناع المستقبل وغد الوطن المشرق ان شاء الله

  • مجلس ادارة الجمعية وزع المناصب بالتزكية واستقبل ” تنمية المناطق “

    اياد الحمود : الارتقاء بدور المهندسين وتشجيعهم على الانضمام للجمعية خلال المرحلة المقبلة

    العازمي نائبا للرئيس ، السبيعي أمينا للصندوق والعجمي أمينا للسر

    أعلن مجلس إدارة جمعية المهندسين الكويتية الجديد، توزيع المناصب التنفيذية بالجمعية كاملة بالتزكية ، مشيرا إلى بدء المجلس بوضع خطة عمل متوافقة مع استراتيجية الجمعية المقرة مسبقا والتي تركز على توسيع قواعد العمل التطوعي والتأكيد على ضرورة تفعيل دور الجمعية في الارتقاء بالعمل الهندسي والدفاع عن مكتسبات المهندسين والمهندسات وتشجيعهم  على الانضمام للجمعية.

    رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود قال أنه وفي أول لقاء لمجلس الادارة تمت تزكية الزملاء المهندس أحمد طحيشل العازمي نائبا للرئيس ، المهندس فيصل دويح العجمي أمينا للسر ، المهندس محمد فهيد السبيعي أمينا للصندوق، المهندس نواف رميح المطيري أمين السر المساعد ، والمهندس هيثم الكندري أمينا الصندوق المساعد، وأعضاء مجلس الادارة هم: المهندس علي محمود دشتي ، المهندس مطلق نايف العتيبي، المهندس علي مسعود الرشيدي والزميلتين المهندستين زينب القراشي والمهندسة عذاري غازي العتيبي.

    وأوضح رئيس الجمعية أن مجلس الإدارة يعكف حاليا على وضع خطة عمل لتفعيل دور اللجان والروابط التخصصية ، والبحث في سبل زيادة أعضائها من مختلف التخصصات الهندسية، بالاضافة إلى فرق العمل للمشاريع الخاصة التي اعتادت الجمعية على إنشائها للمشاركة في اللجان الهندسية المتخصصة في القطاعين الخاص والحكومي ، مما سيعزز ويرتقي بدور المهندسين في تحقيق التنمية التي تنشدها الكويت ويرتقي أيضا بمستوى الخبرات المهنية – الهندسية التي تحتاجها الدولة.

    وأكد الحمود أن عملية استقطاب وتوسيع مشاركة وانضمام المهندسين للجمعية واحدة من أبرز الأولويات وأن الأبواب ستبقى  مفتوحة للجميع  كما عهدناها من قبل ، لافتا الى أنه ورغم الارتفاع المستمر في عدد أعضاء الجمعية فإن فئة من المهندسين الكويتيين لاتزال غير منتسبة للجمعية لعدم وجود قانون يجبر اي العاملين في الحكومة على  الانتساب للجمعية أو الحصول على عضويتها ، في حين تتطلب أنظمة وقوانين مزاولة المهنة الهندسية بالقطاع الخاص هذه العضوية، لافتا إلى أن مجلس ادارة الجمعية  سيعمل لاصلاح هذه الخلل لتكون الجمعية مظلة مهنية يجتمع تحتها كل مهندسي ومهندسات الوطن.

    وأشار الحمود إلى أن العمل سيمضي وكما كان  قدما في حماية المهندسين والمهندسات والحفاظ على مكتساباتهم والالترقاء بها  في القطاعين الحكومي والخاص ، هذا بالاضافة إلى الارتقاء  بالوعي بأهمية التصنيف المهني الهندسي في اعتماد المهندسين العاملين في المشاريع العامة والخاصة ، واستقطاب الكفاءات الهندسية للمشاريع التنموية بشكل عام ، مضيفا أننا نتطلع أيضا الى تفهم حكومي خلال المرحلة المقبلة لكي يسمح للمهندسين بمزاولة المهنة الهندسية بالاضافة إلى عملهم بالحكومة أسوة بالزملاء في المهن الأخرى.

    وجدد رئيس ” المهندسين” التمسك بأخلاقيات المهنة الهندسية ، وتنشيط عملية البحث والنشر العلمي بالجمعية ، لافتا إلى أن اللجان وفرق العمل والروابط ستكون دائما المرجع الرئيس لكل ماسيقره مجلس الادارة من مشاريع هدفها تعزيز دور الجمعية والمهنة والمهندسين والمهندسات أولا وأخيرا .

    هذا واستقبل مجلس ادارة الجمعية بعد أول اجتماع له بمقر الجمعية رئيسة حملة تنمية المناطق الأستاذة نورية السداني ، وأعضاء المكتب التنفيذي للحملة رئيس الجمعية السابق المهندس طلال القحطاني ، ونائب الرئيس الأسبق المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس الجمعية الأسبق المهندس حسام الخرافي ، حيث تم التأكيد على استمرار التعاون والتواصل بين الجمعية حملة تنمية المناطق في مختلف المجالات الفنية والهندسية والتي أثمرت عددا من المشاريع التنموية التي تجسد على أرض الواقع .

  • ” المهندسين ” والاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية احتفلا بالرعاية السامية لمؤتمر الشباب

    أقامت جمعية المهندسين الكويتية ولجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية  احتفالية خاصة بالرعاية صاحب السمو الامير لمؤتمر ” المهندسين الشباب – قادة المستقبل ” والذذي سيقام في الفترة من 10 – الى 12 فبراير المقبل . أقيمت الاحتفالية في فندق سيمفوني ستايل مساء يوم الخميس الماضي برعاية ومشاركة عدد من القيادات الهندسية  تقدمهم النائب المهندس عادل الجار الله الخرافي ، ونائب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس ناجي العبدالهادي ، ورئيس الجمعية الأسبق المهندس طلال القحطاني ، عضو مجلس الادارة وأمين الصندوق المهندس سعود العتيبي ، عضو مجلس الادارة وأمين السر المساعد المهندس هديان العجمي ، وعضو مجلس الادارة المهندس فارس العنزي وأكثر من 200 مهندس ومهندسة من المتطوعين للعمل في المؤتمر.

    بدأ الحفل بترديد الحضور النشيد الوطني الذي أنشد بصوت احد المهندسين الشباب ثم بتقديم من المهندس مهدي كرم الذي أكد أنه وزملائه ماضون في فعالياتهم وجهودهم لخدمة مجتمعهم ومهنتهم وتطوير العمل في جمعية المهندسين الكويتية ، وتفعيل دورها على الساحة المجتمعية .

    عادل الخرافي : المظاهرات لن تبني الكويت والكل  يريد ان يكسب الحراك الشبابي.

    ثم ألقى النائب عادل الخرافي استعرض في بدايتها الجهود الذي بدأها المهندسون الشباب في الكويت عام 2008 ، ووصولهم الى قيادة زملائهم في المنظمة العالمية للمهندسين والتي تضم اكثر من 105 منظمات وهيئات هندسية  من مختلف دول العالم ، لافتا الى جهود مميزة لنائبة رئيس الاتحاد الدولي ورئيسة لجنة المهندسين الشباب المهندسة زينب القراشي في اقناع زملائها حول العالم بما تقوم به وزملائها في الكويت حتى اقنعت ممثلي هذه المنظمات في 3 مؤتمرات على التوالي بتأسيس هذه اللجنة . 

    وقال الخرافي: اليوم وفي خضم الحراك السياسي الذي نشهده لا أحد يريد ان يخسر الشباب لا في المعارضة ولا في حتى المؤيدين فهم عماد المستقبل ، لكن يجب أن لاننقاد الى ساحات ومجالات لا نريد ان نكون فيها ، ولنمارس دورنا ونواجه الصعاب فالعمل في المجتمع المدني يوفر للشباب مساحات واسعة للانخراط في كافة المجالات والتجربة أثبتت انطلاق الشباب نحو آفاق رحبة في حياتهم العملية انطلاقا من التطوع والمجتمع المدني حتى وصلوا لمناصب قيادية في الحكومة والبرلمان على حد سواء.

    وأضاف : نحن اليوم نلتقي كمهندسين وأوجه ومن هذه الانطلاقة لهذا المؤتمر العالمي الجديد الى صاحب السمو الامير وأقول لسموه هذه الرعاية شرف على صدورنا ، ونتمنى أن نرى آلاف المهندسين الشباب يشاركون ويتفاعلون مع الوفود التي ستحضر والتي وكما فهمت من المنظمين أنهم يهدفون لاستضافة 1000 مهندس شاب من مختلف دول العالم ، ونجاح هذا المؤتمر متوقف على دور الشباب وعملهم الايجابي باستخدامهم علمهم وفنونهم التي تعلموها اكاديميا ، ولن نبني الكويت بالمظاهرات ، وعلينا تسخير التأهيل الذي وفرته الدولة لنا وتسلح الشباب في بناء الوطن. 

    وأكد الخرافي أن نجاح المؤتمر متوقف على المشاركة الشبابية الكويتية التي ترصدها المنظمات العاملة تحت مظلة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ، داعيا المهندسين الشباب الى التعلم والتواصل مع نظرائهم في العالم ، ونحن نملك القاعدة للنطلق منها فالكل يعيش حالة استقرار اسري ولدينا المقومات لننجح في هذا المؤتمر ، الا أن حالة الترف التي نعيش فيها دعلتنا نخلق الكثير من المشاكل لأنفسنا.

    وأشار الخرافي إلى ان العالم لا يزال يتكلم عن جهود أبناء الكويت في العام 2009 ، ويكرر في كل مناسبة النجاح اللافت لهم في حشد 400 متطوع ومتطوعة في ذلك العام كلهم من الشباب ، وكان نجاحهم نجاح للكويت كلها، واليوم وفي فبراير المقبل نامل ان يرتفع علم الكويت عاليا وقد استضاف اعلام 100 دولة يمثلها شباب مهندسون .

    القحطاني: نريد تغييرا في الاولويات واستثمارا حقيقيا لقدرات الشباب.

    أما رئيس جمعية المهندسين الأسبق المهندس طلال القحطاني فقال : ان ما اراه اليوم فخرلنا ، فقد كنا نحلم ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من المهندسين الشباب وها هو الحلم قد أصبح واقعا ، فالشباب هم أساس أي نجاح والكل يراهن على دور الشباب ، ويحاول استقطابهم واستمالتهم ، لكن وبكل صراحة لا أحد يعمل على توفير الفرص ومساحات العمل للشباب ، ويؤسفنا أن نرى المتفوقين والمميزين وقادة شباب بدون عمل ويعانون من الفراغ سنوات عدة.

    وقال القحطاني : لقد عملت جمعية المهندسين ومنذ عدة سنوات لتكون بيتا للمهندسين الشباب خاصة ولكل ابناء الكويت بشكل عام ،  وكانت وعلى مدى السنوات الماضية مكانا حقيقيا انطلق منه الشباب وكانت لهم برامجهم  وابداعاتهم ، إلا انه وللأسف لم يستمع أصحاب القرار لصوت هؤلاء الشباب ، ولم يتبنوا أيا من مشاريعهم ومبادراتهم ، رغم انهم أبهروا العالم .

    وأضاف : إننا نحتاج إلى إعادة ترتيب للأولويات ، بل يجب ان تتغير هذه الاولويات ،واستثمار قدرات الشباب يجب ان يكون في مقدمة هذه الأولويات ، والمهندسون الشباب قادرون على تحقيق ذلك ، الثقة بكم كبيرة ، والمؤتمر فرصة كبيرة لنجدد الهمة ونجدد حضورنا المميز والمبدع على الساحة المحلية ، ونجبر أصحاب القرار على إعادة الأولويات وجعل قضايانا في مقدمتها ، ولكم أثبت الشباب الكويتي قدرته على ذلك ، ولنجدد ذلك ولنتوجه برد التحية لهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو في حفل الافتتاح للمؤتمر 10 فبراير المقبل.

    القراشي: كل العاملين في المؤتمر المقبل هم من المتطوعين والمتطوعات.

    أما نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المهندسين الشباب فيه المهندسة زينب لاري فقالت : إن كافة العاملين في الإعداد لهذا المؤتمر هم من الشباب والشابات الذين تطوعوا للعمل فيه ، وسيعملون على اناحه بكل السبل متسلحين بالخبرات التي اكتسبوها على الساحتين المحلية والدولية .

    ولفتت لاري إلى ان الشباب الكويتي المبدع وبعد ان يحصل على أفضل تأهيل أكاديمي وخبرات تطوعية مميزة  ، يصطد بالواقع الذي لايلبي طموحاته ، مضيفة نريد ثقة أكبر في الشباب ليساهموا بمسيرة التنمية ، وبهذا تترجم فعليا دعوة صاحب السمو لدعم الشباب والاهتمام بهم.

    ثم قدم المهندس عبد العزيز شهاب عرضا تفصيليا عن المؤتمر تضمن ورش عمله وبرنامجه المعد لاستقبال الوفود المشاركة والتي ستمثل أكثر من 100 منظمة وهيئة هندسية عالمية.

    وفي الختام قامت اللجنة المنظمة في تكريم كل من : امين صندوق جمعية المهندسين الكويتية المهندس سعود العتيبي ، وعضو الجمعية المهندس انس الحربي ، والداعم الاعلامي المهندس عيسى العنزي ، كما تم تكريم عدد من الداعمين للمؤتمر .  

  • خلال افتتاح فعاليات مؤتمر المبادرات الهندسية الأول

    أعرب وزير الأشغال وزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الإبراهيم عن أمله أن يكون هناك تعاون بين مجلس الأمة والحكومة التي تسعى جاهدة إلى دفع عجلة التنمية في البلاد، مشيراً إلى حرص الحكومة في الفترة الأخيرة على إصدار مراسيم الضرورة ومراجعتها على الرغم من الظروف التي مرت بها البلاد.
    وأوضح الإبراهيم خلال تمثيله سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح في منتدى المبادرات الهندسية الاول الذي افتتح اول من امس في فندق راديسون بلو تحت عنوان «رؤية فنية لا مواءمة سياسية»، أن «حركة المشاريع التنموية في الحكومة الجديدة تنقسم إلى 3 أجزاء وهي القوانين والتي يجب تعديلها إذا ما شابها بعض المثالب، والجزء التنفيذي وهو الدورة المستندية التي يجب العمل على تقليصها من قبل الجهات الرقابية وأخيراً التعاون بين الجهات المعنية والأجهزة وأيضاً تسريع عملية الإنجاز.
    واكد على ان دعم الشباب يعد ترجمة من الحكومة لكلمة سمو الامير التي تجلت في انشاء وزارة للشباب، لافتا الى ان مثل هذه المنتديات يدفع بطموحات الشباب لخدمة التنمية.
    وعن امكانية تبوؤ الشباب لمناصب قيادية عليا، اشار الى ان التعيينات التي شهدتها وزارة الكهرباء أخيرا تضمنت عناصر شابة كثيرة، لافتا الى ان هذا الامر لا يعني عدم حاجة الوزارات لذوي الخبرات.
    وعلى صعيد متصل، اشار الابراهيم الى انطلاق مرحلة جديدة من مراحل العمل الحكومي مع افتتاح دور الانعقاد الجديد للبرلمان، حيث اكتمل عقد السلطتين التشريعية والتنفيذية، مذكرا بتأكيدات الحكومة على لسان سمو رئيس مجلس الوزراء في خطابه أمام مجلس الأمة على أن الحكومة تولي أهمية خاصة بالشباب وبقضاياهم، كما أنها تأمل بمزيد من الفاعلية لمؤسسات المجتمع المدني، الذي حرص رئيس الحكومة على تخصيص بند خاص بدعمه والاستفادة من قدرات أبنائه في بناء كويت الحاضر والمستقبل».
    وبين ان «تواجدي اليوم ممثلا لراعي المنتدى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، مثال واقعي على تجديد التزامنا بهذا النهج، ودعمنا لهذا المنتدى هو تعزيز لدور مؤسسات المجتمع المدني الكويتي الذي نأمل منه أن يكون شريكا حقيقيا في البناء والتنمية من خلال جهود الشباب وتحملهم المسؤولية وهم الذين عرفناهم مخلصين في تطوعهم وحبهم للعطاء والتضحية للوطن».
    وذكر الإبراهيم ان «للمبادرات المجتمعية أهمية قصوى في تحقيق التنمية، وخاصة إذا كانت هذه المبادرات من الشباب عموما والمهندسين خصوصا، فنحن نعلم أهمية دورهم في البناء والتشييد، كما هو دورهم المهني في مجالات التنمية الصناعية بمختلف أنواعها»، مبديا تطلعه لان يقدم هذا المنتدى رؤية واضحة لمبادرات واقعية التنفيذ قادرة على محاكاة متطلبات أبناء الكويت الخدماتية بكل أنواعها، وهذا التزام قطعته الحكومة على نفسها».
    وشدد على ان «المرحلة المقبلة من العمل والعطاء، تحتاج لتكاتف الجميع، وبذل الجهد والعمل بجد واخلاص وتكريس الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل الممارسات التي تشق الصف»، داعيا الى العمل الجاد والتواصل مع السلطتين التشريعية والتنفيذية وتنفيذ البرامج والخطط التنموية وتعزيز دور الشباب في ظل القيادات الحكيمة».
    وبدوره، اكد رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس حسام الخرافي ان «الكويت على عتبة مرحلة جديدة من مراحل نموها، وكلنا ثقة بأن أبناءها سيكونون خير من سيرعاها، كما رعاها الآباء والأجداد»، مشيرا الى ان «المنتدى يهدف إلى وضع قائمة بمبادرتنا الهندسية التي ستعرض على مدى ثلاثة أيام، وتوضع خلالها كافة المشاريع المقترحة على طاولة البحث والتدقيق الفني العلمي، لنطلقها معا في ختام هذا الملتقى، لتكون خارطة عمل فني وهندسي قابلة للتطبيق من خلال الآليات التي سيضعها هذا المنتدى لتنفيذها.
    واضاف «لقد بادرنا كأقدم جمعية نفع عام في الكويت بمشروع اقترحناه وبدأنا بوضع ملامحه واسميناه رؤية وطن وهذا المنتدى واحد من فعالياته، وذلك انطلاقا من أهداف جمعية المهندسين الكويتية في خدمة الدولة والمجتمع بالاضافة إلى رعايتها أعضاءها».
    وقال: «اننا رأينا في جمعية المهندسين الكويتية أن يكون شعار المنتدى رؤية فنية لا مواءمة سياسية، ايمانا منا بالرغبة في تطوير البلاد وتحقيق التنمية التي لا ينكر أحد منا تعثرها لسبب أو لآخر»، مردفا: «اننا في الكويت نملك كل المقومات الفنية البشرية والخطط العلمية والحلول كل مشاكل بنيتنا التحتية موجودة وممكنة، ورغم ازدياد صعوبتها وارتفاع كلفتها جراء التأخر في الحل، إلا أنها ممكنة ومتوافرة».
    وعن الطاقات الشبابية بين أن «لدينا شباباً قادرين ومخلصين على العمل لبناء بلدهم، كما ان لدى الكويت الوفرة المالية، فلنطلق العنان لمشاريع كثيرة وضعت على الأرفف وتأخر تنفيذها كثيرا، خاصة وأننا بدأنا مرحلة جديدة بعد أن اكتمل عقد السلطتين التشريعية والتنفيذية في البلاد».
    وشدد على أن «منتدى المبادرات الهندسية معني بوضع آليات لمشاريع محددة ستكون على طاولة السلطتين التشريعية والتنفيذية، فنأمل أن تنال نصيبها من الاقرار ومتابعة التنفيذ».
    من جهتها، قالت رئيسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة «مهندسون بلا حدود» في الكويت، وعضو مجلس إدارة جمعية المهندسين زينب القراشي «ان الابداع والابتكار صفتان تلازمان العمل الشبابي بالاضافة إلى الحماس وبذل الجهد لتجسيد الابتكار على أرض الواقع، وهذا يلمسه كل من يعمل مع الشباب، وخاصة شباب الكويت، الذين يتعلمون التطوع والعطاء في مراحل مبكرة من انخراطهم من العمل المجتمعي».
    وأشارت إلى «العزم على تقديم مجموعة من المشاريع والمبادرات الشبابية في منتداهم الذي سيكون الجناح الثاني لمنتدى المبادرات الهندسية الأول، فشباب الكويت بحاجة اليوم إلى دعم عملي، وتنفيذ لبرامج تشجيعية هم بأمس الحاجة لها، حتى لا تتقاذفهم النزاعات والصراعات السياسية التي أثبتت الأيام أن لا طائل منها، بل هي الخطر المحدق بالشباب وبالمجتمع ككل».
    وذكرت أن «المبادرات التطوعية المقدمة على مدى 3 أيام، ستكون في متناول السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتحتاج إلى تبن ودعم لأن آليات تنفيذها ستكون مرفقة بها».