Tag: أحمد المليفي

  • ندوة لمناقشة قانون الإعلام الإليكتروني

    لايزال موضوع قانون الإعلام الإليكتروني موضع اهتمام من قبل مختلف شرائح المجتمع ، فقد عقدت ندوة لمناقشة هذا القانون في جمعية المهندسين الكويتية مساء يوم أول من أمس ( الأحد) بحضور عدد من النشطاء والإعلاميين هم : مدير معهد القادة الأمني والخبير الفريق متقاعد مساعد الغوينم ، والنشار الإليكتروني ورئيس تحرير صحيفة  صوت الكويت الإليكترونية فهد المطوع ،  والمحامي أحمد المليفي ، الإعلامي طارق ادريس ، وممثل رابطة الأدباء الإعلامي ابراهيم المليفي .

    شهدت الندوة مناقشة صريحة ومستفيضة من قبل المشاركين ، حيث أنهم أجمعوا على ضرورة مناقشته بشكل مستفيض مع النواب في مجلس الأمة ، وخاصة بحضور أصحاب الشأن من ناشرين وأفراد في المجتمع، للوقوف ميدانيا على مثالب القانون وتعديلها بما يحقق المصلحة العليا للمجتمع والدولة.

    وتطرق  المشساركون في الندوة كل من  وجهة نظره كإعلامي أو متخصص أو مهني قانوني إلى بعض الجوانب التي يمكن أن تدفع بهذا القانون إلى الأمام أو تعيده مرة أخرى لمزيد من الدراسة والمناقسة من قبل مقترحيه في الحكومة أو من قبل مناقشيه في مجلس الأمة ، مزيد من التفاصيل في مايلي:

    بدأت الندوة بحديث الناشر الإليكتروني فهد المطوع الذي قال : أن القانون المقترح سيحفظ  صاحب الترخيص مصدر الصحيفة الإليكترونية وحق الجمهور، لكنه يحتاج إلى مناقشة مع النواب وعليهم أن يطلعوا على المشاكل التي يعاني من الناشر الإليكتروني ، مشيرا الى المادة التي تتعلق بالكفالة البنكية التي يمكن للوزارة أن تسحبها بأي وقت وبدون حكم قضائي ، وكذلك المادة  التي تتعلق بتأمين مدير تحرير كويتي.

    وشدد المطوع على ضورة أن يعود النواب إلى أصحاب الشأن الناشرين الإليكترونيين ، مضيفا أن الصحف الإليكتروني ليست كوسائل الواصل الإجتماعي فهي تعاني من نقص الموارد ، وأناشد أعضاء مجلس الأمة أن يجتمعوا مع الناشرين الإليكترونيين وأن يتم التوافق معهم والتفاهم على الكثير من الأمور  ووضع قيود معقولة .

    وأكد المطوع أن هناك موادا في القانون يصعب تطبيقها مثل وجود محاسب كويتي .

    وأما ممثل رابطة الأدباء والكاتب الصحافي ابراهيم المليفي فقال في مداخلته: لا نزال نعاني من مشكلة أولى وهي تحديد حدود شريحة هذا القانون المقترح ، لافتا الى تناقض كبير في طرحه للجمهور بين المسؤولين في الإعلام ، وأن محاسبة المغردين أو أصحاب الحسابات الخاصة على مواقع التواصل أمر غير دستوري.

    وأضاف المليفي: كما نعاني في في التخصص المطلوب لمراقبة الحسابات ، موضحا أن هناك مواقع أو حسابات متخصصة ببيع الأدوية ، وهناك مواقع تجارية ، أو ذات علاقة بالبلدية ، فإلى من ستتبع تطبيق القانون للصحة أم للبلدية أم الإعلام؟

    وأوضح المليفي : نعي أننا نمر في فترة سن تشريعات لترتيب بعض الأوضاع ، وهناك استرخاء نيابي حول مثل هذه القوانين ،  مضيفا أن هناك تخوفا من مثل هذا القانون من قبل المؤيدين والمعارضين ، فالمؤيدون يخافون من صعوبة تطبيق الكثير من المواد، والمعارضون من أدباء ومفكرين يخافون من ان يطالهم مثل هذا القانون .

    وقال المليفي: القانون اليوم مشروع حكومي ، وبعد اقرار من مجلس الأمة يصبح قانون دولة ، وهو أمر يحتاج إلى وقفة وأخذ رأي أصحاب الاختصاص ومزيد من الوقت للهذا النقاش.

    وأما المحامي أحمد المليفي فقال : كلما زاد عدد القوانين وتفصيلها زادت الجريمة ، موضحا أن الانسان سيجد الحلول لمواجهة هذه القوانين ، وسيجد الأعار للتصدي لها ، مضيفا أنه مسني القانون والمخططين له هم من غير المتخصصين.

    وزاد : أننا شعب واع ، ولايمكن استمرار التضييق عليه من خلال القوانين ، مضيفا أن مقدمة قانون النشر الإليكتروني مبهمة وأقول لمن يقول أن القانون المقترح لايشمل وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا غير صحيح فالقانون يطال كل ما هو إليكتروني.

    وقال المليفي: كثرة القوانين ليست سمة حضارية ، بل ظاهرة تخلف وأن  على الشعب الكويتي أن يجلس مع النواب ويطلعهم على ضرورة مناقشة مثل هذا القانون البكل تفاصيله حتى لا يجلب علينا مزيدا من التخلف.

    أما الإعلامي طارق إدريس فقال: إن وسائل التواصل الإليكترونية ثورة وثروة حقيقية ، إلا أن القانون المقترح يتضمن عددا من المثالب التي تحتاج إلى تهذيب ، مشيرا إلى أن المادة الثالثة على سبيل المثال تتضمن رعاية الدولة للناشرين الإليكترونيين ، فكيف تراقبهم الدولة وتحاكمهم وترعاهم في نفس الوقت .

    وقال : إننا لا نحتاج إلى مزيد من الأمور التي تزيد من اختلافنا وجدالنا ، مشيرا الى جدل أكاديمي شهدته أروقة قسم الإعلام حول هذا القانون وشارك فيه عدد من الأكاديميين.

    وقال ادريس : هناك من يراهن على مرور هذا القانون  ، ونحن نعلم أن مجلس الأمة سيمرر القانون ، لكن علينا أن نناقشه ونطرح مشاكله على النواب ، مشيرا الى أننا نخاف من نواب سيؤيدون القانون  لكنهم غدا سيرفضونه.

    وأما مدير معهد القادة الأمني والخبير الفريق متقاعد مساعد الغوينم تطرق باسهاب إلى الجريمة الالتكترونية معرفا  اياها بالجرائم المستحدثة، مضيفا أنه على ان هناك العديد  من الجرائم التي ترتكب بواسطة هذا العالم الافتراضي حيث تسببت الجرائم الاليكرونية في هدم العديد من الأسر المستقرة ودفعت أزواجا إلى أن تطليق زوجاتهم، كما كانت وراء العديد والعديد من الجرائم كان يتم استدرج احداث ومن ثم وقوع جرائم.

    وأضاف : أن الكثير من الجرائم التي تتطرق لها وسائل الإعلام تمت إليكترونيا عبر حواسيب خاصة ، مضيفا أن المشكلة الكبرى تتعلق بأن المستخدم أو الناشر يستطيع سحب بياناته أو مسحها فور ادراكهع بأنه يمكن مساءلته عليها مما يصعب عملية اثبات الأدلة الجزائية أو الجريمة عليه.

    وأوضح أن هذه الطبيعة الخاصة للقانون الإليكتروني تستوجب وجود اختصاصيين في الجرائم الإلكيترونية يوقومون بدراسته بشكل تفصيلي مما يحد من المثالب التي قد يشوبها عند صياغته دون مشاركة من المتخصصين والمهنيين.

    وحذر مدير معهد القادة الأمني من الاستمرار من ترك الجيل والشباب عرضة إلى التسيب ، وعدم الانضباط ، مضيفا أن القانون يحفظ الشباب من الجرائم الإليكترونية بكل أنواعها.

    وأوضح أن مشكلة الجرائم الإليكترونية متنوعة ومتعدد جدا تصل إلى نحو 20 جريمة من الإرهاب والسرقات بكل أنواعها والابتزاز والدعارة وخيانة الوطن ، تجارة السلاح ، انتحال الشخصية والتجسس ، غسيل الأموال،  الإباحية ، النصب بالجوائز والبطاقات الإئتمانية وسرقة البريد الإليكتروني ، لافتا الى أنه شخصيا تعرض إلى سرقة إليكترونية .

    وحدد عددا من أسباب الجرائم الإليكترونية بسرعة ارتكابها وصعوبة متابعتها، لاتحتاج إلى كلفة مالية ، الدقة في التنفيذ واخفاء المادة بسهولة ، وهذا يجعلنا بحاجة لمزيد من الخبراء والأكفاء لمتابعة مواد هذا القانون ومناقشته مع الجهات المعنية من الفنيين والناشرين والمتخصصين.

    وتطرق الغنيم إلى مخاصر الجرائم الإليكترونية ، محددا إياها بـ : أنهيار المجتمع ، تضييع الشباب ، الأضرار النفسية لأطراف أخرى ، وصول المستخدم لمرحلة الادمان الإليكتروني ، واشاعة الإباحية ، والتغزيز ببعض الفتيات ، مشيرا إلأى وجود أعداد كبيرة  من السجناء المواطنين بسبب سوء استخدام الكمبيوتر والنت.

    وشدد على ضرورة وجود قانون يحمي التصرفات المنبثقة عن استخدام وسائل التكنولوجيا وخاصة المتعلقة بالنشر الإليكتروني ، موضحا أنه لا بد من حماية طرفي  المعالدة وبما يحقق أمن المجتمع أولا ، ومن غير الصحيح ترك الأمور تسير على ما هي عليه.

  • اعضاء جمعية المهندسين زاروا الاثري وبحث معه التعاون المشترك ومطالب المدربين

    السلامين:  تلقينا وعودا بتلبية مطالب المهندسين وفقا لقرارا ت الخدمة المدنية

    الحسون: اتفاقية لتبادل الخبرات مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

    حثت جمعية المهندسين الكويتية الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على اقرار مطالب المهندسين العاملين في الهيئة. وقال رئيس لجنة المهندسين العاملين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالجمعية المهندس يعقوب السلامين: انه وعدد من اعضاء مجلس الادارة واللجنة التقوا مؤخرا مدير عام الهيئة الدكتور أحمد الأثري، حيث عرضوا عليه عددا من الصعاب والمشاكل التي يعانيها المهندسون في الهيئة، مشيرا الى ضرورة تعديل كادرهم بما يتوافق ومتطلبات القرار 2006/27، وانه قد تم توضيح لمدير الهيئة ان تم اخذ وعود من وزير التربية  وزير التعليم العالي السابق أحمد المليفي اهمية تطبيق هذا القرار بالنسبة لمهندسي هيئة التطبيقي وجامعة الكويت كونهما مؤسستين حكوميتين وتنطبق على العاملين فيهما شروط العمل في المؤسسات والوزارات الحكومية.

    واعلن السلامين انه وزملاءه لمسوا تفهم  مدير عام الهيئة، مشيرين الى وعود تلقوها ببحث هذه المطالب وفقا لقرارات ديوان الخدمة المدنية والحكومة في هذا المجال، مشيرا الى ان المهندسين الذين شاركوا في الاجتماع مع الوزير نائب رئيس الجمعية المهندس أحمد العازمي، و عضو الهيئة الادارية المهندس نواف المطيري، ومدير الجمعية المهندس أنس الحربي، ورئيس لجنة الكوادر والمطالبات الهندسية المهندس مشعل الحسون والمهندس هديان العجمي، حيث تم خلال اللقاء مناقشة آلية توقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجمعية المهندسين الكويتية .

    وأشار الى انه تم التطرق الى بنود الاتفاقية المزمع توقيعها خلال الايام المقبلة والتي تتضمن هذه الاتفاقية التعاون والعمل المشترك بين طرفيها من خلال تبادل الخبرات بين الطرفين بما يعمل على تطوير اليات العمل والأنشطة المشتركة بين الطرفين وذلك في كافة المجالات العملية والعلمية.

    وطالب السلامين بمراجعة البدلات المستحقة للمهندسين وباستحداث بدل الخطر وبدل الضوضاء، خصوصا ان هناك معدلات اصابة عمل في الورش والمواقع الخارجية، والتي لا يتم التعويض للمهندس من قبل الهيئة اثناء اصابات العمل، كما هو حاصل في باقي جهات ومؤسسات الدولة. وتم تقديم الدراسة بمقترح زيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس والتدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ، مستندة في ذلك على دراسة اقتصادية علمية قامت بإعدادها اللجنة في جمعية المهندسين الكويتية، تبين نسب التضخم خلال السنوات الثمان الماضية، وإسوة بإقرار كوادر لفئات أخرى مثل: الأطباء ، والمهندسون والقطاع النفطي وغيرهم من موظفي الدولة.

    وتأتي مبررات اللجنة لهذه الزيادة للأسباب عدة منها زيادة نسب التضخم الموضحة في الدراسة. تحقيقا لمبدأ المساواة لفئات أخرى تم زيادة رواتبهم وبغية استقطاب والمحافظة على النخبة من أعضاء هيئة التدريس والتدريب بالهيئة، وعدم تسربهم إلى جهات عمل أخرى خارج الهيئة الامر الذي سيؤثر سلبا على الهيئة في حال تركها.

    ومن جانبه، تحدث رئيس لجنة الكوادر والمطالبات الهندسية المهندس مشعل الحسون عن الساعات الزائدة عن النصاب وان تصرف بواقع 1000 دينار للساعة وجاء رد المدير العام بان الهيئة قد قامت بمخاطبة الديوان وبانتظار الرد باعتمادها بعد اجتماع مجلس الخدمة المدنية. كما تطرق بالحديث حول تعديل أوضاع أعضاء هيئة التدريب ممن حصلوا على شهادة البكالوريوس بالهندسة وكان رد د. الأثري بأنه قد شكل لجنة منذ اسبوعين لوضع الضوابط والشروط لمثل هذه الحالات ومدة عملها هو ثلاثة أشهر.

    وتطرق الحسون  الى وضع المدربين حملة الدبلوم الذين تقف درجة ترقياتهم الى (مدرب أ ) ، وطالب بأن لا تظلم هذه الفئة بالترقي لدرجة متخصص وتكون مشروطة بأخذ دورات تدريبية ، لافتا الى المرسوم بقانون رقم (103) لسنة 2013 بتعديل المادة (32) لمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1979 والذي رفع سن التقاعد لسن 75 سنة لبعض المهن ومنهم أعضاء هيئة التدريس بالمعاهد التطبيقية وهل هذا المرسوم يشمل أعضاء هيئة التدريب. كما شرح لمدير الهيئة تعطيل ترقيات بعض أعضاء هيئة التدريب لمدة تصل لستة أشهر بسبب إجازة لجنة الترقيات أثناء العطلة الصيفية ناهيك عن تاريخ أول اجتماعها بعد العطلة وقال الأثري انه سيعيد النظر كليا لهذه اللجنة من ناحية شروطها وضوابطها لفترات اجتماعها.

    وفي نهاية اللقاء تم دعوة الهيئة بالمشاركة بالمخيم البيئي الذي تنظمه جمعية المهندسين الكويتية وتقديم درع تذكاري لمدير عام الهيئة الدكتور أحمد الاثري تهنئة له بتوليه مهام عمله الجديد.