Tag: م. أنس الحربي

  • المهندسين” عرضت فعالياتها في ملتقى المباني الذكية”

    شاركت جمعية المهندسين الكويتية في فعاليات ملتقى تكنولوجيا المباني الذكية الذي اقامته الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالمعهد الصناعي بالشويخ واختتم أعماله يوم الثلاثاء 29/10/2013 .

    وقد أقامت لجنة العلاقات العامة بالجمعية وعلى مدى ثلاثة أيام جناحا خاصا بالمعرض المصاحب للملتقى عرضت فيه جهود المتطوعين والمتطوعات في خدمة المجتمع والدولة.

    وقدم مدير الجمعية المهندس انس الحربي ونائب رئيس لجنة العلاقات العامة عدنان الحربي ورئيس لجنة الانترنت المهندس سالم الحبيط  وعضوات لجنة العلاقات العامة المهندسات أسماء الخالدي ، و هدى الدحيم و دلال المطر شرحا للجمهور عن الفعاليات التي تقدمها الجمعية للأعضاء، كما شاركوا في الفعاليات الاخرى من محاضرات وبرامج تدريب عن مواصفات ومقاييس المباني الذكية.

  • “ثقافية المهندسين ” تكرم الفائز بمسابقتها وتستعد لموسمها الجديد

    كرمت اللجنة الثقافية في جمعية المهندسين الكويتية الفائز بمسابقتها الثقافية الثالثة ، حيث قدمت رئيسة اللجنة المهندسة أنوار الدرباس بمشاركة امين صندوق الجمعية المهندس محمد السبيعي والمدير العام أنس الحربي بتسليم الجائزة الى الفائز كريم فواز ابو حمدان.

    وقد اكدت رئيسة اللجنة المهندسة أنوار الدرباس أمس الحرص على الاستمرار في هذه المسابقة ، مشيرة الى استعدادات تقوم بها اللجنة لإطلاق الشهر الثقافي الذي اعتادت ان تنظمه في شهر ديسمبر من كل عام ويتضمن مجموعة من المحاضرات وورش العمل في مختلف التخصصات الهندسية ، بالإضافة الى ندوات ذات علاقة بتطوير المهارات وتعزيز الثقافة الهندسية لدى اعضاء الجمعية بشكل خاص وكذلك الراغبين للمشاركة في هذه الفعاليات.

    وزادت الدرباس : ان مسابقة هذا العام سستكون متنوعة وتتضمن أسئلة  في المعلومات التراثية والدينية بالإضافة الى الاسئلة الهندسية ، مضيفة أن الفعاليات هذا العام ستستمر اربعة اسابيع تهدف اللجنة من خلالها الى نشر المعرفة في المجتمع وتسليط الضوء على آخر المستجدات في العلوم كافة وخاصة الهندسية منها.

    ودعت الدرباس زملائها وزميلاتها الى المشاركة بهذه الفعاليات ، وتعزيز دور الجمعية في خدمة المهندسين والمجتمع والدولة عموما .

  • أحمد العازمي: ” المهندسين ” حريصة على التواصل ودعم الكويتيين الدارسين بالخارج

    أعلنت جمعية المهندسين الكويتية انطلاق مجموعة من الفعاليات الطلابية في مقرها بالتعاون مع اتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع استراليا ، مشيرة الى افتتاح مكتب خاص لهم لاستقبال زملائهم المستجدين ، وتنويرهم فيما يتعلق بالقضايا الدراسية والشؤون الطلابية في استراليا، كما ستقوم الجمعية بالبرامج الهندسية والجامعات التي تمنح طلبتها شهادات معتمدة من قبل لجنتي تقييم المؤهلات الهندسية، والتعليم الهندسي العربي. 

    وقد استقبل رئيس الجمعية بالإنابة المهندس أحمد طحيشل العازمي وفدا من تحاد الطلبة الكويتيين في استراليا بمناسبة افتتاح المكتب مساء أمس الأول بمقر الجمعية ، حيث جدد لهم حرص على كافة الدارسين بالخارج، واضعة كافة امكانياتها لدعم المنظمات الطلابية بمختلف اطيافها لتحقيق مصالح هؤلاء الطلبة وتشجيع تواصلهم مع الوطن وخاصة مؤسسات المجتمع المدني الكويتي ،وقد حضرالاستقبال أمين سر الجمعية المهندس فيصل العجمي، وأعضاء مجلس الادارة علي مسعود الرشيدي وهيثم الكندري  والمدير العام أنس الحربي ، حيث تلقى العازمي درعا تذكارية من الطلبة لـ “المهندسين ” على دعمها للمجتمع المدني الكويتي، وخاصة الطلبة الكويتيين الدارسين في استراليا.

    وأكد رئيس الجمعية بالإنابة المهندس أحمد طحيشل العازمي خلال اللقاء على حرص المهندسين على تعزيز التواصل مع الطلبة، وحثهم على ان يكونوا خير سفراء للوطن ويساهموا في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين الكويت والدول التي يدرسون فيها، مؤكدا دعم “المهندسين” لكافة المنظمات الطلابية وأن ابواب الجمعية مفتوحة لهم على الدوام.

    وأضاف :نحن سعداء بحرص طلبتنا الدارسين في استراليا  على التواصل مع المهندسين بشكل مستمر، مضيفا ان الجمعية أكدت خلال اللقاء معهم على امكانية مشاركتهم في فعالياتها، وخاصة الطلبة الدارسين للتخصصات الهندسية المختلفة، وذلك من خلال لجنة المهندسين الشباب.

    وجدد العازمي  دعم الجمعية لمجموعة الطلبة المستجدين  في الاتحاد والتي تهدف الى تنوير الطلبة الراغبين بالدراسة في استراليا، وتسهيل امورهم وخاصة قبيل توجههم الى جامعاتهم، مشيرا الى تعاون في مجال تعريف الطلبة والمستجدين في الجامعات والكليات.   

    ومن جهتهم أعرب الطلبة  عن اعتزازهم بالتواصل مع جمعية المهندسين الكويتية، مثمنين جهودها في مجال تقييم المؤهلات الهندسية وتعريف الطلبة من خلال الاتحاد بالجامعات التي تمنح مؤهلات هندسية معترفاً بها محليا واقليميا وعالميا، وقدما في ختام اللقاء درعا     تذكارية  تكريما وتقديرا لجهود المهندسين في دعم الطلبة.

  • سفير الكويت بسنغافورة يستقبل المهندسين ويشيد بدورهم في تعزيز العلاقات الثنائية

    أثنى سفير دولة الكويت في سنغافورة عبد العزيز العدواني على مشاركة جمعية المهندسين الكويتية في المؤتمر العالمي للمهندسين بسنغافورة ، مضيفا ان مثل هذه المشاركات التطوعية التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني الكويتي تساهم في  تعزيز العلاقات الجيدة بين البلدين الصديقين الذي تجمع بينهما الكثير من العوامل المشتركة.  

    جاء ذلك خلال استقبال العدواني لوفد جمعية المهندسين الكويتية المشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية بمقر السفارة بسنغافورة امس( السبت) ، لافتا الى أهمية الاستفادة من المشاركات التي يقوم بها المهندسون والمهندسات حول العالم في تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبرات التي يطلعون عليها من خلال المؤتمرات العلمية . 

     ورحب العدواني بالوفد الكويتي المتميز بمشاركاته في مختلف لجان المؤتمر ومشاركاته العلمية، متمنيا لهم الخروج بنتائج جيدة تعزز دورهم المهني في الكويت وتدعم العلاقات بين الكويت وسنغافورة وخاصة المجالات الهندسية والتكنولوجيا، مشيرا الى عوامل وقواسم مشتركة بين الكويت وسنغافورة كونهما دولتين صغيرتين بمساحتهما وتقعان في اقليمين هامين من العالم. 

    ومن جانبه توجه رئيس الوفد ورئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس إياد الحمود بحرص السفيرعلى لقاء الوفد رغم ضيق وقته ، مضيفا ان المهندسين الكويتيين حريصون على التواصل مع كافة الجهات الرسمية اينما حلوا واطلاعها على ما يقومون بها فعاليات تهدف الى تعزيز مكانة الكويت عالميا. 

    وقدم الحمود الى السفير درعا تقديرية بهذه المناسبة ، وذلك بحضور النائب السابق ونائب رئيس الجمعية الاسبق ناجي العبدالهادي وعضوي مجلس الادارة عذاري العتيبي وعلي مسعود ، ومدير عام الجمعية المهندس أنس الحربي ، ورئيس لجنة العلاقات العامة المهندس علي الفيلكاوي ، كما تم التقاط الصور التذكارية مع السفير وحرمه وطاقم السفارة المكون من السكرتير الاول نايف المضف ، والملحق الاداري مشعل المنصور وزميله عبدالله العصيمي ، ثم دعا العدواني الحضور الى حفل شاي اقامه لهم بالمناسبة.

  • جمعية المهندسين اختتمت مشاركتها باتفاق للتعاون مع” السنغافوريين “

    وقع رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس اياد الحمود ونظيره السنغافوري البروفيسور شوي سيوا مذكرة للتفاهم بين الجانبين ، وذلك بمصادقة من الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية، بهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون في القضايا الهندسية وتطوير القدرات الذاتية للمهندسين من مختلف التخصصات.

    أقيم حفل التوقيع في ختام مشاركة الوفد الكويتي المشارك في اعمال مؤتمر المهندسين الدولي الذي اختتمت اعماله في سنغافورة  و حضر التوقيع عضو مجلس ادارة الجمعية المهندس علي مسعود الرشيدي، ورئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية عادل الخرافي والرئيس المنتخب مروان عبدالحميد ونائب رئيس جمعية المهندسين السنغافورية سونغ سي شن.

    وقال رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود بهذه المناسبة، ان تتويج هذه الزيارة بهذه المذكرة المصادق عليها من الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ينقل العمل الهندسي التطوعي في الكويت الى آفاق اوسع للاستفادة من الخبرات العالمية والعمل على نقل التكنولوجيا المتطورة بمختلف التخصصات الهندسية، مشيدا بجهود المتطوعين والمتطوعات من الكويت والاتحاد الدولي والدولة المضيفة لا نجاح هذا المؤتمر.

    وأوضح الحمود ان مذكرة التفاهم الموقعة تتيح لأعضاء الجمعيتين الصديقتين من الفرص المتاحة لديهما في مختلف مجالات التطوير والتدريب الهندسي ، وتلزم الطرفين على تشجيع تطبيق اعلى معايير الجودة في الممارسة الهندسية في البلدين الصديقين والعالم.

    وأضاف رئيس المهندسين ان المذكرة تتيح ايضا تبادل المشاركات بين الجانبين في مختلف المؤتمرات العلمية ذات العلاقة بالمهن الهندسية ، بالإضافة الى تحقيق المنفعة المشتركة بما يتوافق والاسس المتبعة في كلا الجمعيتين.

    وحول مشاركة الوفد الكويتي الرسمي في اجتماعات الاتحاد الدولي قال الحمود: وفق المهندسون والمهندسات في تحقيق اضافة جديدة لهم من خلال الاستمرار برئاسة لجنتي المهندسين الشباب برئاسة المهندسة زينب القراشي والمرأة في الهندسة برئاسة المهندسة بشاير العواد ومصادقة الجمعية العمومية على تقاريرهما السنوية، كما شارك الوفد الرسمي المكون من عضو  مجلس الادارة المهندس علي مسعود ، وعضو مجلس الادارة المهندسة عذاري العتيبي، والمهندسة زينب القراشي عضو مجلس الادارة ورئيسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي ، ومدير عام الجمعية المهندس أنس الحربي، ورئيسة لجنة المرأة بالاتحاد الدولي بشاير العواد، في مناقشة المواضيع المدرجة على جدول اعمال الجمعية العمومية واختيار رئيس منتخب للاتحاد.

    وأشار الحمود الى مشاركة أعضاء الوفد أعمال اللجان الاخرى للاتحاد وخاصة لجنة الطاقة ، ولجنتي مكافحة الفساد وبناء القدرات الذاتية للمهندسين ، تطوير التعليم الهندسي ، لافتا الى تحقيق الوفد النتائج المرجوة في الاستفادة  من التجارب التي عرضت في المؤتمر العلمي المصاحب وخاصة في مجال ” المباني الخضراء” والحد من تأثر المناخ حول العالم، كما تمت زيارة المعرض المصاحب.

  • جمعية المهندسين اقامت غبقتها واستقبلت المهنئين بالشهر الفضيل

    جريا على عادتها كل عام اقامت جمعية المهندسين الكويتية غبقتها الرمضانية السنوية ، في قاعة الراية بفندق الكورت يارد وذلك في الخامس من شهر رمضان المبارك، حيث استقبل رئيس الجمعية المهندس إياد الحمود واعضاء مجلس الادارة نائب الرئيس المهندس أحمد طحيشل العازمي، وامين الصندوق محمد السبيعي وامين السر فيصل العجمي ، والمدير العام أنس الحربي ونائب امين السر وعضو مجلس الادارة هيثم الكندري والاعضاء مطلق العتيبي وعلي المسعود ونواف المطيري المهنئين بالشهر الفضل الذين تقدمهم مدير عام هيئة الببئة الدكتور صلاح المضحي ، ورئيس اتحاد المكاتب الهندسي المهندس بدر السلمان وحشد من المهندسين والمهندسات.

  • قريش المهندسات غير..!!

    أقامت رابطة المهندسات ولجنة العلاقات العامة في جمعية المهندسين الكويتية “قريش المهندسات” ، للعام الحادي عشر على التوالي، حيث قدمن نحو 30 طبقا متنوعا قدمها مهندسون ومهندسات.

    رعت القريش عضو مجلس الادارة المهندسة عذاري العتيبي، وشاركتها زميلتها المهندسة زينب القراشي، وقامت الشيف هنوف البلهان مع المهندسات بالتحكيم واختيارالطباق الفائزة.

    وقام أمين صندوق الجمعية المهندس محمد فهيد السبيعي بتكريم الفائزين وتوزيع الجواز، وقد حضر الامسية رئيس الجمعية بالانابة المهندس أحمد طحيشل العازمي،وعلي مسعود الرشيدي،والمدير العام أنس الحربي.

    واقيمت على هامش المسية مسابقات متنوعة حصل الفائزون فيها على جوائز قيمه ، وفازت في المركز الاول أفضل طبق عبير الحبيل ، والثاني عدنان الحربي والثالث المهندسة بدور العلي.

  • افتتح فرعا لاتحاد طلبة استراليا في الجمعية لمساعدة المستجدين منهم

    أحمد العازمي : ” المهندسين ” حريصة على التواصل ودعم الكويتيين الدارسين بالخارج

    أعلنت جمعية المهندسين الكويتية انطلاق مجموعة من الفعاليات الطلابية في مقرها بالتعاون مع اتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع استراليا ، مشيرة الى افتتاح مكتب خاص لهم لاستقبال زملائهم المستجدين ، وتنويرهم فيما يتعلق بالقضايا الدراسية والشؤون الطلابية في استراليا،

    وقد استقبل رئيس الجمعية بالإنابة المهندس أحمد طحيشل العازمي وفدا من الطلبة الكويتيين في استراليا بمناسبة افتتاح المكتب يوم أمس الأول ( الاثنين ) بمقر الجمعية ، حيث جدد لهم حرص على كافة الدارسين بالخارج، واضعة كافة امكانياتها لدعم المنظمات الطلابية بمختلف اطيافها لتحقيق مصالح هؤلاء الطلبة وتشجيع تواصلهم مع الوطن وخاصة مؤسسات المجتمع المدني الكويتي ،وقد حضرالاستقبال أمين سر الجمعية المهندس فيصل العجمي، وأعضاء مجلس الادارة نواف المسعود الرشيدي وهيثم الكندري والمدير العام أنس الحربي ، حيث تلقى العازمي درعا تذكارية من الطلبة لـ “المهندسين ” على دعمها للمجتمع المدني الكويتي، وخاصة الطلبة الكويتيين الدارسين في استراليا.

    وأكد رئيس الجمعية بالإنابة المهندس أحمد طحيشل العازمي خلال اللقاء على حرص المهندسين على تعزيز التواصل مع الطلبة، وحثهم على ان يكونوا خير سفراء للوطن ويساهموا في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين الكويت والدول التي يدرسون فيها، مؤكدا دعم المهندسين الكويتيين لكافة المنظمات الطلابية وأن ابواب الجمعية مفتوحة لهم على الدوام.

    وأضاف :نحن سعداء بحرص طلبتنا في استراليا على التواصل مع المهندسين بشكل مستمر، مضيفا ان الجمعية أكدت خلال اللقاء معهم على امكانية مشاركتهم في فعالياتها، وخاصة الطلبة الدارسين للتخصصات الهندسية المختلفة، وذلك من خلال لجنة المهندسين الشباب.

    وجدد العازمي دعم الجمعية لمجموعة الطلبة المستجدين في الاتحاد والتي تهدف الى تنوير الطلبة الراغبين بالدراسة في استراليا ، وتسهيل امورهم وخاصة قبيل توجههم الى جامعاتهم، مشيرا الى تعاون في مجال تعريف الطلبة والمستجدين في الجامعات والكليات.

    ومن جهتهم أعرب الطلبة عن اعتزازهم بالتواصل مع جمعية المهندسين الكويتية، مثمنين جهودها في مجال تقييم المؤهلات الهندسية وتعريف الطلبة من خلال الاتحاد بالجامعات التي تمنح مؤهلات هندسية معترفاً بها محليا واقليميا وعالميا، وقدما في ختام اللقاء درعا تذكارية تكريما وتقديرا لجهود المهندسين في دعم الطلبة

  • مبادرة من مهندسي “الاوقاف ” .. تطوير العمل وتنظيمه وتحقيق مطالب المهندسين المحقة

    أكدت جمعية المهندسين الكويتية دعمها وتفهمها لمبادرة تطوير العمل الهندسي

    في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي قدمتها مجموعة من مهندسي الوزارة ، والهادفة الى تعزيز مكانة المهندسين وتطوير العمل المهني الذي يقومون به ويعزز دورهم ومكانتهم في المشاريع التنموية في البلاد.

    هذه التأكيدات جاءت في ورشة عمل عقدت بالجمعية اعد لها عدد من مهندسي الوزارة ، بحضور عضو مجلس الادارة المهندس هيثم الكندري ، ومدير عام الجمعية المهندس انس الحربي وعرضو فيها المبادرة، حيث اكد مدير عام الجمعية م أنس الحربي ان الابواب مشرعة للجميع واننا لن نألوا جهدا في دعم الزملاء في كافة المواقع وتبني افكارهم ومبادراتهم المبدعة والمحقة.

    وشدد الحربي على ان الجمعية لن تتوان عن تحقيق مطالب الزملاء ورؤيتهم ، مشيرا الى انها ستتدرج في اتخاذ ماتراه مناسبا وانها تأمل بتجاوب سريع من المسؤولين بالاوقاف حيث سيتم تقديم المبادرة رسميا له، وسيتم تشكيل فريق عمل خاص بمهندسي الوزارة لمتابعة هذه المبادرة.

    وعرض المباردة المهندس فهد الظفيري نيابة عن زملائه في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ، موضحا ان المباردة تهدف الى انشاء قطاع هندسي متكامل في ” الاوقاف” وحل مشاكل الوظائف الإشرافية للمهندسين، والتغلب على المعوقات العملية التي تواجه مهندسي الوزارة.

    وأوضح الظفيري: إن التطور والنمو الطبيعي لأي مؤسسة ناجحة ينبثق من خلال توسعها الهيكلي بما يخدم متطلباتها المرحلية الحالية والمستقبلية ، وأن من أسباب الدعوة الى إنشاء قطاع هندسي متكامل الزيادة الكبيرة في أعداد المهندسين المؤهلين، و التوسع الكبير في عقود الإنشاءات والصيانة ،و الزيادة المتتابعة في حجم الأعمال وعدد المساجد ، و قلة الفرص الوظيفية للمهندسين في الوظائف الإشرافية ، وتطوير وتنمية المجال الهندسي في الوزارة ، لافتا الى أن أكثر وزارات الدولة لديها إدارات هندسية متخصصة.

    ولفت الى انه وانطلاقا من هذه الاسباب نقترح البدء بإنشاء قطاع هندسي متكامل يشمل إنشاء إدارات هندسية متخصصة في كل المحافظات وقدم هياكل تفصيلية لكل الادارات الهندسية المقترحة في كافة المحافظات ، مضيفا ان عدم وجود هذا القطاع يسبب الإحباط لعدد كبير من المهندسين المؤهلين نتيجة عدم وجود طموح وظيفي ، والتعامل الرديء وغير المتخصص مع عقود الصيانة والإنشاءات ، وجمود التطوير للمجال الهندسي ، كما يجعل مهندسي الوزارة من الكفاءات يفكرون بمغادرتها عند وجود فرص أفضل.

    واضاف الظفيري ان المحور الثاني من المباردة يركز على حل مشاكل الوظائف الإشرافية للمهندسين ، التي تفاقمت ووصلت الى حد لا يمكن السكوت عنه. وان من اسباب هذه المشاكل عدم وضوح التوصيف الهندسي للوظيفة الإشرافية الهندسية والذي يعامل الوظيفة الإشرافية الهندسية كما يعامل أي وظيفة إدارية وليست هندسية ، كما أن كثير من رؤساء الأقسام فنيين أو مساعدي مهندسين ويرأسوا أقساماً هندسية بحجة الأقدمية فقط ، بالاضافة الى أن الكثير من رؤساء الأقسام غير المؤهلين علمياً يصدرون القرارات الفنية الصرفة اعتماداً على الخبرة دون أي أساس علمي.

    واضاف ان الحل المقترح لهذه المشكلة يتمثل بإصدار قرار وزاري يحدد طبيعة الوظائف ومستوى التأهيل الذي يكون له الأولوية في الترقية بحيث لا يقل مستوى التأهيل عن شهادة البكالوريوس و مراجعة الوظائف الإشرافية ذات الطابع الفني لمعالجة الخلل وتعديل الأوضاع بشكل فوري للقرارات السابقة وتحويل رؤساء الأقسام ممن لا تنطبق عليهم الشروط إلى أقسام إدارية تداركاً للأمر الذي لا يحتمل التأجيل، لافتا الى هذا المقترح ينطلق من قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (18) لسنة 2011 بشأن قواعد المفاضلة بين المرشحين للترقية بالإختيار والذي تنص المادة الثانية منه “يجوز أن تحدد كل جهة حكومية بقرار يصدر من الوزير المختص طبيعة الوظائف أو مستوى التأهيل أو التدريب أو نوعه أو طبيعة الوظائف ومستوى التأهيل أو التدريب معاً الذي يكون له الأولوية في الترقية بالاختيار …””

    وأضاف ان المبادرة تتضمن ايضا المعوقات العلمية التي تواجه مهندسي الوزارة ، ومن اهمها عدم استغلال المهندسين وتأهيلهم فنيا ، داعين الى استغلال خبرات المهندسين الكويتيين وتأهيلهم فنياً من خلال ،(الاستفادة من….احذف ما بين القوسين…..) – عمل برنامج تطويري للمهندسين ، والاستعانة بهم في الأعمال والوظائف ذات الخبرة مثل أعمال تجهيز وإعداد العقود ودراسة واعتماد المواد وغيرها من الأعمال التخصصية ، وتأهيلهم بمنهجية علمية وعملية واضحة على مدى سنوات الخدمة ، وكذلك الاستفادة من خبراتهم في المشاريع النوعية لدى الوزارة.

    ولفت الى ان عدم القيام بهذا يؤدي الى ضمور الخبرات العلمية لدى المهندسين الكويتيين لعدم استغلالها أو صقلها وجمود التطوير العلمي الهندسي لدى المهندسين الكويتيينو الاعتماد الدائم على الخبرات الخارجية مما يخدش بالمبادئ العامة للبلد.

    كما اقترح  زيادة عدد سيارات الوزارة الخاصة بالمهندسين والتي لوحظ عدم مواكبتها لأعداد المهندسين المتزايدة في السنوات الأخيرة حتى وصل الحال لعدم حصول أغلبية المهندسين على سيارات والذي يؤثر سلباً على المتابعات اليومية لمواقع العمل.

    وبالنسبة لآلية مواعيد الدوام الرسمي للمهندسين اقترحت المبادرة اعتماد بصمة الحضور لجميع المهندسين وإلغائها في الانصراف لأنه في حالة الحضور تضمن الإدارة تواجد المهندس في مقر عمله ، مضيفا انه نتمنى ألا يفهم من سياق الحديث تهرب المهندسين من الدوام فالوظيفة الهندسية تمتاز عن غيرها من الوظائف بعدة تداخلات فمن الصعب تغيب المهندس عن العمل لأنه تتوقف عليه المتابعات اليومية واستلام الأعمال واستكمال الأعمال الورقية والتي يعتمد عليها مبالغ مالية فهي تختلف عن غيرها من الوظائف الأخرى،

    وجاء في المبادرة أنه من المتعارف عليه بأن المهنة الهندسية هي من المهن التي لا يحدها وقت معين لارتباطها بعدة عوامل تجعل ضبط الوقت عملية شبه مستحيلة ومن الأمثلة على ذلك ما يلي :

    • في حالة صب الخرسانة في أجواء الكويت الحارة يضطر المهندس لصب الخرسانة إما في ساعات الصباح الأولى أو قريباً من غروب الشمس.
    • في أشهر الصيف يضطر المهندس لتفادي ساعات الظهيرة والتي يمنع فيها تشغيل العمال فيضطر إلى استكمال بعض الأعمال التي لا تحتمل الانتظار في الليل.
    • عدم وجود الأعمال في موقع واحد بل انتشارها على امتداد مناطق الدولة والتي تصل في كثير من الأحيان للمناطق الحدودية.
    • الازدحام المروري الخانق الذي يجعل من التنقل من موقع لآخر مهمة شاقة جداً.

    واكد الظفيري ان المباردة تشدد على ضرورة ووجوب  مساواة مهندسي الوزارة بنظرائهم من الوزارات الأخرى من خلال :

    • دراسة جميع البدلات الهندسية المعمول بها في ديوان الخدمة المدنية ومدى تطابقها مع الوظيفة الهندسية في وزارة الأوقاف.
    • تثبيت بدل الموقع وبدل المناطق النائية في رواتب المهندسين أسوة بنظرائهم في الوزارات الأخرى.

    وكذلك حل مشكلة الأعمال الممتازة للمهندسين الكويتيين  من خلال :

    • زيادة حصة مهندسي الوزارة من الأعمال الممتازة علماً بأن عدد المستفيدين منها حالياً لا يتجاوز 20% من عدد المهندسين المستحقين.
    • مساواة المهندسين بمهندسي الوزارات الأخرى فكل من يحصل على تقدير امتياز يحصل تلقائياً على الأعمال الممتازة مضيفا أنه يجب حل مشكلة اللجان وفرق العمل والدورات الخارجية من خلال :
    • التأكيد على أن الأولوية فيها للمهندسين الكويتيين قبل غيرهم و إن كان هناك نقص فيها يستعان من غير الكويتيين.

    وأخيرا تناول مقدم المبادرة مشكلة تغيير المسمى الهندسي  ، مشيرا الى أن هذا المسمى

    في وزارة الأوقاف يعدل مرة واحدة بالسنة مما يضيع الكثير من المزايا المالية والاعتبارية للمهندسين وعليه نقترح : تعديل المسمى الهندسي بشكل فوري وبكتاب مستقل أو على الأقل كل 3 أشهر.

  • الجمعية اعلنت تبنيها انشاء قطاع خاص وتحقيق المطالب المحقة لاعضائها في الوزارة

    مبادرة من مهندسي “الاوقاف ” .. تطوير العمل وتنظيمه وتحقيق مطالب المهندسين المحقة

    الظفيري: نريد مساواة بزملائنا في الوزارات والمؤسسات الحكومية الاخرى

    أكدت جمعية المهندسين الكويتية دعمها وتفهمها لمبادرة تطوير العمل الهندسي
    في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي قدمتها مجموعة من مهندسي الوزارة ، والهادفة الى تعزيز مكانة المهندسين وتطوير العمل المهني الذي يقومون به ويعزز دورهم ومكانتهم في المشاريع التنموية في البلاد.

    هذه التأكيدات جاءت في ورشة عمل عقدت بالجمعية اعد لها عدد من مهندسي الوزارة ، بحضور عضو مجلس الادارة المهندس هيثم الكندري ، ومدير عام الجمعية المهندس أنس الحربي وعرضو فيها المبادرة، حيث اكد مدير عام الجمعية م أنس الحربي ان الابواب مشرعة للجميع واننا لن نألوا جهدا في دعم الزملاء في كافة المواقع وتبني افكارهم ومبادراتهم المبدعة والمحقة.

    وشدد الحربي على ان الجمعية لن تتوان عن تحقيق مطالب الزملاء ورؤيتهم ، مشيرا الى انها ستتدرج في اتخاذ ماتراه مناسبا وانها تأمل بتجاوب سريع من المسؤولين بالاوقاف حيث سيتم تقديم المبادرة رسميا له، وسيتم تشكيل فريق عمل خاص بمهندسي الوزارة لمتابعة هذه المبادرة.

    وعرض المباردة المهندس فهد الظفيري نيابة عن زملائه في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ، موضحا ان المباردة تهدف الى انشاء قطاع هندسي متكامل في ” الاوقاف” وحل مشاكل الوظائف الإشرافية للمهندسين، والتغلب على المعوقات العملية التي تواجه مهندسي الوزارة.

    وأوضح الظفيري: إن التطور والنمو الطبيعي لأي مؤسسة ناجحة ينبثق من خلال توسعها الهيكلي بما يخدم متطلباتها المرحلية الحالية والمستقبلية ، وأن من أسباب الدعوة الى إنشاء قطاع هندسي متكامل الزيادة الكبيرة في أعداد المهندسين المؤهلين، و التوسع الكبير في عقود الإنشاءات والصيانة ،و الزيادة المتتابعة في حجم الأعمال وعدد المساجد ، و قلة الفرص الوظيفية للمهندسين في الوظائف الإشرافية ، وتطوير وتنمية المجال الهندسي في الوزارة ، لافتا الى أن أكثر وزارات الدولة لديها إدارات هندسية متخصصة.

    ولفت الى انه وانطلاقا من هذه الاسباب نقترح البدء بإنشاء قطاع هندسي متكامل يشمل إنشاء إدارات هندسية متخصصة في كل المحافظات وقدم هياكل تفصيلية لكل الادارات الهندسية المقترحة في كافة المحافظات ، مضيفا ان عدم وجود هذا القطاع يسبب الإحباط لعدد كبير من المهندسين المؤهلين نتيجة عدم وجود طموح وظيفي ، والتعامل الرديء وغير المتخصص مع عقود الصيانة والإنشاءات ، وجمود التطوير للمجال الهندسي ، كما يجعل مهندسي الوزارة من الكفاءات يفكرون بمغادرتها عند وجود فرص أفضل.

    واضاف الظفيري ان المحور الثاني من المباردة يركز على حل مشاكل الوظائف الإشرافية للمهندسين ، التي تفاقمت ووصلت الى حد لا يمكن السكوت عنه. وان من اسباب هذه المشاكل عدم وضوح التوصيف الهندسي للوظيفة الإشرافية الهندسية والذي يعامل الوظيفة الإشرافية الهندسية كما يعامل أي وظيفة إدارية وليست هندسية ، كما أن كثير من رؤساء الأقسام فنيين أو مساعدي مهندسين ويرأسوا أقساماً هندسية بحجة الأقدمية فقط ، بالاضافة الى أن الكثير من رؤساء الأقسام غير المؤهلين علمياً يصدرون القرارات الفنية الصرفة اعتماداً على الخبرة دون أي أساس علمي.

    واضاف ان الحل المقترح لهذه المشكلة يتمثل بإصدار قرار وزاري يحدد طبيعة الوظائف ومستوى التأهيل الذي يكون له الأولوية في الترقية بحيث لا يقل مستوى التأهيل عن شهادة البكالوريوس و مراجعة الوظائف الإشرافية ذات الطابع الفني لمعالجة الخلل وتعديل الأوضاع بشكل فوري للقرارات السابقة وتحويل رؤساء الأقسام ممن لا تنطبق عليهم الشروط إلى أقسام إدارية تداركاً للأمر الذي لا يحتمل التأجيل، لافتا الى هذا المقترح ينطلق من قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (18) لسنة 2011 بشأن قواعد المفاضلة بين المرشحين للترقية بالإختيار والذي تنص المادة الثانية منه “يجوز أن تحدد كل جهة حكومية بقرار يصدر من الوزير المختص طبيعة الوظائف أو مستوى التأهيل أو التدريب أو نوعه أو طبيعة الوظائف ومستوى التأهيل أو التدريب معاً الذي يكون له الأولوية في الترقية بالاختيار …””

    وأضاف ان المبادرة تتضمن ايضا المعوقات العلمية التي تواجه مهندسي الوزارة ، ومن اهمها عدم استغلال المهندسين وتأهيلهم فنيا ، داعين الى استغلال خبرات المهندسين الكويتيين وتأهيلهم فنياً من خلال ،(الاستفادة من….احذف ما بين القوسين…..) – عمل برنامج تطويري للمهندسين ، والاستعانة بهم في الأعمال والوظائف ذات الخبرة مثل أعمال تجهيز وإعداد العقود ودراسة واعتماد المواد وغيرها من الأعمال التخصصية ، وتأهيلهم بمنهجية علمية وعملية واضحة على مدى سنوات الخدمة ، وكذلك الاستفادة من خبراتهم في المشاريع النوعية لدى الوزارة.

    ولفت الى ان عدم القيام بهذا يؤدي الى ضمور الخبرات العلمية لدى المهندسين الكويتيين لعدم استغلالها أو صقلها وجمود التطوير العلمي الهندسي لدى المهندسين الكويتيينو الاعتماد الدائم على الخبرات الخارجية مما يخدش بالمبادئ العامة للبلد.

    كما اقترح زيادة عدد سيارات الوزارة الخاصة بالمهندسين والتي لوحظ عدم مواكبتها لأعداد المهندسين المتزايدة في السنوات الأخيرة حتى وصل الحال لعدم حصول أغلبية المهندسين على سيارات والذي يؤثر سلباً على المتابعات اليومية لمواقع العمل.

    وبالنسبة لآلية مواعيد الدوام الرسمي للمهندسين اقترحت المبادرة اعتماد بصمة الحضور لجميع المهندسين وإلغائها في الانصراف لأنه في حالة الحضور تضمن الإدارة تواجد المهندس في مقر عمله ، مضيفا انه نتمنى ألا يفهم من سياق الحديث تهرب المهندسين من الدوام فالوظيفة الهندسية تمتاز عن غيرها من الوظائف بعدة تداخلات فمن الصعب تغيب المهندس عن العمل لأنه تتوقف عليه المتابعات اليومية واستلام الأعمال واستكمال الأعمال الورقية والتي يعتمد عليها مبالغ مالية فهي تختلف عن غيرها من الوظائف الأخرى،
    وجاء في المبادرة أنه من المتعارف عليه بأن المهنة الهندسية هي من المهن التي لا يحدها وقت معين لارتباطها بعدة عوامل تجعل ضبط الوقت عملية شبه مستحيلة ومن الأمثلة على ذلك ما يلي :
    في حالة صب الخرسانة في أجواء الكويت الحارة يضطر المهندس لصب الخرسانة إما في ساعات الصباح الأولى أو قريباً من غروب الشمس.

    في أشهر الصيف يضطر المهندس لتفادي ساعات الظهيرة والتي يمنع فيها تشغيل العمال فيضطر إلى استكمال بعض الأعمال التي لا تحتمل الانتظار في الليل.
    عدم وجود الأعمال في موقع واحد بل انتشارها على امتداد مناطق الدولة والتي تصل في كثير من الأحيان للمناطق الحدودية.
    الازدحام المروري الخانق الذي يجعل من التنقل من موقع لآخر مهمة شاقة جداً.

    واكد الظفيري ان المباردة تشدد على ضرورة ووجوب مساواة مهندسي الوزارة بنظرائهم من الوزارات الأخرى من خلال :
    دراسة جميع البدلات الهندسية المعمول بها في ديوان الخدمة المدنية ومدى تطابقها مع الوظيفة الهندسية في وزارة الأوقاف.

    تثبيت بدل الموقع وبدل المناطق النائية في رواتب المهندسين أسوة بنظرائهم في الوزارات الأخرى.

    وكذلك حل مشكلة الأعمال الممتازة للمهندسين الكويتيين من خلال :
    زيادة حصة مهندسي الوزارة من الأعمال الممتازة علماً بأن عدد المستفيدين منها حالياً لا يتجاوز 20% من عدد المهندسين المستحقين.

    مساواة المهندسين بمهندسي الوزارات الأخرى فكل من يحصل على تقدير امتياز يحصل تلقائياً على الأعمال الممتازة مضيفا أنه يجب حل مشكلة اللجان وفرق العمل والدورات الخارجية من خلال :
    التأكيد على أن الأولوية فيها للمهندسين الكويتيين قبل غيرهم و إن كان هناك نقص فيها يستعان من غير الكويتيين.

    وأخيرا تناول مقدم المبادرة مشكلة تغيير المسمى الهندسي ، مشيرا الى أن هذا المسمى
    في وزارة الأوقاف يعدل مرة واحدة بالسنة مما يضيع الكثير من المزايا المالية والاعتبارية للمهندسين وعليه نقترح : تعديل المسمى الهندسي بشكل فوري وبكتاب مستقل أو على الأقل كل 3 أشهر.