Tag: د. ناصر الزيد

  • العمير : خلال رعايته لحفل تكريم نحو 103 محكمين في غرفة الوساطة الدولية

    العمير: ضعف التحكيم أحد أسباب خسارتنا في قضية ” الداو”

    القحطاني: 7 سنوات نرقب ونسمع عن مشاريع خطة التنمية

    ذكر وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير أن  أحد أسباب خسارة قضية الداو البالغة نحو 20.3 مليار هو ضعف ممثلي الكويت في العملية التحكيمية التي شهدتها القضية ، لافتا الى حاجة ماسة لوجود وتبني ثقافة التحكيم في البلد لحمايته في النزاعات التي قد تنتج جراء الخلافات في العقود محليا وإقليميا وعالميا.

    هذه الكلمات أطلقها الوزير العمير خلال حضوره ورعايته لحفل تخريج نحو 103 محكمين من غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية مساء يوم أمس الأول مسرح أمانة الأوقاف بالدسمة بمشاركة أمين سر مجلس الأمة ورئيس الجمعية الفخري عادل الخرافي ورئيس الجمعية المهندس سعد المحيلبي ورئيس مجلس إدارة الغرفة طلال القحطاني ومديرها التنفيذي الدكتور ناصر الزيد وممثلي مؤسسة البترول الكويتية الراعية للحفل وحشد من المهتمين.

    تنمية متعطلة  

    بدأ الحفل  بكلمة لرئيس مجلس إدارة الغرفة طلال القحطاني قال فيها : أننا ومنذ نحو 7 سنوات نرقب ونسمع عن مشاريع خطة التنمية، مما يحتم علينا كمهنيين المبادرة ودعم الجهود الرسمية التي يبدو أنها تتعثر، والتحكيم واحدا من هذه المبادرات.

    وأضاف القحطاني : ونحن نشكر مؤسسة البترول على شراكتها مع المجتمع المدني، إلا أننا نتطلع إلى أن يكون التحكيم منهج يسد الفراغ التشريعي في حال وجدوه ويحد من تأثير طول الدورة المستندية، مضيفا أننا سمينا هذه الأمسية بأمسية الاستحقاق لهذه الكوكبة التي بذلت الجهد وحرصت على العمل لتقوم بدور جاد في المرحلة المقبلة.

    وقال القحطاني: إننا نأمل أن نكون قد أضفنا لبنة من لبنات البناء لتحقيق الرغبة السامية بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، مشيرا الى أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المحكمين خلال المرحلة المقبلة، لسد الكثير من النقص والخبرات التي تحتاجها عملية التنمية ومشاريع الكويت المستقبلية بلا شك.

    وذكر القحطاني: أن حضور ورعاية الوزير العمير لهذه الأمسية موقف رسمي نفخر في غرفة الكويت للوساطة والتحكيم بجمعية المهندسين الكويتية به، فمؤازرتكم ودعمكم ورعايتكم لهذا الحفل دليل اهتمامكم واهتمام حكومتنا الرشيدة بالتحكيم بكل أنواعه سواء كان إزاء قضايا فنية – هندسية أو قضايا ومواضيع تجاري، كيف لا؟ وكلنا يعرف أن الكويت تشهد مرحلة تشييد ملحوظة في كل المجالات البناء وخاصة مشاريعها التنموية في البنية التحية والنفط والغاز وغيرهما الكثير، وهذا لسنا بصدد استعراضه في هذه الأمسية.

    3 فئات للمحكمين

    وأوضح، أن المحكمين الذين تم تأهيلهم من مختلف التخصصات الهندسية والقانونية، وخضعوا لبرامج تأهيلية معمقة وجادة حتى أصبحوا محكمين مؤهلين وهم من 3 فئات رئيسية تقوم غرفة الكويت والوساطة والتحكيم الدولي بتأهيلها وفقا لبرامج معتمدة محليا وعربيا وإقليميا، لافتا الى أن هذه الفئات هي: محكم معتمد، محكم مؤهل معتمد ومحكم هندسي معتمد.

    وقال القحطاني : إن غرفة الكويت للوساطة والتحكيم ومنذ أن أسست في العام 2010 تعمل على تحقيق رؤيتها في خلق مؤسسات وطنية رائدة ذات معايير دولية في تسوية المنازعات تحت مظلة العدالة والمساواة، مضيفا أننا نعمل على تحقيق رسالتها في تعزيز ثقافة التحكيم في المجال العدلي وتأهيل الكوادر المتخصصة وفق المعايير الأخلاقية والمهنية ، و تحقيق أهدافها في رفع كفاءة وإعداد المحكمين والوسطاء والخبراء ، ورفع مستوى صياغة العقود بالمشاريع ودعم المعايير الأخلاقية لعمل المحكمين والوسطاء والمساهمة في حل مشكلة أمد التقاضي وتشجيع الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الخارجية .

    فوضى الألقاب

    ولفت رئيس مجلس إدارة الغرفة الى أنها وخلال المرحلة الماضية قامت بتنظيم 60 برنامج تدريبي مدعوم، وبمعدل من 15 إلى 20 ساعة تدريبية لكل برنامج، والثمرة هذه الكوكبة من المحكمين المؤهلين.

    وأعرب القحطاني عن أمله الجهات الرقابية والمعنية للقضاء على ما نراه من فوضى في سوق المسميات، مضيفا أن أوضاعنا في هذا المجال غير سارة، مما يتطلب وقفة جادة من الجميع لعلنا كمجتمع مدني أول المعنيين من ناحية نشر الثقافة والوعي ، وتبقى الحكومة هي الجهة التنفيذية التي تستطيع الحد من هذه الظاهرة اذا كانت راغبة في ذلك.

    حاجة للتحكيم

    ومن جانبه قال الوزير العمير في كلمته : نحن سعداء بهذه الأمسية التي آثرت أن أحضرها حتى نهايتها لنوجه الشكر للقائمين على هذا النشاط، الذي يلبي حاجة الكويت الكبيرة للتحكيم، مضيفا أننا تأخرنا كثيرا في تشجيع وخلق كوادر ومؤسسات تحكيمية ” لكن أن تصل متأخرا خيرا من أن لا تصل “.

    وأضاف: إن تبنينا لهذه الكوادر التحكيمية ليس تبني للأفكار، بل تبني للأعمال والمراكز التحكيمية القادرة على المجاراة على مستوى العالم، مشيرا الى أن ضعف التحكيم الذي مثل الكويت بقضية الداو كان أحد أسباب خسارتنا لنحو 2.3 بليون دولار في القضية المعروفة باسم ” الداو” ، مضيفا ومن هنا بات علينا خلق كوادر مؤهلة للتحكيم المحلي والإقليمي والعالمي فعلاقاتنا ومشاريعنا تمتد الى خارج الحدود.

    ثقافة وعلم

    وأكد  العمير : أن دورا كبير للتحكيم الدولي في حماية البلد من الخلافات التجارية ، ولهذا فإن تبني التحكيم هو تبني لثقافة وعلم نحن بحاجة ماسه لهما، لافتا الى جانب انساني لعملية التحكيم وهو ما يعزز فرص نجاحه في الكويت كفكر انساني تميزنا به وهو ما جعلنا بلد الإنسانية وأميرنا أمير الإنسانية في العالم .

    وخلص العمير الى القول لكل هذا نحن فخورون بهذه الكوادر الشابة التي نريد لها أن تعزز من دور الكويت كمنارة للإنسانية وللعمل ويحفظون حقوقها ويصونها، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العملية.

    الممارسة العملية

    ومن جانبه قال رئيس هيئة التحكيم العربي عبدالحميد الأحدب أن الكويت بلد المحبة والإنسانية، وهي مفخرة لكل عربي، مضيفا أن خير ما عملته غرفة الوساطة والتحكيم الدولي هو القيام بتأهيل محكمين سيكون لهم دور كبير خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن العولمة بات فيها التحكيم هو القضاء الدولي ولم يعد هناك عقد أيا كان نوعه دون ذكر التحكيم فيه.

    وذكر الأحدب: أن قضايا التحكيم قد تكون في الكويت بالعشرات لكنها في العالم بالمئات ومبالغها بالمليارات، مشيرا الى أن الجهات التي ترغب في التحكيم تركز كثيرا على شخصية وثقافة المحكم وتأهيله العلمي وخبرته العملية.

    وأضاف أنه بات على المحكم وبعد تأهيليه الأكاديمي التوجه الى الممارسة العملية من خلال حضور جلسات واقعية لآلاف القضايا التحكيمية التي يشهدها العالم ، مؤكدا أن اكتمال التجربة يمكن أن يكون من خلال المشاركة في هذه الجلسات والاطلاع عليها ببلدان أخرى مثل مصر والقاهرة وباريس ولندق وغيرها الكثير.

  • عقد مؤتمرا صحافيا في مقر جمعية المهندسين الكويتية

    أعلنت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية أنها ستقوم بتخريج نحو 103 محكيمن مؤهلين في حفل تكريمي ينظم برعاية وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير وذلك مساء يوم الأربعاء المقبل على مسرح أمانة الأوقاف بالدسمة، موضحة أن هؤلاء المحكمين قد حصلوا على شهادة المحكم المؤهل و المحكم العام والمحكم في عقود الإنشاءات .

    هذا ماأعلن في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس رئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس طلال القحطاني والرئيس التنفيذي الدكتور ناصر الزيد ورئيس اللجنة المنظمة صبيحة خزعل ، مؤكدين حضور ومشاركة رئيس الهيئة العربية للتحكيم الدولي المحكم الدولي الدكتور عبدالحميد الأحدب للحفل .

    وقال القحطاني في المؤتمر : إن خصوصية التحكيم في العمل المهني تحتم علىالجهات المعنية مزيدا من الرقابة على عملية التنصيف والاعتماد ، مضيفا أن الغرفة سعت الى رفع مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع ازاء أهمية التحكيم ، والزيادة المضطرة في أعداد الشهادات ومنح الألقاب المهنية غير المضبوط في السوق المحلية والعربية.

    وأعرب القحطاني أن ترفع الجهات المعنية في الكويت من مستوى الرقابة والحد من اللانفلات في عمليات التدريب واعتماد البرام التدريبية ، مضيفا أنه ومن منطلق هذا الواجب قمنا بتأهيل هذه الكوكية من المحكمين من المهندسين والقانونيين والمحاسبين لدخولهم إلى سوق العمل لخوض غمار التحكيم والمساهمة في تطور وتنمية بنية العمل في دولة الكويت على اكمل وجه .

    وأشار القحطاني إلى أن الغرفة هي النموذج الرائع في الوطن العربي لتدريب الكفاءات في مجال التحكيم من خلال تقديم العلم النظري والتطبيقي الذي يساهم في تكوين المهارات الضرورية لعمل المحكمين ، مضيفا أن الخريجين سيلقون الدعم العلمي والدائم من بيتهم غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي ، مطالبا إياهم أن يستمروا في طلب العلم وتنمية ومهارتهم التحكيمية وان يستكملوا ما وصلوا اليه وان دولة الكويت والوطن العربي بأكمله في حاجة إلى أبنائه في هذا التوقيت في وسط التحديات التي تستهدفها لقضايا العربية في المحافل والمراكز غير العربية .

    وأضاف القحطاني ان مجهود الخريجين والخريجات تكلل بالنجاح بفضل ما بذلوه من جهد بعد فضل الله سبحانه وتعالى ثم مؤازرة أسرهم العربية لاسيما وان المحاضرات في الفترة المسائية بعد الدوام الرسمي وعلى ونفقتهم الخاصة ، متمنيا لهم التوفيق في مشوراهم المهني .

    من جانبه قال الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر غنيم الزيد : إن كوكبة المحكمين التي سيتم تخريجها برعاية معالي الوزير العمير ومؤسسة البترول الكويتية ستشمل محكمين من 3 فئات هي محكم عام ، محكم عقود وإنشاءات ومحكم مؤهل ، معربا عن فخره بهذه الكوكبة القادرة على المنافسة العالمية في سوق العمل ،وانه مع انطلاق السنة التدريبية الرابعة لمركز التدريب بالغرفة فنحن مصممون على المحافظة على التقاليد العلمية والأخلاقية وتوسيع المجالات التدريبية لتشمل الجوانب التطبيقية المتعمقة في التحكيم والوساطة وإدخال نظام الاختبارات لاعتماد المحكمين .

    وانتهى المشاركون في المؤتمر رئيس مجلس الإدارة كلمته بتقديم التهنئة للسادة المحكمين وأسرهم الكريمة مشددا على أن كل محكم اليوم تبدأ مهمته المهنية نحو كفاءة مهنية متينة يبدأ فيها واجبه تجاه وطنه ، مقدما الشكر إلى مؤسسة البترول الكويتية لرعايتها هذا الحفل ، والشكر موصول لمعالي الوزير الدكتور علي صالح العمير ورعايته هذا الحفل.

  • ” المهندسين ” وقعت اتفاقية للتعاون مع المركز الليبي للـ ” التجاري”

    الزيد: مزيد من التعاون مع المؤسسات المعنية لتوسيع دور التحكيم
    خامرزة: مواجهة التحديات التي تعيق العملية التحكيمية بشكل عام

    وقعت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي في جمعية المهندسين الكويتية مع مركز ليبيا للتحكيم التجاري مذكرة للتعاون المشترك فيما بينهما، وذلك في ختام زيارة قامت بها رئيس المركز الدكتورة عفاف خامرزة للغرفة واستغرقت عدت ايام عقدت خلالها ندوة عن اهمية التحكيم التجاري الدولي بمقر جمعية المهندسين.

    وتناولت خامرزة في الندوة أهمية التحكيم في المنطقة العربية وفي ليبيا على وجه الخصوص، مشيدة بما اطلعت عليه من جهود تقوم بها غرفة التحكيم الدولي بالجمعية لتطوير عملية التحكيم وتفعيلها في المجتمع ومواجهتها التحديات التي تواجه العمل التحكيمي بشكل عام.

    وقد بدأت الندوة بكلمة للرئيس التنفيذي لغرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي، رحب فيها بالدكتورة عفاف خامرزة، لافتا الى أهمية العلاقة بين مراكز التحكيم في الوطن العربي وضرورة التعاون فيما بينها من أج التغلب على ما يواجه عملها من عقبات، مشدداً على ضرورة العمل على إيجاد جيل مؤهل بشكل جيد يعمل على النهوض بتلك المنظومة.

    وأكد الزيد السعي من أجل نشر ثقافة التحكيم، مضيفا ان التعاون بين الجانبين سيشتمل على تدريب وتأهيل الكوادر و إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية والتعليمية من دورات وورش عمل وندوات وغيرها من الفعاليات العلمية، وكذلك التنسيق في عقد دورات تحكيمية مشتركة فيما بين الجانبين، وتبادل المطبوعات والمؤلفات بما يشمل الدراسات والتقارير والبحوث العلمية المتخصصة الصادرة عن كلا منهم.

    وأضاف الرئيس التنفيذي لغرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي، أن توقيع تلك الاتفاقية بين غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي ومركز ليبيا للتحكيم التجاري الدولي يفتح أفاقاً جديدة للتعاون المشترك، بما يساهم في تطوير المنظومة التحكيمية بشكل عام.

    و أكد الدكتور ناصر الزيد على دور الدعم الذي من المقرر ان يقدمه كلا الجانبين في إطار الاستفادة من الخبرات التي يمتلكها كل منهم، مشيراً إلى مجالات التعاون التي تشملها الإتفاقية سواء في مجال الإشراف على قضايا التحكيم التجاري من أجل تشجيع الوسائل البديلة لحل الخلافات في المعاملات الإقتصادية والتجارية، و التنسيق بين الجانبين من أجل توحيد وجهات النظر في المواقف والرؤي في المسائل ذات الشأن الإقليمي والدولي، وكذلك تسهيل إيداع وتنفيذ أحكام المحكمين الصادرة عن هيئات التحكيم المشرف عليها كل طرف في بلد الأخر.

    ومن جهتها تناولت الدكتورة عفاف على أهمية التحكيم التجاري كأحد الوسائل البديلة لفض النزاعات، مشيره إلى الزيادة الكبيرة في عدد قضايا التحكيم التي تواجه العديد من الدول العربية في الوقت الراهن.

    و أشادت كذلك بالدور الفعال لغرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي في جمعية المهندسين الكويتي في نشر ثقافة التحكيم في دولة الكويت وم حققته من إضافات في هذا المجال.

    وفي نهاية الندوة قام الزيد و والمحكمة بالغرفة وامين سر اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية المهندسة فتوح العصفور وعدد من المحكمين بالغرفة بتقديم تكريم خاص للدكتورة عفاف خامرزة تقديراً لجهودها البناءة في مجال التحكيم.

  • نظام خاص لتنظيم عمل أمين السر في غرفة التحكيم الدولي بجمعية المهندسين

    أعلنت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي في جمعية المهندسين الكويتية، أنها انتهت من وضع نظام جديدا تنفرد به عن باقي مؤسسات التحكيم الأخرى ويعرف باسم  “نظام عمل أمين سر الدعوى التحكيمية”، موضحة أنه  يتضمن مهام وخطوات عمل أمين سر الدعوى التحكيمية في كافة المراحل التي تمر بها الدعوى ، سواء قبل أو أثناء أو بعد إنعقاد الجلسة وإنتهاءً بإصدارالحكم الفاصل فيها،و ذلك في إطار سعي الغرفة نحو تحقيق المزيد من الدقة والوضوح في كافة مراحل العمل منعاً لأي عارض قد يعرقل سير الدعوى التحكيمية.

    الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر الزيد قال : إن الهدف من وضع مثل تلك القواعد الخاصة تنظيم عمل أمين سر الدعوى التحكيمية ، جيث أن  عمله مرتبط بدرجة كبيرة وذو أهمية  لاتقل عن دورالمحكم الذي يفصل في الدعوى، مضيفا أن أمين السر هو الشخص من غير المحكمين الذي يكون على دراية تامة بكل ما يخص الدعوى التحكيمية سواء من ناحية إجراءات سيرها أوموضوعها أو القرارات الصادرة فيها، الأمر الذي يستلزم أحاطتها بالسرية والدقة والتنظيم في آن واحد.

    واشارإلى وجوب توقيع كل من يشغل تلك المهمة على تعهد خاص يتضمن الإلتزامات الواقعة على عاتقه والمحظورات التي يستوجب عليه تفاديها أثناء تأدية عمله، إعمالاً لمبدأ المسائلة ولخطورة المهمة التي ستوكل إليه.

    وأكد الدكتور الزيد أن وجود قواعد معروفة مسبقاً لتنظيم عمل أمين سر الدعوى التحكيمية وإظهارهابشكل واضح للأطراف جنباً إلى جنب مع لائحة الإجراءات ولائحة التكاليف قبل البدء في نظر النزاع، يعكس مدى تطبيق مبدأ الشفافيةبحيث يمكن  الأطرافمن فهم وإداراك كل تفاصيل العملية التحكيمية منذ بدايتها وحتي صدور الحكم في موضوعها،ويساهم في ترسيخ ثقافة تقوم على اساس الوضوح والمساءلة بما يعزز الثقة فى التعامل بين الغرفة وأطراف النزاع لخدمة الأهداف الرئيسية لها وتنميتها، و يسمح للمحكمين المعتمدين لها معايشة عملية التحكيم.

    ولفت الزيد الى أن  الغرفة تعد الوحيدة من بين هيئات ومراكزالتحكيم في العالم التى تتيح لأعضائها من المحكمين المعتمدين العمل في أمانة السر تحت التدريب، و يأتي  تطبيق تلك القواعدفي إطار سعيها الحثيث من أجل تأهيل كوادر من المحكمين الوطنيين على مستوى عالٍ،وإعداد جيل من المحكمين لديه الدراية الكاملة بالعملية التحكيمية نظرياً وعملياً، في سبيل  إنجازتلك المهمة بشكل مؤسسي قائم على معايير الحرفية والمهنية.

    وأخيراً أوضح الدكتور الزيد أنه تم الإنتهاء من ترجمة  النظام إلى الإنجليزية، تحقيقاً لدور الغرفة في التواصل مع مؤسسات التحكيم الأخرى خارجياً،بما يهدف إلى تقديم خدمات تحكيمية على نطاق دولي أكثر أتساعاً تمشياً مع أهداف الغرفة الإستراتيجية في نشر وتعميق ثقافة التحكيم.

  • يحقق مزيد من الدقة والوضوح في كافة مراحل الدعاوى

    الزيد: نظام خاص لتنظيم عمل أمين السر في غرفة التحكيم الدولي بجمعية المهندسين

    أعلنت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي في جمعية المهندسين الكويتية، أنها انتهت من وضع نظام جديدا تنفرد به عن باقي مؤسسات التحكيم الأخرى ويعرف باسم “نظام عمل أمين سر الدعوى التحكيمية”، أنه يتضمن مهام وخطوات عمل أمين سر الدعوى التحكيمية في كافة المراحل التي تمر بها الدعوى ، سواء قبل أو أثناء أو بعد إنعقاد الجلسة وإنتهاءً بإصدارالحكم الفاصل فيها،و ذلك في إطار سعي الغرفة نحو تحقيق المزيد من الدقة والوضوح في كافة مراحل العمل منعاً لأي عارض قد يعرقل سير الدعوى التحكيمية.

    الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتورنا صر الزيد قال : إن الهدف من وضع مثل تلك القواعد الخاصة تنظيم عمل أمين سر الدعوى التحكيمية ، جيث أن عمله مرتبط بدرجة كبيرة وذو أهمية لاتقل عن دورالمحكم الذي يفصل في الدعوى، مضيفا أن أمين السر هو الشخص من غير المحكمين الذي يكون على دراية تامة بكل ما يخص الدعوى التحكيمية سواء من ناحية إجراءات سيرها أوموضوعها أو القرارات الصادرة فيها، الأمر الذي يستلزم أحاطتها بالسرية والدقة والتنظيم في آن واحد.

    واشارإلى وجوب توقيع كل من يشغل تلك المهمة على تعهد خاص يتضمن الإلتزامات الواقعة على عاتقه والمحظورات التي يستوجب عليه تفاديها أثناء تأدية عمله، إعمالاً لمبدأ المسائلة ولخطورة المهمة التي ستوكل إليه.

    وأكد الدكتور الزيد إن وجود قواعد معروفة مسبقاً لتنظيم عمل أمين سر الدعوى التحكيمية وإظهارها بشكل واضح للأطراف جنباً إلى جنب مع لائحة الإجراءات ولائحة التكاليف قبل البدء في نظر النزاع، يعكس مدى تطبيق مبدأ الشفافية بحيث يمكن الأطرافمن فهم وإداراك كل تفاصيل العملية التحكيمية منذ بدايتها وحتي صدور الحكم في موضوعها،ويساهم في ترسيخ ثقافة تقوم على اساس الوضوح والمساءلة بما يعزز الثقة فى التعامل بين الغرفة وأطراف النزاع لخدمة الأهداف الرئيسية لها وتنميتها، و يسمح للمحكمين المعتمدين لها معايشة عملية التحكيم.

    ولفت الزيد الى أن الغرفة تعد الوحيدة من بين هيئات ومراكزالتحكيم في العالم التى تتيح لأعضائها من المحكمين المعتمدين العمل في أمانة السر تحت التدريب، و يأتي تطبيق تلك القواعدفي إطار سعيها الحثيث من أجل تأهيل كوادر من المحكمين الوطنيين على مستوى عالٍ،وإعداد جيل من المحكمين لديه الدراية الكاملة بالعملية التحكيمية نظرياً وعملياً، في سبيل إنجازتلك المهمة بشكل مؤسسي قائم على معايير الحرفية والمهنية.

    وأخيراً أوضح الدكتور الزيد أنه تم الإنتهاء من ترجمة النظام إلى الإنجليزية، تحقيقاً لدور الغرفة في التواصل مع مؤسسات التحكيم الأخرى خارجياً،بما يهدف إلى تقديم خدمات تحكيمية على نطاق دولي أكثر أتساعاً تمشياً مع أهداف الغرفة الإستراتيجية في نشر وتعميق ثقافة التحكيم.

  • جمعية المهندسين احتفلت بمنح غرفة الكويت للوساطة شهادة العضوية المتميزة

    احتفلت جمعية المهندسين بمنح غرفة الكويت للوساطة والتحكيم فيها شهادة العضوية المتميزة من الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطوير في العالم، حيث عقد أمين عام الاتحاد الدولي د.يودبش كولي ورئيس الجمعية م.حسام الخرافي ورئيس مجلس إدارة الغرفة م.طلال القحطاني وبمشاركة مديرها التنفيذي د.ناصر الزيد مؤتمرا صحافيا، تم خلاله تسليم رئيسي «المهندسين» والغرفة شهادة خاصة لهذه العضوية في هذا الاتحاد العريق عالميا. وقد أكد رئيس الجمعية م.حسام الخرافي حرص «المهندسين» على الاستفادة من الخبرات العالمية لتطوير القدرات الفنية لأعضاء الجمعية، والمزج بين هذه الخبرات في جميع المجالات لتحقيق التنمية البشرية التي ننشدها جميعا، مؤكدا ان الجمعية ستمضي لتحقيق مزيد من المكاسب لأعضائها في مختلف مجالات التطوير والتدريب المهني بالاستفادة من العضوية بالمنظمات العالمية. من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة الغرفة م.طلال القحطاني بدعم الجمعية للحصول على هذه العضوية، موضحا ان التواصل مع هذه المنظمة التدريبية الدولية سيفتح مزيدا من الآفاق للمهندسين وللمهنيين أصحاب العلاقة بالتحكيم كالمحامين والمحاسبين وغيرهم.

    ومن جانبه، عرض أمين عام الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب يوديش كولي، فرص التعاون القائمة بين الجمعية من خلال الغرفة والاتحاد، لافتا الى فوز الغرفة بالعضوية المميزة والتي تمتد صلاحياتها لمدة 3 سنوات وهي أول مرة يقوم الاتحاد بمنحها لكل هذه المدة منذ تأسيسه في العام 1972 بجنيف، ورغم عضوية نحو نصف مليون عضو فيه من نحو 30 بلدا حول العالم.

    وأوضح كولي ان غرفة الكويت للوساطة والتحكيم بجمعية المهندسين استحقت العضوية بعد ان اطلعت لجان القبول في الاتحاد على ما قدمته من خدمات في مجالات التحكيم وتأهيل المحكمين من مختلف التخصصات المهنية كالمهندسين والقانونيين والمحاسبين وغيرها.

    وفي ختام المؤتمر الصحافي، قام د.كولي بتسليم رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.حسام الخرافي ورئيس الغرفة م.طلال القحطاني الشهادة الدولية، ومن ثم تمت الإجابة عن أسئلة الحضور.

  • جمعية المهندسين اطلقت وحدة ” التحكيم البحري” في غرفتها الدولية

    الفرج : نحتاج الى تشريع لقانون ينظم الأعمال البحرية ويحد من الحوادث والخسائر البشرية والمالية

    دعا رئيس وحدة التحكيم البحري في غرفة الوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية القبطان عبد الأمير الفرج الى تشريع قانون للنقل البحري يواكب الاتفاقيات الدولية في مجال الأعمال البحرية ، مضيفا أنه يجب أن يتضمن القانون أيضا بنودا تتعلق بمرتادي البحر من الأفراد ويعمل على توعيتهم بضرورة الامام بالشروط القانونية والالتزام بمتطلبات الأمن والسلامة للحد من الحوادث التي توقع عشرات الضحايا سنويا في البلاد.

    جاء ذلك في ندوة خاصة نظمتها الغرفة مساء أمس الأول / الأحد / بفندق كوستا دي سول بالشعب البحري لاطلاق عمل هذه الوحدة ، وتم خلالها تكريم جمعية المهندسين الكويتية حيث قام الرئيسي التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر الزيد بتقديم تكريم خاص الى أمين صندوق جمعية المهندسين الكويتية المهندس محمد فهيد السبيعي وأمين السر المهندس فيصل العجمي بمشاركة وحضور من عضو المجلس السابق المهندس سعود العتيبي.

    بدأت الندوة بكلمة لرئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس طلال القحطاني، حيث أكد أن تنظيم هذه الندوة التعريفية لوحدة التحكيم البحري جاء في  إطار جهود الغرفة الحثيثة، وسعيها المتواصل في دعم الطرق البدلية لحل النزاعات  بشكل متخصص لافتا الى انشاء 3 وحدات للتحكيم المتخصص في الغرفة ، مضيفا أن التعاون والمبادرة المقدمة من جمعية المهندسين للتعاون بإنشاء الغرفة مثال يحتذى للعمل التطوعي وغير الربحي.

    وأضاف القحطاني: نحن بحاجة ماسة الى التحكيم المتخصص في ظل الدورة المستندية للتقاضي والتي تحتاج لمزيد من الاجراءات ودرجات التقاضي التي تحتاج لمزيد من الوقت ، مشيرا الى سهولة اللجوء الى التحكيم بين المتنازعين مما يوفر الجهد والوقت والمال على الجميع.

    ثم ألقى الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر الزيد كلمة استعرض فيها تاريخ إنشاء الغرفة ، لافتا إلى حاجة المجتمع لوجود تحيكم متخصص يواكب خطة التنمية في البلاد وخاصة أن قانون التجارة البحرية في الكويت تعود أصوله الى العام 1940.

    وأِشر الزيد الى أن إنشاء ميناء مبارك الجديد سيوسع من الأعمال البحرية في البلاد مما سيحتم وجود منازعات في المجال ، مؤكدا أن هذه الوحدة هي خطوة على سد الفراغ الذي قد ينشأ جراء هذا التوسع في الأعمال البحرية .

    وأرجع الدكتور الزيد الهدف من إنشاء الوحدة إلى ندرة المتخصصين في مجال التحكيم البحري، سواء من الخبراء أو المحكمين، على الرغم من الزيادة في هذا النوع من النزاعات و تأكيداً لدور دولة الكويت في المرحلة المقبلة بما يفرضه موقعها المتميز لأن تكون مركزاً تجارياً هاماً بعد البدء في مشروع ميناء مبارك الكبير وبذلك تعتبر الوحدة أول جهة  تحكيمية وتدريبية تختص بالمنازعات البحرية وإعداد المحكمين بذلك المجال في منطقة الخليج العربي

    ومن  جانبه قدم رئيس الوحدة  القبطان عبد الأمير الفرج تعريفا بالوحدة واهدافها ورسالتها بالإضافة إلى الخدمات والأنشطة التي من  المقرر أن  تقدمها  ، مشيرا إلى أنها ستقوم  بفض المنازعات في مجال الأعمال البحرية وفق قواعد مؤسسية مرنة  بما يضمن عنصر الشفافية والوضوح في إجراءات نظر النزاعات، والتي يتم تحديثها باستمرار بما يتوافق مع التوجهات الدولية ، مضيفا أنها ستقوم أيضا بوضع خطة تدريبية متكاملة لتأهيل مزيد من المحكمين في المجال البحري.

    وعلى صعيد  تقديم خدمات قيد وتسجيل وتصنيف المحكمين البحريين،  أكد رئيس الوحدة على دورها الوطني في تقديم خدمات العضوية المعتمدة من منظمات دولية متخصصة، بما يفسح المجال للكوادر الوطنية للمنافسة على مستوى دولي،ً بالإضافة إلى إتاحة مساحة أكبر لأطراف النزاع لاختيار محكميهم وخبرائهم وفقاً لما تقتضيه طبيعة النزاع.

    ولفت الى دور للوحدة يتمثل في  نشر ثقافة التحكيم، بين المهتمين بالمجال البحري وذلك عن طريق إصدار مجلة دورية محكمة متخصصة في مجال التحكيم في المنازعات البحرية، بالإضافة إلى إصدار المؤلفات والأبحاث في ذلك المجال في سبيل سد النقص في الأبحاث المتعلقة بذلك المجال وجعلها مرجعاً للمتخصصين في مجال التحكيم بصفة عامة، والتحكيم في المنازعات البحرية بصفة خاصة.

    وقدم الفرج في ختام كلمته توصيتين الاولى تتعلق بضرورة تطوير قانون الاعمال البحرية غير الماكب للتشريعات والمعاهدات الدولية، وأن يتضمن هذا القانون بنودا خاصة تتعلق بمرتادي البحرومستخدمي السفن الصغيرة وذلك للحد من الحوادث ووقوع الضحايا التي تشهدها البلاد سنويا، وختم بالتوجه بالشكر للحضور من محكمين وصحفيين وكل ذي شأن بالعمل التحكيميمي ، مؤكدا أن وحدة التحكيم البحري لن تدخر أي جهد في سبيل تطوير منظومتها الخاصة وتحقيق أهدافها الأساسية، و اللحاق بركب الصدارة والتميز.

  • إطلاق وحدة التحكيم البحري بندوة متخصصة تعقد بفندق كوستا دي سول اليوم

    تطلق غرفة الوساطة والتحيكم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية، بدء العمل لدى وحدة التحيكم البحري ، وذلك من خلال عقد ندوة تعريفية تقام بفندق كوستا دي سول ، بمنطقة الشعب البحري في الساعة السابعة مساء اليوم / الأحد 5 مايو الجاري/ .

    مدير الوحدة الكاتب عبد الأمير الفرج دعا المتخصصين والمهتمين الى الحضور والتعرف على أسس وقواعد التحكيم البحري ، بالاضافة إلى الإجراءات المقرة وأسلوب العمل في الوحدة، مشيرا إلى أن هذه الوحدة ستكون الأولى من نوعها على مستوى الكويت وأنه قد تأمين عدد من المحكمين المتخصصين وذوي الخبرة والكفاء.

    وأضاف الفرج إلى عدد من المتخصصين في الندوة التعريفية، موضحا أن التحيكم البحري بات ضرورة ملحة لمواجهة الخلافات التي تقع بين الشركات أو الأفراد ، والتي تحتاج إلى قرارات تحيكمية سريعة بحكم طبيعة العمل المختصم حوله ، مضيفا أن رئيس مجلس ادارة الغرفة المهندس طلال القحطاني ، والمدير التنفيذي الدكتور ناصر الزيد ، شيشاركان في هذه الاحتفالية .

    وأعرب الفرج عن أمله في أن تلقى هذه الوحدة التحكيمية المتخصصة الاهتمام المنشود واضاف الخبرات التي يتمتع بها المتخصصون بتصرف كافة الجهات في القطاعين العام والخاص.

  • القحطاني: نعمل على نشر ثقافة التحكيم لاثرها الايجابي في تسريع مشاريع التنمية

    أكد رئيس مجلس ادارة غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية المهندس طلال القحطاني ان الغرفة تولي عملية نشر ثقافة التحكيم أولوية كبرى ، لافتا الى الحاجة الماسة الى التحكيم لما يتمتع به من مزايا تختصر الجهد والمال وخاصة في الخلافات ذات العلاقة بمشاريع تنموية.

    هذه التاكيدات للقحطاني وردت في مؤتمر صحافي عقده بمقر الغرفة بجمعية المهندسين مساء أمس الاول بحضور الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر الزيد و رئيس الوحدة التدريبية أحمد الثويني ، والكابتن عبدالأمير الفرج رئيس وحدة التحكيم البحري بالغرفة.

    وقال القحطاني: إن طغيان الشأن السياسي في المجتمع أثر سلبا على ماتقوم به مؤسسات المجتمع المدني من جهود ومبادرات فنية تهدف الى دعم العمل التنموي في مختلف مجالاته، مشيرا الى ان الغرفة مؤسسة غير ربحية ناتجة عن شراكة مهنية وفنية بين جمعية المهندسين والهيئة العربية للتحكيم الدولي بباريس.

    شفافية والتزام

    وأضاف القحطاني: إن الغرفة حريصة على مبدأ الشفافية و إطلاع وسائل الإعلام المحلية ومن خلالها الراي العام على ماحققته الغرفة من إنجازات ودورها الفعال في نشر ثقافة التحكيم وما تقدمه الغرفة من خدمات سواء على صعيد التدريب  أو قيد وتسجيل وتصنيف المحكمين الجدد وإعتمادهم أو تقديم خدمات التحكيم وتسوية الخلافات بين الأطراف ، مضيفا أن التحكيم أصبح واقعاً، ومطلباً ملحاً في ظل الإتفاقيات التجارية العالمية للخدمات والمقاولات ،كون تلك القطاعات هى التي تستأثر بمعظم  الخلافات والمنازعات، وأهمية هذين القطاعين في النشاط الإقتصادي، ما يستدعي توفير أرضية مؤهله لحل هذه الخلافات المتوقعة وفق أسس ومعايير قانونية وعملية، مؤكداً أن الغرفة لا تدخر جهداً في سبيل المشاركة لتحقيق خطط التنمية، وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال التحكيم منذ إنشائها.

    وأكد ،إيضاً أن الغرفة تسعى منذ إنشائها على نشر ثقافة التحكيم وذلك بطرح برامج تعمل على النهوض بالوسائل غير القضائية لحل المنازعات كوسائل تساهم في تنمية المجتمع والدولة ، وتشجيع الكوادر الوطنية  للانخراط في مجال التحكيم والوساطة وغيرها ورفع كفاءة ومستوى المحكمين  الحاليين، وسد حاجة القطاع الخاص الى كوادر مؤهلة تأهيلا مهنيا رفيع المستوى قائماً على معايير اخلاقية ، الأمر الذي يساهم بالتخفيف عن كاهل القضاء ويقصر مدة التقاضي.

    معايير دولية

     وأكد القحطاني ان وجود مؤسسة تعنى بشؤون التحكيم وفق معايير دولية يساعد قطعاً في جذب الإستثمارات الأجنبية التى تخشى اللجوء الى القضاء الوطني وتفضل دائما التحكيم، بالاضافة الى تشجيع الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الاجنبية ، مما يتماشى مع رؤية سمو أمير البلاد حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – فى جعل الكويت مركز مالي .

    وأشار القحطاني أن الغرفة تقدم قواعد مؤسسية بما يضمن عنصر الشفافية والوضوح في إجراءات نظر النزاعات،والتي  بإستمرار بما يتوائم مع التوجها ت الدولية.

    اختصاصات متنوعة

    وحول إختصاصات الغرفة إشار القحطاني إلى أن الغرفة ستعمل على تسوية الخلافات بين الأطراف ، وتسجيل وتصنيف وتأهيل وتدريب وإعتماد المحكمين ، ووضع قواعد إجراءات التحكيم التي تتبعها هيئات التحكيم، بما لا يتعارض مع القوانين السارية، وإعداد قوائم بالمحكمين المعتمدين لدى الغرفة، وإختيار المحكم أو المحكمين أو الوساطاء وتعيينهم بناءً على موافقة التحكيم وتبليغها للأطارف المعنية، وتقديم الإستشارات وإعداد البحوث والدراسات في مجال إختصاصه، وإقامة الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية المتخصصة، وإصدار النشرات والدوريات المختلفة المتخصصة في شؤون التحكيم وغيرها، وتمثيل الجمعية لدى مراكز وغرف التحكيم العربية والدولية.

    انجازات عديدة

    هذا وقد أشار  القحطاني إلى أن للغرفة إنجازات عديدة على عدة مستويات، فعلى صعيد النظام الأساسي و اللوائح الخاصة بالغرفة ففي عام 2011  تم وضع النظام الأساسي للغرفة بما يبين أهدافها، وإختصاصاتها والهيكل التنظيمي لها، بالإضافة إلى وضع لائحة الإجراءات التي تتناول إجراءات نظر دعوى التحكيم  منذ لحظة قيدها لدى الغرفة  وحتى صدور الحكم الفاصل فيها،والتي تم إعدادها بما يتوافق مع قواعد اليونسترال الدولية ،وتم أيضاً وضع لائحة خاصة تتعلق بتكاليف نظر الدعاوى التحكيمية والتي تتناول النظام القانوني لدفع الرسوم الإدارية والأتعاب الخاصة بالمحكمين.

    وبالإشارة لما حققته الغرفة في عام 2012 وإستجابة لتحديات المنافسة، وكبداية للإنتشار الخارجي للغرفة فقد تم ترجمة كافة مطبوعات الغرفة باللغة الإنجليزية  بالإضافة إلى عمل نظام خاص للعضوية يتضمن الشروط الواجب توافرها في المتقدم للقيد بجدول المحكمين المعتمدين لدينا، والمعايير التي على أساسها يتم تصنيفه.

    طلبات العضوية

    واوضح  أن قرار اللجنة الخاصة بنظر طلبات العضوية بشأن تقييم المتقدم تصدر بإستقلالية تامة  دون أي توجيه أو تدخل من قبل الغرفة أو إدارتها بما يحقق الشفافية والحياد، مضيفا أنه وعلى الجانب الأخر ونظراً لما يتمتع به أمين سر الدعوى التحكيمية من حيث كونه حلقة الوصل بين الهيئة والغرفة والمتابع لكل تفاصيل الدعوى فقد تم وضع نظام خاص لعمل أمين سر دعاوى التحكيم  والتي من شأنها إضفاء نوع من الدقة والتنظيم على كافة جوانب العمل بما يحقق الميزات التنافسية في مجال نظر المنازعات، وهو نظام تتميز الغرفة به عن باقي مراكز التحكيم.

    ولفت الى أنه وحرصاً من الغرفة على حماية حقوقها الملكية والفكرية، ونظراً لما تبذله من جهد في سبيل إخراج مطبوعاتها وإصداراتها على أتم وجه فقد قامت الغرفة بالتعامل بنظام الإيداع الدولي لكافة مطبوعاتها بما يؤمن تعريفاً فريداً لكل كتاب أومنشور صادر عن الغرفة .

    وعلى صعيد قطاع التدريب أوضح القحطاني أن عدد المتدربين الذين تخرجوا من الغرفة وصل إلى 187 متدرب وأن عدد الدورات المنعقدة بلغ (33) دورة تدريبية.

    7 دعاوى تحكيمية

    وفي مجال نظر دعاوى التحكيم لدى الغرفة أوضح أيضاً أن عدد الدعاوى التحكيمية الواردة إلى الغرفة خلال الفترة السابقة بلغ (7) دعاوى تحكيميةوتم صدور أحكام فيها جميعاً.

    وقال القحطاني : أن أسرع فتره زمنية صدر فيها حكم تحكيمي لم تتعدى مدة  50 يوماً وأن أطول فترة منحت  للهيئة للفصل في نزاع وإصدار حكم لم تتعدى مدة 10 أشهر مما يدل على ثقة الشركات الوطنية في الغرفة كمنظم ومشرف على أهم آليات فض النزاع بالطرق غير القضائية .

    وفي مجال قيد وتصنيف وتسجيل المحكمين فقد إشاد القحطاني بإرتفع الإقبال على القيد لدى الغرفة حيث بلغ عدد الأعضاء المقيدين إلى (40)عضو تم تأهيلهم تأهيلاً علمياً متكاملاً ، بما يعكس سلوك الغرفة الطريق الصحيح في سبيل نشر ثقافة التحكيم بين أبناء الوطن .

    عضويات دولية

    ومن ناحية عضوية الغرفة في المؤسسات الدولية فقد أفاد القحطاني أن الغرفة عضواً في أكثر من أكثر من مؤسسة دولية متخصصة في التحكيم الدولي ومنها الإتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتطوير IFTDO وقد تم أختياره من قبل الغرفة لكونه الأكثر مشاركة عالمياً من قبل الشركات والمؤسسات متعددة الجنسيات، ويقوم بتقديم خدماته الإستشارية بشكل حرفي ومهني لكافة الدولي الأعضاء، هذا بالإضافة لعضوية الغرفة في الاتحاد الدولي لمؤسسات التحكيم التجاريIFCAI ويرجع إختيار الغرفة للإتحاد لكونه يقوم على تأسيس شبكة مترابطة من مراكز ومؤسسات  التحكيم التجاري، بما يوفر الإجراءات اللازمة لإدارة النزاعات، وتوحيد الجهود بين الأعضاء لتعزيز أداء فيما بينهم.

    ومن ناحية التحكيم المتخصص أفرد القحطاني لها مساحة كبيره حيث أنه قد تم تفعيل أكثر من وحدة خاصة لنظر دعاوى التحكيم في مجالات متخصصة، ومنها  الوحدة الخاصة بالتحكيم البحري وهي الوحيدة في المنطقة التي تقوم بأعمال تسوية المنازعات في الدعاوى البحرية بأشكالها المختلفة ، وصياغة العقود البحرية وتأهيل كوادر خاصة في هذا المجال النادروجاء ذلك إستجابة لتوجهات مجلس الإدارة في إنتهاج التحكيم المتخصص، وإحتلال مركز الصدارة في الدولة كمؤسسة تحكيم وطنية، بالإضافة إلى أقتراح أقامة وحدة تختص بالتحكيم الأسري من أجل الحفاظ على الأسرة والتي تشكل نواة المجتمع من التدهور والتشتت من أجل تقليل نسبة الطلاق ورفع نسبة الصلح بين الزوجين عن طريق متخصصين من ذوي الكفاءات والخبرات،بالإضافة إلى إنشاء وحدة التحكيم في المعاملات المصرفية الإسلامية والتي تقوم بدعم وتعميق مفاهيم التحكيم والتي تقوم على الركائز العلمية والشرعية والقانونية لكافة المعاملات التجارية والمصرفية، بما يساعد في نشر ثقافة التحكيم والمعاملات الإسلامية بين المؤسسات والأفراد.