Tag: المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية

  • إضاءات على قانون التأمينات الاجتماعية بدلات المهندسين تندرج ضمن المعاش التكاملي للتقاعد

     بالتعاون مع مؤسسة التأمينيات الاجتماعية عقدت في الجمعية مساء يوم 23 أكتوبر 2017  محاضرة تنويرية بعنوان ” إضاءات على قانون التأمينات الاجتماعية  ” حاضر فيها السيد فهد العازمي مراقب  ادارة المعاشات  والسيدة هناء المنصور مراقب إدارة الاشتراكات بالمؤسسة .

    وقد أكد المحاضران أن بدلات للمهندسين ومنها بدل الموقع تندرج ضمن معاش التقاعد التكميلي للمهندسين ، قاموا بالإجابة على أسئلة الحضور واستفساراتهم رغم كثرتها.

    وفي الختام قام رئيس الجمعية وعدد من أعضاء مجلس الإدارة بتكريم المحاضرين و مؤسسة العامة التأمينات الاجتماعية على جهودهم لهذه المحاضرة  التنويرية.

  • الصراف: جمعية المهندسين تدرس ” البديل الاستراتيجي” وترفض المساس بحقوق أعضائها

    جددت جمعية المهندسين الكويتية الحرص على حقوق أعضائها في مختلف الجهات الحكومية ، والسعي الى تعزيز هذه المكاسب من خلال القانون والأنظمة المعمول بها ، مستغربة عدم اشراك الجمعيات وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني الكويتي في صياغة وإعداد ومناقشة مشروع ” البلديل الاستراتيجي” الذي يمس القطاعات الكبيرة التي تمثلها هذه الجمعيات.

    وأوضح نائب رئيس الجمعية المهندس عدنان الصراف في تصريح له أن ” المهندسين” تأمل في أن تكون المناقشات المقبلة للبديل الاستراتيجي في أروقة مجلس الأمة بمشاركة من مؤسسات المدتمع المدني، وأن لا تقتصر هذه المناقشة على الجهات التي أعدت هذا القانون كديوان الخدمة المدنية وغيره، لافتا الى أن الكثير من العاملين في القطاع الحكومي لا يزالون يطالبون ببدلاتهم وحقوقهم وأنهم غير منصفين لقاء مايقومن به من جهود مهنية تدفع بمسيرة العمل الحكومي الى الأمام .

    وأضاف الصراف: أن الجمعية شكلت لجنة لدراسة المقترح وتقديم الملاحظات عليه واتخاذ موقف مهني علمي ازاءه ، مضيفا أنه قد سبق للجمعية تقديم أكثر من مقترح للخدمة المدنية وغيره من الجهات المعنية منذ أكثر من 8 سنوات .

    وأضاف الصراف أن الجمعية وكممثل للمهندسين الكويتيين العاملين في القطاعين العام والخاص لن تقبل بالانتقاص من حقوق بعض المهندسين في القطاعات التابعة للدولة مع الحفاظ على مكتسبات المهندسين والموظفين بالجهات الأخرى ، وذلك لحين البت بالبديل من قبل المتخصصين ، مضيفا أننا سنقدم ملاحظاتنا الى السلطتين التشريعية والتنفيذية على حد سواء، ولن نألوا جهدا في توضيح الأمور والحفاظ على حقوق المهندسين.

    وذكر الصراف ” أن الجمعية سبق وأن أقامت دعوى قضائية ضد الجهات المعنية وفي مقدمتها المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية لإعادة صياغة القانون 110 لسنة 2014 ، وخاصة المواد المتعلقة بمكتسبات المهندسين والعاملين في الشركات والمؤسسات التابعة للدولة مع الحفاظ على مكتسبات المهندسين في القطاعات الأخرى ، بعد أن تلقت عددا من الشكاوى من مهندسيها في القطاع النفطي وبعض الجهات العامة بأن هذا القانون سيؤثر على مكتسابتهم ويقلص حقوقهم التي يحصلون عليها في حال التقاعد أو الخروج من العمل، في مراحل لاحقة من مراحل عملهم في الجهات الحكومية من وزارات أو شركات أو قطاعات تابعة.

    وحذر الصراف من التسرب الكبير وهجدرة المهندسين للكثير من القطاعات المهمة في الكويت إا مضت السلطتان التشريعية والتنفيذية في اقرار هذا البديل دون الأخذ بمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ونقابات وهيئات مهنية. لافتا إلى أننا نرحب بأي بديل لسلم الرواتب يحافظ على حقوق المهندسين في الوزارات والشركات العامة والخاصة على حد سواء ، و أن هذا البديل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الانتاجية وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المهندسين الذين يقومون بتصميم وتنفيذ وإدارة مشاريع مليارية وهم بحاجة الى مزيد من الدعم وليس تقليص المستحقات.

  • آل زهية: طلبنا مقابلة مدير عام مؤسسة التأمينات لشرح مغالطات عدم تصنيف العاملين في محطات القوى من المهن الشاقة والخطرة

    حثت جمعية المهندسين الكويتية المدير العام للمؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية على الاسراع بتلبية طلبها مقابلته لتقديم شرح وأبعاد رأي المؤسسة عشية توليه مهام عمله الجديد بعدم إدراج وظائف ومهام عمل موظفي محطات الكهرباء ضمن المهن الشاقة والخطرة ، متقدمة بالتهاني الى مدير عام المؤسسة الجديد حمد مشاري الحميضي ومتمنية له التوفيق في اعماله.

    رئيس لجنة المهندسين في محطات القوى الكهربائية المهندس مبارك آل زهية قال: ونحن نتقدم بالتهاني إلى مدير عام المؤسسة الجديد ونتمنى له التوفيق في عمله، فإننا نامل مقابلته بالسرعة القصوى لشرح مغالطات دائرة الصحة المعنية بعدم اعتماد مهن العاملين في المحطات من المهن الخطرة والشاقة ، مضيفا انه ورغم هذه المغالطات فقد اعتمدت المؤسسة هذا الرأي مما يحرم المهندسين والعاملين في المحطات من بدلاتهم ويجعل العمل هناك غير جاذب لهم في الوقت الذي تحتاج فيه هذه المحطات الى مزيد من العمالة الوطنية وخاصة اننا مقبلون على موسم يصفه المتخصصون بانه سيكون ذروة في مواسم ازمة الكهرباء خلال الصيف.

    وأضاف آل زهية: إن رأي الصحة المهنية يناقض ما توصلت الى الهيئة العامة للبيئة التي وصفت العمل بالمحطات من المهن الشاقة والخطرة ، في كتابها الموجه الى الوزارة في حين ان المؤسسة تبنت وجهة نظر الصحة ولم تأخذ براي البيئة ، مشيرا الى كتابها الموجه لوزارة الكهرباء رقم ( م ع ت أ/902/ 67142) الامر الذي الحق الضرر بهم وبحقوقهم وتذمرهم نتيجة عدم سلامة المعايير التي تم اعتمادها في هذا الجانب من قبل دائرة الصحة المهنية وتعارض النتائج التي توصلت اليها الهيئة العامة للبيئة مع دراسات ونتائج سبق أن قامت بها الهيئة على مواقع العمل ذاتها وأثبتت فيها القياسات البيئية ارتفاع مستوى التلوث والضوضاء والحرارة في بيئة العمل عن الحدود الطبيعية وبتراكيز أعلى من المسموح به ، وهو ما يزيد من حجم المخاطر الصحية التي يتعرض لها العاملون في المحطات كما أن الحرارة العالية والرطوبة الشديدتين خلال الصيف تعملان على تعريض العاملين للإجهاد وتسببان التقلصات العصبية والامراض المهنية، وتسببان في حالات كثيرة من الاغماء وربما الوفاة .