Author: admin

  • جمعية المهندسين تعلن تأسيس أول رابطة للـ ” البحريّين ” في الكويت

    نواف رميح: دعم مطلق لكافة التخصصات للارتقاء بالمهنة الهندسية

    مساعد عيادة : نحتاج لمؤسسة تمثل المهندسين البحريين وتحقق مصالحهم

    يوسف الهولي: برنامج للبكالوريوس ورخص لمزاولة الهندسة البحرية

    أعلنت جمعية المهندسين الكويتية تأسيس رابطة المهندسين البحريين الكويتية، حيث تقدمت مجموعة من المهندسين البحريّين الى مجلس إدارة الجمعية بطلب لإنشاء هذه الرابطة، لافتين الى حاجتهم الماسة لوجود مثل هذه الرابطة لتكون المظلة التي يعملون من خلالها على التنوير بأهمية هذا التخصص الهندسي.

    وأعلن أمين السر المساعد وعضو مجلس إدارة الجمعية المهندس نواف رميح المطيري موافقة الجمعية على تأسيس الرابطة في الاجتماع التأسيس الذي عقد مساء أول من أمس بالجمعية وبحضور نحو 100 مهندس بحري يعملون في عدد من الجهات الحكومية والخاصة، لافتا الى أن إعلان تأسيس الرابطة سيساهم في الارتقاء بالمهنة الهندسية ويعزز دور المهندسين البحريين في المجتمع والدولة، مضيفا أن مجلس إدارة الجمعية لن يألوا جهدا في دعم الروابط التخصصية الهندسية دعما للمهنة وللمهندسين.

    وأوضح أمين السر المساعد أن عمل الرابطة سينظم ويسير وفقا  للائحة تنظيم العمل بالروابط التخصصية  المقرة بالجمعية، والتي تم توزيع نسخة خاصة بالرابطة البحرية منها  على الحضور ، و أن مجلس إدارة الجمعية أقر اختيار الدكتور يوسف الهولي ليكون مستشارا للرابطة ، كما أقر تشكيل لجنة تنفيذية تضم كل من المهندسين : مساعد عيادة الشمري و جلال الفضلي ، فيصل عويد العنزي ، عبدالعزيز الذايدي و عبدالعزيز النكاس .

    وأوضح رميح المطيري أن مهمة اللجنة التنفيذية خلال السنتين المقبلتين العمل على وضع أسس العمل المؤسسي ولم شمل المهندسين البحرييّن والتواصل معهم وتفعيل تواجدهم بالجمعية، لافتا إلى أن هذه اللجنة يجب أن تجتمع وتختار رئيسا ومقررا للرابطة للسنتين المقبلتين.

    ثم ألقى المهندس مساعد الشمري كلمة شكر فيها مجلس إدارة الجمعية على تجاوبها مع طلب المهندسين البحريين ، مثنيا على زملائه في التفاعل والحضور الكثيف للجمعية لتأسيس رابطتهم .

    وأوضح الشمري: أنه  فكرة تأسيس الرابطة نبعت من ملامسة الحاجة الكبيرة الى وجود مؤسسة تعمل على إزالة المشاكل والمعوقات التي تواجه المهندس البحري في مختلف القطاعات ، وتوعية المجتمع الكويتي بأهمية هذا التخصص في تحقيق التنمية التي ننشدها وتعزيز دور هذا التخصص في مختلف المرافق العامة والخاصة.

    وأضاف الشمري أن تأسيس الرابطة يهدف أيضا الى تنمية وإثراء خبرات ومعلومات المهندسين البحريين في مجال تخصصهم وتقوية علاقاتهم مع زملائهم في المهنة على كافة الأصعدة محليا وإقليميا وعالميا .

    وأكد الشمري أن الرابطة ستكون ممثلا للمهندسين البحرين يذود عن مصالحهم ويدافع عنهم ويمثلهم أمام الجهات المعنية في الداخل والخارج، معربا عن أمله في استمرار التواصل بين أعضاء الرابطة ولجنتها التنفيذية وتحقيق إضافة حقيقية للعمل التطوعي الهندسي في البلاد من خلال بيت كل المهندسين جمعية المهندسين الكويتية.

    ثم ألقى الدكتور يوسف الهولي كلمة شكر فيها زملاءه على ثقتهم بأن يكون مستشارا للرابطة، معربا عن سعادته لتحقيق حلم تأسيس رباطة للمهندسين البحريين الذين يتزايد عددهم بشكل مستمر.

    وأشار الهولي إلى أنه من الضرورة بمكان أن تعمل الرابطة خلال الفترة المقبلة على استقطاب كافة المهندسين البحريين، وأن تبدأ باتخاذ خطوات منح تراخيص للهندسة البحرية وأن تزيد الوعي المجتمعي إزاء هذا التخصص، بالإضافة الى العمل على إقرار برنامج ” بكالوريوس ” للهندسة البحرية في الكويت.

  • جمعية المهندسين تجدد حرصها على التعاون مع ” الهندسة والبترول”

    القراشي : لمسنا حرص عميد الكلية  لتفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين

    أكدت  جمعية المهندسين الكويتية حرصها على التعاون مع كلية الهندسة والبترول في مختلف المجالات ، مشيرة الى الجهود المميزة لعميد الكلية الدكتور حسين الخياط في دعم العمل التطوعي الهندسي بالجمعية والذي يمثل طلبة الكلية غالبية كبيرة من أعضائها.

    جاء ذلك خلال استقبال الدكتور الخياط وبحضور مدير مكتب التدريب والتطوير في الكلية الدكتور عمار الصيرفي لعضو مجلس الادارة بالجمعية المهندسة زينب القراشي ورئيس لجنة المهندسين الشباب المهندس عيسى النوري ، والذين ابلغا العميد حرص المهندسين على التفاعل مع الكلية ، لافتين الى الدود والدعم الكبيرين الذي يتلقونه من عمادة الكلية وخاصة فيما يتعلق بمشاريع التخرج التي تنظم بالتعاون بين الجانبين.

    وقد جددت القراشي للعميد الخياط الحرص على التعاون ، مثمنة جهود الدكتور الخياط  وحرصه الواضح  لتفعيل مذكرة التفاهم المبرة بين الجمعية والكلية ، مضيفة أن الكلية والجمعية ستنظمان مشاريع مستقبلية مشتركة تتيح مزيدا من الفوائد لطلبة الكلية ولأعضاء الجمعية .

  • العجمي: تمثيل المهندسين في هيئة النقل والمرور يساهم بتعجيل حل المشكلة

    دعت جمعية المهندسين الكويتية الى الاسراع بإنشاء الهيئة العامة للمواصلات و للنقل والمرور والتي يقوم مجلس الآمة بإعداد قانونها حاليا، موضحة انها ومنذ العام 2003 أوصت ومن خلال لجنة النقل والمرور بإنشاء هذه الهيئة التي يجب ان يساهم انشاؤها في حل مشكلة الازدحامات المرورية فب البلاد.

    عضو الجمعية المهندس معجب العجمي أوضح في تصريح له : إن تبعية كافة الاطراف المعنية بالمشكلة المرورية من خلال هيئة النقال سيساهم في الاسراع بالتنسيق ووضع الحلول الشاملة موضع التنفيذ ، لافتا الى ان وجود متخصصين ومهندسين معنيين بحل مثل هذه المشكلة التي تكبد الدولة المجتمع مئات الضحايا سنويا ومليارات الدنانير امر في غاية الضرورة ، ولم يعد يستحمل التأخير.

    وأضاف العجمي: ان الجمعية التي بادرت لهذا المقترح منذ 11 عاما ، وبعد اقرار قانون انشاء الهيئة بمداولته الاولى تطالب بان يكون هناك ممثلين للمجتمع المدني المتخصص ومنه جمعية المهندسين ، لافتا الى ان المجتمع المدني يضع الحلول بمهنية وتجرد من اية ضغوطات قد يتعرض لها المعنيون بتنفيذ هذه الحلول.

    وأكد العجمي ان الجمعية ستواجه محاولات استبعادها من التواجد ضمن تشكيلة الهيئة الجديدة للهيئة ، لافتا الى ان استبعادها من التمثيل في المجلس الاعلى للمرور خلال المرحلة الماضي ساهم كثيرا في تجميد وشل حركة عمل هذا المجلس الذي لم يقدم سوى مبادرات خجولة على طريق حل مشكلة النقل والمرور فب البلاد.

    واشار عضو الجمعية الى أن المهندسين المتخصصون لطالما اثبتوا غير مرة انهم قادرون على الحل وتنفيذه في كثير من القضايا المهنية التي تعاني منها الكويت ، لافتا الى مساهماتهم ودراساتهم التي وضعت في الادراج مما فاقم من هذه المشاكل ورفع كلفة معالجاتها .