Author: admin

  • العمير : خلال رعايته لحفل تكريم نحو 103 محكمين في غرفة الوساطة الدولية

    العمير: ضعف التحكيم أحد أسباب خسارتنا في قضية ” الداو”

    القحطاني: 7 سنوات نرقب ونسمع عن مشاريع خطة التنمية

    ذكر وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير أن  أحد أسباب خسارة قضية الداو البالغة نحو 20.3 مليار هو ضعف ممثلي الكويت في العملية التحكيمية التي شهدتها القضية ، لافتا الى حاجة ماسة لوجود وتبني ثقافة التحكيم في البلد لحمايته في النزاعات التي قد تنتج جراء الخلافات في العقود محليا وإقليميا وعالميا.

    هذه الكلمات أطلقها الوزير العمير خلال حضوره ورعايته لحفل تخريج نحو 103 محكمين من غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية مساء يوم أمس الأول مسرح أمانة الأوقاف بالدسمة بمشاركة أمين سر مجلس الأمة ورئيس الجمعية الفخري عادل الخرافي ورئيس الجمعية المهندس سعد المحيلبي ورئيس مجلس إدارة الغرفة طلال القحطاني ومديرها التنفيذي الدكتور ناصر الزيد وممثلي مؤسسة البترول الكويتية الراعية للحفل وحشد من المهتمين.

    تنمية متعطلة  

    بدأ الحفل  بكلمة لرئيس مجلس إدارة الغرفة طلال القحطاني قال فيها : أننا ومنذ نحو 7 سنوات نرقب ونسمع عن مشاريع خطة التنمية، مما يحتم علينا كمهنيين المبادرة ودعم الجهود الرسمية التي يبدو أنها تتعثر، والتحكيم واحدا من هذه المبادرات.

    وأضاف القحطاني : ونحن نشكر مؤسسة البترول على شراكتها مع المجتمع المدني، إلا أننا نتطلع إلى أن يكون التحكيم منهج يسد الفراغ التشريعي في حال وجدوه ويحد من تأثير طول الدورة المستندية، مضيفا أننا سمينا هذه الأمسية بأمسية الاستحقاق لهذه الكوكبة التي بذلت الجهد وحرصت على العمل لتقوم بدور جاد في المرحلة المقبلة.

    وقال القحطاني: إننا نأمل أن نكون قد أضفنا لبنة من لبنات البناء لتحقيق الرغبة السامية بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، مشيرا الى أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المحكمين خلال المرحلة المقبلة، لسد الكثير من النقص والخبرات التي تحتاجها عملية التنمية ومشاريع الكويت المستقبلية بلا شك.

    وذكر القحطاني: أن حضور ورعاية الوزير العمير لهذه الأمسية موقف رسمي نفخر في غرفة الكويت للوساطة والتحكيم بجمعية المهندسين الكويتية به، فمؤازرتكم ودعمكم ورعايتكم لهذا الحفل دليل اهتمامكم واهتمام حكومتنا الرشيدة بالتحكيم بكل أنواعه سواء كان إزاء قضايا فنية – هندسية أو قضايا ومواضيع تجاري، كيف لا؟ وكلنا يعرف أن الكويت تشهد مرحلة تشييد ملحوظة في كل المجالات البناء وخاصة مشاريعها التنموية في البنية التحية والنفط والغاز وغيرهما الكثير، وهذا لسنا بصدد استعراضه في هذه الأمسية.

    3 فئات للمحكمين

    وأوضح، أن المحكمين الذين تم تأهيلهم من مختلف التخصصات الهندسية والقانونية، وخضعوا لبرامج تأهيلية معمقة وجادة حتى أصبحوا محكمين مؤهلين وهم من 3 فئات رئيسية تقوم غرفة الكويت والوساطة والتحكيم الدولي بتأهيلها وفقا لبرامج معتمدة محليا وعربيا وإقليميا، لافتا الى أن هذه الفئات هي: محكم معتمد، محكم مؤهل معتمد ومحكم هندسي معتمد.

    وقال القحطاني : إن غرفة الكويت للوساطة والتحكيم ومنذ أن أسست في العام 2010 تعمل على تحقيق رؤيتها في خلق مؤسسات وطنية رائدة ذات معايير دولية في تسوية المنازعات تحت مظلة العدالة والمساواة، مضيفا أننا نعمل على تحقيق رسالتها في تعزيز ثقافة التحكيم في المجال العدلي وتأهيل الكوادر المتخصصة وفق المعايير الأخلاقية والمهنية ، و تحقيق أهدافها في رفع كفاءة وإعداد المحكمين والوسطاء والخبراء ، ورفع مستوى صياغة العقود بالمشاريع ودعم المعايير الأخلاقية لعمل المحكمين والوسطاء والمساهمة في حل مشكلة أمد التقاضي وتشجيع الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الخارجية .

    فوضى الألقاب

    ولفت رئيس مجلس إدارة الغرفة الى أنها وخلال المرحلة الماضية قامت بتنظيم 60 برنامج تدريبي مدعوم، وبمعدل من 15 إلى 20 ساعة تدريبية لكل برنامج، والثمرة هذه الكوكبة من المحكمين المؤهلين.

    وأعرب القحطاني عن أمله الجهات الرقابية والمعنية للقضاء على ما نراه من فوضى في سوق المسميات، مضيفا أن أوضاعنا في هذا المجال غير سارة، مما يتطلب وقفة جادة من الجميع لعلنا كمجتمع مدني أول المعنيين من ناحية نشر الثقافة والوعي ، وتبقى الحكومة هي الجهة التنفيذية التي تستطيع الحد من هذه الظاهرة اذا كانت راغبة في ذلك.

    حاجة للتحكيم

    ومن جانبه قال الوزير العمير في كلمته : نحن سعداء بهذه الأمسية التي آثرت أن أحضرها حتى نهايتها لنوجه الشكر للقائمين على هذا النشاط، الذي يلبي حاجة الكويت الكبيرة للتحكيم، مضيفا أننا تأخرنا كثيرا في تشجيع وخلق كوادر ومؤسسات تحكيمية ” لكن أن تصل متأخرا خيرا من أن لا تصل “.

    وأضاف: إن تبنينا لهذه الكوادر التحكيمية ليس تبني للأفكار، بل تبني للأعمال والمراكز التحكيمية القادرة على المجاراة على مستوى العالم، مشيرا الى أن ضعف التحكيم الذي مثل الكويت بقضية الداو كان أحد أسباب خسارتنا لنحو 2.3 بليون دولار في القضية المعروفة باسم ” الداو” ، مضيفا ومن هنا بات علينا خلق كوادر مؤهلة للتحكيم المحلي والإقليمي والعالمي فعلاقاتنا ومشاريعنا تمتد الى خارج الحدود.

    ثقافة وعلم

    وأكد  العمير : أن دورا كبير للتحكيم الدولي في حماية البلد من الخلافات التجارية ، ولهذا فإن تبني التحكيم هو تبني لثقافة وعلم نحن بحاجة ماسه لهما، لافتا الى جانب انساني لعملية التحكيم وهو ما يعزز فرص نجاحه في الكويت كفكر انساني تميزنا به وهو ما جعلنا بلد الإنسانية وأميرنا أمير الإنسانية في العالم .

    وخلص العمير الى القول لكل هذا نحن فخورون بهذه الكوادر الشابة التي نريد لها أن تعزز من دور الكويت كمنارة للإنسانية وللعمل ويحفظون حقوقها ويصونها، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العملية.

    الممارسة العملية

    ومن جانبه قال رئيس هيئة التحكيم العربي عبدالحميد الأحدب أن الكويت بلد المحبة والإنسانية، وهي مفخرة لكل عربي، مضيفا أن خير ما عملته غرفة الوساطة والتحكيم الدولي هو القيام بتأهيل محكمين سيكون لهم دور كبير خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن العولمة بات فيها التحكيم هو القضاء الدولي ولم يعد هناك عقد أيا كان نوعه دون ذكر التحكيم فيه.

    وذكر الأحدب: أن قضايا التحكيم قد تكون في الكويت بالعشرات لكنها في العالم بالمئات ومبالغها بالمليارات، مشيرا الى أن الجهات التي ترغب في التحكيم تركز كثيرا على شخصية وثقافة المحكم وتأهيله العلمي وخبرته العملية.

    وأضاف أنه بات على المحكم وبعد تأهيليه الأكاديمي التوجه الى الممارسة العملية من خلال حضور جلسات واقعية لآلاف القضايا التحكيمية التي يشهدها العالم ، مؤكدا أن اكتمال التجربة يمكن أن يكون من خلال المشاركة في هذه الجلسات والاطلاع عليها ببلدان أخرى مثل مصر والقاهرة وباريس ولندق وغيرها الكثير.

  • فعاليات مؤتمر الاختبارات الدولية للخرسانة والاسمنت لعام ٢٠١٥ – ألبوم صور

    [vc_row][vc_column][vc_media_grid style=”load-more” items_per_page=”4″ element_width=”3″ item=”masonryMedia_Default” btn_style=”3d” btn_color=”grey” btn_align=”center” grid_id=”vc_gid:1465828362065-a69d0266-b790-1″ include=”14385,14386,14387,14388,14389,14390,14391,14392,14393,14394,14395,14396,14397,14398,14399,14400,14401,14402,14403,14404,14405,14406,14407,14408,14409,14410,14411,14412,14413,14414,14415,14416,14417,14418,14419,14420,14421,14422,14423,14424,14425,14426,14427,14428,14429,14430,14431,14432,14433,14434,14435,14436,14437,14438,14439,14440″][/vc_column][/vc_row]

  • الجمعية رعت مؤتمر ” الاختبارات الدولية للخرسانة والاسمنت” وشاركت في فعالياته

    [vc_row][vc_column][vc_column_text]

    رعت الجمعية فعاليات مؤتمر ” الاختبارات الدولية للخرسانة والاسمنت والورش المصاحبة له”، وقد شارك في المؤتمر نحو 300 مهندس ومتخصص من القطاعين العام والخاص وبمشاركة من وزارة لأشغال العامة وهيئة المواصفات والمقاييس في الهيئة العامة للصناعة، وقد نظمت المؤتمر الجمعية الأمريكية لاختبار المواد ” استيم ASTM” مع شركة الأسمنت لأول مرة في الكويت يومي 27 و 28 ابريل 2015 فندق كراون بلازا ، حيث ألقى رئيس الجمعية المهندس سعد المحيلبي كلمة في افتتاح المؤتمر عرض فيها رؤية الجمعية حول ضرورة وجود مواصفات ومقاييس تساعد على تحقيق عناصر السلامة في المنشآت ، كما تساعد المهندسين على تطبيق أعلى المواصفات المعتمدة في مختلف أعمالهم.

    وشهد المؤتمر القاء كلمات لكل من: وكيل وزارة الأشغال العامة المساعد للتخطيط عبد المحسن العنزي، و نائب مدير عام الهيئة العامة للصناعة لشؤون المواصفات والخدمات الصناعية فهاد المطيري، ومدير التسويق بشركة صناعات الاسمنت علي الكندري ، ومدير تطوير الأعمال في استيم ASTM نيك ايكارت.

    كما حضر المهندسون والمهندسات ورش العمل المصاحبه، وقد حضر حفل الافتتاح كل من عضو مجلس ادارة الجمعية المهندسة هنادي الحاي والمهندسة أسماء الخالدي ومدير عام الجمعية المهندس عمر السعدون، وعدد من المهندسات والمهندسين.

    [/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_media_grid style=”load-more” items_per_page=”4″ element_width=”3″ item=”masonryMedia_Default” btn_style=”3d” btn_color=”grey” btn_align=”center” grid_id=”vc_gid:1465827487611-feab19b6-1cb8-3″ include=”14370,14371,14372,14373,14374,14382,14375,14376,14378,14379,14380,14381″][/vc_column][/vc_row]

  • الصراف: جمعية المهندسين تدرس ” البديل الاستراتيجي” وترفض المساس بحقوق أعضائها

    جددت جمعية المهندسين الكويتية الحرص على حقوق أعضائها في مختلف الجهات الحكومية ، والسعي الى تعزيز هذه المكاسب من خلال القانون والأنظمة المعمول بها ، مستغربة عدم اشراك الجمعيات وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني الكويتي في صياغة وإعداد ومناقشة مشروع ” البلديل الاستراتيجي” الذي يمس القطاعات الكبيرة التي تمثلها هذه الجمعيات.

    وأوضح نائب رئيس الجمعية المهندس عدنان الصراف في تصريح له أن ” المهندسين” تأمل في أن تكون المناقشات المقبلة للبديل الاستراتيجي في أروقة مجلس الأمة بمشاركة من مؤسسات المدتمع المدني، وأن لا تقتصر هذه المناقشة على الجهات التي أعدت هذا القانون كديوان الخدمة المدنية وغيره، لافتا الى أن الكثير من العاملين في القطاع الحكومي لا يزالون يطالبون ببدلاتهم وحقوقهم وأنهم غير منصفين لقاء مايقومن به من جهود مهنية تدفع بمسيرة العمل الحكومي الى الأمام .

    وأضاف الصراف: أن الجمعية شكلت لجنة لدراسة المقترح وتقديم الملاحظات عليه واتخاذ موقف مهني علمي ازاءه ، مضيفا أنه قد سبق للجمعية تقديم أكثر من مقترح للخدمة المدنية وغيره من الجهات المعنية منذ أكثر من 8 سنوات .

    وأضاف الصراف أن الجمعية وكممثل للمهندسين الكويتيين العاملين في القطاعين العام والخاص لن تقبل بالانتقاص من حقوق بعض المهندسين في القطاعات التابعة للدولة مع الحفاظ على مكتسبات المهندسين والموظفين بالجهات الأخرى ، وذلك لحين البت بالبديل من قبل المتخصصين ، مضيفا أننا سنقدم ملاحظاتنا الى السلطتين التشريعية والتنفيذية على حد سواء، ولن نألوا جهدا في توضيح الأمور والحفاظ على حقوق المهندسين.

    وذكر الصراف ” أن الجمعية سبق وأن أقامت دعوى قضائية ضد الجهات المعنية وفي مقدمتها المؤسسة العامة للتأمينات الإجتماعية لإعادة صياغة القانون 110 لسنة 2014 ، وخاصة المواد المتعلقة بمكتسبات المهندسين والعاملين في الشركات والمؤسسات التابعة للدولة مع الحفاظ على مكتسبات المهندسين في القطاعات الأخرى ، بعد أن تلقت عددا من الشكاوى من مهندسيها في القطاع النفطي وبعض الجهات العامة بأن هذا القانون سيؤثر على مكتسابتهم ويقلص حقوقهم التي يحصلون عليها في حال التقاعد أو الخروج من العمل، في مراحل لاحقة من مراحل عملهم في الجهات الحكومية من وزارات أو شركات أو قطاعات تابعة.

    وحذر الصراف من التسرب الكبير وهجدرة المهندسين للكثير من القطاعات المهمة في الكويت إا مضت السلطتان التشريعية والتنفيذية في اقرار هذا البديل دون الأخذ بمؤسسات المجتمع المدني من جمعيات ونقابات وهيئات مهنية. لافتا إلى أننا نرحب بأي بديل لسلم الرواتب يحافظ على حقوق المهندسين في الوزارات والشركات العامة والخاصة على حد سواء ، و أن هذا البديل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الانتاجية وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق المهندسين الذين يقومون بتصميم وتنفيذ وإدارة مشاريع مليارية وهم بحاجة الى مزيد من الدعم وليس تقليص المستحقات.

  • عقد مؤتمرا صحافيا في مقر جمعية المهندسين الكويتية

    أعلنت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي بجمعية المهندسين الكويتية أنها ستقوم بتخريج نحو 103 محكيمن مؤهلين في حفل تكريمي ينظم برعاية وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير وذلك مساء يوم الأربعاء المقبل على مسرح أمانة الأوقاف بالدسمة، موضحة أن هؤلاء المحكمين قد حصلوا على شهادة المحكم المؤهل و المحكم العام والمحكم في عقود الإنشاءات .

    هذا ماأعلن في المؤتمر الصحافي الذي عقده امس رئيس مجلس إدارة الغرفة المهندس طلال القحطاني والرئيس التنفيذي الدكتور ناصر الزيد ورئيس اللجنة المنظمة صبيحة خزعل ، مؤكدين حضور ومشاركة رئيس الهيئة العربية للتحكيم الدولي المحكم الدولي الدكتور عبدالحميد الأحدب للحفل .

    وقال القحطاني في المؤتمر : إن خصوصية التحكيم في العمل المهني تحتم علىالجهات المعنية مزيدا من الرقابة على عملية التنصيف والاعتماد ، مضيفا أن الغرفة سعت الى رفع مستوى الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع ازاء أهمية التحكيم ، والزيادة المضطرة في أعداد الشهادات ومنح الألقاب المهنية غير المضبوط في السوق المحلية والعربية.

    وأعرب القحطاني أن ترفع الجهات المعنية في الكويت من مستوى الرقابة والحد من اللانفلات في عمليات التدريب واعتماد البرام التدريبية ، مضيفا أنه ومن منطلق هذا الواجب قمنا بتأهيل هذه الكوكية من المحكمين من المهندسين والقانونيين والمحاسبين لدخولهم إلى سوق العمل لخوض غمار التحكيم والمساهمة في تطور وتنمية بنية العمل في دولة الكويت على اكمل وجه .

    وأشار القحطاني إلى أن الغرفة هي النموذج الرائع في الوطن العربي لتدريب الكفاءات في مجال التحكيم من خلال تقديم العلم النظري والتطبيقي الذي يساهم في تكوين المهارات الضرورية لعمل المحكمين ، مضيفا أن الخريجين سيلقون الدعم العلمي والدائم من بيتهم غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي ، مطالبا إياهم أن يستمروا في طلب العلم وتنمية ومهارتهم التحكيمية وان يستكملوا ما وصلوا اليه وان دولة الكويت والوطن العربي بأكمله في حاجة إلى أبنائه في هذا التوقيت في وسط التحديات التي تستهدفها لقضايا العربية في المحافل والمراكز غير العربية .

    وأضاف القحطاني ان مجهود الخريجين والخريجات تكلل بالنجاح بفضل ما بذلوه من جهد بعد فضل الله سبحانه وتعالى ثم مؤازرة أسرهم العربية لاسيما وان المحاضرات في الفترة المسائية بعد الدوام الرسمي وعلى ونفقتهم الخاصة ، متمنيا لهم التوفيق في مشوراهم المهني .

    من جانبه قال الرئيس التنفيذي للغرفة الدكتور ناصر غنيم الزيد : إن كوكبة المحكمين التي سيتم تخريجها برعاية معالي الوزير العمير ومؤسسة البترول الكويتية ستشمل محكمين من 3 فئات هي محكم عام ، محكم عقود وإنشاءات ومحكم مؤهل ، معربا عن فخره بهذه الكوكبة القادرة على المنافسة العالمية في سوق العمل ،وانه مع انطلاق السنة التدريبية الرابعة لمركز التدريب بالغرفة فنحن مصممون على المحافظة على التقاليد العلمية والأخلاقية وتوسيع المجالات التدريبية لتشمل الجوانب التطبيقية المتعمقة في التحكيم والوساطة وإدخال نظام الاختبارات لاعتماد المحكمين .

    وانتهى المشاركون في المؤتمر رئيس مجلس الإدارة كلمته بتقديم التهنئة للسادة المحكمين وأسرهم الكريمة مشددا على أن كل محكم اليوم تبدأ مهمته المهنية نحو كفاءة مهنية متينة يبدأ فيها واجبه تجاه وطنه ، مقدما الشكر إلى مؤسسة البترول الكويتية لرعايتها هذا الحفل ، والشكر موصول لمعالي الوزير الدكتور علي صالح العمير ورعايته هذا الحفل.