Author: admin

  • المحيلبي: نعمل مع الجهات الخاصة والعامة لتوفير احتياجاتها من الكوادر الهندسية

    عقدت رابطة المهندسين البحريين بجمعية المهندسين الكويتية بمقرها  لقاء تعريفيا استمر حتى وقت متأخر من مساء يوم أمي الأول ( الأربعاء ) مع عدد من المسؤولين في شركة ناقلات النفط الكويتية تقدمهم نائب الرئيس التنفيذي لعمليات الاسطول علي شهاب، ورئيس فريق التخطيط أنوار الشماع ، ورئيس فريق مساندة العمليات البحرية أحمد السالم ، رئيس فريق أفراد الاسطول جهاد البناي، ووحيد القلاف رئيس فريق هندسة الأسطول ، كما حضرها حشد من المهندسين والعاملين في الشركة.

    بدأت الورشة بكلمة لرئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس سعد سعود المحليبي رحب فيها بالحضور وشكرهم على التجاوب السريع مع الرابطة ، وتمنى مزيدا من العمل المشترك لاحقا.

     وقال المحيلبي في كلمته: دأبت جمعية المهندسين الكويتية ومن خلال كافة روابطها ولجانها ومجالسها التخصصية على عقد مثل هذه اللقاءات المهنية الهادفة إلى تحقيق التواصل بين المهندسين من مختلف التخصصات الهندسية وبين القيادات في الجهات الأهلية والعامة ذات العلاقة بالعمل الهندسي، فالتواصل ضرورة لنتبادل التعارف الفني – الهندسي ونطلع على احتياجاتكم الميدانية من الكوادر الهندسية الوطنية ، ونعمل مع الجهات المعنية على المساعدة في توفيرها ، كما نعمل على تحقيق التكامل المهني – الهندسي مع كافة المعنيين في الدولة وبقطاعيها العام والخاص .

    فرص توظيف

    ثم ألقى رئيس رابطة المهندسين البحريين المهندس جلال الفضلي كلمة قال فيها: إن تجاوب شركة الناقلات الكويتية ومن مختلف المستويات القيادية السريعة لعقد هذا اللقاء دلالة واضحة على أن الشركة تولي أهمية لجهود المجتمع المدني في تحقيق الأهداف المرجوة أو الموضوعة من قبل الجهات الرسمية والخاصة ، وهذال مؤشر حضاري إيجابي لعله كان سببا رئيسيا في حصول الشركة على جوائز تقديرية عالمية ..”

    وأضاف الفضلي قائلا: لدينا في رابطة المهندسين البحريين نحو 300 مهندس من مختلف التخصصات البحرية ، وكثير منهم لايزالون يحتاجون لفرص عمل ، وهذا وكما هو معلوم موجود ومتوفر لدينا كثير من الشركات الوطنية أو الجهات العامة والخاصة ، وكلنا ثقة بأن تكون شركة ناقلات النفط الكويتية واحدة من هذه الشركات ، فالكثير من زملاءنا مؤهل ومتخرج وحامل لمؤهل عالي ، فلن يحتاج منا إلى برنامج تدريبي متخصص بنشاط الشركة سيكون بعدها قادرا على الانطلاق والعمل والإنتاج .

    وأعرب الفضلي عن استجابة الشركة وغيرها من الشركات الوطنية لآمال المهندسين البحريين في الحصول على فرص عمل في هذه الشركات.

    بعثات مستمرة

    بدورة أكد نائب الرئيس التنفيذي لعمليات الاسطول علي شهاب حرص الشركة على استقطاب كافة الكوادر الوطنية وفقا لما هو متاح ، موضحا أن الشركة تبتعث العشرات من الكوادر الوطنية وأن فترة دراسة وتأهيل المهندس البحري تمتد الى نحو 12 عاما شاملة المرحلة الجامعية ، وأن نسب من يبقون في العمل منخفضة.

    وأكد شهاب أن الشركة تعمل على خلق بيئة عمل ناجحة لاستقطاب واستمرار الشباب فيها ونحن نتطلع الى تعزيز القوى البشرية الوطنية في الشركة من خلال برامج البعثات لدينا ، وهناك برنامج بعثات قادم بالتعاون مع شركة نفط الكويت لتأهيل وارسال مزيد من الشباب الكويتي للعمل في نقالات النفط، ونحن نتطلع لمزيد من التعاون مع جمعية المهندسين وغيرها من الجهات الحكومية لاستقطاب أو تأهيل مزيد من الكوادر البشرية.

    وأكد أن العمل جار الآن على الإعداد للمرحلة الرابعة من عملية تحديث الأسطول والتي تشمل بناء 8 ناقلات مختلفة الاحجام منها ناقلة نفط خام عملاقة VLCC  ، وأربع ناقلات منتجات بتروليةMR  بالإضافة إلى ثلاث ناقلات غاز مسال VLGC.

    ثم قامت رئيس فريق التخطيط أنوار الشماع باستعراض تاريخ الشركة وقدمت عرضا مرئيا أوضحت فيه أن رؤية الشركة تتمثل في “أن تكون الشركة رائدة عالمياً فى مجال النقل البحري، ومتصدرة  فى نقل المواد الهيدروكربونية لدولة الكويت ” ، وأن رسالتها تتضمن عددا من البنود هي:

    تأمين التغطية الاستراتجية وتوفير النقل البحري للمواد الهيدوركربونية لدولة الكويت، وإدارة عملياتها وفقاً لأعلى مستويات الجودة والكفاءة، إلتزاماً بمعايير السلامة والمحافظة على البيئة ، التوسع في نشاط النقل البحري بالدخول في نقل المنتجات البتروكيماوية وذلك في حال ثبوت جدواها الاقتصادية ، وتطوير الموارد البشرية، ومراعاة بناء الكوادر الوطنية والخبرات، مع التزام الشركة بمسؤولياتها اتجاه المجتمع .

    وأَافت الشماع: أن أنشطة شركة ناقلات النفط الكويتية إلى ثلاث أنشطةرئيسية هي : النقل البحري ، الوكالة البحرية وفرعين لتعبة الغاز المسال في الشعيبة وأم العيش ، مضيفة أن الشركة تمتلك حاليا أسطولاً مكوناً من  30ناقلة، وهي عبارة عن  12 ناقلة نفط خام عملاقة و14 ناقلة منتجات بترولية مختلفة الأحجام و4 ناقلات غاز مسال عملاقـــة، وتبلغ الحمولة الإجمالية للأسطول 5.04 مليون طن متري (39.5 مليون برميل نفط مكافئ)، ويصل متوسط عمر الأسطول إلى حوالي  8سنوات.

    : أن الشركة قامت خلال العام المالي 2015/2014 بنقل 29.9  مليون طن متري من النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز المسال  إلى مختلف موانئ العالم ، وقد بلغت الحمولات المنقولة من دولة الكويت 22.5 مليون طن متري أي ما يعادل نسبة 75% من إجمالي الحمولات المنقولة بواسطة الأسطول  لمختلف موانئ العالم ، مضيفة ” أما بالنسبة لصادرات الكويت من نفط خام و منتجات بترولية وغاز مسال، فقد كانت حصة الناقلات 17% من إجمالي الصادرات، أي ما يعادل60 % من صادرات المؤسسة عن طريق عقود التكلفة والشحن ( C&F) “.

    وأوضحت رئيس فريق التخطيط أن نسب حمولات الشركة تتوزع كما يلي: لآسيا ومنطقة الباسيفك النصيب الأكبر من إجمالي الحمولات المفرغة من قبل أسطول الشركة ويعادل 80%، ثم أوروبا بنسبة  9.43%، يليها الشرق الأوسط  بنسبة  5.55% ثم أفريقيا بنسبة 4.81%.

    وحول القوى البشرية في الشركة قالت الشماع: بلغ إجمالي القوى العاملة التشغيلية وغير التشغيلية لدى شركة ناقلات النفط الكويتية  706 موظفاً في نهاية السنة المالية 2015/2014، حيث بلغت القوى العاملة الوطنية 617 موظفاً كويتياً أي ما يعادل 87.4% من إجمالي القوى العاملة، أما نسبة الذكور في الشركة فقد بلغت 80.1% ونسبة الإناث 19.9% من إجمالي القوى العاملة.

    وأوضحت أن القوى العاملة التشغيلية بلغت لدى الشركة 653 موظفاً موزعين كالتالي: 383 موظف في مبنى الإدارة الرئيسي، و197 موظفا في مصنعي الغاز، و45 موظف في فرع الوكالة البحرية، و28 ضابطا ومهندس بحرى في الأسطول.

    وأما رئيس فريق مساندة العمليات البحرية أحمد السالم فاستعرض أبرز التحديات التي أمام الشركة ، مؤكدا أن خطر وتحدي القرصنة بات أقل في ظل الاجراءات الأمنية المتخذة حاليا في اسطول الشركة ، بالإضافة ألى اجراءات الأمن ، والمتابعة المستمرة واللصيقة من قبل الادارة في المكتب الرئيسي للشركة ، مضيفا أن الشركة على تواصل مستمر مع كل ماقلاتها وعلى مدار الساعة .

    وأَضاف السالم :  أنه ومن منطلق الحفاظ على أسطول الشركة وعلى أرواح العاملين على ظهر الناقلات، وطبقا لما هو متبع عليه عالميا فقد حصلت الشركة على جميع الموافقات المطلوبة للتعاقد مع شركات حماية عالمية لوضع أفراد أمن مسلحين على ظهر الناقلات لحماية الأسطول من خطر القرصنة أثناء عبورها المناطق الخطرة.

    وقال السالم أيضا : إن الشركة تبقى ملتزمة تماماً بالحفاظ على البيئة بكافة الأصعدة في إدارة تشغيل أسطول الناقلات، وذلك بالتوافق مع متطلباتIMO-MARPOL  و ISO 14001:2004 وسياسة الشركة والتزامها بحماية البيئة، حيث تتم المراقبة بانتظام وذلك بالتحقق من تطبيق الإجراءات والممارسات المعنية بالحفاظ على البيئة مع حفظ السجلات المختلفة على متن الناقلات من خلال الزيارات وعمليات التدقيق الداخلي الدورية التي تجري على متن الناقلات، كما يتم التأكيد من خلال الزيارات وعمليات التدقيق للناقلات على أهمية الدقة في حفظ السجلات، وبصورة خاصة سجلات الزيوت، وسجلات إدارة المخلفات أو التخلص منها، وسجلات التخلص من مياه الصرف الصحي ، مضيفا 11 من ناقلات النفط العملاقة للشركة التي تزور الموانئ الأوروبية متوافقة مع متطلبات  Green Award Foundationحيث تخضع تلك الناقلات بصفة دورية لعمليات التدقيق السنوي لحصولها على شهادة GREEN AWARD  العالمية.

    ثم تحدث رئيس فريق أفراد الاسطول جهاد البناي عن نظام البعثات البحرية في الشركة والأهداف المنشودة فقال: أنشئ نظام البعثات البحرية في الشركة في عام 1979 لتشجيع الشباب الكويتي للإقبال على العمل في المجال  البحري ، مضيفا أن الشركة تقوم  بإبتعاث جميع طلبتها لدراسة الهندسة و الملاحة البحرية في الكليات المتخصصة بالمملكة المتحدة فقط .

    وأشار إلى أنه قد تم ابتعاث 113 كويتي بين عام 1979 و 1999 من قبل الشركة للدراسة في المملكة المتحدة والعمل على ظهر الناقلات وقد تدرجوا في رتبهم الى ربان ورئيس مهندسين وبعضهم التحق للعمل في الادارة ومنهم من وصل لرتبة مدير في ادارة عمليات الأسطول وادارات أخرى ونائباً للرئيس التنفيذي ، و في عام 2009 استأنفت الشركة العمل في نظام البعثات البحرية ووصل عدد المبتعثين للدراسة في المملكة المتحدة  الى 43 طالبا حتى تاريخه  ، و يوجد حاليا 30 ضابطا ومهندسا كويتيا برتب مختلفة  يعملون على ظهر ناقلات الشركة منهم 20 ضابطا استفادوا من نظام البعثات في الشركة .

    وقدم البناي عرضا تضمن متطلبات العمل بالشركة وظروف العمل البحري ومراحل برامج الدراسة والبعثات في الشضركة.

    ثم قدم المهندس وحيد القلاف رئيس فريق هندسة الأسطول عرضا عن دور المهندسين بالشركة وأهميته والمهام الملقاة على عاتقهم ، بالإضافة إلى الالتزام ببرامج الصيانه والتوافق مع المقاييس العالمية التي ترحص الشركة على الالتزام في عمليات التشغيل حتى لا تتكبد أية خسائر ، مضيفا أن دور المهندسين يتضمن بالإضافة إلى متابعة كل المعدات على السفينة هناك السجل الفني للناقة والحفاظ على شهاداتها وسجلها العالمي باشراف القبطان وادارة الشركة ، كما عرض الهيكل التنظيمي للمهندسين في نقالات النفطج الكويتية.

    وفي ختام اللقاء قام رئيس الجمعية المهندس سعد المحيلبي مع عدد من زملائه بتكريم الضيوف وشكرهم على جهودهم وتعاونهم مه مؤسسات المجتمع المدني.

  • الهاشمي: حان وقت فرض ” الواجب البيئي ” على الجهات العامة والخاصة على حد سواء

    أكد رئيس لجنة البيئة في جمعية المهندسين الكويتية المهندس محمد الهاشمي، أن الجهود التطوعية في المجال البيئي غاية في الأهمية، ومصدر دعم حقيقي لكل الأعمال التي تقوم بها الجهات الرسمية، لافتا الى نجاح الكثير من الحملات الكويتية – التطوعية في المجال البيئي ، مضيفا أن الملتقى البيئي الثاني

    وقال الهاشمي لدى افتتاحه الملتقى البيئي الثاني في جمعية المهندسين الكويتية مساء يوم أمس الأول (الأحد) : إن الوقت قد حان لفرض ما يعرف باسم “الواجب البيئي” على الشركات والجهات العامة والخاصة  التي تمارس أعمالها في الكويت، متوجها بالشكر للمشاركين في الملتقى وهم ” أمنية” لجمع عبوات المياه البلاستيكية، جمعية أصدقاء النخلة، رابطة الزراعة المائية، وحملة شتلة للتخضير كما شارك  رئيس الجمعية بالانابة عدنان الصراف وعضو مجلس الادارة هنادي الحاي وقدمته نائب رئيس اللجنة البيئية أسماء العنزي.

     الزراعة المائية

    بدأت الندوة باستعراض قدمه فواز القريان أن للزراعات المائية فوائد جمة أهمها، أنها تستهلك 7% فقط من نسبة المياه المستهلكة حاليا في الزراعة، وتغني عن الانفاق لاستصلاح التربة، وتوفر مساحات شاسعة من الأراضي، حيث يمكن زراعتها في أي مكان، لافتا إلى أن مدينة فانكوفر بكندا توفر الخضروات وكثير من المنتجات الزراعية الأخرى لنحو مليون ونصف المليون شخص من خلال الزراعة المائية.

    وأضاف القريان، أن الزراعة المائية تقلل من التلوث، حيث أنها تحد من استخدام المبيدات الحشرية، حيث أنها زراعة نظيفة بنسبة 95%، وتفني عن استخدام المزيد من العمالة، وتوفر فرص عمل للنشء، ويمكن القيام بها من خلال الطالقة النظيفة، مضيفا أن عملية تنفيذها سهلة جدا ويمكن لأي واحد منا القيام بها بالمنزل، كما أنها تحقق المتعة للراغبين بالعمل التطوعي.

    وأشار القريان إلى وجود عدد كبير من الكويتيين الراغبين بالعمل التطوعي إلا أنهم يعانون من عراقيل كثيرة، وكثيرون منهم قبل التحديات وواجهة الصعوبات.

    اصدقاء النخلة

    ومن جهته قال رئيس جمعية أصدقاء النخلة الدكتور عادل دشتي أن الجمعية امتداد لحملة المليون نخلة وهدفها الاستراتيجي المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم تحقيق الأمن الغذائي، مضيفا أن النخلة عنصر مهم من عناصر التنمية المستدامة.

    وأضاف دشتي، أن الجمعية تقوم أيضا بدور توعوي من خلال زراعة المفاهيم الإيجابية لدى الطلبة بالمدارس، لافتا الى قيام الحملة بزرع آلاف من النخيل بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، مضيفا أن الجمعية تعمل على إحياء يوم النخلة العربي الذي يقام في منتصف شهر سبتمبر كل عام.

    ” أمنية ” تطوع

    وأما رئيس فريق “أمنية” لتجميع عبوات المياه البلاستيكية سناء القملاس فقد رأت أن نوعية العمل التطوعي والإخلاص في أدائه سيجبران الجهات المعنية والمؤسسات العامة وأصحاب القرار إلى المتابعة وتلبية نداء الدعم، موضحة أن الكويتيين يحبون العمل التطوعي وهو في فطرتهم لكن في ختام أي عمل تطوعي لابد من فائدة مرجوة لهذا العمل عموما والقائمون عليه بشكل خاص.

    وأشارت القملاس أنها وزملائها في فريق أمنية قاموا بتوزيع علب كرتونية على المنازل وتوضيح الهدف منها لأصحاب المنازل ومن ثم قاموا بجمعها، مؤكدة جدوى المشروع اقتصاديا من خلال إنشاء مصنع لإعادة تدوير البلاستيك الخاص بقناني المياه ، فالمادة الخام تحتاج إلى مزيد من عمليات الجمع فهي متوفرة حيث أننا بلد حار نستهلك كميات كبيرة من العلب البلاستكية في شرب المياه.

    وأوضحت القملاس، أننا نحتاج إلى توعية بعملية الفرز من قبل المواطن أو المستهلك عموما وخاصة شريحة الأطفال، ولهذا تم توزيع 2700 كرتون من أول أغسطس الماضي على البيوت والمدارس وبعض المنشآت وتلقى جهودنا التطوعية دعما كبيرا وتفهم من قبل الجمهور.

    وأشارت إلى أنه قد تم إجراء دراسة جدوى لإقامة مصنع لإعادة تدوير هذا النوع من البلاستيك وأننا لانزال بمرحلة العمل التوعوي لأهمية إعادة استخدام العبوات الفارغة مرة أخرى من خلال تدويرها، وأمنيتنا “أن تصبح هذا الأمنية أمنية لكل الناس”، فالتقليل من النفايات واستخدام ما هو ممكن منها من خلال إعادة التدوير أمر في غاية الأهمية ولا يوجد شيء مستحيل يوجد صعوبات ونحن قادرون على تجاوزها.

     الشباب والزراعة

    وأما الناشط الزراعي ناصر العازمي، انتقد وبشده ما يقوم به بعض المسؤولين في وزارة الشباب القائمين على تبني المبادرات، موضحا أنه قدم لهم مشروعين ولمماطلتهم وعدم الاستجابة قرر مقاطعتهم ورغم اتصالهم به مرة أخرى لم يتفهموا طبيعة المشاريع الزراعية مما اضطرني الى مقاطعتهم نهائيا وإبلاغ الوزير بذلك إلا أنه وللأسف وسيلة لاحباط للهمم والمبادرات البناءة والتي تحقق الاستدامة.

    واستعرض العازمي تجربته في تحقيق زراعة ونمو عدد من النباتات الصعبة مثل القهوة والهيكل والموز الأحمر والزعفران، مضيفا أنه يخطط لزراعة الكاكاو، مضيفا أن هيئة الزراعة قدمت دعما محدودا لنا من خلال شهادات بعض الخبراء، إلا أنهم لم يسمعوا بما قمنا به وللأسف لم يوفروا الدعم المطلوب ولو معنويا.

    وقد تضمن الملتقى معرضا أقامته الجهات المشاطرة فعرضت “أمنية” نوعية الصناديق الكرتونية التي تجمع بها العبوات الفارغة، وعرضت فريق النخلة بعضا من صور مشاريعه، وقام فريق “نعم نحن نستطيع” بتوزيع الشتلات التي جلبها المزارع العازمي من نوع ” الأورينغا” على الجمهور.