
Author: admin
-
يوم السلامة في شركة البترول الوطنية الكويتية
[vc_row][vc_column][vc_column_text]
احتفلت شركة البترول الوطنية الكويتية بـ”يوم السلامة” الذي تضمن فعاليات متعددة، كان أهمها توزيع “جائزة شركة البترول الوطنية الكويتية السنوية التاسعة للأداء المتميز في الصحة والسلامة والبيئة”.
وقد افتتح الرئيس التنفيذي للبترول الوطنية محمد غازي المطيري فعاليات اليوم بكلمة أكد فيها على أهمية المناسبة التي أصبحت جزءا أساسيا من فعاليات الشركة الأساسية التي تقيمها سنويا، كونها تعكس التزام الشركة بتعزيز مستويات الصحة والسلامة والبيئة، ليس فقط في عمليات الشركة، بل أيضا على نطاق أوسع يشمل المجتمع الكويتي.
وشدد المطيري على محورية السلامة التي تشكل جزءا أساسيا في قيم وثقافة كل عامل في الشركة ومقاوليها، مشيرا إلى ما تمر به صناعة النفط الآن من صعوبات وتحديات كبيرة تتطلب بذل جهود مضاعفة للمحافظة على عمليات الشركة آمنة وسليمة وخالية من أي حادث، ولذلك تركز الشركة جهودها على نقاط أساسية ثلاث:
التطبيق الكامل لإجراءات الصحة والسلامة والبيئة لمنع وقوع أي حادث، تحسين الاعتمادية وتعزيز كفاءة التشغيل لمنع الاضطرابات في العمليات، والإغلاق غير المجدول، و تطوير كفاءة العاملين.
و أشار المطيري إلى الالتزام بتعزيز معايير السلامة وفقا لرؤية ومهمة وقيم “البترول الوطنية” بما يعمق دورها الريادي في الكويت والمنطقة. وتحدث عن الفعاليات العديدة التي تنظمها الشركة في سبيل نشر مفاهيم وثقافة الصحة والسلامة والبيئة، ومنها تنظيم هذه الجوائز السنوية تقديرا للأداء المميز في هذه المجالات. مبينا أن هذه الجائزة تلحظ مشاركة واسعة من موظفي الشركة ومقاوليها بالإضافة إلى جهات أخرى متعددة، مثل المدارس والجامعات، مما يدل على انتشار الوعي في مختلف شرائح المجتمع.
و تضمنت فعاليات “يوم السلامة” ندوة حول الصحة والسلامة والبيئة لمقاولي “البترول الوطنية” وشملت محاضرات حول تحسين معايير الأمن السلامة وما يتعلق بها من نظم وإجراءات مطبقة في “البترول الوطنية”. ونظمت الندوة انطلاقا من إيمان الشركة بأن المقاولين هم شركاء أساسيون في العمل ويلعبون دورا رئيسيا في تحقيق التزاماتها فيما يخص الصحة والسلامة والبيئة. وتشكل هذه الندوة الفرصة لتبادل المعرفة والدروس المستفادة وأفضل التطبيقات في مجال الصحة والسلامة والبيئة. واختتم اليوم بتوزيع “جائزة الصحة والسلامة والبيئة للأسرة”، وهي فئة جديدة من الجوائز التي تهدف إلى نشر ثقافة السلوك الآمن في المنزل والمدرسة والوعي بأهمية المحافظة على البيئة، ويشارك بها أبناء العاملين في الشركة ومقاوليها. كما أقيم معرض خاص بالمنتجات والخدمات المرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_media_grid element_width=”3″ item=”masonryMedia_Default” grid_id=”vc_gid:1465746229496-08c47dcc-b1bb-10″ include=”14203,14204,14205,14206″][/vc_column][/vc_row]
-
إختتام المبادرة الإدارية الثانية برعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب
[vc_row][vc_column][vc_column_text]
الصراف : قلة الدعم قلصت أعداد الراغبين بالمشاركة من 327 إلى 140 مهندسا ومهندسة
المشيعلي: نحتاج الى دعم لتنفيذ استراتيجية التدريب المستمر لحديثي التخرجأكد نائب رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس عدنان الصراف حرص مجلس ادارة الجمعية على تطوير الكفاءات الهندسية ، لافتا الى الاهتمام الكبير بدعم مركز التدريب الهندسي وتقديم كل وسائل الدعم الممكنة والمتاحة له، فنحن ندعم عشرات البرامج التدريبية وخاصة للمهندسين و منها بدون مقابل.
ولفت الصراف في كلمته أمام حفل تخريج المشاركين في المبادرة الادارية الثانية التي ترعاها استارتيجيا وزارة الدولة لشؤون الشباب واستغرقت نحو شهرا ونصف الشهر ، إلى أن هذا الأمر هدف وعدنا بتحقيقه لكافة الزملاء والزميلات ولله الحمد نمضي إلى الأمام فيه، وسنزيد من هذا الدعم وهذه المبادرات بكل ما أوتينا من قوة.
وقال الصراف : رغم الدعم الكبير الذي نلقاه من وزارة الدولة لشؤون الشباب لكن الكثير من كثيرة غيرها وخاصة في القطاع الحكومي ترى أن الجمعية منافسا لها ، رغم أن عملنا تطوعي ، ولايزال لدينا الكثير من البرامج التي لا تلقى الدعم ، وكما سمعتم فقد تم اختيار 140 مهندسا ومهندسة من نحو 327 تقدموا لهذه المبادرة ، معربا عن الأمل في أن تتاح لهم الفرص للمشاركة بمبادرة قادمة ، كما نأمل أن تلتف الكثير من الجهات الحكومية الى أصحاب العمل التطوعي الذي يعاني كثيرا .
وأشار إلى أنه وانطلاقا من أهداف الجمعية في الارتقاء بالأداء الفني للمهندسين فإننا نرى أننا بأمس الحاجة إلى استراتيجية تدريبية للمهندسين وخاصة حديثي التخرج منهم، فمتطلبات سوق العمل باتت متقدمة، ولتهيئة المهندس لمجال العمل لابد من تطبيق ما تعلمه في حل المشاكل الهندسية في الواقع العملي، وتبدوا الحاجة ماسة إلى وجود برامج التدريب والتعليم المستمرة للمهندسين الممارسين.
ومن جهته وجه صاحب المبادرة ورئيس مركز التدريب الهندسي المهندس غازي المشيعلي الشكر للادارة ولوزارة الشباب على رعياتهم ودعمهم لمبادرات المهندسين الشباب ، مؤكدا أن الحاجة لا تزال ماسة لمزيد من الدعم للقيام بمزيد من البرامج التي يحتاجها الشباب.
وفي الختام قام الصراف والمشيعلي وأمين سر جمعية المهندسين الكويتية المهندس نواف رميح المطيري بتكريم ممثلي وزارة الدولة لشؤون الشباب عبد العزيز الضاحي و عبد العزيز الفضلي ، وثمنوا جهود اللجنة المنظمة للمبادرة المهندسين : محمد العنزي ، و عبد الله المطيري ، مساعد الرشيدي ، فاطمة الكندري ، أمل الرشيدي و أنس الحديب.
[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column][vc_media_grid style=”load-more” items_per_page=”4″ element_width=”3″ item=”masonryMedia_Default” btn_style=”3d” btn_color=”grey” btn_align=”center” grid_id=”vc_gid:1465891636979-923375e4-3fd3-6″ include=”14751,14752,14753,14754,14755,14756,14757,14758″][/vc_column][/vc_row]
-
كلمة أمين السر لختام المبادرة الدارية الثانية للمهندسين
كلمة أمين سر الجمعية المهندس نواف رميح المطيري
اختتام المبادرة الادارية الثانية المهندسينبسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اللأخوة والأخوات ممثلي وزارة الدولة لشؤون الشباب الراعي الاستراتيجي لهذه المبادرة
ضيوفنا الكرام
الزملاء والزميلات ،،،
على الدوام أولى مجلس ادارة الجمعية تطوير الكفاءات الهندسية اهتماما كبيرا فقمنا على الدوام بدعم مركز التدريب الهندسي وتقديم كل وسائل الدعم الممكنة والمتاحة له، فنحن ندعم عشرات البرامج التدريبية وخاصة للمهندسين الشباب، كما أننا نقدم العشرات منها بدون مقابل، وهذا هدف وعدنا بتحقيقه لكافة الزملاء والزميلات ولله الحمد نمضي إلى الأمام فيه، وسنزيد من هذا الدعم وهذه المبادرات بكل ما أوتينا من قوة.السادة الحضور ،،
رغم الدعم الكبير الذي نلقاه من وزارة الدولة لشؤون الشباب لكن الكثير من كثيرة غيرها وخاصة في القطاع الحكومي ترى أن الجمعية منافسا لها ، رغم أن عملنا تطوعي ، ولايزال لدينا الكثير من البرامج التي لا تلقى الدعم ، وكما سمعتم فقد تم اختيار 140 مهندسا ومهندسة من نحو 327 تقدموا لهذه المبادرة ، ونأمل أن تتاح لهم الفرص للمشاركة بمبادرة قادمة ، كما نأمل أن تلتف الكثير من الجهات الحكومية الى أصحاب العمل التطوعي الذي يعاني كثيرا .الزملاء والزميلات ،،
انطلاقا من أهداف الجمعية في الارتقاء بالأداء الفني للمهندسين فإننا نرى أننا بأمس الحاجة إلى استراتيجية تدريبية للمهندسين وخاصة حديثي التخرج منهم، فمتطلبات سوق العمل باتت متقدمة، ولتهيئة المهندس لمجال العمل لابد من تطبيق ما تعلمه في حل المشاكل الهندسية في الواقع العملي، وتبدوا الحاجة ماسة إلى وجود برامج التدريب والتعليم المستمرة للمهندسين الممارسين.وفي الختام أجدد لكم التأكيد بإن مجلس إدارة الجمعية يرى أن الارتقاء بالجانب الفني والإداري للمهندس عملية مستمرة وتحتاج الى تواصل مستمر مع التطورات، وفي هذا الإطار تندرج أهمية دعمنا لما يقدمه مركز التدريب والتطوير الهندسي بالجمعية، ولابد من الارتقاء بهذه البرامج ليتم تقديمها من خلال استراتيجية تدريب مستمرة نحن بحاجة ماسة لها لكي يتمكن المهندس من إدارة عمله بكفاءة وفعالية.

