Author: admin

  • ورشة عمل عن الاسعافات الأولية بالجمعية

    نظم المركز الإعلامي بالجمعية ورشة عمل عن ” الاسعافات الأولية ” مساء يوم الأربعاء 5 ابريل الجاري ، حاضر فيها المدرب عماد شاهين من إدارة الطوارئ الطبية ، وتعرف المهندسون ولامهندسات في ورشة العمل على أسس الاسعافات الأولية ، وكيفية استخدام الأدوات المتاحة بالحدوادث والطوارء بشكل عام ، وكيفية الحفاظ على المصابين خلال عمليات الاسعافات الأولية ومن ثم استخدام المعدات المتاحة في عملية الاسعاف.

    وفي ختام المحاضرة قام أمين سر الجمعية المهندس فهد ارديني العتيبي وعضو المركز المهندس محمد عوض وعدد المهندسات بتكريم المدرب شاهين وفريق عمله ، مشيدين بجهود الطوارئ الطبية في التوعية المجتمعية.

  • رئيسة رابطة المهندسين الطبيين حاضرت بأسبوع تكامل العلوم بثانوية صباح السالم للبنات

    شاركت رابطة المهندسين الطبيين في فعاليات أسبوع ” تكامل العلوم ” الذي نظمته إدارة التوجيه الفني بمدرسة ثانوية صباح السالم للبنات في الخامس من ابريل 2017 ، حيث ألقت رئيسة الرابطة المهندسة حنان العوضي محاضرة بعنوان” الهندسة الطبية – علوم عدة في عالم واحد” ، وحضر المحاضرة مدرسات قسم العلوم والطالبات الفائقات من 8 مدارس بمنطقة مبارك الكبير ، كما شاركت الجمعية في المعرض المقام ضمن الفعالية.

    وتناولت العوضي في محاضرتها تعريف علم الهندسة وعلاقته بالعلوم الطبيعية والحياتية ، ومن ثم تطرقت الى الهندسة الطبية ودورها في حياتنا ، وعلاقة الهندسة بالعلوم الطبيعية كالكيمياء والفيزياء والرياضيات والجيولوجيا وعلوم الفضاء، ومن ثم علاقتها بالعلوم الحياتية (علوم الأحياء) وكيف ان هذه العلوم تشكل الركيزة الاساسية لعلم الهندسة كونها علما تطبيقيا.

    وذكرت العوضي ان هدف الهندسة هو ايجاد منتجات مختلفة بهدف جعل الحياة اليومية اكثر سعادة ورخاء مضيفة أن الهندسة الطبية هي تطبيق العلوم والمبادئ الهندسة في العلوم الطبية والحياتية وتهدف إلى الارتقاء بالصحة العامة في المجتمع ، وأن لها تخصصات فرعية مثل: الهندسة الاكلينيكية والمراقبة ، وهندسة الأنسجة ،المواد الحيوية ، الاطراف الصناعية ، التصوير الطبي، المعلومات الصحية وغيرها.

    وفي الختام عرضت العوضي أمثلة عن دور الهندسة الطبية في حياتنا اليومية مثل السجلات الطبية الإليكترونية والتطبيب عن بعد والطب الجينومي وغرف العمليات المتكاملة ومن ثم أجابت على أسئلة الحضور.

  • الهيئة العامة للقوى العاملة ” و الجمعية ابرمتا مذكرة للتعاون المشترك

    اتفقت الهيئة العامة للقوى العاملة و جمعية المهندسين الكويتية على  تعزيز أواصر التعاون في المجالات العلمية، والبحثية، والتدريبية، والثقافية، والتطويرية، وتحقيق  أكبر استفادة في رفع الكفاءة وبناء القدرات لمنتسبي الطرفين.

    جاء ذلك في مذكرة للتعاون بينهما وقعت يوم الثلاثاء الرابع من ابريل 2017  من قبل مدير عام  الهيئة بالوكالة عبدالله المطوطح ورئيس الجمعية المهندس فيصل العتل ، بحضور نواب المدير العام للهيئة للاستقدام والاستخدام أحمد الموسى ، وللموارد البشرية والمالية المهندسة خلود شهاب ، وللتخطيط واعتماد المعايير المهنية د. مبارك الجافور ومدير المركز الوطني لمعلومات السلامة المهنية المهندس علي الهران ، ومديرة العلاقات العامة والإعلام أسيل الزيد ، ومن جمعية المهندسين أمين السر فهد العتيبي ، وأمين السر المساعد وعضو مجلس الادارة حمود الهدية ، وعضوي مجلس الادارة عبدالعزيز الذايدي ومحمد الديحاني.

    وقد أعرب مدير عام الهيئة بالوكالة عبد الله المطوطح عن رغبة الهيئة في مشاركة الجمعية  في دعم تطوير القدرات الفنية للكوادر الهندسية الوطنية المتخصصة ، لافتا الى اهتمام خاص توليه الهيئة بتطوير كوادرها البشرية بشكل عام ومهندسي السلامة المهنية بشكل خاص.

    وأكد المطوطح في كلمة مقتضبة بعد توقيع مذكرة التفاهم ، أن الهيئة حريصة على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بعملها ، لافتا الى أن التعاون مع المهندسين سيساهم في تطوير الكوادر البشرية الكويتية ، ولاحقا ” سنعمل على التعاون في مجال اعتماد الشهادات والخبرات الهندسية الوافدة إلى الكويت”

    ومن جهته شكر رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس فيصل العتل الهيئة على تعاونها ، لافتا الى أن مسألة تطوير وتدريب المهندسين في مختلف الجهات الحكومية هدف وضعته الجمعية نصب أعينها وسنتعاون مع الهيئة بهذا المجال .

    وأكد العتل ، أن الجمعية ستقوم بتصميم برامج تدريبية خاصة لمنتسبي الهيئة من المهندسين الذين يعملون في التفتيش على اشتراطات السلامة المهنية وغيرها من الاشتراطات التي تطلبها الهيئة في مواقع العمل المختلفة.

    وتتضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجهتين غير الربحيتين  أنهما ستقومان في توطيد التعاون بالمجالات ذات الاهتمام المشترك، وعلى وجه أخص في المجالات: (العلمية ، والبحثية، والتدريبية، والثقافية ، والتطويرية)، ودعم أُطر التفاهم المشترك، وتبادل الخبرات في الجوانب المعرفية، وتعزيز القدرات العملية والفنية للمنتسبين من كلا الطرفين.