Author: admin

  • جلستان في اليوم الأول عن القيمة المضافة والخطوات المطلوبة لتنفيذ إدارة المرافق في الجهات الحكومية

    شهد اليوم الأول من مؤتمر إدارة المرافق والمنشآت الحكومية 16 ديسمبر  انعقاد جلستين بعد الظهر ، ففي الجلسة الأولى قدم نائب رئيس جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق المهندس علي السويدي محاضرة بعنوان ” القيمة المضافة لإدارة المرافق في المشاريع الحكومية ” ، وألقى رئيس مجلس إدارة شركة إدارة المرافق العمومية الدكتور محمد العبد الجادر محاضرة بعنوان” الدور المطلوب للجهات العامة في تسهيل تنفيذ استخدام إدارة المرافق “. 

    وفي الجلسة الثانية تحدثت المهندسة نياز خاجة الوكيل المساعد للشؤون الهندسية في الديوان الأميري والدكتور قتيبة رزوقي مدير برنامج جامعة الكويت الإنشائي ، وأدار الجلسة المهندس سعدون العيسى. 

     

  • السويدي أمتع المهندسين بـ ” رواد الأعمال في قطاع ادارة المرافق”

    أمتع نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق المهندس علي السويدي المهندسين بمحاضرة ممتعة عن ” رواد الأعمال في قطاع المرافق”، ألقاها مساء يوم 16 ديسمبر ، ولولا ضيق الوقت وارتباطات الضيف الاماراتي لاستمرت المحاضرة الى ساعة متأخرة. 

    وتناول المحاضر مجموعة من النقاط ذات العلاقة بإدارة المرافق  كمعاييرها وتعريفها ، وأهمية قواعد البيانات فيها ، والربط بين العامل البشري والمبنى وتطوير آليات الصيانة والتشغيل ، مشددا على ضرورة التركيز على انتاجية المرافق من خلال تطوير المبنى وتفهم احتياجاته . 

    في ختام المحاضرة قام رئيس الجمعية المهندس فيصل العتل بتكريم الحاضر الضيف بحضور عدد من المهندسين. 

  • في المحاضرة الثانية للشهر الثقافي .. تفاعل بين الحضور والمدرب طلال الخريف

    في اطار فعاليات الأسبوع الأول ” الثقافة والصحة” من الشهر الثقافي الذي تنظمه اللجنة الثقافية حاليا بالجمعية ، أقيمت مساء 12 ديسمبر المحاضرة الثانية والتي ألقاها المدرب الرياضي طلال الخريف. وقد شهدت المحاضرة تفاعلا مميزا بين الحضور والمدرب الذي تحدث عن أمور كثيرة في أهمية الرياضة وعلاقتها بالصحة وأفضل الممارسات الرياضية. 

    وقام المحاضر بالرد على أسئلة الحضور حول المكملات الغذائية والتمارين المناسبة لكل جسم ، وأفضل آليات حرق الدهون وأنواع الرياضيات كالهوائية والقوة وغيرهما.  

    وفي ختام المحاضرة قام المهندس عبد العزيز جعفر والمهندسة نادية خلف من اللجنة الثقافية بتكريم المحاضر. 

  • ” المهندسين ” وقسم الهندسة المدنية يوقعان مذكرة تفاهم لاقامة مؤتمر تطوير استدامة البنية التحتية للنقل

    وقعت  الجمعية و قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة والبترول مذكرة تفاهم تقضي على التعاون بينهما لاقامة مؤتمر “التحديات في مجال تطوير استدامـة البنية التحتيـة للنقل” ، وذلك بناءً على الاتفاق  الموقع بين الكلية والجمعية. 

    وقع المذكرة رئيس الجمعية المهندس فيصل دويح العتل ورئيس قسم الهندسة المدنية الدكتور فهد صياح الركيبي بمقر الجمعية مساء يوم الأحد 9 ديسمبر بحضور كلا من  أمين سر الجمعية المهندس فهد العتيبي وأمين الصندوق المهندس علي الفيلكاوي ، عضو مجلس الادارة المهندس علي محسني وعضو لجنة شؤون   المهندسين  المهندس فهد المطيري ، عضو لجنة النقل المهندس عبد الله جاسر ومن الكلية وسكرتير عام الجمعية المهندس راشد العنزي و شارك أستاذ الهندسة المدنية الدكتور دعيج الركيبي بحفل التوقيع.  

    و تقضي مذكرة التعاون الموقعة بأن الطرفين بأن تتولى الجمعية عملية التنظيم والادارة للمؤتمر وتجهيز مقره وحفل إفتتاحه ، مع توفير ضابط إتصال للتعامل بينهما وتسجيل المشاركين من داخل وخارج الكويت والتنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص للمشاركة ودعم المؤتمر بالتعاون مع الطرف الثاني .

    وسيتولى قسم الهندسة المدنية مراجعة وقبول الأبحاث العلمية و إعداد اللجان الرئيسية  للمؤتمر،  تنظيم الجدول للمحاضرات الرئيسية والأوراق العلمية ،  اختيار المتحدثين الرئيسين،  التعريف خلال جلسة الافتتاح و تشكيل اللجنة العلمية ، على أن تتولى الجمعية تنظيم فاعليات المؤتمر لمدة يومين وعمل زيارات وأنشطة للمشاركين ، وتجهيز دعوات وشهادات المشاركة والتكريم للحضور المؤتمر وتشجيع المنظمات الهندسية الدولية للمشاركة والقيام بأعمال الترويج والنشر المطلوبتين للمؤتمر .

  • برعاية وزير الصحة وقسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت الأحد المقبل العتل: استكمال الاستعدادات لاقامة أول مؤتمر لإدارة المرافق الحكومية

    العتل متوسطا المشاركين في المؤتمر الصحافي 

    أعلن رئيس جمعية المهندسين الكويتية المهندس فيصل دويح العتل استكمال استعدادت لاقامة مؤتمر ” إدارة المرافق والمنشآت الحكومية ” برعاية معالي وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح وبالتعاون مع قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت ، لافتا الى أن المؤتمر سيقام  يومي 16 و 17 ديسمبر الجاري بقاعة المؤتمرات بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وبدعم من وزارة الدولة لشؤون الشباب وعدد من الجهات العامة والخاصة. 

    ولفت العتل الذي يتولى رئاسة  المؤتمر (إدارة المرافق والمنشآت الحكومية )  في المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الجمعية  أمس ( اليوم 9 ديسمبر ) بالجمعية بمشاركة عدد من المتحدثين الى أن هذا المؤتمر يجسد اهتمام الجمعية في تسخير كافة خبرات المجتمع المدني لدعم تحقيق تطلعات الدولة في تنفيذ خططها التنموية وخاصة 2035 ، مضيفا أن المؤتمر سيعمل عى تعزيز خلق بيئة مواءمة  لإدارة وتطوير المنشآت الحكومية من خلال استخدام نظم عمل مستحدثة في ادارة المرافق ، مضيفا أن الشراكة مع قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت يعطي بعدا أكاديميا للمؤتمر يمكن تسخيرها للخروج بمجموعة من التوصيات التي يمكن أن تستفيد منها الجهات الحكومية . 

    وأضاف العتل أن هذا المؤتمر سيتضمن نحو 6 جلسات علمية على مدى يومين تتناول أهمية إدارة المرافق في المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة ، لافتا الى مشاركة عدد من المعنيين بإارة المرافق في المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة ومنهم الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط الدكتور خالد مهندس ووكيل وزارة الصحة والنائب عمر الطبائي وغيرهم . 

    وأشا رالعتل الى أن المؤتمر سيتضمن أيضا  عرض تجربة إدارة المرافق في دول الخليج ويقدمها نائب رئيس جمعية الشرق الأوسط لادارة المرافق علي السويدي ، مضيفا أن الدكتور محمد عبد الجادر رئيس مجلس ادارة المرافق العمومية سيقدم ورقة بعنوان الدور المطلوب للجهات العامة في تسهيل تنفيذ استخدام إدارة المرافق . 

    وأضاف العتل ، أن البرنامج يتضمن ندوة بعنوان ” الخطوات المطلوبة لتنفيذ إدارة المرافق في الجهات الحكومية ، وتشارك فيها المهندسة نياز خاجة وكيلة لاشؤون الهندسية بالديوان الأميري والدكتور قتيبة المرزوقي مدير البرنامج الانشائي لجامعة الكويت ومدير مؤسسة الموانئ الشيخ يوسف العبد الله الصباح ، لافتا الى أن هذه المشاركة رفيعة المستوى تؤكد أهمية تبادل الخبرات وتبادل الدعم بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الأكاديمية التي يمثلها قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت بهذا المؤتمر. 

    وعرض العتل أن المؤتمر سيتضمن أيضا عرض ” دور القيادات الحكومية في تنفيذ إدارة المرافق وفرص تأهيل ابلشباب في ادارة المرافق” ويشارك فيها رئيس المكتب الفني بالطيران المدني سعود المحروص ، ووكيل وزارة الأشغال المساعد المهندس غالب شلاش ووكيل وزارة الشباب المساعد مشعل السبيعي ، مضيفا أن القطاع الخاص سيعرض تجاربه في المؤتمر حول ادارة  المرافق بمشاركة مجموعة من الشركات المحلية والاقليمية. 

    وتوجه العتل بالشكر الى راعي المؤتمر معالي وزير الصحة والى الجهات الداعمة ممثلة بوزارة الشباب ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومجموعة الأنظمة الهندسية ومركز الشيخ جابر الثقافي . 

    بدوره قال رئيس اللجنة المنظمة الدكتور هاشم الطبائي أن  المؤتمر يهدف الى خلق ثقافة جديدة لدى المؤسسات العامة والخاصة فيما يتعلق بادارة المرافق الحكومية التي تحتاج الى تكامل في أداء الأدوار. 

    وأشار الطبطبائي الى أن نحو 1000 منشأة حكومية ستحتاج خلال الفترة المقبل الى أسلوب تكاملي في الادارة ، لافتا الى أمكانية تحقيق الفائدة القصوى من هذه المنشآت والحفاظ عليها من خلال تكامل العمل وتطبيق استخدامات معاصرة لادارة المرافق. 

    وبدوره قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الأنظمةالهندسية المهندس بدر العيسى أن توقيت المؤتمر مواتي جدا ، لافتا الى أن خبراء متخصصين سيقوم بعرض أحدث التجارب والوسائل في ادارةالمرافق مما يحتم علينا الاستفادة من هذه الفرصة. 

    وبدوره تحدث مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشباب ناصر العرفج داعيا، لافتا الى أن الوزارة راعي وداعم استراتيجي لهذه المؤتمر انطلاقا من استراتيجيتها واللوائح المنظمة لعمل المبادرات فيها . 

    وذكر العرفج أن الوزارة دعمت خلال الفترة الماضية نحو 400 مشروع تخرج طلابي بقيمة 200 ألف دينار  ، داعيا الشباب الى المشاركة في مسابقة المتميزين التي تعكف الوزارة على تنظيمها وسيتم منح 10 جوائز من خلالها . 

    وبدوره قال ممثل وزارة الصحة المهندس عدنان الصراف أن الوزارة تتطلع الى التوصيات التي سيخرج  بها المؤتمر للاستفادة منها ، مؤكدا أن توسع مرافق الوزارة ومنشآتها سيكون المستفيد الأكبر من مذل هذا المؤتمر . 

    وِأشار الصراف  إلى أن الشراكة بين الوزارة وجمعية المهندسية وكلية الهندسة والبترول سيتكون تموذجا يحتذى في مجال الاستفادة من التطبيقاعت العلمية – الهندسية التي نحتاجها في ادارة مرافقنا الجديدة بشكل خاص. 

    ومن جهته أكد الرئيس التنفيذي لشركة الحمرا عبد الوهاب الحجي أن هذا المؤتمر يحقق التكامل المطلوب بين المؤسسات العامة والخاصة تحت مظلة جمعية المهنسدية  ، مشيرا الى  حيوية موضوع أدارة المرافق وأهميته. 

  • اختتام دورة إعداد وإدارة المناقصات والعقود

    اختتمت في مركز التدريب بالجمعية اليوم الخميس 6 ديسمبر دورة “إعداد وإدارة المناقصات والعقود ” التي انطلقت في الثاني من الشهر الجاري خلال الفترة الصباحية،وحاضر فيها الدكتور مسلط عبد الله المهيلب .

    شارك في الدورة متدربون من 3 جهات هي: هيئة الزراعة والثروة السمكية، ناقلات النفط والأمانة العامة لمجلس الوزراء.  

  • العتيبي يدعو الى تشديد اجراءات السلامة وتوسيع الطرق الضيقة

    شددت الجمعية على ضرورة اتخاذ مزيدا من اجراءات الأمن والسلامة على الطرق وخاصة الخارجية محدودة السعة ، داعية الى توسيع هذه الطرق وتحديد استخدامتها مؤقتا للحد من الحوادث التي قد تقع عليها نتيجة لضيقها وازدحامها. 

    وتقدم أمين السر المهندس فهد ارديني العتيبي في 6 ابريل 2018 بتعازي الجمعية الى ضحايا حادث التصادم الذي شهده طريق الأرتال مؤخرا وأوقع عدد من  القتلى، لافتا الى أن الجمعية سبق وأن حذرت من ازدحام الطرق الخارجية ومنها التي تربط بين مناطق شمال وجنوب البلاد. 

    وحذر العتيبي من التساهل باجراءات السلامة على الطرق وخاصة القريبة من المناطق التي تشهد مزيدا من المشاريع سواء في القطاع النفطي أو غيره من القطاعات ، مضيفا أن الجمعية سبق وأن حذرت من مثل هذه الحوادث الكارثية التي يمكن أن تقع على طرق تشهد مشاريع تطوير مثل مماثلة كالوفرة وتقاطع الدائري السابع مع طريق الملك فهد وغيرهما من الطرق . 

    وأعرب العتيبي عن أمله في أن تتجاوب الجهات المعنية وأن تقوم وزارة الأشغال العامة وشركة نفط الكويت وغيرهما من الجهات المعنية بانجاز وتوسيع طريق الارتال لما له من أهمية قصوى بالنسبة للقطاع النفطي وكذلك للأهالي الذين يتنقلون بين  شمال غرب البلاد وجنوبها. 

  • العتيبي يحث على الزام الشاحنات بأوقات منع السير ومزيد من التنظيم لاصدار رخص القيادة

    حث أمين سر جمعية المهندسين الكويتية المهندس فهد ارديني العتيبي الجهات المعنية على ضرورة ضبط سير الشاحنات والزامها بالأوقات المسموح لها بالمرور في مختلف المناطق ، لافتا الى رصد ملحوظ لازدياد أعداد الشاحنات التي ترتاد الطرقات الداخلية والسريعة في غير الأوقات المسموح بها مما يزيد من نسبة الازدحام على هذه الطرق . 

    وأوضح العتيبي ، أن المتطوعين من المهندسين يقومون تباعا برصد لحركة السير على الطرق السريعة حيث تبين لهم أن أعداد الشاحانات والمركبات المستخدمة على هذه الطرق بازدياد مستمر ، لافتا الى أن تحسن الأجواء وتوجه  مرتادي الطرق الى أماكن التنزه البري وغيرها من المناطق في جنوب وشمال البلاد يجعل حركة السير أكثر خطورة و ازدحاما مما يتطلب مزيدا من الرقابة على  مستخدمي الطرق. 

    ولفت العتيبي الى  مزيد من التنظيم لعملية اصدار رخص القيادة الخاصة ومنحها لأصحاب المهن التي تحتاج طبيعو عملها الى التنقل بواسطة المركبات ،  مضيفا أن تطوير شبكات النقل العام والمواصلات العامة سيساهم في التخفيف من الطلب على رخص القيادة. 

    وأعرب العتيبي عن الأمل في القيام بحملات توعوية ضرورية هذه الأيام بخصوص الحد من استخدام الهاتف خلال  القيادة وخاصة كتابة الرسائل ، مؤكدا استعداد المهندسين الى المشاركة بمثل هذه الحملات التوعوية والقيام بها مع الجهات المعنية في وزارتي التربية والداخلية ، ونحن على ثقة بأن جهود الأخوة في كل الجهات الحكومية وخاصة الداخلية ستكون موضع ترحيب من قبل الجميع ونحن في مقدمة المجتمع المدني الذي أثبت كفاءة في دعم الجهود الحكومية بمختلف المجالات. 

  • توقيع مذكرة تعاون بين الجمعية والهيئة العامة للبيئة

    وقعت الجمعية والهيئة العامة للبيئة مذكرة تعاون بين الجانبين  بمقر الهيئة صباح يوم الثلاثاء ( 4 ديسمبر ) ، بهدف تعزيز التعاون بينهما في المجالات الهندسية والفنية المتعلقة بمختلف القضايا البيئية. 

    و قام رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبد الله أحمد الحمود الصباح ورئيس الجمعية المهندس فيصل دويح العتل بتوقيع المذكرة ، وذلك بحضور أمين السر المساعد وعضو مجلس الادارة المهندس حمود سالم الهدية وعضوي مجلس الادارة  المهندس عبد العزيز الذايدي ، المهندس علي عباس محسني ورئيس لجنة البيئة المهندس محمد الهاشمي وحضر أمين السر المهندس فهد العتيبي الى جانب زملائه في الهيئة الوكيل المهندس محمد العنزي وعدد من المتخصصين والمعنيين لدى الجانبين. 

     وقد أعرب الحمود الصباح عن سعادته لتوقيع هذه المذكرة ، لافتا الى أن الهيئة سعيدة بأن تكون أقدم جمعية نفع عام مهنية في الكويت شريكا لها في نشر الوعي البيئي والتعاون بإعداد كوادر مهنية متخصصة بالشأن البيئي ، لافتا الى امكانية الاستفادة من نحو 15 ألف مهندس في الجمعية للمشاركة بأعمال الهيئة وتقديم الاستشارات والدراسات ، بالإضافة الى تدريب الكوادر البشرية ، وتنمية ونشر الوعي البيئي وخدمة المجتمع الكويتي . 

    بدوره  جدد رئيس الجمعية المهندس فيصل دويح العتل الحرص اعلى التعاون مع كافة الجهات الحكومية ، وتقديم المشورة الفنية – الهندسية بكل حيادية وعلى أسس علمية وبعيدا عن ضغوطات روتين العمل الرسمي. 

    وأضاف العتل، نحن سعداء بحرص الهيئة على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ، لافتا الى أن هذا التعاون وتضافر الجهود وتوحيدها للحفاظ على البيئة خطوة مهمة من الخطوات التي تقوم بها الجمعية لدعم تنفيذ خطط ” كويت 2035 ” التنموية. 

  • ًالتحكيم الهندسي ودور جمعية المهندسين الكويتية بترسيخه أسسه محلياً واقليميا

    على جمعيات النفع العام والنقابات المهنية أن تسعى لزرع ثقافة التحكيم كاطار قانوني يمكن الاعتماد عليه 

    على أبواب التنمية لا بد من تشجيع التحكيم بكل أنواعه ليكون عامل تشجيع لاستقطاب التكنلوجيا ورؤس الأموال للاستثمار 

    رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين الكويتية 

    م. فيصل دويح العتل :

       – عضو هيئة تدريب في معهد التدريب  المهني.

       – بكالوريوس الهندسة الكهربائية ديسمبر 2002 من جامعة ولاية كاليفورنيا وماجستير العلوم في الإدارة الهندسية FEB ، 2012 من جامعة سندرلاند – المملكة المتحدة.

    مقدمة:

    لا شك أن للنقابات والجمعيات والهيئات المهنية أهمية بالغة ودورا بارزا في عصر مجتمع المعلومات والمعرفة، وتعد جمعيات النفع العام بكافة أنواعها من بين أهم المؤسسات التي تحظى باهتمام ورعاية بالغين، اذ انها في الدول الأكثر تقدما تعتبر المتحدث الرسمي باسم العاملين والمعبر عن أفكارهم وطموحاتهم، كما انها المعبر عن اتجاهات الحكومة تجاه المجال أيضا.

    فهي تتكامل مع دور المؤسسات الحكومية الرسمية المهتمة بالمجال والتي لا تستطيع بمفردها إنجار كل تطلعات المنتمين للمهنة، وتعمل بالتالي على تفعيل حركة المجتمع في هذا الاتجاه.

    وبالرغم من هذه الأهمية وتلك الأدوار التكاملية التي تلعبها لم تحظ مهنة التحكيم ومنها التحكيم الهندسي بشكل أكثر خصوصية بالاهتمام وكثرة الدراسات بالإنتاج الفكري العربي على وجه التحديد، كتلك التي حظيت بها الدراسات القضائية والحقوقية وإجراءاتها ومحتوياتها وحتى ممتهنيها.

     لذا فان هذه ا المقال وهو بالأساس ورقة قدمتها في مؤتمر”التحكيم العربي الحاضر والمستقبل بالقاهرة  ينطلق من مشكلة أساسية وهي غياب او ضعف دور العديد من الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية العربية، وفي هذا السبيل تهدف الورقة التركز بشكل أساسي على استقراء أهمية الجمعيات المهنية كركائز في بناء المجتمعات، وما بهذه الكيانات المجتمعية من نظم مؤسسية تتكامل من اجل توافر بنى تحتية وفوقية بما فيها من رأس مال فكري وبشري، والاستفادة منها في تحليل تلك الأدوار الغائبة بالجمعيات الحاضرة، من اجل الوصول لتأطير رؤية مستقبلية عربية ووطنية تساند في بناء مجتمعات عربية معرفية.

    ولعل السؤال الذي يتبادر للأذهان ما هو الدور الذي من الممكن ان تقدمه الجمعيات المهنية والنقابات في دعم مراكز التحكيم العربية، كمؤسسات لمجتمع مدني تسهم في دعم وبناء مجتمع عربي معرفي بالصورة التي ينبغي ان تكون؟ اذ انها تلعب دورا مهما في حياة المهنة فهي لسان صوتها والمتحدث باسمها والمدافع عنها.

    لاشك ان الإجابة على مثل هذا السؤال توضح ما إذا كان المجتمعات العربية في حاجة لمثل هذه المراكز والمؤسسات وأهميتها في تلك المجتمعات، اذ انها لم تحظى باهتمام كبير باعتبار انها شي حديث مثل تلك التي حظيت بها الدراسات الحقوقية والقضائية. خاصةً وانها تمثل بيئة خصبة لمن يريد التثقيف والتطوير، كما أنها تمثل في ذات الوقت مصدرا للعدالة الناجزة .

    لذا يجب الاهتمام بها والعمل على تطويرها، والاهتمام بها يعتبر من أهم الموضوعات التي يجب أن تحظى باهتمام الجمعيات والنقابات المهنية  ، باعتبار أن التطوير والتحديث للمهنة  من العوامل الهامة التي تساعد على تنوير  أكبر عدد من المنتمين لهم  .

    فالجمعيات والنقابات والهيئات  المهنية في العديد من البلاد المتقدمة المتحدث الرسمي باسم العاملين في كل في مجاله  والمعبر عن أفكارهم وطموحاتهم، كما تعتبر بعض هذه الجمعيات المعبر عن اتجاهات الحكومة تجاه المجال أيضا. إلا أن الغالب في هذه الجمعيات هو كونها جمعيات طوعيه ترمي إلى استكمال دور المؤسسات الحكومية الرسمية المهتمة بالمجال والتي لا تستطيع بمفردها إنجاز كافة تطلعات المنتمين للمهنة وتعمل بالتالي على تفعيل حركة المجتمع في  هذا الاتجاه. ومن الجدير بالملاحظة انه يوجد تجانس في أهداف مراكز التحكيم  في العالم تجانسا كبيرا مع أن بعضها يٌفصلها تفصيلا واضحا، إلا أنه يمكن تلخيص الأهداف العامة في هدفين :أولهما نشر ثقافة التحكيم . وثانيهما تعميق وتأثير المهنة وتقديم خدمة الوسائل الغير قضائية كالتحكيم والوساطة وغيرهما ، لحل المنازعات الفنية المتخصصة بالمجتمعات  .

    العمل التطوعي في الجمعيات المهنية والتحكيم: 

    واذ ما عرجنا على جمعيات النفع العام  العربية  والنقابات المهنية نجد إنها جزء من مؤسسات المجتمع المدني، وعلى الرغم من تزايد عدد مؤسسات المجتمع المدني العربي يبقى جل عملها مبعثرا ومتعثرا حيث لم تتمكن حتى الان من تأكيد حضورها وتحقيق أهدافها بالصورة التي ينبغي ان تكون، وان أول سمة بارزة لهذه المؤسسات انها تواجه معاناة مزدوجة، فهي من ناحية مؤسسات أهلية وتطوعية وغير حكومية وتعتمد في الأساس على مواردها الذاتية وتسعى لتأكيد استقلاليتها بعيدا عن الدعم الرسمي، كما أنها من ناحية ثانية مؤسسات عابرة لأوطانها وتتجاوز محليتها وتعمل على الصعيد القومي ومن منطلقات عروبيه ووحدوية خالصة. 

    ولا يخفى على المتأمل لعبرة التاريخ وخبرة الممارسة ان فكرة العمل التطوعي تكون أكثر فاعلية عندما تتبلور في شكل مؤسسة ذات قدرة على البقاء والتجديد والابتكار على نحو يمكنها من الإسهام في تلبية الاحتياجات الاجتماعية المتجددة والمتغيرة، كما يتضح من التاريخ الاجتماعي لمنظومة العمل التطوعي الإسلامي انها قائمة على مبادئ قد بلورتها الممارسات والتجارب المهنية في اطر مؤسسية وفق استقلالية إدارية ومالية بعيدة عن سيطرة وتحكم أجهزة الدولة الحكومية، الا انه مع تطور أساليب الحياة والعمل فانه ثمة حاجه ملحه لتعميق المعرفة بمنظومة العمل التطوعي من المنظور الإسلامي ومع السعي في الوقت نفسه لتجديد الوعي بأهمية هذه المنظومة ومكوناتها خصوصا مع تزايد الاهتمام العالمي بهذه الفئة المؤسسية، اذ انه من منظور إسلامي يعد الانفتاح على تجارب الآخرين والاستفادة من انجازاتهم والتعلم من ايجابياتهم سعيا للمعرفة من اجل بلوغ الهدف الرئيس وهو الارتقاء بالمهنة  فكلما كان الاطلاع على أفكار الآخرين وتجاربهم اطلاعا واعيا ونقديا كان أكثر جدوى وأعظم نفعا في دعم البناء والتقدم والتأصيل العلمي. 

    أهداف الجمعيات المهنية:

    في الواقع يوجد عدد من الجمعيات المهنية في العالم العربي لا تختلف في أهدافها عن أهداف مثيلاتها في العالم المتقدم على المستوى النظري على الأقل. 

    – الجمعيات المهنية الدولية كركائز لبناء المجتمعات .

     في هذا المنعطف من المفيد استقراء أهمية الدور التنويري والتثقيفي والبحثي الذي تلعبه الجمعيات اوالنقابات والهيئات المهنية في العالم، الأمر الذي يمتد تأثيره إلى كافة أرجاء المجتمع، وبغض النظر عن الكثرة أو الكفاية العددية لها في دول المنطقة العربية فإن الواقع يشير إلى أنها لا تقوم بأدوارها على النحو المأمول – هذا إن كانت تقوم بدور أصلاً- في حين يلاحظ القارئ المدقق لأدوارها على المستوى العالمي تميزها بغزارة الإنتاج العلمي وعمقه في قضايا حيوية بالنسبة للمجتمعات التي تعمل فيها، فإن ثمة أسباباً لا تعود بالضرورة إليها في حد ذاتها وإنما إلى البيئة المحيطة التي تعمل في إطارها.

     بمعنى أكثر دقه هنالك عدد كبير من الجمعيات على مستوى العالم  حيث يقوم بعضها على الأساس الوطني أو الإقليمي أو العالمي أو الموضوعي أو القطاعي. وقد حققت كثير من تلك الجمعيات نجاحات متعددة في مختلف المجالات. حيث تعتبر الجمعيات المهنية في أي بلد الشخصية الاعتبارية التي تمثل المنتمين إلى المهنة من أجل تطويرها بمعطياتها المختلفة.

    حيث تلعب الجمعيات المهنية دورا بارزا في تشجيع وتعزيز القيادة في الحياة الوظيفية وتحسين الخدمات المقدمة، من خلال المهارات القيادية في المهن المختلفة، اذ يستوجب على القادة الناجحين بالجمعيات المهنية وضع أهداف قصيرة وطويلة الأجل مع قابليتها للتنفيذ. وتطوير برامج فعالة، وتقييم وإعادة هيكلة منظماتهم حسب الحاجة، ووضع سياسات سليمة لتوجيه إدارة العمل التحكيمي لديها ، والعمل على كسب ودعم المستفيدين ، وهنا يصبح من واجب القيادات بالجمعيات والنقابات المهنية التوجيه نحو صقل  المهارات بما يتوافق مع متطلبات العصر المهنية ومن ثم القبول بتخطي التحدي والتحول بدور منتسبيها ليكونوا  محترفين في المحافل العامة .

    جمعية المهندسين الكويتية والتحكيم الهندسي:

    تعتبر جمعية المهندسين الكويتية ( جمعية نفع عام )  – والتي من أهم أهدافها :  المساهمة في النهضة الصناعية والعمرانية في البلاد، المحافظة على حقوق المهندسين ومصالحهم المهنية المشروعة ، تنظيم قواعد مزاولة المهنة ورفع مستواها العمل على توطيد الصلات وتوثيق التعاون العلمي والفني بين المهندسين في الكويت وزملائهم في الدول العربية والأجنبية، تشجيع القيام بالأبحاث الهندسية ووضع مواصفات هندسية عربيةبالاشتراك مع المؤسسات والهيئات المعنية ، السعي إلى حل الخلافات التي تقع بين المهندسين أو بينهم وبين عملائهم فيما يتعلق بالأعمال الهندسية ، تشجيع التدريب المهني والهندسي في الكويت بمختلف الوسائل المتيسرة –  التحكيم منذ نشأتها في 20/11/1962 وذلك من خلال لجنة التحكيم والتي كانت تعمل من خلال مظلة اللجنة الفنية بالجمعية ، وقد نهضت لجنة التحكيم خلال تلك الفترة بدورها وأدت مهامها التي تمثلت في :

    1- التحكيم في كافة المنازعات التي ترد للجنة .

    2- تدريب وتأهيل المحكمين للوقوف دائما على احدث ما وصل إليه عالم التحكيم .

    3- إنشاء جداول للمحكمين المعتمدين لدى جمعية المهندسين .

    وقد نظرت اللجنة خلال هذه المدة الطويلة العديد من القضايا وحلت العديد من المنازعات من خلال التحكيم وقد وفّر ذلك على كافة الأطراف المتنازعين الوقت والجهد والمال .

    ثم بعد ذلك استقلت لجنة التحكيم عن اللجنة الفنية بموجب قرار مجلس إدارة الجمعية رقم (98/10) الصادر بتاريخ 17/8/1998 واستمرت في تأدية نفس الدور المسند إليها بل توسعت في ذلك فنظمت عددا كبير من دورات التدريب للمحكمين واستضافت أعلاما في عالم التحكيم لتدريب المحكمين الكويتيين وتخريج جيل من المحكمين المتميزين القادرين على حمل لواء التحكيم في الكويت ، بالإضافة إلى أنها فصلت في العديد من المنازعات . 

    ومواكبة من مجلس الإدارة لخطة التنمية التي تبنتها حكومة دولة الكويت ، وإعلانها الكويت مركزا ماليا ، فقد استعدت الجمعية لهذا التحول على عدة محاور كان التحكيم المؤسسي احدها ، لا سيما وان خطة التنمية تبنت دعم الوسائل غير القضائية  والتحكيم.

    التحكيم بجمعية المهندسين والتنمية:

    ونشأت غرفة الكويت للوساطة والتحكيم الدولي  كثمرة مباركة لشراكة مهنية بين جمعية المهندسين الكويتية والهيئة العربية للتحكيم الدولي ( باريس ) لتأسيس جهاز مهني مستقل لتقديم خدمة الوسائل الغير قضائية كالتحكيم والوساطة وغيرهما ، لحل المنازعات الفنية المتخصصة في دولة الكويت ، وللمساهمة في تأهيل كوادر فنية محترفة للعمل في هذه المجالات ، وهي ابتداء كيان غير ربحي .فكانت الرؤية نحو مؤسسة وطنية رائدة ذات معايير دولية في مجال تسوية المنازعات تحت مظلة العدالة ، والرسالة تعزيز ثقافة ودور التحكيم في المجال العدلي ، وتأهيل الكوادر المتخصصة وفق المعايير الأخلاقية والمهنية.والهدف الرئيس   تنسجم الغرفة مع جاء في رؤية الدولة من :” تحول الكويت إلى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار “.وما جاء في الأهداف الاستراتيجية للتنمية حتى عام 2035 الهدف الثاني على أن:-

    ” أن القطاع الخاص يقود التنمية وفق آليات محفزة : ” تطوير الأطر التشريعية التجارية والاقتصادية .. بما يواكب التطورات والمعايير العالمية…” 

    تجد  الغرفة  دورها التنموي فيما ورد فى خطة ” دعم نظم إقرار العدالة وسيادة القانون في المجتمع في ظل الاحترام الكامل للدستور، وتطوير النظم الموازية للتقاضي مثل نظم التحكيم والاستشارات الأسرية لسرعة البت في القضايا، بما لا يخل بمبدأ سيادة القانون “. ومن أهدافها :

    1- نشر ثقافة التحكيم والوسائل غير القضائية كوسائل تساهم في تنمية المجتمع والدولة . 

    2- رفع كفاءة واعداد المحكمين والوسطاء والخبراء . 

    3- رفع مستوى صياغة العقود وادارة المشاريع .

    4- دعم المعايير الأخلاقية لعمل المحكمين والوسطاء والخبراء . 

    5- المساهمة في حل مشكلة طول أمد التقاضي .

    6- تشجيع الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الاجنبية . 

    اختصاصات الغرفة:

    1- تنظيم أعمال تسوية المنازعات.

    2- تسجيل وتصنيف وتأهيل وتدريب واعتماد المحكمين.

    3- وضع قواعد إجراءات التحكيم التي تتبعها هيئات التحكيم، وكذلك قواعد وإجراءات التوفيق والوساطة بما لا يتعارض مع القوانين السارية .

    4- إعداد قوائم بالمحكمين المعتمدين لدى الغرفة.

    5- تعيين المحكم أو المحكمين أو الوسطاء بموجب لوائح الغرفة.

    6- حفظ الوثائق وأحكام هيئات التحكيم وتبليغها للأطراف المعنية.

    7- تقديم الاستشارات وإعداد البحوث والدراسات القانونية للدولة وللقطاع الخاص.

    8- تنظيم الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية المتخصصة.

    9- إصدار النشرات والدوريات المختلفة المتخصصة في شئون التحكيم وغيرها.

    10- تمثيل الجمعية لدى مراكز وغرف التحكيم العربية الداخلية والدولية.

    التحكيم التجاري ضرورة اقتصادية للوطن:

    وكلما استحضرنا التفسير الموسع لمصطلح التجارة الدولية، والذي اعتمدته لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي وتبنته العديد من الإتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، أدركنا وجود عقود دولية جديدة على الفكر القانوني عجزت عن مسايرته القواعد الوطنية بسبب إثارته لمشكلات تنازع القوانين، وهو ما دعا الى الإتجاه العالمي نحو الإلتجاء للتحكيم لفض النزاعات التي تثيرها تلك العقود، والذي تبنته الدول الغربية منذ أمد بعيد بما جعل لديها مؤسسات رائدة وعريقة في ذات المجال، ونظراً لإدراج شرط التحكيم في أغلب العقود سواء تلك التي تتم بين أشخاص أو مع الدولة ، في ظل عدم وجود عناصر متخصصة وكوادرمؤهلة في ذلك المجال هو ما أدى إلى ضياع حقوق الدولة وإهدار أموالها، وبالتالي فدعم مؤسسات التحكيم  الوطنية أصبح أمراً لازماً في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، حيث أن واقع التجارة الدولية يتسم بإختراق الحدود وتجاوزها إلى جانب فرض قضاءه الخاص وهو التحكيم.

    دور الغرفة في الدعم غير المباشر لأنشطة الدولة المختلفة:

    1. تقوم مؤسسات التحكيم تأهيل الأفراد للعمل في مجالات التحكيم على يد كبار المتخصصين في الوطن العربي بما يهدف إلى تخريج كوادر مؤهلة على مستوى عال بما يحافظ على حقوق الدولة وأفرادها.

    2. السعى نحو تفعيل الوسائل الأخرى البديلة كالوساطة والتوفيق والخبرة الفنية.

    3. وضع القواعد الخاصة بالتحكيم والمستمدة من القواعد الدولية بشكل يتوائم وينسجم مع القوانين والتشريعات الوطنية للحفاظ على مصالح الدولة ومؤسساتها المختلفة تجاه الشركات الدولية .

    4. أعداد قوائم من المحكمين المعتمدين الموثوق في قدراتهم في مجال التحكيم التجاري الدولي.

    5. تقديم الإستشارات التحكيمية للدولة وأجهزتها المختلفة .

    6. السعي لإدارج شرط التحكيم النموذجي الخاص بها من أجل الإشراف على النزاعات التي تربط الدولة أو الأفراد مع الشركات الأجنبية لما لإدارتها خبرة كبيرة وواسعة في ذلك المجال.

    تفعيل الطرق البديلة لفض النزاعات داخلياً وخارجياً:

    (مشكلة التقاضي ، بطء الإجراءات ، من المعروف في وقتنا الحالي ان بطء إجراءات التقاضي أصبحت مشكلة بالغة الصعوبة  في أغلب دولنا العربية، بل وتشكل خطراً يحدق بالمجتمع، فتتضمن تعقيدات إجرائية وإطالة دون داع  للنزاع وضياع وقت وجهد ونفقات المتقاضين من أجل الحصول على حكم عادل نافذ، وهو ما يعد ظلم جلي واضح في حق الأفراد.

    ولا شك أن أول ما يبحث عنه المستثمر لانتقاء الدولة التي ترعى أمواله على مدار حياة المشروع هو النظام القانوني لتخوفه من أحكام القضاء الوطني التي قد تقف أمام استثماراته إما لعدم وعيه بأحكامه أو قد تكون عدم ثقة في ذلك القضاء لاسيما في حالة  البلاد النامية ، بالإضافة إلى البطء المعتاد في إجراءات التقاضي والتي لا تتناسب البتة مع طبيعة المعاملات التجارية التي تكون السرعة أحد أهم مكوناتها.

    وتلك الاسباب جميعها تشكل عدم موافقة القانون للعدالة فالعدالة البطيئة ظلم واضح، يؤثر على المواطنين والمستثمرين المحليين داخلياً  وعلى المستثمر الأجنبي خارجياً، وهو ما لا يتوافق مع مفهوم سيادة القانون بالمعنى الجوهري له أو مع ما يتصل به من مباديء الديموقراطية وتعزيز دولة القانون. 

    وبالنظر إلى النظم القانونية التي تقييد من اللجوء للتحكيم او الوسائل البديلة الأخرى، أو اتجاهات القضاء نحو التوسع في أعادة النظر في حكم المحكمين بتفسير نطاق إعمال شروطها على نحو موسع بما يلحق البطلان بأغلب الأحكام الصادرة بشأنه والعجيب في الأمر ان هناك اتجاهات قضائية تضيق الخناق على اللجوء إلى التحكيم بإعتباره الحل الأمثل لمواجهة تلك المشكلة وحلها من الناحية الإقتصادية، أحكام التحكيم بما يساهم في تعقيد المسألة 

    نتائج:

    يقع على عاتق المؤسسات الحقوقية وجمعيات ونقابات مهنية  عبء نشر ثقافة الوسائل البديلة لفض النزاعات وخوض غمار العمل بها من أجل تحقيق صالح الأفراد وانعكاسه على الدولة من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

    وعلى الدولة درو جوهري في تخصيص جزء من الدعم المادي الوارد لها أو الصادر منها على حسب في دعم مؤسسات التحكيم التجاري باعتبارها آليات تهدف إلى تطبيق العدالة داخل المجتمع شأنها شأن مرفق القضاء بالدولة.

    فدولة المؤسسات التي تكون فيها السلطة القضائية مستقلة وبعيدة عن أي تأثير، تقوم جنباً إلى جنب مع مؤسسات التحكيم لإقامة عدالة ناجزة يحملون عبئها سوياً لتضطلع كل منهما بدورها كضمانة لحماية الحريات الفردية والجماعية، وإقامة العدل في المجتمع، في ظل المساواة وسيادة القانون.

    ونحن نتطلع  للمستقبل ويحدونا  الأمل على مستوى المنطقة العربية بشكل عام، وعلى المستوى المحلي  بشكل خاص، لان يكون وزن المراكز والمؤسسات التحكيمية في ظل الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية العربية  بمثل حجم المراكز الأجنبية المعروفة،  كما يجب ان تكون أعمال ومناشط الجمعيات المهنية أكثر نضجا ومن شأنها الرقي بالمهنة من خلال قوة تأثيرها، لاشك ان الجمعيات المهنية تستمد قوة نفوذها من تاريخ وثقافة البلد لان تعد هذه الجوانب من بين المتغيرات أو العوامل الهامة في وضعها الراهن وتوجهات نموها وتقدمها في المستقبل، اذ ان تأثير التنظيم وصلته بتنظيمات دولية يعد غاية في الأهمية في الانتساب إليه واخذ العضوية

     اذ ان الانتماء للجمعيـات المهنية تعـد بمثابة طـوق النجاة من الطوفان بفعل التغيرات المجتمعية ليس فقط للأمان، فحسب وإنما من اجل ضمان المحافظة على استمراريتها وجعل مهارات وقدرات مخرجاتهم ملبية لسوق العمل بالمجتمع.

     ومن المفيد التذكير بان ظهور الجمعيات والروابط المهنية يرجع من الناحية التاريخية للقرون الوسطى، ويتجسد في مطالب المتخصصين أنفسهم ورغبتهم في إثبات هويتهم ومكانة مهنتهم بداخل المجتمع، إضافة لخدمات تقدمها للمؤسسات ذات العلاقة تتمثل في استصدار ونشر وتنفيذ أو تطبيق المعايير العلمية،  وجعل التعليم مستمر وتنظيم المؤتمرات بحيث يتسنى مناقشة القضايا والبحوث وتعزيز المنح الدراسية إضافة لتوفير الدوريات لنشر البحوث والمعلومات المهنية ، كذلك ممارسة الرقابة على العاملين بمرافق المعلومات، ويعد النشاط الرئيسي للجمعيات المهنية هو مناقشة القضايا المهنية، الا ان المشاركة ليست إلزامية

     وان مثل هذه التجمعات من شأنهـا السماح للمراكز التحكيمية وتفهـم المخـاوف والمشاكل واستيعابها ومن ثم البحـث عن حلـول لها، بمعنى أكثر وضوحـا ان الجمعيات تعد منظمات تطوعية كما سـبـق واشرنا ، لها دورا فعـالا في خلق ثقافة مهنية كمصدر للتوجـه نحـو العمـل المشترك، لمناقشة تحـديات و الصعاب المهنية والسيطرة عليها ببليوغرافيـا بطـرق الالكترونية وغير من الشواغـل المهنية التي يتم مناقشتها على نطـاق واسـع يضم كافـة ، عـلاوة على تسهيـل الاتصالات على النطـاق الدولي بين الجمعيـات ذات الصلة. 

    في هذا المقام الختامي لابد من الاعتراف والتسليم بان دول المنطقة العربية بحاجة لتطوير العمل المؤسساتي وتغليبه والابتعاد عن الفردية في الأداء وتفعيل التعاون بين الجمعيات والنقابات والهيئات المهنية والمؤسسات العاملة في مجال التحكيم على أن يكون الهدف الاسمي هو نشر الثقافة التحكيمية وتطوير المهنة  ودعم المتخصصين . وحتى تنجح مثل هذه المشاريع فإن هنالك مقومات كثيرة يجب توفرها وأهمها الرغبة لدى الأفراد ، وفق منظومة العمل الجماعي ووفق قواعد وقوانين العمل المؤسساتي مع تفعيل ومقاومة الضغوط بالشفافية والوضوح في الأهداف لاشك عندئذٍٍ سينضم  الجميع للركب وذلك لسلامة الهدف وسلامة المنهج.

    وذلك بالمشاركة في أنشطتها ودعم برامجها، بالرأي والتوجيه السديد والخبرة بالممارسة لاعتماد برامج التدريب والتطوير المهني وإرساء دعائم ثقافة التحكيم واعتماد البرامج الأكاديمية المتخصصة.

    توصيات نصل إليها:

    1. اتجاه الدولة والمنظمات الحقوقية وجمعيات المهنية والنقابات  إلى نشر ثقافة الطرق البديلة لفض النزاعات المدنية والتجارية كالوساطة والتحكيم  والاتفاق على شروط عامة يجب توافرها في الوسطاء والمحكمين بما يضمن مؤهلاته وقدراته في نظر القضايا الموكلة إليه.

    2. العمل على إرساء الأنظمة اللازمة بتهيئة الوسائل البديلة لحل المنازعات.

    3. تخصيص المساعدات الإنمائية الداخلية لإقامة نظم قضائية بديلة وفعالة.

    4. تضييق إتجاه القضاء إلى  التوسع في تفسير حالات رفع دعاوى بطلان أحكام المحكمين.

     5. ايجاد نظام عربي موحد للتحكيم التجاري يأخذ مكانه بين أنظمة التحكيم العالمية والإقليمية.

    هذا المقال : ملخص لورقة عمل قدمها الكاتب في المؤتمر المهني الأول للتحكيم

    “التحكيم العربي الحاضر والمستقبل بالقاهرة من 12-14 أكتوبر2017”